إن زوجي مبتلى بشهوةٍ مفرطة، تكاد تفتك به فتكًا. مضت سبع سنين على زواجنا، وما مدّ إليّ يدًا، ولا اقترب مني.
كان كلما ثار، كبح نفسه؛ إذ كان يغمس جسده في ماءٍ كالجليد، يبيت فيه الليل بطوله، حتى يغور البرد في عظامه، ويثقب ذراعيه بالإبر حتى اختفت ذراعه تحت آثار الوغز.
رق قلبي إليه واشفقت على حاله عدة مرات، فتقدمت إليه واقتربت منه، إلا أنه كان يقبل جبيني برقة متحفظة، ويقول بصوتٍ متهدّج:
"شهد، لا تكوني ساذجة! أنا لست كالذين سيطرت عليهم غريزتهم".
"كيف أطيق أن أؤلمكِ؟ يمكنني أن أعيش كالرهبان طوال حياتي لأجلكِ".
ظل على حاله هكذا طوال سبع سنين لا يحيد عنهم، وظل عازمًا على ما لا يطيقه بشر طوال تلك السبع سنوات، حتى أصابه مرض وأودى به إلى المشفى مرارًا، لكنه لم يستسلم ولم يخط خطوة واحدة تجاهي.
وفي ذكرى زواجنا...
حضرت فتاة للمرة التاسعة تطلب مني أن أُجري لها عملية ترميم لغشاء البكارة.
وما إن سرى المخدر في جسدها، حتى احمرّ وجهها، واضطرب وعيها، وانفجرت بالبكاء، كالقطة الصغيرة الضائعة.
هززت رأسي في صمت، وأنا أتأمل آثار القُبَل التي ملأت جسدها، وظننتها واحدةً من الفتيات اللواتي ضللن الطريق وأضعن أنفسهن، حتى سمعتها تقول بصوت يرتجف من البكاء:
"سامح السويدي، أيا الحقير!"
ارتجفت يدي، وكدت أفلت المِشرط من يدي.
فاسم زوجي أيضًا هو سامح السويدي.
"بداية مؤلمة ونهاية مرضية + صعود البطل الثاني + ندم الزوج والابنة + علاقة شبه محرمة + فارق سن"
بعد عام من الزواج، تغير حازم الرشيد فجأة وأصبح يزهد النساء، حتى أنه خصص داخل الفيلا قاعة عبادة صغيرة، ولم تكن سبحة الصلاة تفارق يده أبدًا.
ومهما حاولتُ إغواءه، ظل باردًا كالثلج، ولا يتحرك قلبه قيد أنملة.
وفي إحدى الليالي، وقفتُ خارج باب الحمام، ورأيته بعيني يفرغ رغباته أمام صورة امرأةٍ أخرى.
أتضح أن حازم لم يكن عديم الإحساس في المطلق، بل كان عديم الإحساس تجاهي أنا فقط.
خدعته ليوقّع على أوراق الطلاق، ثم اختفيتُ من عالمه تمامًا.
لكن سمعت أنه بحث عني بجنون!
التقينا مجددًا في حفل زفاف خاله.
كنت أرتدي فستان الزفاف الأبيض، أما هو فاحمرّت عيناه، وعجز بكل جوارحه عن نطق كلمة "زوجة خالي!"
قبل خمس سنوات، غادرتُ هذه المدينة والدموع تغطي وجهي، والرماد هو كل ما تبقى من أحلامي بعد أن أحرقوا حياتي وسرقوا إرثي.. ظنوا أنهم تخلصوا مني للأبد، لكنهم لم يدركوا أن الرماد لا يموت، بل يولد منه الإعصار."
عادت إيلين بهوية جديدة، وجمال قاتل، وبرود لا يرحم. لم تعد تلك الفتاة الضعيفة "نور"، بل جاءت لتستعيد كل قرش، وكل شبر، وكل ذرة كرامة سُلبت منها.
بينما كانت تخطط لهدم إمبراطوريتهم بصمت، اعترض طريقها آريان؛ الرجل الذي لا يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه. هو يريد كشف أسرارها، وهي تريد استخدامه كقطع شطرنج في لعبتها الكبرى.
في لعبة الانتقام هذه.. القلوب قد تحترق مجدداً، لكن هذه المرة، إيلين هي من تمسك ببريد النار.
"لقد أحرقوا عالمي ذات يوم.. والآن، جئتُ لأستعيد العرش من فوق رمادهم."
