Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 301 - Chapter 310

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 301 - Chapter 310

315 Chapters

301

في الجهة الأخرى من المدينة...كانت سلمى تصل إلى الشركة.دخلت مكتبها فوجدت على مكتبها ظرفًا صغيرًا.فتحته.كانت بطاقة كتب عليها بخط رامي:شكرًا لأنك جعلت إجازتي تنتهي بصداقات جميلة.أتمنى لكم مؤتمرًا ناجحًا... وأثق أنكم ستبهرون الجميع.ابتسمت سلمى.ثم وضعت البطاقة داخل أحد أدراج مكتبها بعناية.وفي تلك اللحظة دخلت جودي وقالت:"وصلتني رسالة من رامي."ابتسمت سلمى.وقالت:"وأنا أيضًا."قالت جودي:"يبدو أنه أرسل رسالة مختلفة لكل واحد منا."ابتسمت سلمى وقالت:"هذا يشبهه."بعد دقائق...دخل باسم إلى الشركة.كان الجميع منشغلًا بالتحضيرات الأخيرة.اقتربت منه سلمى وقالت:"هل غادر بسلام؟"أومأ برأسه وقال:"قبل قليل."ابتسمت وقالت:"أبلغه عندما تتحدث إليه أننا سننتظر عودته."نظر إليها باسم ثم ابتسم لأول مرة منذ الصباح وقال:"سيُسعده سماع ذلك."لم يدم الحديث طويلًا لكن ميرا التي كانت تراجع بعض التصاميم...لاحظت أن باسم بدا أكثر هدوءًا عندما تحدثت سلمى عن رامي.فابتسمت لنفسها وقالت في داخلها:"هناك أشخاص يكفيهم صوت شخص واحد ليصبح يومهم أخف."في شركة طارق...دخل وسيم يحمل جدول الاجتماعات وقال:"أرسلت
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

302

في الجهة الأخرى من القاعة...كان آدم يتحدث مع الوفد الإيطالي.كان يتنقل بينهم بطلاقة ويشرح تفاصيل المشروع.وبعد انتهاء الحديث اقترب من سلمى وقال:"أريد أن أهنئك."ابتسمت باستغراب وقالت:"المؤتمر لم يبدأ بعد."ضحك وقال:"أعرف لكن مجرد وصوله إلى هذه المرحلة نجاح بحد ذاته."شكرتْه بابتسامة.ثم اعتذرت وتوجهت لاستقبال وفد جديد.راقبها آدم للحظات ثم عاد إلى عمله.لم يحاول أن يوقفها.ولم يحاول أن يلفت انتباهها.لكنه كان ينظر إليها بإعجاب لم يعد يخفيه.في الوقت نفسه...كانت ميرا تقف إلى جانب جودي تتابعان شاشة العرض.قالت جودي:"أشعر بالتوتر."ابتسمت ميرا وقالت:"الغريب أنني أشعر بالحماس أكثر."ثم نظرت نحو باسم.وأضافت بصوت منخفض:"لكن أظن أن أكثر شخص متوتر هنا هو باسم."ابتسمت جودي.وقالت:"هذا طبيعي."هزت ميرا رأسها وقالت:"لا هناك شيء آخر."اتبعت جودي نظراتها.فرأت باسم يتحدث مع أحد الفنيين.وفي اللحظة نفسها مرت سلمى بالقرب منه.فالتفت إليها باسم دون شعور.لم يكن ينظر إليها طويلًا.لكن ميرا أصبحت تعرف تلك النظرة جيدًا.في شركة طارق...كان طارق ينهي اجتماعًا مع أحد المستثمرين.دخل وسيم يحمل
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

