Semua Bab مرفوضة من قومي، محبوبة من ملك الذئاب: Bab 11 - Bab 19

19 Bab

4الفصل 11 — الأب

أفهم. أفهم تماماً. لقد اختار معسكره. كان دائماً يختار معسكره، منذ البداية، منذ أن تزوج هذه المرأة دون أن يطلب رأيي، منذ أن تركها تأخذ مكان ماما، منذ أن أغلق عينيه على خبثها وإذلالاتها. أبي ليس وحشاً. إنه أسوأ من ذلك. إنه جبان. جبان يضحي بابنته من أجل راحته، يفضل قرض المنزل على لحم لحمه، يرمي بطفلته للذئاب لكي لا يضطر للقتال.— والطفل؟ أسأل. صوتي ضعيف، شبه غير مسموع. ماذا سأفعل بالطفل؟يهز كتفيه. إيماءة صغيرة، بالكاد محسوسة، لكنها تقول أكثر من كل الخطب. يهز كتفيه، وأفهم أن الطفل، لا يهتم. سواء كان حفيده أو حفيدته، لا يهتم. هذه ليست مشكلته. لم تعد مشكلته.— ستجدين حلاً. أنت ذكية. ستتدبرين.ستتدبرين. كأنني ذهبت في رحلة وأضعت تذكرة العودة. كأنها إجراء شكلي، إزعاج عابر، صعوبة نتغلب عليها بقليل من النية الحسنة. حياتي محطمة، جسدي مغزو من كائن لا أعرف أصله، عائلتي ترفضني، وأبي يقول لي أن أتدبر.أنهض. ساقاي من قطن، رأسي يدور، قلبي يخفق بالحركة البطيئة. لا أبكي. الدموع لا تأتي. لم يعد هناك دموع. لم يعد هناك سوى الفراغ، فراغ هائل، مثلج، يمتد في صدري كبحر متجمد.— ماما كانت ستخجل منك.الكلمات تخر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-28
Baca selengkapnya

الفصل 12 — الطرد

هيلوازلا أنام تلك الليلة. أبقى ممددة على سريري، العينان مفتوحتان على اتساعهما، أحدق في الشق في السقف الذي يتعرج كبرق متجمد. الساعات تتسرب ببطء، تنقطها ضجيج البيت الذي ينام – سيفون الماء في الحمام، خطوات مارت في الرواق، صرير هيكل السرير في غرفة الوالدين، ثم لا شيء بعد ذلك. الصمت. صمت سميك، ثقيل، يستقر على صدري كحجر قبر.أفكر في ماما. في ابتسامتها، في صوتها، في رائحة عطرها حين كانت تنحني لتقبلني في المساء. أفكر فيما كانت تقوله لي حين كنت خائفة من الظلام، حين كنت أتسلل إلى سريرها بعد كابوس. لا تخافي، يا عزيزتي. الوحوش غير موجودة. إنها فقط ظلال. كانت مخطئة، ماما. الوحوش موجودة. لا تختبئ تحت الأسرة ولا في الخزانات. ترتدي بدلات أنيقة وعقود لؤلؤ. تشرب نبيذاً أبيض أمام التلفزيون. تبتسم بأدب للجيران. وتدمرك، ببطء، بمنهجية، دون أن ترفع صوتها أبداً.الفجر يشرق، رمادي وبارد. الضوء يتسرب عبر الستائر، يرسم خطوطاً شاحبة على الأرضية. لم أتحرك طوال الليل. جسدي متصلب، أطرافي مخدرة، عنقي مؤلم. لكنني لم أبك. ولا دمعة. عيناي جافتان كالرمل، حارقتان كالحمم المبردة.ضجيج في البيت. الدش يسيل. المطبخ ينبض بال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-28
Baca selengkapnya

