All Chapters of مروضة نمر الملك: Chapter 21 - Chapter 30

35 Chapters

21- هروب ولقاء

21- هروب ولقاءوقف القائد رووس أمام باب مكتبه المغلق، يستمع إلى صرخات الملك زين التي تدوي في أرجاء القصر كعاصفة. كان قلبه يدق بقوة. كقائد للملك، كان من واجبه أن يخبره فورًا بمكان «رون» وأن يسلمه إليه. لكنه لم يستطع. كانت فريزيا التي يعرفها باسم رون، تترجاه بعينين مليئتين بالدموع، جسدها منهار تمامًا. لم يتمكن رووس من تجاهل حالها. لو علم الملك أنه يخفيها هنا، لكانت نهايته مؤكدة. رغم ذلك، ألقى رووس بكل الولاء والقوانين التي يعرفها أرضًا... من أجلها فقط."هل أنت بخير، رون؟" سألها بلطف، واضعًا يده على كتفها، لم ترد فريزيا، جلست على الأرض، تضم جسدها بذراعيها وتبكي بهدوء. لم يكن رووس بحاجة إلى تفاصيل كثيرة ليدرك أن شيئًا خطيرًا حدث بينها وبين الملك، ربما اكتشف هويتها، أو ربما تصرفت بطريقة أغضبته، لكنه اتخذ قراره: لن يسلمها مهما حدث.جلس رووس بجانبها على الأرض، وربت على كتفها بهدوء."كل شيء سيكون بخير، رون." تنهد مواسيًا إياها.كان رووس يدرك جيدًا أنه منجذب إليها، هذا الشعور كان خاطئًا، وكان يتحدى قدرًا يجب أن يحدث بينها وبين الملك. لكنه خارج عن إرادته. كان خائفًا مما سيحدث، ولا يريد أن يكو
last updateLast Updated : 2026-07-02
Read more

22- ليلة كشف الأسرار

22 - ليلة الكشف والأسرارلم تستطع فريزيا أن تصدق ما حدث مع الملك. كانت لا تزال تشعر بارتجاف جسدها، وشفتيها تحترقان من قبلة زين. عقلها كان يغلي بالأفكار المتناقضة، وجسدها يرتجف كلما تذكرت ضغط جسده القوي عليها ضد الحائط.كان القائد رووس قد غفا على الأريكة، بينما جلست هي على الشرفة الصغيرة، تنظر إلى السماء المرصعة بالنجوم. كانت تعرف أن النوم لن يزور عينيها هذه الليلة.«لا تقلقي فريزيا.. أنا هنا بجانبك»، جاء صوت تايجر الداخلي يقطع أفكارها.انفجرت دموعها فور سماع صوته. «أنا لا أعرف ما الذي حدث.. أنا خائفة، خائفة جدًا يا تايجر»، تخاطرت معه باكية وهي تعانق جسدها المرتجف.«اخرجي من هذا المهجع، سأجد لكِ مخبأً آمنًا »، تخاطر معها تايجر.«لا.. لا، سيجدني الملك»، نفت بسرعة داخلها، والرعب يملأ صوتها.«لن يفعل. لقد عاد إلى غرفته، وهو ثمل جدًا. لم يدرك حتى ما فعله»، أكد تايجر وهو يحاول أن يطمئنها.ظلت فريزيا صامتة، خائفة من فكرة مواجهة الملك. كيف ستواجه رجلاً قبلها بهذه الطريقة... وهو يظن أنها رجل مثله؟«فريزيا، لن يؤذيكِ أحد، ولا حتى الملك. سأحميكِ وسأخبئكِ جيدًا»، قال تايجر بصوت جاد هذه المرة.شعر
last updateLast Updated : 2026-07-02
Read more

