داخل قصر الدون...جلس ريان في مكتبه بهدوء، وعيناه مثبتتان على صف من الشاشات الكبيرة الممتدة أمامه.كانت معظمها تعرض كاميرات المراقبة المنتشرة في أنحاء القصر...أما الشاشة الأخيرة...فكانت تنقل بثًا مباشرا من أحد المستودعات التابعة لليث.وقف آدم الكيلاني في منتصف المكان، بينما أحاط به أربعة رجال بملامح جامدة.اقترب أحدهم منه، وأحكم قبضته على ذراعه.في تلك اللحظة...رفع ريان سماعة الاتصال الموضوعة أمامه، وقال بصوت بارد لا يحمل أي انفعال:"نفذوا أمر الدون."لم تمضِ سوى ثانية واحدة... حتى دوى صوت ارتطام قوي، أعقبه صوت كسر حاد.انحنى آدم أرضا، وقد شحب وجهه من شدة الألم، بينما قبض على ذراعه المكسورة بكلتا يديه، دون أن يطلق سوى أنينٍ مكتوم.ظل رجال الدون يحيطون به في صمت. ثم عاد صوت ريان عبر جهاز الاتصال:"يكفي."ابتعد الرجال عنه في الحال، وغادروا المستودع، تاركين إياه وحيدا على الأرض.أغلق ريان شاشة المستودع. لكن قبل أن ينهض من مقعده...استوقفه شيء على إحدى شاشات كاميرات القصر. عادت الصورة إلى الوراء لثوانٍ.ثم ظهرت سارة وهي تفتح باب غرفتها بحذر، وتخرج وهي تتلفت حولها بقلق. همست لنفسها وهي تس
Terakhir Diperbarui : 2026-07-03 Baca selengkapnya