All Chapters of لم يكن لقاؤنا صدفة : Chapter 1 - Chapter 10

16 Chapters

الفصل الأول:البداية التي غيرت كل شئ

بدأت الحكاية بين عائلتين جمعت بينهما صلة الدم والمحبة.كانت عائلة عبدالعزيز، المعروفة بين الجميع بعائلة أبو خالد، من أكثر العائلات ترابطًا. يتكون المنزل من الأب عبدالعزيز، وزوجته أم خالد، وأبنائهما: خالد، وبندر، وسارا، وريم.كان خالد الابن الأكبر، شابًا في الخامسة والعشرين من عمره، يتمتع بوسامة لافتة وشخصية هادئة أغلب الوقت، إلا أن استفزاز أخته سارا كان كفيلًا بإخراج جانبه العصبي. عرف عنه حبه للأناقة، كما كان صديقًا مقربًا لابن عمه فيصل منذ الطفولة.أما بندر، فكان مختلفًا عن خالد في طباعه؛ سريع الغضب، قليل الكلام، ويحمل في داخله منافسة قديمة تجاه فيصل، رغم أن أحدًا لم يكن يعرف سببها الحقيقي.أما سارا، فكانت روح المنزل. فتاة في التاسعة عشرة من عمرها، مرحة، جريئة، لا تخشى المزاح مع أحد، وتعشق الخروج والتسوق، بينما تكره الروتين. كانت تملك قدرة غريبة على إخفاء مشاعرها، فلا أحد يستطيع معرفة إن كانت غاضبة أم سعيدة.وعلى النقيض منها تمامًا جاءت أختها ريم، صاحبة القلب الهادئ والروح الرقيقة. كانت خجولة، حساسة، وتفضل الابتعاد عن المشكلات، لذلك كانت أقرب الناس إلى شهد ابنة عمها.في الجهة الأخرى،
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل الثاني بين المشاكسه والقدر

تنهد فيصل وهو ينظر إلى هاتفه، ثم تمتم في نفسه بسخرية:“خمسة فتيات… وأنا وحدي! من أين سأأتي بكل هذا الصبر؟”لم يطل تفكيره، فأخرج هاتفه واتصل بصديقه المقرب خالد.ـ السلام عليكم.ـ وعليكم السلام، هلا فيصل.ابتسم فيصل وقال:ـ عندي طلب بسيط.ـ آمر.ـ أحتاجك ترافقني اليوم. البنات قررن يذهبن إلى السوق، وأخشى أن أعود منهكًا إذا ذهبت وحدي.ضحك خالد.ـ أي بنات تقصد؟ـ أخواتي، وأخواتك، والهنوف.أطلق خالد صفيرًا طويلًا.ـ كلهم؟!ـ للأسف.ضحك الاثنان، ثم قال خالد:ـ خلاص، نقسمهم بيننا، كل واحد يشيل نص الحمل.تنفس فيصل براحة.ـ فكرة ممتازة.أنهيا المكالمة، وكل منهما يعلم أن هذا المشوار لن يمر بهدوء.في منزل أبي خالد، كانت سارا وريم تقفان أمام والدهما، تحاولان إقناعه بزيادة مصروفهما.قالت سارا وهي ترسم ابتسامة بريئة:ـ يبه… خمسمئة ريال ما تكفي.أيدتها ريم بسرعة.ـ والله يا يبه الأسعار غالية.رفع أبو خالد حاجبه وهو يبتسم.ـ غالية؟ وش بتشترون؟ السوق كله؟ضحكت سارا وقالت:ـ لا… بس أغراض للمزرعة، وشوية حلويات وشبسات وعصيرات.هز رأسه باستسلام.ـ أنتم أكثر ناس يقدرون يفلسوني.تدخلت أم خالد بابتسامة.ـ عطه
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل الثالث :بين ضحكات البنات وغضب الرجال

