إن زوجي مبتلى بشهوةٍ مفرطة، تكاد تفتك به فتكًا. مضت سبع سنين على زواجنا، وما مدّ إليّ يدًا، ولا اقترب مني.
كان كلما ثار، كبح نفسه؛ إذ كان يغمس جسده في ماءٍ كالجليد، يبيت فيه الليل بطوله، حتى يغور البرد في عظامه، ويثقب ذراعيه بالإبر حتى اختفت ذراعه تحت آثار الوغز.
رق قلبي إليه واشفقت على حاله عدة مرات، فتقدمت إليه واقتربت منه، إلا أنه كان يقبل جبيني برقة متحفظة، ويقول بصوتٍ متهدّج:
"شهد، لا تكوني ساذجة! أنا لست كالذين سيطرت عليهم غريزتهم".
"كيف أطيق أن أؤلمكِ؟ يمكنني أن أعيش كالرهبان طوال حياتي لأجلكِ".
ظل على حاله هكذا طوال سبع سنين لا يحيد عنهم، وظل عازمًا على ما لا يطيقه بشر طوال تلك السبع سنوات، حتى أصابه مرض وأودى به إلى المشفى مرارًا، لكنه لم يستسلم ولم يخط خطوة واحدة تجاهي.
وفي ذكرى زواجنا...
حضرت فتاة للمرة التاسعة تطلب مني أن أُجري لها عملية ترميم لغشاء البكارة.
وما إن سرى المخدر في جسدها، حتى احمرّ وجهها، واضطرب وعيها، وانفجرت بالبكاء، كالقطة الصغيرة الضائعة.
هززت رأسي في صمت، وأنا أتأمل آثار القُبَل التي ملأت جسدها، وظننتها واحدةً من الفتيات اللواتي ضللن الطريق وأضعن أنفسهن، حتى سمعتها تقول بصوت يرتجف من البكاء:
"سامح السويدي، أيا الحقير!"
ارتجفت يدي، وكدت أفلت المِشرط من يدي.
فاسم زوجي أيضًا هو سامح السويدي.
ولدت صامتة وازدراء من قبل عائلتها لكونها بشرية، وكانت مخبأة في المناطق البعيدة من المملكة كإحراج تمنيت عائلتها نسيانه....
ولكن عندما تختفي أختها غير الشقيقة الجميلة داليا عشية زفافها من الأمير الليكان، يتم جر أناليز إلى المذبح، محجبة في مكان أختها.... لأن إلغاء حفل الزفاف من شأنه أن يثير الحرب. إغضاب الليكان يعني الدم.
ترتبط الآن بأمير ليكان القاسي الذي لا يرحم، وهي ممزقة بين الوحش الذي يجب أن تسميه زوجها وابن ألفا الذي يراقبها بكثافة محظورة، تجد أناليز نفسها الآن عالقة في لعبة خطيرة من الدم والرغبة والبقاء على قيد الحياة.
في مدنٍ لا تؤمن بالحب…
تتشابك القلوب بالخطأ، وتتحول المشاعر إلى معارك لا ينجو منها
أحد.
فيروز… فتاة وجدت نفسها أسيرة قراراتٍ لم تخترها، تُجبر على السير في طريقٍ رُسم لها دون أن يُسأل قلبها يومًا عمّا يريد.
وسادن… رجل يحمل داخله ظلامًا أكبر مما يظهره، يدخل لعبة الانتقام بثبات، غير مدرك أن بعض القلوب قادرة على هدم أكثر الرجال قسوة.
بين الحب والكبرياء…
بين الرغبة والخذلان…
وبين أشخاصٍ أفسدتهم الحياة حتى صاروا لا يعرفون كيف يحبّون دون أن يؤذوا…
تبدأ الحكاية.
حكاية قلوبٍ تاهت داخل مدينة لا تشبه الحب، حيث لا شيء يحدث ببراءة، ولا أحد يخرج كما كان.
