บททั้งหมดของ سيدي الرئيس، أرجوك احبني : บทที่ 1 - บทที่ 10

13

الفصل 1:ثلاث سنوات من الجحيم

انهمرت الأمطار بغزارة، حتى بدا وكأن السماء قررت أن تغسل خطايا البشر جميعًا.وقف حارس السجن أمام البوابة الحديدية الضخمة، ثم ألقى إليها كيسًا بلاستيكيًا صغيرًا يحتوي على ملابسها القديمة، وهاتفًا مهترئًا لم يعد يعمل إلا بصعوبة.قال ببرود: "انتهت مدة عقوبتك... يمكنكِ المغادرة."رفعت الفتاة رأسها ببطء.كانت شاحبة الوجه، هزيلة الجسد، حتى إن معطف السجن الرمادي بدا واسعًا عليها بشكل مخيف. تهاوت خصلات شعرها الطويل على وجهها، بينما كانت شفتاها باهتتين متشققتين، وعيناها خاليتين من أي بريق.خطت أول خطوة خارج البوابة.توقفت.لم تستطع.ارتجفت ساقاها فجأة، فسقطت على ركبتيها فوق الأرض المبللة، بينما أخذت تلهث بقوة.ثلاث سنوات...ثلاث سنوات لم ترَ خلالها السماء إلا من خلف القضبان.ثلاث سنوات كانت فيها الشمس تشرق وتغرب، وهي لا تعرف سوى الزنزانة، وصراخ السجينات، وصوت السياط.أغمضت عينيها بقوة.لكن الذكريات لم ترحمها."أعيدي الكتابة من البداية."ارتجفت أصابعها وهي تمسك القلم.كانت قد نسخت أكثر من خمسة آلاف رقم هاتف خلال تلك الليلة.كلما انتهت من دفتر، رماه الحارس أمامها ببرود."خطأ في هذا الرقم.""ابدئي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-30
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 2:الخوف الذي لا يموت

مرت ثلاثة أيام منذ خروج سيليا وينترز من السجن. ثلاثة أيام لم تنم فيها سوى ساعات متقطعة داخل غرفة رطبة استأجرتها في أحد الأحياء الفقيرة بثمن زهيد. كانت الغرفة لا تتجاوز بضعة أمتار، تتوسطها نافذة مكسورة يدخل منها الهواء البارد، وسرير حديدي قديم تصدر نوابضه صريرًا مع كل حركة. لكنها لم تكن تهتم. فكل ما كان يشغلها هو ذلك الرقم الذي أخبرتها به الممرضة. تكلفة العملية. كلما أغمضت عينيها، تذكرت صوت الطبيب وهو يقول إن التأخير قد يهدد حياة والدتها. جلست أمام الطاولة الخشبية الصغيرة، تنظر إلى ورقة كتبت فيها جميع الوظائف التي سألت عنها. مرفوضة. مرفوضة. مرفوضة. في كل مرة كانت تملأ استمارة التوظيف، يأتي السؤال نفسه: "هل لديكِ أي سوابق جنائية؟" كانت أصابعها ترتجف. إن كذبت، سيكتشفون الحقيقة. وإن اعترفت... تنتهي المقابلة في اللحظة نفسها. وفي إحدى الشركات، لم تنتظر الموظفة حتى تنهي كلامها. قالت بازدراء: "لا نوظف أصحاب السوابق." وأغلقت الملف في وجهها. خرجت بصمت. لم تعد تبكي كما كانت تفعل سابقًا. فالدموع أصبحت رفاهية لا تملكها. وقفت أمام المستشفى بعد الظهر. اشترت لوالدتها بعض الفا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-30
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 3:زجاجة مقابل الحياة

