Todos os capítulos de أسيرة الظلام: Capítulo 21 - Capítulo 30

40 Capítulos

الفصل الحادي والعشرون: القبو الأخير

لم يرفع أحد عينيه عن الورقة التي كانت ترتجف بين يدي نور.كان الصمت يطبق على القاعة، حتى إن صوت صفارات الإنذار بدا بعيدًا، وكأنه يأتي من عالم آخر.ابتلع آدم ريقه، ثم مد يده ببطء نحو الورقة."اديني أشوف."ناولته نور الصورة دون أن تنطق بكلمة.نظر إليها لثوانٍ...ثم شعر وكأن قلبه توقف عن النبض.كانت الصورة قديمة، ألوانها باهتة، ويبدو أنها التُقطت منذ أكثر من عشرين عامًا. ظهر فيها أربعة رجال يقفون أمام مبنى حجري ضخم، وخلفهم سيارة سوداء قديمة. وفي مقدمة الصورة كان يقف طفل لا يتجاوز العاشرة من عمره.عرف الطفل فورًا.كان هو.لكن المشكلة لم تكن في الطفل...بل في التاريخ المكتوب أسفل الصورة.15 مايو 2002.قطب آدم حاجبيه، وأعاد النظر إلى التاريخ مرة أخرى.همس:"ده مستحيل..."اقتربت ليان من كتفه."فيه إيه؟"ناولها الصورة.ظلت تنظر إليها للحظات، ثم قالت:"إيه المشكلة؟"أشار آدم إلى التاريخ."أنا حسب اللي فاكره... كنت وقتها عندي خمس سنين."سادت لحظة صمت.ثم قال فؤاد بصوت منخفض:"لكن الطفل اللي في الصورة عمره على الأقل عشر سنين."نظر الجميع إلى آدم.بدأت الأسئلة تتزاحم داخل رأسه.إذا كانت الصورة حقي
last updateÚltima atualização : 2026-07-19
Ler mais

الفصل الثاني والعشرون: ظلال الماضي

انطلقت الرصاصات فوق رؤوسهم كالمطر، وتحولت حديقة قصر المنصوري إلى ساحة حرب خلال ثوانٍ. كان الحراس يركضون في كل اتجاه، بينما اختبأ بعضهم خلف الأعمدة الحجرية، وبدأ آخرون في الرد على القناصة المتمركزين فوق أسوار القصر. شد آدم يد ليان بقوة حتى احتميا خلف نافورة رخامية كبيرة، ثم نظر بسرعة إلى نور وفؤاد. كانت نور منبطحة على الأرض، تحاول جر فؤاد الذي ازداد نزيف كتفه، بينما كانت الطلقات ترتطم بالحجارة من حولهما، فتتناثر الشظايا في الهواء. صرخ آدم: "ليان... خليكِ هنا!" لكنها أمسكت بذراعه قبل أن يبتعد. "رايح فين؟" أجاب وهو يراقب تحركات القناصة: "لو فضلنا مستخبيين... هنموت كلنا." تنهدت ليان وهي تدرك أنه لن يتراجع. "خلي بالك من نفسك." نظر إليها للحظة، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة رغم الفوضى. "لسه وعدتك إننا هنخرج من كل ده." ترك يدها، ثم انطلق راكضًا بين الأشجار، مستغلًا لحظات توقف إطلاق النار. كان يتحرك بسرعة، يتنقل من ساتر إلى آخر حتى وصل إلى تمثال رخامي ضخم يتوسط الحديقة. في الجهة الأخرى، كان الرجل الذي قدم نفسه باسم نادر الكيلاني يوجه أوامره للحراس بثبات، رغم أن الرصاص كان يمر بجواره.
last updateÚltima atualização : 2026-07-19
Ler mais

