الفصل الثاني : [ أنا و لا أنتِ ] مرت سنة على وفاة امي وهذه الفتاة دون ان أعي أصبحت كل ما يدور عالمي حوله. هربتُ من عوالم الألــــم، من زوايا الحرمان إليها !. كالمُسَكِن المُمتد المفعول، كانت مجرد الأوقات التي اكون فيها برفقتها حتى بصمتْ . أما الساعات التي اكون فيها وحدي، كنت اقضيها في الانتظار، في التخطيط للقاء، ليصمت وجع الكون، ويشفى صُداعُ المجـــــــــــرّة، وأنا أسمعها تُكلمني !.و أمواجُ صوتِها و أحاديثهُا تلطمُ بصخرَ فراغي و تخدًرني. كانَ لها طريقة تجعلني أرى عالماً آخر، عالم يُرى فقط في عينيها، بزاويتها الحُلوة في النظر للأشياء. بعد المعاناة التي مررتُ بها، لم اكن اعلم ان هذه الأيام تحديداً ..الحديقة.. ايامُ الحّي الصاخبة.. أيامنا البسيطة.. سيرنا على الطرقات وعبثنا بثلـــــــوج التــــَلْ، ستكــــــــــون أجمَـــــــــــــل ايام عمري.! لم أكن أدركّ اني ســــــأمر بعــــــــــــــــد " ضيّ ", بمــــــــــوتٍ إلا نَــــــــــــــــفَــــسْ .! كانت قناعات " ضيّ " لا تتغير بسهولة، وجدت قبل قرابة أسبوعين، قطةً مريضة صغيرة و آوتها . رغم م
Last Updated : 2026-07-01 Read more