أخذت شيماء سارا بسرعة وأبعدتها عن المكان، بينما بقي فيصل يوبّخ الولد بشدة حتى اعتذر وقال إنه لم يكن يقصد.أما شهد، التي كانت بالداخل، فلم تخرج إلا بعد فترة، وما إن ظهرت حتى سألت بقلق:شهد: إيش فيه؟ إيش صار؟ وين فيصل؟نظرت لها سارا بعصبية وقالت:سارا: كان هديتيني عليه يا شيماء، هذا الكلب!ضحكت شيماء وقالت:شيماء: حلوة! وإيش تبين الناس يقولون؟ بنت تضرب ولد؟شهد باستغراب:إيش السالفة؟بدأت شيماء تحكي لها كل ما حدث بالتفصيل.قالت سارا بضيق:وبعد يقول ما كنت أقصد يا أخوي! لو ما شافه فيصل كان ما قال كذا.سألتها شهد:ليش؟ هو إيش يرجع لك؟ردت سارا بلا مبالاة:مخلّفته وناسيته أنا.ابتسمت شهد وقالت:بصراحة حلوة! كيف ضربتيه؟سارا:بالشنطة.شهد بحماس:كيف؟ مثّلي علي.سارا:طيب.قامت سارا وأمسكت الشنطة وضربت شهد بها.شهد:آآآي! آآآي! مجنونة إنتِ؟ضحكت سارا وقالت:مو إنتِ اللي قلتي مثّلي؟شهد:إيه، بس مو عليّ أنا وعلى شيماء!شيماء وهي تضحك:يا حليلك، كني بخليها تضربك.في تلك اللحظة جاء فيصل وهو غاضب وقال:فيصل:يالله امشوا.سألته شيماء:على وين؟رد بصوت مرتفع:على البيت يعني على وين؟قالت شهد:ما ب
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل الرابع :نظرات لا تنسي وبدايه الصدام

فيصل: من بطن أمي!ضحك وهو يهز رأسه وقال:فيصل: يالله يالله، أنتم بسيارة وإحنا بسيارة، عشان تاخذون راحتكم بالغزل.أبو فيصل:أحسن.فيصل:يبه حرام عليك، أحرجت أمي.قالت أم فيصل بخجل:أم فيصل:فيصل خلاص روح، إحنا نلحقكم.ضحك فيصل وقال:فيصل:ههههههه قديمة يا أم فيصل، أنا وش دراني ياخذكم الكلام ووو…ولم يكمل كلامه، وانفجر يضحك.نظر له أبو فيصل وقال:أبو فيصل:يا ولد استحِ، يالله مشينا.ظل فيصل يضحك:فيصل:ههههههههههههه.انطلقوا جميعًا، وبالطبع كانت عائلة أبو خالد أول من وصل لأنهم كانوا قد تحركوا قبلهم بوقت طويل.دخلت عائلة أبو فيصل، وكانت سارا واقفة عند الباب.اقتربت منه وقالت:سارا:عمي أبو فيصل.ابتسم أبو فيصل:أبو فيصل:هلا يبه، كيفك؟نظرت له سارا وقالت:سارا:أول شيء السلام.اقتربت منه وسلمت عليه وقبلت رأسه.ثم قالت بمزاح:سارا:الحين تقدر تسأل عن الأحوال.ضحك أبو فيصل:أبو فيصل:هههههههه، كيفك؟ابتسمت سارا وقالت:سارا:أنا واقفة قدامك مثل الحصان، تمام.ثم التفتت إلى فيصل، وقلبها بدأ يخفق بمجرد أن رأته، ولم تعرف السبب.سارا:كيفك يا ولد عمي؟فيصل:الحمدلله.أسرعت سارا تنادي البنات:سار
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل الخامس :اعترافات صامته خلف النظرات

تركي: يا جماعة صلوا على النبي.الجميع:عليه الصلاة والسلام.قال خالد محاولًا تهدئة الوضع:خالد:ما فيه إلا الخير إن شاء الله.ثم التفت إلى بندر، وبصوت حاد قال:خالد:أنت فاهم غلط.استغرب بندر وقال:بندر:وشلون غلط؟ وأنا شفتهم مع بعض، تعال فهمني.رد خالد:خالد:أنا قلت لها تجيب الشاحن.وأضاف فيصل بعصبية:فيصل:وأنا كنت داخل أبي أكلم أختي.شعر بندر أنه تسرع، لكنه لم يحب أن يظهر ذلك، فقال:بندر:هين، يصير خير.ثم رجع إلى الغرفة.قال عادل:عادل:يالله، حصل خير.اقترب تركي من فيصل ونغزه بمزاح:تركي:أحلى يا حركات.نظر له فيصل بضيق:فيصل:تركي، ترى مو ناقصك أنت الثاني.ضحك تركي وقال:تركي:حلوة الكشخة، بس لا تعيدها.رغمًا عنه ضحك فيصل.قال خالد:خالد:فيصل، امسحها بوجهي.رد فيصل:فيصل:لا تقول كذا يا خالد، بعدين إحنا أهل.خالد:بس…قاطعه فيصل:فيصل:لا بس ولا شيء، انسى الموضوع.جلسوا بعدها يضحكون ويتسامرون، ونسوا ما حدث وكأنه لم يكن.أما سارا، فكانت قد جلست تبكي حتى غلبها النوم.في الأسفل، بدأت البنات يبحثن عنها.ريم:بنات، وين سارا؟شهد:مدري، من يوم ما طلعت لخالد ما رجعت.العنود:لا يكون
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل السادس:بين لحظات المرح ووجع الخذلان