الفصل الثالث والعشرون: الخيانة التي غيّرت كل شيء

سقط مالك على الأرض، بينما انزلقت قطرات الدم فوق العشب الأخضر، واستقر الملف الأسود بجواره. لثوانٍ... لم يتحرك أحد. حتى آدم، الذي كان يمسك بكتفي مالك، لم يستوعب ما حدث. ظل يحدق في وجهه، بينما كانت كلماته الأخيرة تتردد داخل رأسه. "متثقش... في أبوك." رفع آدم رأسه فجأة، ونظر إلى نادر الكيلاني. كان نادر يقف في مكانه دون أن ينطق بحرف، لكن نظراته كانت مليئة بالصدمة والحزن. صرخت ليان: "آدم... ابعد!" لكن الأوان كان قد فات. انطلقت دفعة جديدة من الرصاص من فوق أسوار القصر. قفز آدم فوق الملف الأسود، وأمسك به قبل أن تصل إليه يد أحد رجال مجلس الظلال. أخذ ليان من يدها، وارتميا خلف سيارة مقلوبة، بينما احتمت نور وفؤاد خلف سور حجري قريب. أما مازن... فلم يتحرك. وقف بهدوء وهو ينظر إلى جثة مالك، ثم قال بصوت بارد: "حتى بعد عشرين سنة... فضّل يموت وهو بيحاول يدمر كل اللي بنيناه." قبض نادر على سلاحه. "إنت اللي قتلته." ابتسم مازن. "لا..." وأشار إلى أعلى القصر. "القناص نفذ أوامره." ثم نظر إلى آدم مباشرة. "ودي كانت النهاية الوحيدة اللي يستحقها." اشتعل الغضب في عيني آدم. كاد يخرج من مخبئ
last updateÚltima atualização : 2026-07-20
Ler mais

الفصل الرابع والعشرون: الرصاصة التي غيّرت كل شيء

"انبطح!" خرج صوت آدم كالصاعقة. لم يتردد الرجل الواقف أمام الكوخ لحظة واحدة، بل ارتمى على الأرض قبل أن يفهم السبب. في اللحظة التالية، دوى صوت رصاصة اخترقت سكون الغابة. مرت الرصاصة فوق رأس الرجل بأقل من شبر، واخترقت جذع شجرة خلفه، فتناثرت قطع الخشب في كل اتجاه. صرخت ليان: "قناص!" قفز آدم نحو الباب، وفتحه بعنف، ثم انطلق خارج الكوخ وهو يضغط جسده على الأرض، مستغلًا الأشجار الكثيفة ساترًا له. كان يعرف أن القناص لن يطلق رصاصة واحدة فقط. وبالفعل... جاءت الرصاصة الثانية بعد ثانيتين. أصابت جذع شجرة كان آدم يقف خلفها قبل لحظات. ابتسم آدم ابتسامة خفيفة. "محترف..." خرج فؤاد من الكوخ وهو يصرخ: "ارجع... ده فخ!" لكن آدم لم يسمعه. كان ينظر إلى قمم الأشجار، يحاول تحديد مكان انعكاس ضوء المنظار. وفي النهاية... لمح وميضًا صغيرًا فوق تل صخري يبعد نحو ثلاثمائة متر. همس لنفسه: "لقيتك." أخرج مسدسه، لكنه أعاده إلى مكانه. المسافة بعيدة جدًا. أي طلقة سيطلقها ستكون بلا فائدة. في تلك اللحظة، زحف الرجل الغريب حتى وصل إلى صخرة كبيرة، ثم صاح بصوت منخفض: "أنا كريم!" "بلاش تضيع وقت... القناص
last updateÚltima atualização : 2026-07-20
Ler mais

الفصل الخامس والعشرون: المطاردة عبر الغابة

انطلق كريم بين الأشجار بأقصى سرعة، وأغصان الأشجار تصفع وجهه مع كل خطوة، بينما كان الملف الأسود مثبتًا بإحكام تحت ذراعه. كان يعلم أن كل ثانية تمر قد تعني الفارق بين النجاة والموت. خلفه مباشرة، دوى صوت أجهزة الاتصال. "الهدف يتحرك شمالًا." "المسافة مائتا متر." "لا تطلقوا النار... نحتاجه حيًا." ابتسم كريم رغم الإرهاق. "يعني عرفتوا متأخر." مد يده إلى جيب سترته، وأخرج سكينًا صغيرة. فتح غلاف الملف بسرعة، يبحث بعينيه عن أي شيء غير طبيعي، حتى لمح نقطة سوداء دقيقة مثبتة أسفل الغلاف الداخلي. همس: "جهاز التتبع." انتزعه بطرف السكين، ثم نظر حوله بسرعة. كانت الأرض مليئة بالحجارة والأوراق الجافة. سمع أصوات المطاردين تقترب. فكر لثوانٍ معدودة، ثم ابتسم. ربط جهاز التتبع في طوق كلب بري كان ينبش بين الأشجار بحثًا عن الطعام. وما إن شعر الكلب بحركة غريبة، حتى انطلق يجري بجنون داخل الغابة. بعد لحظات، دوى صوت أحد رجال المطاردة عبر جهاز الاتصال: "الهدف غير اتجاهه!" "بيتحرك بسرعة كبيرة!" ضحك كريم وهو يواصل الركض في الاتجاه المعاكس. --- في الجهة الأخرى... كان آدم يركض بين الصخور، بينما يطلق
last updateÚltima atualização : 2026-07-20
Ler mais