الملخص: لوسيفر
روايات مظلمة
عامة الناس وغير الفانين يعرفونني باسم "لوسيفر" أو ملاك الموت. لأني أزرع الموت كما أشاء، دون أن يعلم أحد أين ومتى سأظهر في المرة القادمة. في عالم المافيا، يسيطر لوسيفر كسيدٍ لا يُشق له غبار، ولا يمكن لأحد أن ينازعه سلطته.
في عمري (٣٠)
أنا الموت،
أنا إله الموت،
أنا الخفي،
أنا المجرّد،
أنا العدم،
أنا الألم،
أنا الفجور،
محتجزة في قبو أحد رجال المافيا.
أنجيلا تطرح على نفسها هذا السؤال: هل مصيرنا مكتوب مسبقًا أم أن كل شيء مجرد صدفة؟ ما هو القدر؟ هذا هو سؤالي: هل يمكننا تغيير قدرنا؟ هل يمكننا الهروب من قدرنا؟ هذا هو السؤال الذي تطرحه أنجيلا على نفسها:
· ما الذي كان بإمكاني فعله لألا أعبر طريقه؟ لو لم أعمل في ذلك المطعم، هل كان بإمكانه أن يراني؟ أم كان سيراني في مكان آخر؟ هل هو قدري أن أجد نفسي هنا؟ هل يمكنني الهروب من قدري؟ هل سأرى الشمس مرة أخرى يومًا ما؟ هل كان بإمكاني الهروب منه؟
محتويات حساسة!!!
ظل كمال، أغنى رجل في مدينة البحر، في غيبوبة طيلة ثلاث سنوات، واعتنت به زوجته ليلى طوال تلك المدة.
لكن بعد أن استفاق، وجدت ليلى على هاتفه رسالة غرامية مشبوهة، حبيبته الأولى، ملاك ماضيه، قد عادت من الخارج.
وكان أصدقاؤه الذين لطالما استهانوا بها يتندرون: "البجعة البيضاء عادت، آن الأوان لطرد البطة القبيحة."
حينها فقط أدركت ليلى أن كمال لم يحبها قط، وأنها كانت مجرد نكتة باهتة في حياته.
وفي إحدى الليالي، تسلم كمال من زوجته أوراق الطلاق، وكان سبب الطلاق مكتوبا بوضوح: "ضعف في القدرة الجنسية."
توجه كمال غاضبا لمواجهتها، ليجد أن" البطة القبيحة" قد تحولت إلى امرأة فاتنة في فستان طويل، تقف بكل أنوثة تحت الأضواء، وقد أصبحت واحدة من كبار الأطباء في مجالها.
وعندما رأته يقترب، ابتسمت ليلى برقة وسخرت قائلة: "أهلا بك يا سيد كمال، هل أتيت لحجز موعد في قسم الذكورة؟"
في احتفال بلوغي الثامنة عشرة، استدعاني الألفا العجوز وطلب مني أن أختار أحد ابنيه ليكون رفيق عمري.
من أختاره سيكون الوريث القادم لمكانة الألفا.
من دون تردد اخترتُ الابن الأكبر فارس الشماري، فبدت الدهشة على وجوه جميع الذئاب في قاعة الحفل.
فالجميع من قبيلة القمر يعرف أنني، ابنة عائلة الهاشمي، كنتُ منذ زمن أحب الابن الأصغر للملك ألفا، رامي الشماري.
لقد اعترفتُ له بحبي أكثر من مرة في الحفلات، بل وحميتُه ذات مرة من الخنجر الفضيّ للصيّاد.
أما فارس فكان معروفًا بين الجميع بكونه أكثر الذئاب قسوة وبرودة، وكان الجميع يتجنب الاقتراب منه.
لكنهم لم يعرفوا أنني في حياتي السابقة كنتُ قد ارتبطتُ برامي، وفي يوم زفافنا خانني مع أختي الصغيرة.
غضبت أمي بشدة، وزوّجت أختي من أحد ذئاب البيتا في قبيلة الذئاب السوداء المجاورة.
ومنذ ذلك اليوم امتلأ قلب رامي بالحقد تجاهي.
عاد من القبائل الأخرى ومعه مائة مستذئبة جميلة مثيرة، جميعهن يملكن عيونًا زرقاء تشبه عيني أختي.