23- تبديل الأدوار والأسرار المكشوفة

23 - تبديل الأدوار والأسرار المكشوفة انتهت تلك الليلة باتفاق حاسم بين فريزيا ورون. قررا أن يأخذ رون مكان أخته في القصر، بعد أن تعهدت كاسيا بحل أمر الديون ودفع المبلغ المتبقي وقدره خمسة آلاف جاليت. كان تايجر مؤيدًا لهذا الاتفاق بشدة؛ فهو يخشى أن يفعل الملك شيئًا آخر بفريزيا، وإذا اكتشف زين الحقيقة، فإن الجميع سيكونون في عداد الموتى. لكنه كان حريصًا في الوقت نفسه على ترك باب العودة مفتوحًا لفريزيا. بدل رون وفريزيا ملابسهما سرًا. قام تايجر بإيصال فريزيا إلى المنزل، حيث ودعها بلطف وتركها هناك قبل أن يعود إلى القصر. أما كاسيا فقد كانت تتمشى مع رون على ضفاف البحيرة الخلفية. أخذ تايجر رون إلى غرفة الملك، حيث وجدا زين غارقًا في نوم عميق. كان رون منبهرًا بفخامة كل شيء في القصر. اقترب تايجر منه وجلس بجانبه، ثم نظر إلى عينيه مباشرة. في تلك اللحظة، رأى رون كل الأحداث التي عاشتها فريزيا في القصر، حتى وصل إلى لحظة قبلة الملك لها. "اللعين!" صاح رون بغضب شديد عندما رأى المشهد. «أنت السبب في كل ما حدث لشقيقتك، لذلك لا تلعن. أنت من طلب من فريزيا أن تأخذ مكانك. ولكل شيء عواقب يا فتى»، تخاطر تايجر
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more

24- وداع مؤقت وخطط انتقام

24- وداع مؤقت وخطط انتقام كانت فريزيا مصدومة عندما رأت أخاها رون يصل إلى القصر برفقة الأميرة كاسيا. شعرت بخوف شديد في البداية، خائفة أن تكون كاسيا أسوأ من الملك وتبلغ عنها وعن أخيها. لكن الأميرة اتضح أنها ألطف مما توقعت، وساعدتهما بحل مشكلة الديون. حُلَّ أمر الديون، وغدًا ستدفع كاسيا المبلغ المتبقي. كانت فريزيا حزينة جدًا لمغادرتها القصر بهذه الطريقة. لم تتمكن من توديع أصدقائها المقربين مثل القائد رووس، أو الطبيب أندرو، أو الخادمات اللاتي ساعدنها في تحضير مراسم الكرنفال. والأسوأ كان مغادرتها دون أن ترى الملك زين أو تودعه. كيف ستتحمل البعد عنه، بينما كل ما كانت تفعله هو مداعبة تايجر وإدلاله؟ صعدت فريزيا على ظهر تايجر بعد أن ودعت كاسيا التي ضمّتها بقوة وشكرتها على رعاية أخيها وتدريبها للنمور. أوصلها تايجر إلى منزلها في القرية. عندما وصلا أمام الباب، انحنى لتنزل. وقفت فريزيا أمامه وانحنت، ممسكة بوجهه بلطف. "سأشتاق إليك، تايجر، سأشتاق إليك كثيرًا يا قطي الكبير. لقد كنت أوفى صديق لي خلال هذه الأسابيع القليلة. لن أنساك أبدًا" ، قالت بحزن وهي تداعب رأسه وظهره. "أنا أيضًا سأشتاق إليك
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more

25- عقاب من يتجرأ على الأميرة

25- عقاب من يتجرأ على الأميرة كان الغضب يتملك الملك زين تمامًا. كان رون يتجاهله بشكل واضح، يتجنب حتى النظر إلى وجهه. كره زين هذا التجاهل، خاصة من رون. أما الرسمية الباردة التي يتعامل بها معه فكانت تقتله. وما زاد الطين بلة هو دخول كاسيا في حالة يرثى لها، وسماعه عن الديّانين الذين اعتدوا عليها. دخل زين قاعة المؤتمرات الطارئة. نهض الوزراء فورًا وانحنوا. "جلالتك"، رددوا باحترام. جلس زين على رأس الطاولة وأشار لهم بالجلوس. كانت علامات الغضب واضحة على وجهه. "هناك مجموعة من الديّانين يقومون بأعمال شغب ويساومون الشعب في الأسواق. ولولا الأميرة لما عرفت بأمرهم. أخبروني، لماذا أقوم بتعيين وزراء في مجرتي مجدداً؟" قال بحدة. "جلالتك، هذا... هذا أمر بسيط، لم نود أن نشغل بالك به. لقد كنا نتعامل معه"، قال أحد الوزراء بتوتر. "أمر بسيط؟! اعتدوا على الناس في السوق، ومنهم الأميرة، وتخبرني أنه أمر بسيط؟" صاح زين بغضب. "للأسف جلالتك، هذه ليست المشكلة الوحيدة"، قال وزير الدفاع بتوتر. "مساء أمس، كانت هناك مركبات غريبة تحوم في فضاء مجرتنا. أرسل المحاربون رسالة، لكن صباح اليوم اختفى خمسة محاربين دون أثر"
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more