303

على الطرف الآخر من القاعة...كان باسم قد لمح الحديث من بعيد.لم يسمع الكلمات لكنه رأى ابتسامة آدم.ورأى سلمى تتحدث معه.شعر بشيء غريب لم يعرف له اسمًا.اقترب منه أحد المهندسين وقال:"أستاذ باسم لدينا سؤال حول النموذج."انتبه بسرعة وأجاب عن السؤال.لكنه أدرك أن تركيزه لم يعد كما كان قبل دقائق.في مكتب طارق انتهى البث المباشر.أغلق طارق الشاشة.لكن صورة سلمى بقيت عالقة في ذهنه.دخل وسيم يحمل ملفًا وقال:"هل انتهى المؤتمر؟"أجاب طارق:"بدأت الجلسات الجانبية."ثم بقي صامتًا.جلس وسيم أمامه وقال:"ما بك اليوم؟"ابتسم طارق ابتسامة خفيفة وقال:"لا شيء."نظر إليه وسيم طويلًا ثم قال:"منذ أيام وأنت تقول لا شيء لكنني أعرفك."تنهد طارق وأجاب:"ربما أحتاج فقط إلى بعض الوقت."لم يضغط وسيم أكثر فقد أدرك أن صديقه يخوض صراعًا مع نفسه.في منزل ليلى انتهى البث أيضًا.أغلقت التلفازثم نظرت إلى نوال وقالت بفخر:"الحمد لله."ابتسمت نوال وقالت:"كنت أعرف أنهم سينجحون."ثم نهضت استعدادًا للمغادرة.وقبل أن تخرج التفتت إلى ليلى وقالت:"سأمر على سلمى في الشركة مساءً."ابتسمت ليلى وقالت:"سلمي عليها."خرجت نوال
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

304

بعد انتهاء الاحتفال...عاد الجميع إلى أعمالهم.كانت سلمى تراجع البريد الإلكتروني.عندما طرق آدم باب مكتبها قال:"هل لديك دقيقة؟"ابتسمت وقالت:"تفضل."دخل وأغلق الباب برفق ثم وضع ملفًا على المكتب وقال:"هذه التقارير النهائية الخاصة بالمؤتمر."بدأت تتصفحها ثم قالت:"النتائج أفضل مما توقعنا."ابتسم وقال:"بفضلك."هزت رأسها وقالت:"بفضل الفريق."نظر إليها للحظة ثم قال بهدوء:"لهذا السبب العمل معك مختلف."رفعت رأسها فأكمل:"تعرفين كيف تجعلين كل شخص يشعر أنه جزء من النجاح."ابتسمت سلمى وقالت:"أحاول فقط أن أكون عادلة."ابتسم آدم وقال:"وهذا من الاشياء يعجبني فيك."ساد صمت قصير.ثم سمعا طرقًا على الباب.دخل باسم يحمل بعض الملفات وقال:"آسف هل أقاطعكما؟"أجابت سلمى بسرعة:"لا، تفضل."وضع باسم الملفات على المكتب.ثم بدأ يشرح بعض الملاحظات المتعلقة بالمشروع.أما آدم فاكتفى بالاستماع لكنه لاحظ أن الحديث بين باسم وسلمى كان سريعًا جدًا.لا يحتاج إلى شرح طويل ولا إلى كثير من الكلمات مجرد جملة قصيرة من أحدهما تكفي ليفهمها الآخر.ابتسم آدم في هدوء وأدرك أن العلاقة بينهما أعمق من مجرد زمالة عمل.وللم
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

305

في مكتب فيروز...دخل مساعدها وقال:"وردتنا نتائج المؤتمر."تناولت التقرير.وقلبت صفحاته بهدوء.ثم توقفت عند صفحة خاصة بالعقود الجديدة.ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت:"كما توقعت."سألها المساعد:"ما الذي لفت انتباهك؟"أغلقت التقرير وقالت:"النجاح يجعل صاحبه يثق بمن حوله أكثر."ثم رفعت نظرها إليه وأضافت:"وهنا تبدأ الأخطاء."لم يفهم تمامًا ما تقصده.لكنها كانت قد بدأت ترسم في ذهنها أول خطوة فعلية في خطتها.في موقع الترميم...كان عمر ينهي جولته اليومية.وصلت جودي تحمل حقيبة صغيرة.قالت مبتسمة:"قلت إنك تنسى الغداء عندما تعمل لذلك أحضرته أنا."نظر إليها عمر بدهشة ثم ضحك وقال:"يبدو أن الجميع بدأ يعاملني بالطريقة نفسها."سألته وهي تبتسم:"أي طريقة؟"أجاب:"طريقة من يخاف أن أنسى نفسي."جلسا على مقعد حجري قديم وتناولا الغداء.كانت الأحاديث هذه المرة بعيدة عن المشاريع.تحدثا عن الطفولة وعن المدن التي يحلمان بزيارتها وعن الكتب التي يحب كل منهما قراءتها.وبدأت العلاقة بينهما تخرج بهدوء من دائرة الإعجاب إلى دائرة الثقة.في منزل ليلى...كانت ترتب بعض الملابس التي تركها رامي.دخلت إلى غرفته نظرت إلى
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