فهل يستطيع الحب إنقاذ أرواحٍ أنهكتها الخسارات؟
أم أن بعض العلاقات خُلقت لتكون لعنة جميلة لا أكثر؟
لم يكن عرض زواجه اعترافاً بالحب، بل كان أمراً بالتحصين. هو الذي يحميها بقسوة الغزاة، وهي التي تداوي جراحه بضمير الطبيبة. صراعٌ يبدأ بخاتمٍ وينتهي بمواجهةٍ وجودية: هل يمكن لـ 'وطنٍ' بُني بقرارٍ عسكري أن يصمد أمام زلزال المشاعر؟"
مِتُّ قبل زفاف زوجي دريك على شريكته مباشرة.
قبل عشرة أيام من وفاتي، عادت شريكة دريك السابقة.
تخلى عني دريك ليقضي الليل مع شريكته، رغم أنني تعرضت لهجوم من قطاع الطرق وأُصبت بجروح خطيرة.
عاد في اليوم التالي مباشرة، ليس لرؤيتي، بل ليخبرني بالخبر.
"أريد أن أقطع رابطة الشريك بيننا."
"لقد تسممتُ بخانق الذئاب."
"أنتِ تكذبين مرة أخرى. على أي حال، يجب أن أرفضكِ اليوم."
لم يكن يعلم أن رفضه سيعجّل بوفاتي.
اعتقدت أنه بعد زوال هذه العقبة—أنا—سيتمكن أخيرًا من العيش بسعادة مع شريكته.
لكن ما فاجأني أنه تخلى عن عروسه في حفل الزفاف وركض إلى شاهد قبري، باكيًا.
"ليرا، أنتِ زوجتي. أمنعكِ من الموت!"
بعد سفر أختي إلى الخارج، تزوجت من زعيم المافيا بدلاً منها.
بعد خمس سنوات من الزواج، أصبحنا أكثر شخصين يكرهان بعضهما البعض.
هو يكرهني لأنني أجبرت أختي على الرحيل، واستخدمت الحيل لأصبح زوجته.
وأنا أكرهه لأنه عاملني دائماً كبديلة، ولم يعلن عن هويتي للعلن أبداً.
وبسبب عدم الاعتراف بي هذا، تعرض والداي المحبان للمظاهر للإهانة، ومنذ ذلك الحين كرهاني بشدة أيضاً.
في نهاية حياتي السابقة، نسيني هو ووالداي على الجبل الثلجي من أجل الاحتفال بعيد الميلاد مع أختي.
وسط البرد القارس، مت أنا وطفلي الذي لم يولد بعد في أحشائي.
بينما كانت أختي تستمتع بحب ودلال الجميع، وقضت أسعد عيد ميلاد في حياتها.
عندما استيقظت مرة أخرى، وجدت أنني عدت إلى اليوم الأول لعودة أختي إلى أرض الوطن.
في هذه الحياة، لن أتوسل لحسام ووالداي ليحبوني بعد الآن.
الصيف صار ألغام الحرارة بالنسبة لي، ولذلك جعلت صيانة التبريد أولوية كل سنة.
أول شيء لاحظته أن تنظيف واستبدال الفلاتر بانتظام يغير كل شيء: الهواء يصير أنقى، المروحة ما تضطر تشتغل بقوة، وبالتالي استهلاك الكهرباء يقل. بعد كذا، تنظيف ملفات المكثف والمبخر (الكوائل) ورفع الأوساخ والغربال عنها خلى الوحدات تبرد أسرع لأن تبادل الحرارة صار أفضل. ضبط مستوى المبرد وفحص وجود أي تسريب مهم جداً؛ لو ضغط المبرد ناقص، الكمبروسور يعمل أكثر ويحترق أسرع.
إضافةً إلى ذلك أتابع نقل الهواء—أقفل الأبواب والنوافذ المحيطة وأنظف مجاري الهواء، لأن قنوات مسدودة تخلي التكييف يدور هواء معاد ويخسر طاقته. النتيجة عندي كانت واضحة: فاتورة أقل، راحة أكثر داخل البيت، ونمط تشغيل أقل تقطعاً. شعور الراحة بعد صيانة بسيطة يستحق وقتي وجهدي هذا الصيف.