ساد الصمت داخل الغرفة الخاصة.حتى الموسيقى الصاخبة القادمة من خارجها بدت وكأنها اختفت فجأة.كانت سيليا مورغان لا تزال راكعة على الأرض، ورأسها منخفض حتى كادت جبهتها تلامس السجاد الفاخر، بينما كان جسدها يرتجف بلا توقف.لم تكن ترتجف لأنها تريد إثارة شفقة أحد...بل لأنها لم تعد تعرف كيف تقف أمام جونيور هاملتون دون أن يخنقها الخوف.أما الرجال الجالسون حول الطاولة، فقد تبادلوا النظرات في حيرة.قال أحدهم هامسًا:"هل... هل هذه هي نفسها سيليا مورغان؟"رد آخر:"مستحيل... أتذكرها جيدًا. كانت أجمل فتيات حفلات الطبقة الراقية."تنهد رجل ثالث وهو ينظر إليها."كانت تدخل أي مناسبة فيلتفت الجميع إليها."رفع جونيور بصره نحوها مرة أخرى.وللمرة الأولى...نظر إليها بتمعن.كانت مختلفة تمامًا.اختفى شعرها اللامع الذي كانت تعتني به دائمًا، وأصبح باهتًا يصل إلى كتفيها بشكل غير مرتب.أما وجهها...فقد أصبح شاحبًا بصورة مؤلمة.وجنتاها الغائرتان جعلتا عظام وجهها أكثر بروزًا، وكأنها لم تتذوق طعامًا حقيقيًا منذ زمن طويل.حتى ملابس النادلة التي كانت ترتديها بدت فضفاضة عليها.ضيقة عند الكتفين...واسعة حول خصرها النحيل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-30
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 4: ثمن النجاة

ساد الصمت في الغرفة الخاصة.لم يعد أحد يهتم بالموسيقى الصاخبة القادمة من الخارج، ولا بأصوات الضحكات في الممرات.كانت جميع الأنظار مسلطة على سيليا وينترز.وقفت في مكانها بصعوبة، بينما كانت عيناها معلقتين على الشيك الموضوع فوق الطاولة، ثم انتقل بصرها ببطء إلى زجاجة النبيذ الفاخرة التي دفعها جونيور هاملتون نحوها.ابتلعت ريقها بصعوبة.كانت رائحة الكحول وحدها كافية لتجعل معدتها تنقبض.فمنذ خروجها من السجن قبل أيام، لم يدخل جوفها سوى القليل من الخبز وكوب من الماء وبعض الحساء الرخيص.أما جسدها...فقد أصبح أضعف من أن يتحمل كأسًا واحدًا.لكن...تذكرت كلمات الطبيب."إن لم تُجرَ العملية قريبًا... فقد نفقد والدتك."أغمضت عينيها بقوة.وسرعان ما ظهر وجه والدتها في مخيلتها.ابتسامتها الحنونة...يديها الدافئتين...وصوتها الذي كانت تسمعه كل ليلة عبر الهاتف وهي تكذب عليها قائلة إنها منشغلة بالدراسة.شعرت بوخزة في قلبها.كانت والدتها تكذب أيضًا...تدّعي أنها بخير حتى لا تقلق ابنتها.كلاهما كان يخفي ألمه عن الآخر.لكن الوقت لم يعد يسمح بالمزيد من الأكاذيب.إن لم تحصل على المال الليلة...فقد تخسر الشخص ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-30
อ่านเพิ่มเติม

الفصل5: لقاء لم تتمناه

استندت سيليا وينترز إلى الجدار للحظات، تحاول استعادة أنفاسها.كانت ساقاها ترتجفان من شدة الإرهاق، بينما بقي طعم الكحول المر يحرق حلقها.أغلقت عينيها، وأخذت نفسًا عميقًا."انتهى الأمر... بقي أن أذهب إلى المستشفى غدًا."شدّت قبضتها حول الشيك الموجود داخل جيبها، وكأنه الشيء الوحيد الذي يمنحها القوة للاستمرار.ثم بدأت تمشي ببطء في الممر المؤدي إلى المخرج.في الجهة المقابلة...كانت مجموعة من الرجال والنساء يسيرون داخل الملهى وهم يضحكون بصوت مرتفع.وفي المنتصف...كانت امرأة ترتدي فستانًا أبيض باهظ الثمن، تتدلى من عنقها قلادة من الألماس، بينما تتشبث بذراع رجل أنيق.كانت تبتسم بفخر، وكأنها ملكة المكان.ما إن رفعت سيليا رأسها حتى تجمدت خطواتها.اتسعت عيناها بصدمة.إيفلين وينترز.أختها غير الشقيقة.المرأة التي سرقت منها كل شيء.العائلة...الاسم...ثم حياتها.أما إيفلين، فلم تنتبه إليها في البداية، إذ كانت منشغلة بسماع عبارات التهنئة.قالت إحدى السيدات بابتسامة واسعة:"مبارك خطوبتكِ يا آنسة وينترز."وأضاف رجل آخر:"سمعنا أن خطيبك من أشهر رجال الأعمال في المدينة."ابتسمت إيفلين بتواضع مصطنع."شكر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-30
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 6:الخوف