الفصل 13 — الليل

هيلوازأمشي ساعتين. ربما ثلاثاً. الزمن لم يعد له معنى، يتمدد ويتقلص كمطاط، يتميع في المطر والبرد والتعب. حذائي مبلل، الماء يتسرب من ثقوب النعل، قدماي مثلجتان، مخدرتان، لم أعد أحسهما تقريباً. كل خطوة معاناة، موت صغير، انتصار صغير على اليأس الذي يدفعني للتوقف، للجلوس على مقعد، لإغماض عينيّ وترك كل شيء.المدينة تمر حولي، ضبابية، غير واقعية، كديكور مسرح نصب هناك ليعطيني وهم عالم يستمر. أعمدة الإنارة تضاء واحداً تلو الآخر، راسمة هالات برتقالية في ضباب المساء. السيارات تمر، مصابيحها تمسح الواجهات، مساحاتها تضرب الإيقاع. أناس مستعجلون يعودون إلى منازلهم، مظلة في اليد، كيس مشتريات في طرف الذراع، الياقة مرفوعة ضد الريح. لا ينظرون إليّ. لا أحد ينظر إليّ. لقد عدت غير مرئية، ظل بين الظلال، قامة بدون أهمية تمشي بمحاذاة الجدران ولا تطلب شيئاً.أفكر في الغابة. هناك، وراء البيت، بعد جدار الحجارة القديم المنهار. الغابة التي كانت دائماً تستقبلني، التي لم تحكم عليّ أبداً، التي لم ترفضني أبداً. الفسحة، النبع، البركة. يمكنني العودة إلى هناك. يمكنني التمدد على الطحلب، إغماض عينيّ، انتظار أن يأخذني البرد. س
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-28
Baca selengkapnya

2الفصل 14 — الليل

أنتهي بالانتصاب، بصعوبة، مستندة على المغسلة. أستعيد كيس القمامة الذي بقي في الأسفل، أرفعه عبر النافذة بحبل مرتجل مصنوع من أغصان اللبلاب. ثم أخرج من المراحيض، أدخل في الرواق المظلم، مضاء فقط بأضواء الأمان التي تنشر ضوءاً أخضر وشبحياً.المكتبة. أعرف كيف أدخلها، حتى وهي مغلقة. هناك باب خدمة، في الخلف، يطل على المخازن. إنه ليس مقفلاً أبداً بالمفتاح، لأن أمناء المكتبة يستخدمونه لنقل الكتب بين الطوابق، ودائماً ينسون قفله. اكتشفت ذلك يوماً، بالصدفة، وأنا أبحث عن كتاب نادر في الأرشيف.أعبر الرواق، أنزل الدرج، أمشي بمحاذاة بهو الاستقبال الغارق في الظلام. باب الخدمة هناك، في آخر رواق ضيق، مخفي وراء لوحة إعلانات كبيرة مغطاة بإعلانات مصفرة. أدير المقبض. ينفتح بدون مقاومة، بطقة بسيطة.المخزن. متاهة رفوف معدنية، محملة بكتب قديمة، مجلات مجلدة، أطروحات منسية. رائحة الورق القديم، الغراء، الغبار، تملأ الهواء كعطر مألوف. هنا كنت آتي لأحتمي، حين كنت في الثانوية، حين كانت مارت تجعل حياتي مستحيلة ولم يكن لدي مكان أذهب إليه. هنا قرأت بروست وفيرجينيا وولف ومارغريت دورا، جالسة متربعة على أرضية اللينوليوم، ناس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-28
Baca selengkapnya