26- غيرة وتوتر

26- غيرة وتوترذهبت كاسيا إلى منزل رون في القرية أولاً، وطلبت من فريزيا الحضور إلى القلعة. ثم توجهت إلى السوق، وقفت في منتصفه وهي تعتلي أحد النمور. صاح الحراس باسمها، فانحنى الشعب جميعًا.نزلت كاسيا عن ظهر النمر ووقفت وسط الجموع. بحثت بعينيها عن الديّانين حتى رأتهم في آخر السوق."اقبضوا على هؤلاء الأوغاد"، قالت وهي تشير إليهم.هرع الحراس وأمسكوا بهم، فتفاجأ الرجال "ما الذي فعلناه سمو الأميرة؟ أرجوكِ اعفي عنا!" صاحوا بخوف.تجاهلتهم كاسيا وخاطبت الشعب: "إلى شعب كاسكاديا العظيم، اليوم وبقرار من الملك زين سيتم محاكمة هؤلاء الديّانين وأي أحد مثلهم في ساحة القلعة اليوم. يجب على الجميع الحضور للاستماع إلى القرارات التي سيتم اتخاذها أمامكم."تعجب الشعب في البداية، ثم ابتسموا بسعادة، عادت كاسيا إلى القصر فرأت رون يتجه إلى الأعلى برفقة تايجر."رون!" صاحت وهي تركض تجاهه."أميرة كاسيا!!" نظر إليها رون بدهشة."لقد قمت بالقبض على الديّانين وسيتم عقابهم اليوم"، قالت كاسيا بابتسامة موضحة.اتسعت ابتسامة رون، وأمسك بيدها بسعادة. "أنتِ حقًا معجزتي في الحياة. شكرًا لكِ، لا أعلم كيف أشكرك.""فقط ابتسم، كل
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more

27- منصب المستشار

27- منصب المستشار ابتعد الملك زين عن رون وخرج من الغرفة. جلس رون بجانب تايجر، يطعمه ويداعبه، حتى سمعا ضحكات فتاة قادمة من غرفة الملك. "واللعنة! الوغد يخون أختي!" صاح رون بقوة. "لا يعرف أن لأختك وجودًا من الأساس"، قال تايجر ببرود. "سأخرج لألقنه درسًا، كيف يكون معجبًا بأختي بهذا الجنون ويطلب جارية إلى فراشه؟" قال رون بغضب. "واللعنة رون، هل أنت غبي؟ فريزيا ليست الملكة بعد ليخونها"، تحدث تايجر بحدة. نهض رون من مكانه سريعًا ولم يهتم بكلام تايجر، الذي نهض خلفه. "لا رون، لا تفعل!" صاح تايجر وهو يتبعه. بمجرد أن خرج رون ورأى الفتاة وجمالها، تمنى لو كان مكان الملك. وجد نفسه يخبر زين أن تايجر يريد الجلوس في الشرفة، ثم ذهب إلى هناك بسرعة. جلس رون على الأريكة الكبيرة، وجلس تايجر بجانبه، ينظران إلى النجوم كما تفعل فريزيا دائمًا. "اللعين، كيف له أن يحظى بجوارٍ جميلات هكذا؟" سأل رون بهمس. "لأن زين طويل ووسيم ولديه جسد رائع ورجل جذاب للغاية، وجميع فتيات المجرة يحبونه. وتوقف عن لعنه"، أجاب تايجر ساخرًا. "من الجذاب؟ لو كنت ملكًا بدلًا منه لكانت فتيات المجرة تتطوعن لخدمتي، أنا أوسم منه على أ
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more