بعد أن عرف أنني حامل، تجرأ على مضاجعة أولئك المستذئبات أمام عينيّ.
كنت أعيش كل يوم في عذابٍ لا يُحتمل.
وفي يوم ولادتي، قيّدني في القبو، ومنع أي أحد من الاقتراب مني.
اختنق طفلي في رحمي ومات قبل أن يرى النور، ومِتُّ أنا أيضًا وأنا أملأ قلبي بالحقد.
لكن يبدو أن إلهة القمر قد رثت لحالي، فمنحتني فرصة جديدة للحياة.
وهذه المرة، قررت أن أحقق له الحب الذي أراده.
لكن ما لم أتوقعه هو أن رامي بدأ يندم بجنون.
الصيف صار ألغام الحرارة بالنسبة لي، ولذلك جعلت صيانة التبريد أولوية كل سنة.
أول شيء لاحظته أن تنظيف واستبدال الفلاتر بانتظام يغير كل شيء: الهواء يصير أنقى، المروحة ما تضطر تشتغل بقوة، وبالتالي استهلاك الكهرباء يقل. بعد كذا، تنظيف ملفات المكثف والمبخر (الكوائل) ورفع الأوساخ والغربال عنها خلى الوحدات تبرد أسرع لأن تبادل الحرارة صار أفضل. ضبط مستوى المبرد وفحص وجود أي تسريب مهم جداً؛ لو ضغط المبرد ناقص، الكمبروسور يعمل أكثر ويحترق أسرع.
إضافةً إلى ذلك أتابع نقل الهواء—أقفل الأبواب والنوافذ المحيطة وأنظف مجاري الهواء، لأن قنوات مسدودة تخلي التكييف يدور هواء معاد ويخسر طاقته. النتيجة عندي كانت واضحة: فاتورة أقل، راحة أكثر داخل البيت، ونمط تشغيل أقل تقطعاً. شعور الراحة بعد صيانة بسيطة يستحق وقتي وجهدي هذا الصيف.
لا شيء يضاهي كتاب رومانسي جيد على الشاطئ مع كوب عصير بارد ونسيم الصيف؛ هذه النوعية من القصص تبعث على الدفء والبساطة التي تناسب بنات الثانوية تمامًا.
أنصح ببدء الرحلة مع 'To All the Boys I\'ve Loved Before' لأن السرد خفيف، الشخصيات قريبة من واقعية المراهقات، والحوار مضحك ومؤثر في آن واحد. الكتاب يمنح شعور الألفة والحنين ويعالج أولى الوقوعات العاطفية بطريقة مرحة وغير مبالغ فيها، ما يجعله مثالياً لقضاء يوم عطلة. بعده، 'The Summer I Turned Pretty' يقدم مزيجًا من الرومانس والكآبة المراهقة بشكل جميل؛ يثير التفكير حول نضوج المشاعر وكيف تتغير الصداقات والحب خلال مواسم الحياة.
لمحبات النغمات الأكثر عمقًا والرومانس القديمة، 'Eleanor & Park' مناسب لكنه أثقل من ناحية الموضوعات—أوصي بقراءته عندما تكونين مستعدة لمشاعر مكثفة. أما إذا كانت الفتاة تبحث عن شيء قصير ومُرضٍ في ليلة واحدة فـ'Anna and the French Kiss' يُقدّم رومانس سيّدة وخفة كوميدية مع لمسة سفر تمنح الكتاب نكهة صيفية مميزة. في النهاية، أرى أن مزيجًا من الروايات الخفيفة والقوية يجعل الصيف ممتعًا ومليئًا بالذكريات.
أتذكر جيدًا قصة كتبتها في المدرسة عن عطلة صيفية وكانت مليئة بالحماس ولكنها ضعيفة في التفاصيل، ومن هنا أبدأ الكلام عن الأخطاء الشائعة. أرى أولًا مشكلة التناثر: يحاول الطفل ذكر كل لحظة حدثت في العطلة كأنها جدول زمني بدلاً من التركيز على حدث أو ذكريات مميزة. النتيجة نص طويل مسطح يفتقر للترابط.
ثانيًا، ضعف الحواس والوصف؛ كثير من الأطفال يكتبون «ذهبنا إلى البحر» وينتقلون، لكن لا يجيبون كيف كان طعم الملح على الشفاه، أو صوت الأمواج، أو لون السماء عند الغروب. هذا يجعل القارئ غير مندمج. ثالثًا، التكرار والاعتماد على كلمات عامة مثل «جميل»، «حلو»، «ممتع» بدلًا من أسماء وصور محددة؛ استبدال «جميل» بـ«رمال بيضاء ناعمة تشقها آثار قدمي» يفعل المعجزة.