كان الهدوء يملأ المكان، والجميع ما زال نائمًا، إلا أن ريم قررت إيقاظ سارا.ريم:سارا…سارا:همممممممم.ريم:بس نوم، الساعة 2 الظهر.فتحت سارا عينيها بتثاقل وقالت:سارا:يووووه، عساها 3… وش أسوي لها؟ريم:أقول قومي، ترى أبوي تحت ينادي، يقول إننا بنمشي الساعة 6 المغرب.سارا:يووووه، قايمة قايمة.قامت سارا ودخلت الحمام، ثم نادت ريم:سارا:ريوم، الله لا يهينك طلعي لي ملابس، طلبتك.ريم:خدامتك وأنا ما أدري؟سارا:أمانة بسرعة، لأني أبي أتوضأ وأطلع أصلي، ومره ثانية أرجع آخذ شاور سريع. ياريوم لا ترديني.ريم:أصلًا إنتِ تعرفين الساعة كم؟سارا:إيه، مهبولة يعني؟ ما أسرع ما أنسى، قلتي لي 2.خرجت سارا وهي متوضئة، لتتفاجأ بابتسامة ريم.ريم:لا يا قلبي، الساعة 9 ونص الصبح.فتحت سارا عينيها باستغراب:سارا:نعم؟ نعم؟ وليش ما قلتي لي؟ريم:ما يبغى لها غباء عشان تقومين.سارا:الله يخزيك يا حيوانة.ريم:طييييب، والله إني ما أطلع لك ملابس.سارا:اقلبي وجهك، ما أبيك تطلعين لي، مالي يد.ريم:طيب يا سويييير، والله لأوريك.ضحكت سارا:سارا:هههههههههه، مشى المقلب.ريم:لا حبيبتي، هذا مو مقلب.سارا:أجل إيش يا
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل السابع :بين الندم والخوف ….لحظات لا تنسي

أخذ خالد يرن على ريم، وهو يعلم في داخله أنها لن تجيب.رأت ريم رقمه على شاشة هاتفها وهي تبكي، فألقت الجوال بعيدًا عنها.قالت سارا محاولة تهدئتها:سارا:ريم خلاص، والله ما يسوى تبكين عشانه.ردت ريم والدموع تملأ عينيها:ريم:واللي قاهرني إنه ضربني قدام العالم كله.اقتربت منها شيماء وقالت:شيماء:خلاص ريم، هونيها وتهون.لكن ريم لم تستطع السيطرة على غضبها وصاحت:ريم:خلاص! اطلعوا برا، أبي أنام.خرجت البنات وتركوا ريم وحدها، وكان منظرها يقطع القلب.ذهب خالد عند الحريم ونادى.سألته أم خالد:أم خالد:خير يا ولدي؟ وش تبي؟قال خالد:خالد:يمه، أبي أطلع لغرفة ريم، أبيها… شوفي الطريق.ابتسمت أم خالد وقالت:أم خالد:ادخل يمه، ما عندك أحد.دخل خالد في اللحظة التي كانت سارا وشيماء تنزلان فيها.رأت شيماء خالد، وفي نفس اللحظة التقت عيونهما.خفض خالد نظره بسرعة، وقال في نفسه:“الله… ملكة جمال.”قالت سارا بصوت جاف:سارا:ريم ما تبي تشوف أحد.نظر لها خالد للحظة، ثم خرج.ذهب إلى باب غرفة ريم وطرق عليه.قالت ريم بصوت باكٍ:ريم:قلت مابي أشوف أحد.فتح خالد الباب ودخل وهو يبتسم وقال:خالد:ولا حتى أنا؟نظرت
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل الثامن :حين تبدل الفرح إلي خوف