لا شيء يضاهي كتاب رومانسي جيد على الشاطئ مع كوب عصير بارد ونسيم الصيف؛ هذه النوعية من القصص تبعث على الدفء والبساطة التي تناسب بنات الثانوية تمامًا.
أنصح ببدء الرحلة مع 'To All the Boys I\'ve Loved Before' لأن السرد خفيف، الشخصيات قريبة من واقعية المراهقات، والحوار مضحك ومؤثر في آن واحد. الكتاب يمنح شعور الألفة والحنين ويعالج أولى الوقوعات العاطفية بطريقة مرحة وغير مبالغ فيها، ما يجعله مثالياً لقضاء يوم عطلة. بعده، 'The Summer I Turned Pretty' يقدم مزيجًا من الرومانس والكآبة المراهقة بشكل جميل؛ يثير التفكير حول نضوج المشاعر وكيف تتغير الصداقات والحب خلال مواسم الحياة.
لمحبات النغمات الأكثر عمقًا والرومانس القديمة، 'Eleanor & Park' مناسب لكنه أثقل من ناحية الموضوعات—أوصي بقراءته عندما تكونين مستعدة لمشاعر مكثفة. أما إذا كانت الفتاة تبحث عن شيء قصير ومُرضٍ في ليلة واحدة فـ'Anna and the French Kiss' يُقدّم رومانس سيّدة وخفة كوميدية مع لمسة سفر تمنح الكتاب نكهة صيفية مميزة. في النهاية، أرى أن مزيجًا من الروايات الخفيفة والقوية يجعل الصيف ممتعًا ومليئًا بالذكريات.
أتذكر جيدًا قصة كتبتها في المدرسة عن عطلة صيفية وكانت مليئة بالحماس ولكنها ضعيفة في التفاصيل، ومن هنا أبدأ الكلام عن الأخطاء الشائعة. أرى أولًا مشكلة التناثر: يحاول الطفل ذكر كل لحظة حدثت في العطلة كأنها جدول زمني بدلاً من التركيز على حدث أو ذكريات مميزة. النتيجة نص طويل مسطح يفتقر للترابط.
ثانيًا، ضعف الحواس والوصف؛ كثير من الأطفال يكتبون «ذهبنا إلى البحر» وينتقلون، لكن لا يجيبون كيف كان طعم الملح على الشفاه، أو صوت الأمواج، أو لون السماء عند الغروب. هذا يجعل القارئ غير مندمج. ثالثًا، التكرار والاعتماد على كلمات عامة مثل «جميل»، «حلو»، «ممتع» بدلًا من أسماء وصور محددة؛ استبدال «جميل» بـ«رمال بيضاء ناعمة تشقها آثار قدمي» يفعل المعجزة.
ثم أخطاء البنية واللغة: جمل طويلة غير مفصولة، أزمنة متقلبة بين الماضي والحاضر، أخطاء إملائية، وفقرات غير محددة. أفضل نص أقرأه يبدأ بجملة جذابة، يختار مشهدًا واحدًا أو تعلمًا واحدًا، يستخدم حواس القارئ، ويختم بتأمل أو درس بسيط. عندما أراجع نص طفل، أطلب منه أن يختار لحظة واحدة ويكتبها مرتين: مرة مع التفاصيل الحسية ومرة مع المشاعر؛ عادة تتحول القصة من سرد ممل إلى مشهد حي.
