"يا إلهي اللعين!" صرخت جيني، صوتها مزيج خشن وبدائي من النشوة والألم بينما كان زب زوج أمها السميك يغوص داخل وخارج طيزها الضيقة.كانت ممددة أمام أبيها تيم على ظهرها، ساقاها النحيلتان معلقتان على ساعديه القويين، جسدها يتقوس مرتفعًا عن السرير مع كل دفعة وحشية.صرّ سرير تيم الزوجي تحت وزنهما، نفس السرير الذي ناك فيه والدة جيني الليلة الماضية. أدرك تيم أن هذا يجعل ما يفعلانه هو وجيني أسوأ، لكن حرصه الأبوي منعه من التوقف. ابنته الصغيرة كانت بحاجة إليه. لم يستطع إلا أن يواسيها في أوقات الشدة. تساءل إن كانت ليلى، زوجته ووالدة جيني، سترى الأمر كذلك لو علمت بوضعهما... على الأرجح لا.تلألأ العرق على بشرة جيني الشاحبة، وثدياها الممتلئان يرتجان بعنف بينما كان تيم ينيكها رغم الذنب الذي ينخر فيه. ارتطمت وركاه بأرداف جيني بصفعات إيقاعية ملأت الغرفة وهو يفكر في زوجته. تداخل وجهي المرأتين في ذهنه. كانتا متشابهتين جدًا. هذا خطأ ليلى. لم تسمح له أبدًا بأن ينيك طيزها."يا إلهي، أبي... نعم، هكذا تمامًا"، تأوهت جيني وشهقت، عيناها الزرقاوان مثبتتان على عيني أبيها، نصف مغمضتين من الشهوة.تشبثت يداها بالملاءات،
Terakhir Diperbarui : 2026-07-26 Baca selengkapnya