كانت أم خالد جالسة وهي في قمة القلق على ولدها.أم خالد:يمه ولدي، وش فيه؟قالت سارا بتعب محاولة تطمينها:سارا:إن شاء الله ما فيه إلا الخير.أما ريم فكانت خائفة، فأمسكت هاتفها وقالت:ريم:يمه، أنا راح أتصل على بندر.واتصلت على بندر.بندر:هلا ريم.ريم:بندر، وين خالد؟بندر:الحين جايين من المستشفى.ارتبكت ريم وقالت بخوف:ريم:مستشفى؟ ليه؟ وش صار؟قالت أم خالد بقلق:أم خالد:أنا أدري ولدي تعبان.رد بندر:بندر:صار له حادث بسيط، والحين إحنا بالطريق.ريم:أوكي… بااااااااااي.أغلقت ريم الهاتف وطمأنت أمها التي كانت شديدة الخوف على خالد.وفجأة نادى بندر:بندر:يمه، طريق.قامت البنات ودخلن إلى الداخل.وبعد قليل دخل خالد وبندر.قال خالد بتعب:خالد:السلام عليكم.الجميع:وعليكم السلام.اقتربت منه أم خالد بسرعة:أم خالد:هاه؟ أنت وش فيك؟ طمني.ابتسم خالد وقال:خالد:أبد يمه، بس كسر وشوية رضوض.تنفست أم فيصل براحة وقالت:أم فيصل:الحمدلله على السلامة.خالد:الله يسلمك يا خاله.اقتربت منه العمة هند وقالت:العمة هند:ما تشوف شر يا ولدي، وانتبه بعدين.خالد:الشر ما يجيك يا عمه.وقالت أم عادل:أم عا
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل التاسع : بين الخوف والامل

خفض الدكتور رأسه وقال:الدكتور:اشتباه ورم.وقع الخبر عليهم كالصاعقة…خالد وبندر وفيصل وقفوا للحظات غير مستوعبين ما سمعوه. لم يتمالك خالد نفسه، فتقدم وأمسك الدكتور من عند رقبته.خالد بغضب وانهيار:أنت تكذب! اشتباه إيش؟ هي أمس كانت تضحك معنا، ما فيها شيء!حاول الدكتور إبعاد يد خالد عنه وقال بهدوء:الدكتور:إحنا قلنا إننا مو متأكدين، راح نسوي لها فحوصات، وإن شاء الله بكرة بالكثير نعرف النتيجة.خرجوا جميعًا، وكانت ريم واقفة تنظر لهم باستغراب، فملامح وجوههم لا تبشر بالخير.عادوا إلى البيت…كان خالد مستلقيًا على فراشه، يحدث نفسه:“يارب مرضها ما يطلع… يارب يطلع إشاعة… يارب. هذي سارا… سارا اللي صوت ضحكتها بكل مكان، ابتسامتها اللي تشفي الجروح. تموت؟ تموت وهي بعمر الزهور؟ يارب كله كذب… يارب سترك.”ثم فكر:“أنا ما راح أقول لأهلي ولا للعيال، أكيد ما راح يقولون لأحد لين نتأكد من الفحوصات… يارب سترك.”أما بندر فكان مستلقيًا هو الآخر، يفكر:“سارا؟ سارا تموت؟”ابتسم بسخرية من الفكرة وقال:“لا… سارا ما تموت. سارا اللي تمشي وتنشر الضحكة بكل مكان تموت؟ لاااااااا… استغفر الله، يارب استغفر الله.”أما فيص
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل العاشر:بين الوعد والاختيار

اليوم الثانياجتمع الجميع عند سارا للاطمئنان عليها.دخلت أم خالد وهي تبكي، واقتربت من ابنتها تسلم عليها:أم خالد:الحمدلله على السلامة يا يمه.ابتسمت سارا وقالت:سارا:الله يسلمك يمه، ومالها داعي هذي الدموع.كان أبو خالد يحاول أن يخفي عبرته وقال:أبو خالد:ما تشوفين شر.سارا:الشر ما يجيك يبه.اقتربت ريم من أختها وهي تبكي واحتضنتها:ريم:ما تشوفين شر حبيبتي.نظرت لها سارا بحب وقالت:سارا:ريم، ليش البكى حبيبتي؟جاء خالد وضم أخته:خالد:ما تشوفين شر يا الغالية.سارا:الشر ما يجيك.ثم جاء بندر وسلم عليها وقال:بندر:الحمدلله على السلامة.جلسوا جميعًا يتسامرون ويتحدثون، وبعد قليل جاء باقي الأهل، وسلموا على سارا واطمأنوا عليها وحمدوا الله على سلامتها.وفجأة جاء صوت فيصل من خلف الباب:فيصل:الحمدلله على السلامة يا بنت العم.التفتت سارا وقالت:سارا:الله يسلمك يا ولد العم.مرت الأيام، وخرجت سارا من المستشفى، وأراد أبو خالد أن يقيم عزيمة بمناسبة شفائها.اجتمع الجميع في بيت أبو خالد.كانت أم حمزة، جارتهم، تجلس مع أم خالد.قالت أم حمزة:أم حمزة:أقول يا أم خالد.أم خالد:هلا.أم حمزة:أنا فكرت
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status