على عكس الخيال الموجود على الصفحة، لم تكن تيانا ترتدي بنطالاً ولا سروالاً داخلياً أصلاً.كانت العاهرة الصغيرة ترتدي تلك التنورة القصيرة جداً بلا شيء تحتها. كانت شفاه فرجها تبرز بين ساقيها، لامعة بالرطوبة. كان مات يعرف أنه لن يكون هناك سروال داخلي، لأنه كان يحدق في ذلك الفرج الوردي العاري نفسه طوال الشهر.كل ذلك وهو يتظاهر بأنه لا يلاحظها وهي تومض له. كان فرجها يعذب أحلامه، والمنظر الآن يجعل فمه يسيل رغم نفسه."انهضي يا تيانا. توقفي. لقد استمتعتِ بما يكفي. الآن توقفي عن إظهار نفسكِ لأبي، أقصد الأستاذ الأب، أقصد لي، أنا أستاذكِ وزوج أمكِ. توقفي عن إظهار فرجكِ لي. بحق الجحيم ارتدي حمالة صدر ملعونة في المرة القادمة التي تأتين فيها إلى الصف أيضاً"، زمجر مات، صوته كثيف بالسيطرة المتوترة، وأنين منخفض ينفلت منه وهو يقاوم الرغبة في مد يده وصفع مؤخرتها.ما إن أنهى مات الجملة حتى عض على قبضته ليخمد أنيناً عميقاً آخر من حلقه. كانت تيانا قد بدأت تفك أزرار بلوزتها واحداً تلو الآخر، ببطء متعمد، كاشفة عن انشقاق صدرها الكريمي بوصة بوصة. تصلب قضيب مات ونبض أكثر، قافزاً في بنطاله بينما قفزت نهودها الضخم
Last Updated : 2026-07-29 Read more