الفصل 15 — الحرم الجامعي

أواصل التقدم، يائسة، مبللة حتى العظام، الشعر ملتصق بالوجه، اليدان زرقاوان من البرد. ثم أراها. باب جانبي صغير، قرب مستودع القمامة، هناك حيث يمر الموردون لتزويد الكافتيريا. باب من معدن رمادي، مغطى بالجرافيتي، نصف مخفي وراء حاويات تفيض بالقمامة. القفل متدلٍ، مفتوح، معلق بحلقة صدئة. المزلاج لم يعد يمسك، لقد كسر، أو ربما تآكل مع الزمن، أو ربما عبث به أحدهم ليستطيع الدخول والخروج بتكتم. أدفع الباب. إنه يصر، صرير مشؤوم يرتد في الليل كصرخة طائر. أتجمد، القلب يخفق، منتظرة أن ينطلق إنذار، أن يظهر حارس، أن يضيء ضوء. لكن لا شيء يحدث. الليل يبقى صامتاً، غير مبالٍ، مغلفاً. أنزلق من الفتحة، كيس القمامة معصور على صدري، الكتفان منحنيتان لكي لا أحتك بالحواف المعدنية. وأنا في الداخل. الحرم الجامعي، في الليل، لا علاقة له بالحرم الجامعي في النهار. المباني المألوفة صارت كتلاً داكنة ومهددة، كتل صمت منتصبة على السماء. الممرات مهجورة، المقاعد فارغة، المروج غارقة في الظل. أعمدة الإنارة تنشر ضوءاً شاحباً، مصفراً، يرسم برك وضوح على الإسفلت المبلل. كل شيء صامت، صامت جداً، كأن العالم بأسره يحبس أنفاسه. أمشي ف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

الفصل 16 — أول ليلة وحيدة

هيلوازلم آكل منذ أكثر من أربع وعشرين ساعة. هذا الواقع يفرض نفسه عليّ بعنف، كموجة جليدية تنهمر وتخطف أنفاسي. بطني يقرقر. ليس بطن الطفل — بطني أنا، الذي يصرخ جوعاً، الذي يتلوى ويتقلص في فراغ مطلق لا يملؤه الماء.أنا متكومة على الأريكة القديمة المحطمة في المخزن، الركبتان مرفوعتان على الصدر، الذراعان مشدودتان حول ساقيّ. البطانية الصوفية الخشنة تخدش بشرتي عبر ثيابي التي لا تزال رطبة، لكن لها فضيلة الوجود، حمايتي قليلاً من البرد الذي يسود هذه الغرفة بدون تدفئة سوى المدفأة الكهربائية الصغيرة التي تطن بخفوت عند قدميّ. مدفأة وصلتها بمقبس سري، مخفي وراء رف كتب قديمة، مقبس لا يعرفه أحد سوى الأشباح الذين عاشوا هنا قبلي.المعدة تنقبض من جديد. تشنج عنيف، مفاجئ، يثنيني إلى اثنين وينتزع مني أنيناً مكتوماً. الألم يشع في كل بطني، يصعد على طول المريء، يستقر في حلقي كتلة حمضية لا أستطيع ابتلاعها. الرأس يدور. نجوم ترقص أمام عينيّ، نقاط مضيئة تضيء وتنطفئ في ظلمة المخزن، كيراعات تائهة. أتنفس بعمق، أحاول أن أهدأ، لكن الجوع وحش بري يأكلني من الداخل، يقضم قواي، يمتص طاقتي حتى آخر قطرة.أنهض، بصعوبة. ساقاي ترت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

2الفصل 17 — أول ليلة وحيدة

لا أريد أن أموت.إنها بديهية تظهر لي فجأة، واضحة وصافية، كضربة رعد في صمت الليل. لا أريد أن أموت. أريد أن أعيش. أريد أن أقاتل. أريد أن أرى وجه طفلي، أن ألمس أصابعه الصغيرة، أن أقبل جبهته الدافئة. أريد أن أعطيه كل الحب الذي لم يعطه لي أحد، كل الحب الذي احتفظت به محبوساً في قلبي منذ موت ماما، كل الحب الذي لم يجد أبداً مرسلاً إليه والذي تراكم ككنز منسي في أعماق عليّة.أنتصب على الأريكة. أمسح دموعي بظهر كمي، أشهق بقوة، أبتلع مخاطي وألمي. القمر اخترق الغيوم، هناك في الأعلى، وراء النافذة الصغيرة للمخزن. ضوؤه الأبيض والبارد يسقط على وجهي، يضيء ملامحي المنهكة، يلطف هالاتي، يعطي لبشرتي بريقاً شبحياً ليس بشرياً تماماً.وتحت هذا الضوء، أحسه. الطفل يتحرك. ارتعاشة بالكاد محسوسة، تموج صغير، فقاعة تنفجر في أعماق بطني. إنه هناك. إنه يعيش. يتكلم معي بدون كلمات، بدون صوت، بدون لغة. يقول لي أن أصمد، ألا أفلت، أن أواصل القتال. يقول لي أننا اثنان، الآن، وأن اثنين، أقوى من واحد.أضع يداً على بطني، هناك حيث أحسست بالحركة. اللحم دافئ تحت أصابعي المثلجة، مشدود ك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