28- شوق وهجوم

28- شوق وهجوم كانت الأيام تمر على فريزيا دون أي شيء جديد. لقد اشتاقت لأخيها رون، واشتاقت لتايجر، بل والأكثر أنها اشتاقت للملك نفسه. اضطرت أن تذهب إلى السوق مع أمها لشراء مستلزمات المنزل، إذ لم يعد هناك خطر يمنع خروج الفتيات. هناك تعرفت على بعض فتيات القرية، وكن لطيفات جدًا، لكن فتاة واحدة كانت الأقرب إليها في تلك الأيام، وتُدعى "لاميا". كانت لاميا فتاة طويلة، ذو جسد رشيق وجميل، ذات عينين زرقاوين وشعر بني فاتح، ولها غرة جميلة تنسدل على عينيها. كانت لطيفة وهادئة، وتشترك مع فريزيا في العديد من الاهتمامات، مما جعلهما ينسجمان معًا بشكل رائع. كانت لاميا تأتي يوميًا لتجلس مع فريزيا، ويتحدثان عن كل شيء في الحياة. كانت صديقة مخلصة، وتحب الاستماع إلى مغامرات فريزيا، وحتى والدة فريزيا أحبتها وأحبت عائلتها كثيرًا. في أحد الأيام، أخبرت لاميا فريزيا أنها معجبة برجل من القصر، لكن فريزيا لم تسألها عن اسمه لأنها لم تكن قد أخبرتها بتواجدها السابق في القصر، شعرت فريزيا ببعض الخوف من أن تكون مشاعر لاميا موجهة نحو الملك، لكن لاميا أكدت لها فيما بعد أنه ليس هو، فهي لا تحب الرجل الذي لديه الكثير من الن
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more

29- تمرد وتفاخر وعقاب مفاجئ

29- تمرد وتفاخر وعقاب مفاجئ. كان رون يتجول في ساحة القلعة يشرف على الأعمال الجارية داخل القصر، وعندها عاد حراس الملك من جولتهم في الأسواق. اقترب منه المحاربون وهم يبتسمون ابتسامات عريضة. "عمل جيد رون"، قال أحدهم وهو يربت على كتفه بحرارة. "لقد أنقذت حياتنا رون، أنت ملاكنا الحارس"، أضاف محارب آخر. "ماذا؟!" سأل رون وهو يحدق بهم بغرابة. في تلك اللحظة، أمسك القائد رووس الذي كان خلفهم بذراع رون، وسحبه بعيدًا عن المحاربين. وقفا خلف مهجع النمور، فنظر رووس إليه بجدية. "لقد تمرد أحد النمور في السوق، وفيزي أنقذت الوضع. لذا تصرف بتفاخر كما تفعل دائمًا حتى لا يشك المحاربون في شيء"، انهى رووس حديثه. نظر إليه رون بغرابة "فيزي!!" ردد بدهشة. "أجل، لقد قابلتها في السوق وقد قامت بالسيطرة على النمر"، قال رووس وعيناه تلمعان. عقد رون حاجبيه بغضب "ومن سمح لك حتى تقابلها؟ وماذا تقصد بـ'فيزي'؟! أنت تدللها أيضًا"، قال رون بغضب وهو ينظر إلى عينيّ رووس بحدة. ابتسم رووس بسخرية، فازداد الغضب داخل رون. "أدللها؟! رون، شقيقتك كانت تبيت في غرفتي عندما كانت هنا، وأنت جلبتها وسط جيش من الرجال بنفسك،
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more

30- عقاب قاسي

30- عقاب قاسي لم يكن الملك زين بخير على الإطلاق. كانت الأحداث المتسارعة في مجرته تثقل كاهله، وفوق ذلك كان القلق على رون الذي سيواجه محاكمة بسبب شكوك الوزراء به. كان الجميع يشعرون بالغيرة من رون، وهو لم يكن يستحق ذلك أبدًا. تحرك زين ذهابًا وإيابًا في غرفته كالمجنون، وتايجر كان في حالة مشابهة تمامًا. "أتعلم من هو الخائن، تايجر؟" سأله زين. نفى تايجر داخل رأسه "لا، زين، لم أره مسبقًا، لكن ربما يعرفه رووس"، أجاب. "علينا أن نفعل شيئًا. لا يمكنني أن أترك رون يُحاكم. سأفقده، تايجر، ولن أتحمل فقدانه. وإذا تركت مشاعري تسيطر عليّ، سيشك الجميع بميولي، وستكون كارثة بين كل المجرات"، تحدث زين بجنون وهو يخبط رأسه بيديه. "هل تحبه لهذه الدرجة، زين؟" سأل تايجر وهو يقف أمامه. شرد زين قليلاً يتذكر ولك القبلة التي جمعت بينه وبين فريزيا، وكيف كانت تتمسك به برغبة، رغم خوفها منه، وكم أراد أن يفعل هذا مجدداً. جلس على الفراش بتعب وتنهد "أنا أعشقه، تايجر، لا أستطيع تخيل حياتي لحظة واحدة بدونه"، قال زين دون وعي. اقترب تايجر منه وحك رأسه بيده وصدره بلطف. "أشعر بك، زين، أشعر بتلك المشاعر القوية بداخل
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status