306

بعد الظهر...دخل طارق إلى الشركة.لكن هذه المرة لم يكن يحمل ملفات المشروع.بل جاء لتوقيع العقد النهائي الخاص بالمرحلة الثانية.استقبلته سلمى في مكتبها وبعد دقائق انضم إليهما باسم.بدأ الثلاثة مراجعة البنود.قال طارق:"إذا وقعنا اليوم سنبدأ التنفيذ الأسبوع المقبل."أومأ باسم وقال:"الفريق جاهز."ثم أشار إلى أحد البنود وأضاف:"لكن أقترح تعديل هذا الجدول."نظرت سلمى إلى الورقة.ثم قالت مباشرة:"تقصد نقل المرحلة الثالثة أسبوعًا إلى الأمام؟"ابتسم باسم وقال:"بالضبط."رفع طارق رأسه وتوقف للحظة.لم تكن هذه أول مرة تكمل فيها سلمى فكرة باسم.لكنها أصبحت تحدث بصورة متكررة.انتهى الاجتماع.خرج الثلاثة من المكتب.وفي الممر مرت إحدى الموظفات الجدد وهي تحمل عدة ملفات.كادت تسقط من بين يديها.وقبل أن ينحني أحد كانت سلمى قد التقطت بعضها.وفي اللحظة نفسها انحنى باسم ليلتقط البقية.ابتسمت الموظفة بخجل وقالت:"شكرًا."ابتسمت سلمى وقالت:"لا بأس."أما باسم فأعاد ترتيب الملفات في يديها وقال:"في المرة القادمة احمليها على دفعتين."ابتسمت الموظفة ثم غادرت.التفتت سلمى نحو باسم.وقالت ضاحكة:"واضح أنك لا تس
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

307

وفي مكتب فيروز...وضعت ملف شركة سلمى جانبًا.ثم فتحت ملفًا آخر.كان يحمل اسم إحدى الشركات المتعاقدة معهم.سألها مساعدها:"هل سنواجههم مباشرة؟"ابتسمت وقالت:"لا الهجوم المباشر يجعل الضحية تنتبه."ثم أغلقت الملف وأضافت:"أما إذا سقط أحد شركائهم أولًا فسيتساءلون أين الخطأ بدل أن يسألوا من الفاعل."نظر إليها المساعد بإعجاب وقال:"إذن البداية ستكون من الخارج."أومأت بهدوء وقالت:"تمامًا."في موقع الترميم...كان عمر يراجع المخططات.وصلته رسالة من جودي.انتهى دوامي... هل ما زلت تعمل؟ابتسم ثم كتب:كعادتي.وصله الرد بعد ثوانٍ:إذن سأحضر القهوة... وأنت أحضر وقتًا للراحة.ضحك عمر وحده.ولم ينتبه أن أحد المهندسين كان يراقبه.اقترب منه زميله وقال مازحًا:"منذ عرفناك لم نرك تبتسم للهاتف."أغلق عمر الشاشة بسرعة وقال مبتسمًا:"يبدو أنني بدأت أتغير."في منزل ليلى...كانت تجلس في الحديقة مع نوال بعد صلاة المغرب.وضعت ليلى إبريق الشاي على الطاولة.وقالت:"أشعر أن البيت أصبح هادئًا بعد سفر رامي."ابتسمت نوال وقالت:"سيعود قبل أن تشعري."هزت ليلى رأسها ثم بقيت صامتة.لاحظت نوال ذلك فسألتها:"أهناك ما يش
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

