ساد صمت ثقيل وثائر في القاعة الملكية بعد أن اقتيد شاهين الجارحي ومعه يوسف الذليل بالأصفاد أمام مئات العدسات الحية. لم تكن هذه مجرد نهاية لمؤتمر صحفي، بل كانت بمثابة زلزال مالي ابتلع في طريقه واحدة من أقدم وأقوى الإمبراطوريات التجارية في البلاد. في غضون دقائق، بدأت شاشات البورصة تعكس الانهيار التاريخي لأسهم "مجموعة الجارحي للاستثمار"، حيث هبطت المؤشرات إلى الحد الأدنى المسموح به وسط موجة ذعر عارمة اجتاحت المستثمرين.داخل مكتب آران شاهين الفاخر بمقر الشركة، كانت الأجواء مغايرة تماماً. كان آران يجلس خلف مكتبه العريض بملامحه الصارمة والمسيطرة، واضعاً يده اليسرى السليمة فوق سطح المكتب، بينما كانت عيناه تتابعان شاشات التداول الخضراء التي بدأت تعكس الارتفاع الجنوني لأسهم مجموعته. وإلى جانبه، كانت إيفلين تقف بكامل أناقتها وكبريائها الطاغي، تتطلع إلى الأفق من خلف الزجاج العريض."لقد بدأ الانهيار الحقيقي يا آران،" قالت إيفلين بنبرة واثقة وحادة وهي تلتفت نحوه. "أسهم الجارحي تتهاوى في السوق كأوراق الخريف. المستثمرون الأجانب يسحبون تمويلاتهم بذعر، والبنوك بدأت بالحجز التحفظي على أصوله لتأمين القرو
Terakhir Diperbarui : 2026-07-21 Baca selengkapnya