ثم أخطاء البنية واللغة: جمل طويلة غير مفصولة، أزمنة متقلبة بين الماضي والحاضر، أخطاء إملائية، وفقرات غير محددة. أفضل نص أقرأه يبدأ بجملة جذابة، يختار مشهدًا واحدًا أو تعلمًا واحدًا، يستخدم حواس القارئ، ويختم بتأمل أو درس بسيط. عندما أراجع نص طفل، أطلب منه أن يختار لحظة واحدة ويكتبها مرتين: مرة مع التفاصيل الحسية ومرة مع المشاعر؛ عادة تتحول القصة من سرد ممل إلى مشهد حي.
أحب أن أبدأ من الميدان: نعم، كثير من مواقع التوظيف تعرض نماذج ورسائل تحفيزية جاهزة للتدريب الصيفي، لكن التفاصيل تختلف جداً من موقع لآخر. في تجربتي، منصات كبيرة مثل LinkedIn وIndeed وGlassdoor بالإضافة إلى مواقع مخصصة للطلاب مثل Handshake أو Internships.com توفر قوالب أو أمثلة لرسائل التقديم، بعضها على شكل نص يمكنك نسخه وتعديله، وبعضها أداة تفاعلية تُدخل بياناتك فتكوّن رسالة مناسبة. كما أن بعض الشركات على صفحات التوظيف لديها نموذج إلكتروني تطلب تعبئته مباشرة بدلاً من رفع ملف.
ما أحب تذكيره للمتقدم هو أن النماذج مفيدة كبداية فقط؛ لا تترك الرسالة كما هي. أفضل ما يعمل هو أن أخذ القالب وأعدّله بحيث يبرز سبب رغبتي في التدريب وتوافق مهاراتي مع متطلبات الدور، مع ذكر مثال محدد على إنجاز أو نشاط دراسي. أيضاً، انتبه لصيغة الإرسال: بعض الإعلانات تطلب رفع ملف بصيغة PDF، وبعضها تطلب لصق النص في مربع، والبعض يفضّل رسالة قصيرة مع سطر موضوع واضح.
خلاصة سريعة من تجربتي: استخدم نماذج مواقع التوظيف كنقطة انطلاق، لكن اجعل الرسالة شخصية، محددة، وقصيرة قدر الإمكان — صفحة واحدة أو فقرتين كافيتين. هذا يوفّر وقتك ويزيد فرص قراءة الرسالة من مسؤول التوظيف.
في يوم من الأيام قررت أن أجرب العمل على المزرعة الصيفية فكانت رحلة تعلمية أكثر منها مجرد وظيفة.
بدأت بتحضير سيرة قصيرة تبرز أنني مجتهد وقادر على العمل في ظروف خارجية: الخبرات التطوعية، القدرة على الاستيقاظ مبكرًا، أي مهارة تتعلق بالميكانيكا أو التعامل مع الحيوانات إن وُجدت. ثم بدأت أبحث في كل مكان — إعلانات الجامعات، مجموعات طلابية على فيسبوك، صفحات البلديات، وأسواق المزارعين المحلية — وأرسلت رسائل قصيرة ومهذبة تشرح رغبتي وما أريد تعلمه.
لم أتوقف عند الرسائل فقط؛ زرت بعض المزارع شخصيًا، تحدثت مع العمال بصدق، وسألت عن فترة العمل والمسكن والأجر المتوقع. في المقابلات كنت واضحًا بشأن مواعيدي ومرونتي، وأعرضت أن أبدأ بتجربة يوم أو يومين مجانًا لأثبت جديتي. هذه الخطوات الصغيرة جعلت أصحاب المزارع يثقون بي أكثر.
في النهاية تعلمت أن الصدق والالتزام وطلب التعلم بشكل مباشر يفتحان الأبواب. بعد عدة أسابيع لم أكتسب مهارات الزراعة فقط، بل كونت علاقات قد تؤدي إلى فرص مستقبلية، وهذا ما ترك أثرًا جميلًا في نفسي.
صوت البوق والطبلة في المقدمة يظل عالقًا في ذهني كلما فكرت في أغنيات الصيف الكلاسيكية، و'Summer in the City' هي بلا شك واحدة منها.
