وقف "أدهم" مترددًا أمام باب الشقة المقابلة لشقته الجديدة بعد أن رأى العم "أحمد" والجدة قد دخلا مهرولين إليها على أثر الصرخات التي سمعوها وتركا الباب مفتوحًا، ولايزال الارتباك بالداخل متصاعد وثلاثتهم يصرخون "سيرة، أفيقي" . لملم "أدهم" شتات نفسه وطرق الباب ودخل مسرعًا ليجد الجدة على سجادة الصلاة تحتضن فتاة مرتدية إسدال أسود يبدو أنها أغشي عليها وهي تصلي. تداخل أدهم بينهم: اسمحي لي يا جدة ، هل هي "سيرة" التي قلت أنها مريضة سكري يا عم "أحمد"؟ أومأ العم مرتبكًا أن نعم نظرت له سدرة كطوق نجاة وقالت بصوت مرتعش يشوبه الرعب: قمت بقياس السكر لها حين بدأت تشعر بالدوران وكان طبيعي وفجأة أغشى عليها أخذ "أدهم" يفحص نبضها وتأكد من تنفسها بشكل طبيعي ، ثم حاول تحفيز استجابتها فاتحًا عيناها ومناديًا قرب أذنيها ولكن لم تستجب فتردد لثوانٍ ثم نظر إلى "سدرة" موجهًا لها تعليمات: أضغطي على عظمة منتصف صدرها وافركي بقوة! أخذت "سدرة" تنفذ تعليماته وهي تبكي ويداها ترتعدان. أدهم: بقوة أكبر قليلاً.. أكبر.. أكبر انفعل الجميع أكثر وفجأة أخذت عينا "سيرة" ترمش وتفتح ببطء.. وكان توتر الجميع واضح على أ
Last Updated : 2026-07-02 Read more