أحب أن أبدأ من الميدان: نعم، كثير من مواقع التوظيف تعرض نماذج ورسائل تحفيزية جاهزة للتدريب الصيفي، لكن التفاصيل تختلف جداً من موقع لآخر. في تجربتي، منصات كبيرة مثل LinkedIn وIndeed وGlassdoor بالإضافة إلى مواقع مخصصة للطلاب مثل Handshake أو Internships.com توفر قوالب أو أمثلة لرسائل التقديم، بعضها على شكل نص يمكنك نسخه وتعديله، وبعضها أداة تفاعلية تُدخل بياناتك فتكوّن رسالة مناسبة. كما أن بعض الشركات على صفحات التوظيف لديها نموذج إلكتروني تطلب تعبئته مباشرة بدلاً من رفع ملف.
ما أحب تذكيره للمتقدم هو أن النماذج مفيدة كبداية فقط؛ لا تترك الرسالة كما هي. أفضل ما يعمل هو أن أخذ القالب وأعدّله بحيث يبرز سبب رغبتي في التدريب وتوافق مهاراتي مع متطلبات الدور، مع ذكر مثال محدد على إنجاز أو نشاط دراسي. أيضاً، انتبه لصيغة الإرسال: بعض الإعلانات تطلب رفع ملف بصيغة PDF، وبعضها تطلب لصق النص في مربع، والبعض يفضّل رسالة قصيرة مع سطر موضوع واضح.
خلاصة سريعة من تجربتي: استخدم نماذج مواقع التوظيف كنقطة انطلاق، لكن اجعل الرسالة شخصية، محددة، وقصيرة قدر الإمكان — صفحة واحدة أو فقرتين كافيتين. هذا يوفّر وقتك ويزيد فرص قراءة الرسالة من مسؤول التوظيف.
في يوم من الأيام قررت أن أجرب العمل على المزرعة الصيفية فكانت رحلة تعلمية أكثر منها مجرد وظيفة.
بدأت بتحضير سيرة قصيرة تبرز أنني مجتهد وقادر على العمل في ظروف خارجية: الخبرات التطوعية، القدرة على الاستيقاظ مبكرًا، أي مهارة تتعلق بالميكانيكا أو التعامل مع الحيوانات إن وُجدت. ثم بدأت أبحث في كل مكان — إعلانات الجامعات، مجموعات طلابية على فيسبوك، صفحات البلديات، وأسواق المزارعين المحلية — وأرسلت رسائل قصيرة ومهذبة تشرح رغبتي وما أريد تعلمه.
لم أتوقف عند الرسائل فقط؛ زرت بعض المزارع شخصيًا، تحدثت مع العمال بصدق، وسألت عن فترة العمل والمسكن والأجر المتوقع. في المقابلات كنت واضحًا بشأن مواعيدي ومرونتي، وأعرضت أن أبدأ بتجربة يوم أو يومين مجانًا لأثبت جديتي. هذه الخطوات الصغيرة جعلت أصحاب المزارع يثقون بي أكثر.
في النهاية تعلمت أن الصدق والالتزام وطلب التعلم بشكل مباشر يفتحان الأبواب. بعد عدة أسابيع لم أكتسب مهارات الزراعة فقط، بل كونت علاقات قد تؤدي إلى فرص مستقبلية، وهذا ما ترك أثرًا جميلًا في نفسي.
صوت البوق والطبلة في المقدمة يظل عالقًا في ذهني كلما فكرت في أغنيات الصيف الكلاسيكية، و'Summer in the City' هي بلا شك واحدة منها.
الأغنية أداها فرقة The Lovin' Spoonful في منتصف الستينيات، والفضل في تلحينها يُنسب بشكل رئيسي إلى جون سِبستيان، مع مساهمات واضحة من مارك سِبستيان وستيف بون. جون هو الذي وضع الخط اللحن الرئيسي والإيقاع الحاد الذي يجعل اللحن يبدو كأنه يحاكي حرارة الشارع وصخب المدينة، بينما ساهم مارك وستيف في تطوير الترتيب والكلمات بما يناسب النغمة العامة للأغنية.