كانت عيناه الباردتان مثبتتين عليها دون أن ينطق بكلمة. ساد الصمت في الممر، حتى إن همسات الحاضرين اختفت تمامًا. أما سيليا وينترز، فكانت تقف متجمدة في مكانها، ويداها المرتجفتان لا تزالان تمسكان بطرف سترتها. كان جسدها يترنح بسبب الدوار، بينما كانت تحاول بكل ما تبقى لديها من قوة أن تبقى واقفة وألا تسقط أمامه. أما إيفلين وينترز، فقد اغتنمت الفرصة فورًا، واقتربت من جونيور بخطوات هادئة، ورسمت على شفتيها ابتسامة لطيفة. "إذن أنت السيد جونيور هاملتون." أومأ برأسه دون أن يجيب. تنهدت إيفلين بحزن مصطنع. "لقد صادفت أختي هنا بالصدفة، وأردت فقط أن ألقي عليها التحية وأسألها لماذا لم تزُر عائلتها منذ خروجها من السجن." خفضت رأسها وكأنها تشعر بالألم. "لكنها شتمتني... ووصفتني بالعاهرة." ارتفعت همسات الحاضرين. أما إيفلين، فأكملت بنبرة يملؤها الأسف: "بل أخبرتني أنها أغوتك للتو." ثم هزت رأسها سريعًا. "بالطبع لم أصدقها... لذلك حاولت معرفة الحقيقة." نظرت إلى جونيور بعينين يملؤهما القلق. "أنا فقط أخشى أن تُسيء إليك مرة أخرى... وأن تُعاد إلى السجن." توقفت لحظة، ثم أضافت بابتسامة مهذبة: "أرجوك ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-30
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 7:الم لا ينتهي

كان الليل قد انتصف عندما خرجت سيليا وينترز من فندق هاملتون.كانت خطواتها متعثرة، بينما كانت دموعها تختلط بمياه المطر التي انهمرت بغزارة.لم تلتفت خلفها ولو مرة واحدة.كل ما أرادته هو الابتعاد عن ذلك المكان... وعن الرجل الذي أعاد إليها أسوأ ذكرياتها.ضمت معطفها حول جسدها بقوة، رغم أن يديها كانتا ترتجفان بلا توقف.كانت كلماته الأخيرة لا تزال تتردد داخل رأسها."إن اقتربتِ مني مرة أخرى... فلن تكوني محظوظة كما كنتِ اليوم."أغمضت عينيها وهي تسير.همست بصوت مبحوح:"لن أقترب منك أبدًا... حتى لو مت."بعد ساعة...وصلت إلى شقتها الصغيرة.فتحت الباب بصعوبة، ثم دخلت وأغلقته خلفها.ما إن استند ظهرها إلى الباب حتى انهارت جالسة على الأرض.أخذت تبكي بصمت.كانت تضم نفسها بذراعيها، وكأنها تحاول إخفاء الندوب التي انكشفت أمامه.لم تكن تبكي لأنه رآها...بل لأنها عادت تشعر بالعجز نفسه الذي عاشته داخل السجن.ظل بكاؤها مستمرًا حتى غلبها الإرهاق، فنامت مكانها على الأرض.مع أول خيوط الفجر...رن هاتفها باستمرار.فتحت عينيها بصعوبة، ثم التقطت الهاتف.ظهر اسم المستشفى على الشاشة.ارتجف قلبها.أجابت بسرعة."مرحبًا.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 8:قبلة غضب

