من وجهة نظر سارة"هل فعلتها يا كايل؟ هل كنت تسجلنا سرًا؟ المقهى، الرسائل النصية، كل محادثاتنا؟ هل هكذا حصلت إليانور على لقطات الشاشة؟"رمش بعينيه، وارتسمت على وجهه علامات الحيرة. "ماذا؟ سارة، لا. لن أفعل ذلك أبدًا...""لا تكذب عليّ." تقدمت خطوة نحوه، وأنا أقبض على حزام حقيبتي، وقلبي يخفق بشدة. "لقد طبعت رسائل. كلماتي لك بعد الحفل. كل محادثاتنا. وذكرت أن كاميرات المراقبة رصدتنا. كيف لها أن تعرف التفاصيل لولا ذلك؟ لطالما كنتَ جزءًا من الوسط الفني. أنت تعرف كل شيء عني. كنت تتصرف وكأنك تحميني بالاحتفاظ بالأدلة أو... أو شيء من هذا القبيل. كنت تتجسس عليّ، وتزودها بالمعلومات..."وضع كايل اللوحة جانبًا تمامًا، واتجه نحوي رافعًا يديه مستسلمًا. كانت عيناه السوداوان متسعتين من الصدمة. "سارة، توقفي. أنا لا أتجسس عليكِ. أقسم بذلك. ليس لدي أدنى فكرة عن أي كاميرات تتحدث عنها. هذا جنون. إنها تحاول التلاعب بذكائكِ وأنتِ تقعين في فخها."ضحكتُ بمرارة. "لا تُقدّم لي هذا العذر. لقد كنتَ تُقدّم لي النصائح، وتتظاهر بدعمي. ربما أردتَ دليلاً في حال ساءت الأمور. أو ربما كنتَ تُسجّل... لا أعرف، لاستخدامه لاحقا
Dernière mise à jour : 2026-07-14 Read More