الأغنية أداها فرقة The Lovin' Spoonful في منتصف الستينيات، والفضل في تلحينها يُنسب بشكل رئيسي إلى جون سِبستيان، مع مساهمات واضحة من مارك سِبستيان وستيف بون. جون هو الذي وضع الخط اللحن الرئيسي والإيقاع الحاد الذي يجعل اللحن يبدو كأنه يحاكي حرارة الشارع وصخب المدينة، بينما ساهم مارك وستيف في تطوير الترتيب والكلمات بما يناسب النغمة العامة للأغنية.
ما أحب ذكره هو أن طريقة تسجيلها تضمنت عناصر غير تقليدية وقتها — أصوات صفارات وتلاعب بالإيقاع والزخارف النحاسية — مما عزّز إحساس الاحتكام الحراري للمدينة. المنتج إريك ياكوبسن لعب دورًا أيضًا في تحويل الأفكار الأولية إلى تراك ملموس يصلح للبث الإذاعي. في النهاية، تبقى هذه الأغنية مثالًا رائعًا لكيفية أن لحنة واضحة وبسيطة يمكن أن تتحوّل إلى رمز موسيقي لواحد من أكثر مواسم السنة حيوية، وهذا بالضبط ما حدث مع 'Summer in the City'.
خلال بحثي عن فرص صيفية لابنتي، لاحظت بسرعة أنّ سؤال التأمين يربك كثيرين: عادةً التأمين الصحي لا يدفع ثمن رسوم التسجيل في برنامج STEM الصيفي بحدّ ذاته.
أنا أقول هذا بعد محاولات كثيرة للتفاهم مع شركات التأمين ومنظّمِي البرامج؛ التأمين الصحي يغطي الرعاية الطبية الطارئة أو الزيارات الطبية إذا احتجت لها أثناء البرنامج، أما رسوم التعليم والسكن والمواد فهذه تُعتبر نفقات تعليمية وليس لها علاقة بالتأمين الصحي العادي. بعض البرامج الجامعية الداخلية قد تُشترط وجود تغطية طبية للطلاب المشاركين، وفي هذه الحالة تُطالبك ببطاقة التأمين الصحي أو شراء خطة طلابية مؤقتة.
إذا كنت قلقًا بشأن المال المدفوع مقدّمًا، فابحث عن 'تأمين الرسوم الدراسية' أو سياسات الاسترداد/الإلغاء التي يقدمها البرنامج نفسه؛ هناك شركات تقدم بوليصات تحمي الدفع في حال ظروف طارئة مؤهلة. أيضاً تفقّد إمكانية المنح أو المساعدات المالية من البرنامج أو مؤسسات خيرية، واستعلم من جهة عملك إن كانت تقدم مزايا تعليمية أو منحاً لأبناء الموظفين. باختصار: لا تعتمد على بوليصة التأمين الصحي لتغطية الرسوم، لكن استغل التأمين لتغطية أي طارئ صحي أثناء التجربة واطلب من منظمي البرنامج شرح سياسات الإلغاء والدفع — هذا ما فعلته وأشعر براحة أكثر بعد التأكد من كل ذلك.
أتابع إعلانات 'مكتبة بيت اللغات' بشكل شبه دوري، ولهذا أقدر أقول لك متى تتوقع ظهور مواعيد التسجيل الصيفي، مع بعض الفوارق بناءً على الفرع ونوعية الدورات.
غالبًا ما تعلن المكتبة عن فتح التسجيل للموسم الصيفي قبل بداية الدورات بحوالي ثلاثة إلى ستة أسابيع. هذا يعني أنه على الأرجح ترى الإعلانات في أواخر مايو أو أوائل إلى منتصف يونيو إذا كانت الدورة تبدأ في الصيف الحقيقي (يونيو-يوليو). لكن تجدر الإشارة إلى أن البرامج المكثفة أو ورش العمل الخاصة بالأطفال قد تُعلن مبكرًا قليلًا لأنها تمتلئ بسرعة؛ بينما الدورات المسائية للبالغين قد تُطلق إعلانًا لاحقًا حسب الطلب.