ما أحب ذكره هو أن طريقة تسجيلها تضمنت عناصر غير تقليدية وقتها — أصوات صفارات وتلاعب بالإيقاع والزخارف النحاسية — مما عزّز إحساس الاحتكام الحراري للمدينة. المنتج إريك ياكوبسن لعب دورًا أيضًا في تحويل الأفكار الأولية إلى تراك ملموس يصلح للبث الإذاعي. في النهاية، تبقى هذه الأغنية مثالًا رائعًا لكيفية أن لحنة واضحة وبسيطة يمكن أن تتحوّل إلى رمز موسيقي لواحد من أكثر مواسم السنة حيوية، وهذا بالضبط ما حدث مع 'Summer in the City'.
خلال بحثي عن فرص صيفية لابنتي، لاحظت بسرعة أنّ سؤال التأمين يربك كثيرين: عادةً التأمين الصحي لا يدفع ثمن رسوم التسجيل في برنامج STEM الصيفي بحدّ ذاته.
أنا أقول هذا بعد محاولات كثيرة للتفاهم مع شركات التأمين ومنظّمِي البرامج؛ التأمين الصحي يغطي الرعاية الطبية الطارئة أو الزيارات الطبية إذا احتجت لها أثناء البرنامج، أما رسوم التعليم والسكن والمواد فهذه تُعتبر نفقات تعليمية وليس لها علاقة بالتأمين الصحي العادي. بعض البرامج الجامعية الداخلية قد تُشترط وجود تغطية طبية للطلاب المشاركين، وفي هذه الحالة تُطالبك ببطاقة التأمين الصحي أو شراء خطة طلابية مؤقتة.
إذا كنت قلقًا بشأن المال المدفوع مقدّمًا، فابحث عن 'تأمين الرسوم الدراسية' أو سياسات الاسترداد/الإلغاء التي يقدمها البرنامج نفسه؛ هناك شركات تقدم بوليصات تحمي الدفع في حال ظروف طارئة مؤهلة. أيضاً تفقّد إمكانية المنح أو المساعدات المالية من البرنامج أو مؤسسات خيرية، واستعلم من جهة عملك إن كانت تقدم مزايا تعليمية أو منحاً لأبناء الموظفين. باختصار: لا تعتمد على بوليصة التأمين الصحي لتغطية الرسوم، لكن استغل التأمين لتغطية أي طارئ صحي أثناء التجربة واطلب من منظمي البرنامج شرح سياسات الإلغاء والدفع — هذا ما فعلته وأشعر براحة أكثر بعد التأكد من كل ذلك.
أتابع إعلانات 'مكتبة بيت اللغات' بشكل شبه دوري، ولهذا أقدر أقول لك متى تتوقع ظهور مواعيد التسجيل الصيفي، مع بعض الفوارق بناءً على الفرع ونوعية الدورات.
غالبًا ما تعلن المكتبة عن فتح التسجيل للموسم الصيفي قبل بداية الدورات بحوالي ثلاثة إلى ستة أسابيع. هذا يعني أنه على الأرجح ترى الإعلانات في أواخر مايو أو أوائل إلى منتصف يونيو إذا كانت الدورة تبدأ في الصيف الحقيقي (يونيو-يوليو). لكن تجدر الإشارة إلى أن البرامج المكثفة أو ورش العمل الخاصة بالأطفال قد تُعلن مبكرًا قليلًا لأنها تمتلئ بسرعة؛ بينما الدورات المسائية للبالغين قد تُطلق إعلانًا لاحقًا حسب الطلب.
مصدر الإعلان عادةً يكون متنوعًا: موقع المكتبة الرسمي، صفحاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، قوائم البريد الإلكتروني، وإشعارات المجموعات المحلية أو مجموعات الواتساب إن وُجدت. في بعض الأحيان أرى لافتات على باب الفرع أو منشورات معلقة داخل المكتبة؛ لذلك لو كنت قريبًا من الفرع فزيارة سريعة قد تفيدك. كما أن هناك أوقاتًا يعطون فيها فترات تسجيل مبكرة أو خصم حجز مبكر، فالموعد الأولي للإعلان مهم لو أردت خصم أو قطعة من المقاعد المحدودة.