308

في منتصف الصباح...وصل آدم كان يحمل حقيبة سفر صغيرة.استغربت ميرا.وقالت:"هل عدت من رحلة؟"ابتسم وقال:"كنت في اجتماع مع إدارة الشركة الأم."ثم رفع حقيبته وأضاف:"وأحضرت شيئًا للفريق."فتح الحقيبة وأخرج منها علبًا صغيرة مغلفة بعناية.قال:"هدايا بسيطة بمناسبة نجاح المؤتمر."بدأ يوزعها على الجميع.وصل إلى جودي ثم ميرا.وأخيرًاوقف أمام سلمى.ناولها علبة أصغر من بقية العلب.وقالت باستغراب:"تبدو مختلفة."ابتسم وقال:"لأنها كذلك."فتحتها.فوجدت قلمًا فاخرًا للنقش والرسم الهندسي.قال آدم:"تذكرت أنك ما زلت ترسمين أفكارك الأولى بالقلم قبل أن تنقليها إلى الحاسوب."ابتسمت سلمى بدهشة وقالت:"كيف انتبهت إلى ذلك؟"أجاب بهدوء:"ألاحظ التفاصيل."شكرتْه بصدق وأضافت:"الهدية جميلة جدًا."في تلك اللحظة كان باسم قد أنهى حديثه مع أحد المهندسين.والتفت دون قصد فرأى آدم يقدم الهدية إلى سلمى.ورأى ابتسامتها توقف مكانه للحظة ثم أكمل طريقه وكأن شيئًا لم يحدث.لكن شيئًا صغيرًا استقر في داخله.بعد قليل...دخلت السكرتيرة إلى مكتب سلمى.وقالت:"الأستاذ طارق وصل."ابتسمت سلمى.وقالت:"دعيه يدخل."دخل طارق يحمل
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

309

في مكتب سلمى...كانت تراجع الدعوة الخاصة بالمحاضرة.دخلت جودي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامها وقالت:"هل ستوافقين؟"رفعت سلمى نظرها وقالت:"ما زلت أفكر."جلست جودي أمامها وأضافت:"برأيي لا يوجد سبب للرفض."ابتسمت سلمى.وقالت:"لست خائفة من المحاضرة بل من أن أصبح بعيدة عن الفريق."ضحكت جودي وقالت:"وهل تعتقدين أن الفريق سيتركك وحدك؟"ابتسمت سلمى ثم قالت بهدوء:"أحيانًا النجاح يجعل المسؤولية أكبر."في الجهة الأخرى من المدينة...دخل يوسف ونادر إلى مبنى قديم يحمل اسم الشركة التي توصلا إليها.استقبلهما رجل تجاوز الستين من عمره.قال يوسف وهو يبرز بطاقته:"نبحث عن بعض المعلومات المتعلقة بمعاملة قديمة."نظر الرجل إلى الاسم المكتوب في الملف.وتغيرت ملامحه للحظة.لاحظ نادر ذلك فسأله:"هل تعرف هذا الاسم؟"تردد الرجل ثم قال بصوت منخفض:"مرّ وقت طويل لكنني أذكره."تبادل يوسف ونادر نظرة سريعة.وأدركا أنهما وصلا إلى أول شخص يعرف شيئًا عن سامر.في شركة طارق...دخل وسيم يحمل ملفًا جديدًا قال:"الشركة الجديدة وافقت على الاجتماع."أخذ طارق الملف لكنه لم يفتحه.لاحظ وسيم ذلك.فسأله:"ما زلت تفكر
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

310

بدأ الثلاثة يتجولون بين أجزاء الموقع.كان باسم يسأل عن أدق التفاصيل بينما كانت سلمى تدون الملاحظات في جهازها اللوحي.توقف باسم عند إحدى الزوايا وقال:"أريد إعادة قياس هذه المسافة."استغرب المهندس وقال:"لكن القياسات مطابقة للمخططات."ابتسم باسم وقال:"أعرف لكنني أفضل التأكد."ضحكت سلمى وقالت:"وهذه إحدى العادات التي لن تتغير."نظر إليها مبتسمًا وقال:"وهل تشتكين منها؟"هزت رأسها وقالت:"بالعكس بسببها ننام مرتاحين."ابتسم المهندس وهو ينظر إليهما.وقال مازحًا:"واضح أنكما تكملان بعضكما في العمل."نظر باسم وسلمى إلى بعضهما للحظة.ثم ابتسم كل منهما في هدوء.لكن الجملة بقيت تتردد في ذهن كل واحد منهما.بعد دقائق...انحنت سلمى لتراجع أحد المخططات الموضوعة فوق طاولة ميدانية.هبت نسمة هواء قوية فتطايرت عدة أوراق.أسرع باسم يلتقطها قبل أن تبتعد.ساعده المهندس في جمع بعضها.ابتسمت سلمى وقالت:"أظن أن الريح قررت اختبار سرعة رد فعلك."ضحك باسم وأعاد ترتيب الأوراق ثم قال:"يبدو أنها نجحت."أخذت الأوراق منه وقالت:"شكرًا."أجابها بعفوية:"دائمًا."في تلك اللحظة...توقفت سيارة عند مدخل الموقع ترجل من
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more
PREV
1
...
272829303132
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status