في الجهة الأخرى من المدينة...كانت سلمى تصل إلى الشركة.دخلت مكتبها فوجدت على مكتبها ظرفًا صغيرًا.فتحته.كانت بطاقة كتب عليها بخط رامي:شكرًا لأنك جعلت إجازتي تنتهي بصداقات جميلة.أتمنى لكم مؤتمرًا ناجحًا... وأثق أنكم ستبهرون الجميع.ابتسمت سلمى.ثم وضعت البطاقة داخل أحد أدراج مكتبها بعناية.وفي تلك اللحظة دخلت جودي وقالت:"وصلتني رسالة من رامي."ابتسمت سلمى.وقالت:"وأنا أيضًا."قالت جودي:"يبدو أنه أرسل رسالة مختلفة لكل واحد منا."ابتسمت سلمى وقالت:"هذا يشبهه."بعد دقائق...دخل باسم إلى الشركة.كان الجميع منشغلًا بالتحضيرات الأخيرة.اقتربت منه سلمى وقالت:"هل غادر بسلام؟"أومأ برأسه وقال:"قبل قليل."ابتسمت وقالت:"أبلغه عندما تتحدث إليه أننا سننتظر عودته."نظر إليها باسم ثم ابتسم لأول مرة منذ الصباح وقال:"سيُسعده سماع ذلك."لم يدم الحديث طويلًا لكن ميرا التي كانت تراجع بعض التصاميم...لاحظت أن باسم بدا أكثر هدوءًا عندما تحدثت سلمى عن رامي.فابتسمت لنفسها وقالت في داخلها:"هناك أشخاص يكفيهم صوت شخص واحد ليصبح يومهم أخف."في شركة طارق...دخل وسيم يحمل جدول الاجتماعات وقال:"أرسلت
Last Updated : 2026-07-14 Read more