**وجهة نظر ديليا**انغلق باب جناح جوليان الخاص بنقرة، ولثانية مجيدة ووهمية، كان العالم مثالياً. كان الهواء في غرفته مختلفاً، أبرد، يشم بالأرز والجلد الغالي، والرائحة الثقيلة المخمورة للرجل الذي حملني. شعرت بالقوة في ذراعيه ونبض قلبه الثابت على كتفي، وسمحت لنفسي أن أصدق الكذبة. سمحت لنفسي أن أصدق أن العشاء والقبلات ووعود الأحفاد لم تكن مجرد أداء لأمي.ثم تحول العالم.لم يحملني جوليان إلى السرير الضخم المغطى بالحرير في وسط الغرفة. لم يبطئ حتى. بحركة مفاجئة مفاجئة، أسقطني بلا مبالاة. لم أهبط على وسائد ناعمة؛ هبطت على أرضية الخشب الصلب بضربة باهتة، فستاني يتجمع حول فخذيّ.«آخ! جوليان!» غرقت، أنظر إلى الأعلى في صدمة.لم يكن الرجل الواقف فوقي هو الزوج المحب من غرفة الطعام. اختفى الدفء من عينيه، حل محله برودة بلورية مفترسة جعلت الغرفة تشعر كقبر. لم يمد يداً ليساعدني على النهوض. لم يبدُ حتى قلقاً أنه أسقطني للتو على الأرض كأن حملي كان مثل حمل نار. بدلاً من ذلك، مد يده وضغط على لوحة مخفية على الحائط البعيد.انزلق باب ضيق منخفض بصمت. كان ممراً للخدم، اختصار يؤدي مباشرة إلى ممر جناحي، متجاوزاً ا
Terakhir Diperbarui : 2026-07-18 Baca selengkapnya