مصدر الإعلان عادةً يكون متنوعًا: موقع المكتبة الرسمي، صفحاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، قوائم البريد الإلكتروني، وإشعارات المجموعات المحلية أو مجموعات الواتساب إن وُجدت. في بعض الأحيان أرى لافتات على باب الفرع أو منشورات معلقة داخل المكتبة؛ لذلك لو كنت قريبًا من الفرع فزيارة سريعة قد تفيدك. كما أن هناك أوقاتًا يعطون فيها فترات تسجيل مبكرة أو خصم حجز مبكر، فالموعد الأولي للإعلان مهم لو أردت خصم أو قطعة من المقاعد المحدودة.
نصيحتي العملية: اشترك في النشرة البريدية وحط إشعارات صفحاتهم على الهاتف، لأن الإعلان قد يصل كبوست واحد ثم يختفي. حضّر أوراقك (هوية، بيانات التواصل، إن كان هناك اختبار مستوى فاستعد له)، وفكر تسجل مبكرًا خاصةً إنك مهتم بمجموعة محادثة أو فصل للأطفال. بخبرتي، من يتابع بانتظام لا يفوته الموعد وأحيانًا يحصل على عروض مميزة قبل غيرهم. بالتوفيق في التسجيل، وإن احتجت أشاركك خطوات سريعة لتحضير ملف التسجيل من تجربتي الشخصية.
أذكر دائماً كيف تشعر المدينة بطابع مختلف في الصيف عندما تبدأ ملاهي الشلال بفتح أبوابها — لكن مواعيدها ليست ثابتة بنسبة مئة بالمئة لأن الأمر يعتمد على جدول التشغيل السنوي والفعاليات المتغيرة. عمومًا، تبدأ المواسم الصيفية للملاهي من منتصف أو أواخر شهر يونيو وتمتد حتى نهاية أغسطس أو بداية سبتمبر، وهذا يتناسب مع عطلات المدارس. أي أنك غالبًا ستجدها مفتوحة يوميًا خلال هذه الفترة، مع ساعات تشغيل ممتدة في عطلات نهاية الأسبوع.
خلال أيام الأسبوع العادية قد تفتح الملاهي من حوالَي العاشرة صباحًا وحتى التاسعة أو العاشرة مساءً، بينما في عطلة نهاية الأسبوع أو أثناء احتفالات خاصة قد تطول ساعات العمل إلى الحادية عشرة مساءً أو أكثر لتناسب العروض النارية والحفلات. لاحظ أن بعض الأقسام مثل الحدائق المائية أو الألعاب التي تتطلب صيانة قد يكون لها أوقات مختلفة أو أيام إغلاق محددة.
أُحب أن أختم بهذه النصيحة العملية: تحقق من الموقع الرسمي أو صفحات التواصل الاجتماعي لملاهي الشلال قبل الذهاب — يعلنون هناك عن جداول العمل اليومية، تذاكر الحجز المسبق، وأي تغييرات بسبب الطقس أو الصيانة. كانت هذه دائمًا الطريقة الأكثر أمانًا لتجنب خيبة الأمل، وما أجمل اليوم الذي تخطط له جيدًا وتستمتع بكل لحظة!
المدينة كانت تبدو نابضة بالحياة عندما زرتها في منتصف الصيف، وشعرت فورًا بطابعها الخاص الذي يجذب السياح أكثر من مجرد مباني حكومية.
أول ما يلفت الانتباه في 'Ottawa' هو مزيج الأحداث المفتوحة: حفلات موسيقية في الهواء الطلق، احتفالات يوم كندا، ومهرجان 'RBC Bluesfest' الذي يجذب جماهير واسعة. إضافة إلى ذلك يوجد القناة الشهيرة التي تتحول في الصيف إلى ممر مائي رائع للتجذيف والقوارب الصغيرة، وركوب الدراجة على طول الضفاف يمنح شعورًا بالحرية. الأسواق مثل ByWard Market تعج بالمقاهي والمطاعم والمحلات اليدوية، وهذا يخلق أجواء صيفية طيبة للتمشية والتذوّق.
بالنهاية، أعتقد أن 'Ottawa' تستقطب السياح في الصيف لأن الطقس الملائم والأحداث الثقافية والمساحات الخضراء قادرة على تقديم تجربة ممتعة ومريحة للمجموعات والأزواج والعائلات، وهي خيار جميل إذا كنت تبحث عن مدينة هادئة نسبياً ولكن مليئة بالحياة. هذا الشعور ظل عالقاً فيّ كذكريات لطيفة عن صيف دافئ ومزدحم بشكل ممتع.