الفصل 18 — اكتشاف قاعة رياضة فارغة مع دشوش

أدير الصنبور. السباكة تئن، تبصق ماء صدئاً يرش البلاط، ثم تتوقف، تستأنف، وأخيراً يسيل. صافٍ. نظيف. ساخن. حارق تقريباً، حرارة تصعد من الأرض، تملأ الغرفة بخاراً، ترسم حلقات بيضاء في الهواء البارد للصباح. أبكي من الفرح تحت الماء. حقاً. الدموع تسيل على وجنتيّ، تمتزج بماء الدش، تختفي في دوامة بالوعة التصريف. أترك الماء يسيل على وجهي، على ذراعيّ، على بطني — ذلك البطن الذي يستدير، الذي يصبح أكثر فأكثر وضوحاً، الذي هو الدليل على أن كل هذا حقيقي، أنني لست في كابوس. الماء ينساب على ثدييّ المنتفخين، على وركيّ المتسعين، على فخذيّ المرقطين برضوض لا أتذكر أنني سببتها.أغتسل بجل استحمام وجدته في خزانة مواربة، قرب المغاسل. زجاجة نصف ممتلئة، بعطر فانيليا رخيص، منسية من طالبة مستعجلة أو مهملة. أحملها بين يديّ ككنز، جل الاستحمام هذا، هذا الشيء التافه الذي، بالنسبة لي، يمثل ترفاً لا يصدق، حياة طبيعية مفقودة، راحة لم أكن لأصدق أنني سأجدها مجدداً. رائحة الفانيليا تملأ الغرفة، تغطي رائحة الجافيل، تذكرني بالكعك الذي كانت ماما تصنعه يوم الأحد، في مطبخ منزلنا القديم، قبل أن ينقلب كل شيء.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

الفصل 19 — تقرر العيش سراً في الجامعة

هيلوازاتُخذ القرار. القرار يفرض نفسه عليّ بقوة البديهة، كاستنتاج منطقي ينبثق طبيعياً من مقدمات وضعي. لن أعود إلى الخارج. لن أبحث عن مساعدة، مال، مأوى. سأبقى هنا، في هذا الحرم الجامعي الذي رآني أكبر، في هذه الجدران التي كانت ملجئي الوحيد منذ أن صار البيت العائلي أرضاً معادية. الجامعة كبيرة بما يكفي لنضيع فيها، غنية بما يكفي لكي لا تلاحظ طالبة فقيرة إضافية، شاسعة بما يكفي لكي يجد ظل مكانه فيها.أنا جالسة على مقعد، قرب النافورة الفارغة، وأنظر إلى الحرم الجامعي ينبض بالحياة حولي كخلية نحل تستيقظ. الطلاب يمرون في مجموعات، يتحادثون، يضحكون، ينادون بعضهم من طرف إلى آخر من الفناء. الأساتذة يسرعون نحو مدرجاتهم، حقيبة تحت الذراع، بهواء مشغول. عمال النظافة يفرغون القمامة، يكنسون الأوراق الميتة، ينظفون الجرافيتي على الجدران. الحياة الطبيعية تأخذ مجراها، غير مبالية بوجودي، غير مبالية بنجاتي. وهذا بالضبط ما أريده.سأصبح سرية. مشردة من الداخل. شبحاً يطارد الأروقة، ينام في المخازن، يغتسل في دشوش الطابق السفلي. في النهار، سأكون طالبة مثل الأخريات. سأتابع الدروس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status