انطفأت أخيرًا أضواء غرفة العمليات. نهضت سيليا من مقعدها فجأة، وكادت تفقد توازنها. فتح الباب، وخرج الطبيب. تقدمت نحوه بسرعة، وصوتها يرتجف: "دكتور... كيف حال أمي؟" خلع الطبيب قناعه، وابتسم ابتسامة متعبة لكنها مطمئنة. "العملية نجحت. لا تزال تحت تأثير التخدير، وتحتاج إلى بضع ساعات من المراقبة، لكن حياتها لم تعد في خطر." ارتخت ساقا سيليا، وكادت تسقط على الأرض. تمسكت بالجدار، وأغمضت عينيها، بينما انهمرت دموعها بصمت. "شكرًا لك... شكرًا جزيلاً..." ربت الطبيب على كتفها برفق. "اذهبي وخذي قسطًا من الراحة... أنتِ تبدين أكثر إرهاقًا من المريضة نفسها." هزت سيليا رأسها، وابتسمت ابتسامة بالكاد رسمتها شفتاها. "أنا... أريد الانتظار حتى تستيقظ." لم يضغط عليها الطبيب، واكتفى بإيماءة، ثم غادر. دخلت سيليا إلى منطقة الانتظار بجوار غرفة المراقبة، وجلست على أقرب كرسي إلى جناح والدتها. وضعت مرفقيها على ركبتيها، وغطت وجهها بكفيها. أخيرًا... انتهى كل شيء أخيرًا. كابوس السنوات الثلاث... تلك الأيام المظلمة... السياط والإهانات واليأس... في هذه اللحظة، شعرت أن كل ذلك كان له معنى.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 9:تحت المراقبة

مرّت ثلاثة أسابيع كاملة منذ بدأت سيليا وينترز عملها في قسم التنظيف بشركة هاملتون العالمية.كل صباح، كانت ترتدي زيّ عاملات النظافة الرمادي، تربط شعرها بإحكام، ثم تدفع عربة التنظيف عبر الممرات الواسعة ذات الأرضيات الرخامية اللامعة.كانت تسير ورأسها منخفض.لا تنظر إلى أحد.ولا تتحدث مع أحد.كل ما أرادته هو إنهاء عملها والعودة إلى المستشفى لزيارة والدتها.بعد الحادثة التي جمعتها بجونيور في تلك الليلة، أصبحت تخشاه أكثر من أي وقت مضى.ولذلك...كانت تدعو كل يوم ألا تلتقيه.لكن القدر لم يكن يحقق أمنياتها.ففي كل مرة يمر فيها في أحد الممرات، كانت تتوقف فورًا، وتنحني احترامًا حتى يبتعد.أما جونيور هاملتون...فلم يكن يمنحها سوى نظرة باردة، ثم يكمل طريقه وكأنها غير موجودة.وكان هذا أفضل بالنسبة إليها.في ظهر ذلك اليوم...كانت سيليا تنظف غرفة الاستراحة الخاصة بالإدارة العليا في الطابق الثلاثين.انحنت تمسح الطاولة الخشبية بعناية، ثم رتبت فناجين القهوة فوق الرف.ساد المكان هدوء تام.حتى سمعت صوت الباب يُفتح.ظنت أنه أحد الموظفين، فابتعدت جانبًا لتفسح الطريق.لكنها فوجئت برجل في منتصف الثلاثينيات يدخ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 10:الطابق الذي لايدخله احد

في صباح اليوم التالي...وقفت سيليا وينترز أمام المصعد الخاص بالطابق التنفيذي، وعربة التنظيف تقف إلى جانبها.كانت المرة الأولى التي تصعد فيها إلى هذا الطابق منذ التحاقها بالشركة.ضغط رجل الأمن على زر خاص ببطاقته الإلكترونية، فانفتح باب المصعد بهدوء.قال لها:"هذا الطابق لا يدخله سوى السيد هاملتون، ومساعده ريان، وعاملة التنظيف."أومأت برأسها."شكرًا."أغلقت أبواب المصعد ببطء.ومع كل طابق يصعده...كانت دقات قلبها تزداد.تذكرت كلمات جونيور بالأمس."ستكونين تحت مراقبتي المباشرة."أغمضت عينيها للحظة.ثم أخذت نفسًا عميقًا.توقفت المصعد أخيرًا.رن جرس خافت.وانفتح الباب.تجمدت سيليا في مكانها.كان الطابق مختلفًا تمامًا عن بقية الشركة.هادئًا...وفسيحًا...ومغطى برخام أسود لامع يعكس الضوء القادم من النوافذ الممتدة من الأرض حتى السقف.لم يكن هناك عشرات المكاتب كما في الطوابق الأخرى.بل كان الطابق بأكمله مخصصًا لشخص واحد.في المنتصف...باب ضخم يؤدي إلى مكتب الرئيس التنفيذي جونيور هاملتون.وعلى اليمين...قاعة اجتماعات واسعة.وبالقرب منها غرفة استراحة أنيقة.وفي نهاية الممر...صالته الخاصة.شعرت س
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
12
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status