الفصل السادس والعشرون: محطة الأسرار

انطلق آدم بسيارته القديمة فوق الطريق الترابي بأقصى سرعة، بينما كانت عجلاتها تقذف التراب والحصى في كل اتجاه. لم ينطق أحد داخل السيارة. كانت كلمات كريم الأخيرة تتردد في آذانهم جميعًا. "... خانونا..." من هو الخائن؟ ولماذا بدا كريم متأكدًا قبل أن ينقطع الاتصال؟ قبض آدم على المقود بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه، بينما كانت ليان تراقبه من المقعد المجاور. قالت بهدوء: "إنت بتلوم نفسك." لم ينظر إليها. "أنا اللي سلمت كريم الملف." "ولو حصله حاجة..." قاطعته وهي تضع يدها على ذراعه. "اللي حصل كان خطة." تنهد بصعوبة. "بس أنا وقعت فيها." ساد الصمت من جديد. في المقعد الخلفي، كان عمران ينظر من نافذة السيارة وكأنه يسترجع ذكريات بعيدة. أما فؤاد، فقد بدا شاحب الوجه بسبب فقدان الدم، لكنه أصر على مرافقتهم. بعد عشرين دقيقة، بدأت ملامح محطة القطارات المهجورة تظهر بين الأشجار. لكن شيئًا لم يكن طبيعيًا. توقفت السيارة قبل الوصول بمائة متر. ترجل آدم أولًا. نظر إلى المحطة من بعيد. كانت هادئة... هادئة أكثر من اللازم. قال عمران بصوت منخفض: "دي مش علامة كويسة." اقتربوا بحذر، مستغلين العربات الص
last updateÚltima atualização : 2026-07-21
Ler mais

الفصل السابع والعشرون: اسمها الذي أخفوه

ظل آدم جاثيًا على ركبتيه، يضم ليان بين ذراعيه، بينما كانت أنفاسها متقطعة وقطرات الدم تنساب من كتفها لتصبغ الأرض من حولها. ارتجفت يداه وهو يضغط على الجرح بكل ما يملك من قوة. "ليان... افتحي عينيك." حاولت أن تبتسم، لكن الألم كان أقوى. همست بصوت ضعيف: "أنا... كويسة." هز رأسه بعنف. "متقوليش كده... هتكوني بخير." أسرعت نور وأخرجت حقيبة الإسعافات، بينما جلس عمران إلى جوارهما. تفحص الجرح بسرعة، ثم قال: "الرصاصة عدت من الكتف... الحمد لله ما أصابتش القلب." تنفس آدم الصعداء لأول مرة منذ دقائق. بدأ عمران يوقف النزيف، بينما كانت ليان تعض على شفتيها حتى لا تصرخ من شدة الألم. أما كريم... فكان لا يزال مستلقيًا على الأرض. اقترب منه فؤاد بسرعة. وضع يده على عنقه. ظل صامتًا لعدة ثوانٍ. ثم أغلق عينيه بحزن. "البقاء لله..." خفض آدم رأسه. رغم أنه لم يعرف كريم إلا منذ ساعات، إلا أن الرجل خاطر بحياته أكثر من مرة من أجلهم. قال عمران بصوت هادئ: "دفن كريم دلوقتي مستحيل." "لازم نمشي قبل ما يوصلوا." أومأ آدم دون كلام. ثم تذكر الهاتف الذي سقط بجوار كريم. التقطه بسرعة. كانت الرسالة ما تزال
last updateÚltima atualização : 2026-07-21
Ler mais