نصيحتي العملية: اشترك في النشرة البريدية وحط إشعارات صفحاتهم على الهاتف، لأن الإعلان قد يصل كبوست واحد ثم يختفي. حضّر أوراقك (هوية، بيانات التواصل، إن كان هناك اختبار مستوى فاستعد له)، وفكر تسجل مبكرًا خاصةً إنك مهتم بمجموعة محادثة أو فصل للأطفال. بخبرتي، من يتابع بانتظام لا يفوته الموعد وأحيانًا يحصل على عروض مميزة قبل غيرهم. بالتوفيق في التسجيل، وإن احتجت أشاركك خطوات سريعة لتحضير ملف التسجيل من تجربتي الشخصية.
أذكر دائماً كيف تشعر المدينة بطابع مختلف في الصيف عندما تبدأ ملاهي الشلال بفتح أبوابها — لكن مواعيدها ليست ثابتة بنسبة مئة بالمئة لأن الأمر يعتمد على جدول التشغيل السنوي والفعاليات المتغيرة. عمومًا، تبدأ المواسم الصيفية للملاهي من منتصف أو أواخر شهر يونيو وتمتد حتى نهاية أغسطس أو بداية سبتمبر، وهذا يتناسب مع عطلات المدارس. أي أنك غالبًا ستجدها مفتوحة يوميًا خلال هذه الفترة، مع ساعات تشغيل ممتدة في عطلات نهاية الأسبوع.
خلال أيام الأسبوع العادية قد تفتح الملاهي من حوالَي العاشرة صباحًا وحتى التاسعة أو العاشرة مساءً، بينما في عطلة نهاية الأسبوع أو أثناء احتفالات خاصة قد تطول ساعات العمل إلى الحادية عشرة مساءً أو أكثر لتناسب العروض النارية والحفلات. لاحظ أن بعض الأقسام مثل الحدائق المائية أو الألعاب التي تتطلب صيانة قد يكون لها أوقات مختلفة أو أيام إغلاق محددة.
أُحب أن أختم بهذه النصيحة العملية: تحقق من الموقع الرسمي أو صفحات التواصل الاجتماعي لملاهي الشلال قبل الذهاب — يعلنون هناك عن جداول العمل اليومية، تذاكر الحجز المسبق، وأي تغييرات بسبب الطقس أو الصيانة. كانت هذه دائمًا الطريقة الأكثر أمانًا لتجنب خيبة الأمل، وما أجمل اليوم الذي تخطط له جيدًا وتستمتع بكل لحظة!
المدينة كانت تبدو نابضة بالحياة عندما زرتها في منتصف الصيف، وشعرت فورًا بطابعها الخاص الذي يجذب السياح أكثر من مجرد مباني حكومية.
أول ما يلفت الانتباه في 'Ottawa' هو مزيج الأحداث المفتوحة: حفلات موسيقية في الهواء الطلق، احتفالات يوم كندا، ومهرجان 'RBC Bluesfest' الذي يجذب جماهير واسعة. إضافة إلى ذلك يوجد القناة الشهيرة التي تتحول في الصيف إلى ممر مائي رائع للتجذيف والقوارب الصغيرة، وركوب الدراجة على طول الضفاف يمنح شعورًا بالحرية. الأسواق مثل ByWard Market تعج بالمقاهي والمطاعم والمحلات اليدوية، وهذا يخلق أجواء صيفية طيبة للتمشية والتذوّق.
بالنهاية، أعتقد أن 'Ottawa' تستقطب السياح في الصيف لأن الطقس الملائم والأحداث الثقافية والمساحات الخضراء قادرة على تقديم تجربة ممتعة ومريحة للمجموعات والأزواج والعائلات، وهي خيار جميل إذا كنت تبحث عن مدينة هادئة نسبياً ولكن مليئة بالحياة. هذا الشعور ظل عالقاً فيّ كذكريات لطيفة عن صيف دافئ ومزدحم بشكل ممتع.