الفصل الثامن والعشرون: الحقيقة الأولى

ساد صمت ثقيل داخل المحطة. ظل آدم يحدق في الصورة بين يديه، بينما كانت كلمات مازن تتردد في أذنيه. "مين اللي قالك إن نادر هو والدك الحقيقي؟" رفع رأسه ببطء، ونظر إلى مازن بعينين امتلأتا بالغضب. قال بصوت حاد: "إنت بتلعب بعقلي." ابتسم مازن ابتسامة هادئة، وكأنه كان يتوقع هذا الرد. "لا... أنا بصلح الأكاذيب اللي عشت بيها." اقترب آدم خطوة، بينما شدد قبضته على المسدس. "قول اللي عندك." رفع مازن يديه في هدوء. "قبل ما تجاوب... بص للصورة كويس." خفض آدم عينيه مرة أخرى. كانت الصورة قديمة، لكن تفاصيلها واضحة. ريم كانت تبتسم وهي تحمل طفلًا صغيرًا بين ذراعيها. وقف نادر بجوارها واضعًا يده على كتفها. أما مازن، فكان يقف على الجانب الآخر مبتسمًا. لكن هذه المرة لاحظ آدم شيئًا لم ينتبه إليه من قبل. على ظهر الصورة كانت هناك كتابة بخط اليد. قلبها بسرعة. قرأ الكلمات بصوت منخفض. "عيد ميلاد آدم الأول." أسفلها مباشرة... ثلاثة توقيعات. ريم. نادر. ... مازن. قطب آدم حاجبيه. "وده يثبت إيه؟" تنهد مازن. "يثبت إننا كنا أكتر من مجرد شركاء." "كنا عيلة." صرخ آدم بغضب: "بطل لف ودوران!" "إنت
last updateÚltima atualização : 2026-07-21
Ler mais

الفصل التاسع والعشرون: مختبر العنقاء

غادرت المجموعة محطة القطارات المهجورة قبل وصول تعزيزات مجلس الظلال بدقائق. كان الدخان ما يزال يتصاعد من العربات المحترقة، بينما دوّت صفارات سيارات الشرطة والإسعاف من مسافة بعيدة. استقل آدم سيارة فارس المصفحة، وجلس في المقعد الأمامي، بينما كانت ليان في الخلف بجوار نور، وقد أعادت الأخيرة تضميد جرح كتفها بعناية. أما عمران وفؤاد، فجلسا في السيارة الثانية مع رجال فارس. لم ينطق أحد طوال الطريق. كان كل منهم غارقًا في أفكاره. أما آدم، فلم تغب عن ذهنه البطاقة الإلكترونية التي تركها فارس بين يديه. مختبر العنقاء – القطاع 17. أخرجها من جيبه، وقلبها بين أصابعه. كانت بطاقة معدنية سوداء، يتوسطها شعار طائر ينهض من بين ألسنة اللهب. قال فارس وهو يقود السيارة: "عارف إنت ماسك إيه؟" هز آدم رأسه. "مفتاح." ابتسم فارس. "دي آخر نسخة موجودة." "لو ضاعت... محدش هيدخل المختبر تاني." سألته ليان من الخلف: "إيه هو مشروع العنقاء؟" تنهد فارس طويلًا. "قبل خمسة وعشرين سنة، كانت فيه مجموعة من العلماء ورجال الأمن بيشتغلوا على مشروع سري جدًا." سأله آدم: "مشروع إيه؟" نظر فارس إليه للحظة، ثم أعاد نظره ل
last updateÚltima atualização : 2026-07-21
Ler mais

الفصل الثلاثون: المريض رقم (1)

ظل آدم ينظر إلى الشاشة غير مصدق. "مرحبًا بعودتك... أيها المريض رقم (1)." تراجع خطوة إلى الخلف، وكأن الكلمات أصابته بصدمة أقوى من أي رصاصة واجهها طوال رحلته. قال بصوت مرتجف: "فيه غلط..." نظر فارس إلى الشاشة، ثم أغلق عينيه للحظة. "كنت خايف من اللحظة دي." التفت إليه آدم بعصبية. "إنت كنت عارف؟!" لم يجب فارس مباشرة. بل اتجه نحو لوحة تحكم قديمة مثبتة على الحائط، وحاول إعادة تشغيل النظام. لكن الشاشات استمرت في عرض الرسالة نفسها. وفجأة... بدأ صوت إلكتروني يتردد داخل المختبر. "تم التعرف على المريض رقم (1)." "بدء استعادة السجل المحذوف." ثم أضاءت إحدى الغرف الزجاجية في نهاية الممر. تحرك الباب تلقائيًا. وقال النظام: "يرجى دخول المريض." نظر آدم إلى الجميع. ليان أمسكت بذراعه. "بلاش." ابتسم لها ابتسامة خفيفة رغم القلق. "وصلت لحد هنا... مستحيل أرجع." دخل الغرفة ببطء. وما إن عبر الباب... أُغلق خلفه تلقائيًا. صرخت ليان: "آدم!" حاول فارس فتح الباب، لكنه لم يتحرك. ظهر صوت النظام مرة أخرى. "لا يسمح بالدخول إلا للمريض رقم (1)." في داخل الغرفة... كان كل شيء أبيض. كرسي معد
last updateÚltima atualização : 2026-07-21
Ler mais
ANTERIOR
1234
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status