انتحر الحب الأول لزوجي زعيم المافيا، فقط لأنها لم تستطع تقبل زواجنا العائلي.
بعد ذلك، راح ريان النجمي يحيي ذكراها علنًا كل يوم، وأصبحنا أكثر زوجين كراهية لبعضهما.
ولكن عندما أرسلت عائلة ستيرلينغ من يغتالني، تلقى هو رصاصة بدلا مني.
كان على الرصاصة سم، فاستلقى بوهن بين أحضاني.
"لقد أنقذت حياتك، وبذلك رددت الدين الذي عليّ لأمك."
"دعنا لا نلتقي في الحياة القادمة، لا أريد أن أكرهك مجددًا، أتمنى فقط أن تظلي أختي الصغيرة من الجوار للأبد."
"الآن، عليّ الذهاب لأكون مع لارا الوردي..."
ما إن أنهى كلماته حتى مات بين ذراعيّ.
بكيت بحرقة تمزق القلب، لكنه لم يلقِ عليّ نظرة أخرى.
أدركت حينها فقط كم كانت الكراهية المتبادلة طوال تلك السنوات سخيفة وطفولية.
لاحقًا، بعد أن قضيت على عائلة ستيرلينغ في بوسطن، لحقت به منتحرة حُبًا وغادرت هذا العالم.
حين فتحت عينيّ مجددًا، وجدت أنني ولدت من جديد في عام خطوبتي وأنا في العشرين.
فرفضت بحزم اقتراح والدي بالزواج، واخترت الذهاب إلى نيوزيلندا لإدارة أعمال العائلة.
هذه المرة، سأبتعد كل البعد عن ريان، لأفسح المجال لحبه مع لارا.
"مع وجودي كعمك، لماذا تحتاجين إلى الألعاب؟ هيا، دعيني أُرضيك."
أشعر بنفَس العمّال في مقصورة النوم بالقطار، اندلع إدماني حتى بللت ملابسي الداخلية بالكامل. اضطررت لإرضاء نفسي، لكن لم أرغب في أن أُكتشف، حتى قام أحد الأعمام بفتح البطانية، وهو يحدق بي بلهفة.
عاشت رهف سنوات زواجها الذي كان باتفاق بين عائلتين ، ظنت انها ستكون سعيده لكن يصدمها الواقع بخيانة زوجها آدم ، لم تكن خيانه واحده بل اكثر ، لم يراها آدم يوماً كزوجه بل كشيء مجبر عليه لذلك لم يأبه ان رأته مع غيرها بل كان يحضرهن الى فراشها ..
رهف:" انا زوجتك يا آدم ، ألا تخجل من خيانتك لي؟
آدم:" ومن أنتي؟ أنتي شيء أجبرت عليه .
رهف :" اغرورقت عيناها بالدموع و رفعت الورقه التي بيدها إليه قائله:" ومن اجل طفلك؟!
آدم رد بغضب :" أي طفل ؟
رهف :" انا حامل بطفلك
آدم:"هذه ليست مزحه يا رهف و إن كان حقيقه فتخلصي منه ، لا استطيع تحمّل المسؤولية.
إلينا اكتشفت إن جوزها بيخونها.. ومش بس خيانة عادية، ده كان عيني عينك ومن غير أي دم أو خجل! بس إلينا مش الست اللي تتكسر أو تقعد تعيط على حظها.
بكل برود وقوة، لبّست عشيقته قضية ودخلتها السجن، وأخدت منه كل مليم وكل حق ليها، ورمت ورقة طلاقها في وشه وهي مش ندمانة على ثانية واحدة عاشتها معاه.
كانت فاكرة إن قلبها خلاص مات، وإن الحب ده صفحة وقفلتها للأبد.. بس الدنيا كان ليها رأي تاني خالص!
من يوم طلاقها وإلينا بقت زي القمر المنور، وبقوا الرجالة بيجروا وراها طوابير: من وريث عيلة غنية لجراح مشهور، ومن فنان عالمي لشخص غامض ملوش آخر.. كلهم واقعين في غرامها!
اللي بيحبها في صمت من سنين، واللي بيحاول يفرض سيطرته عليها، واللي مش مبطل يدلعها ويغازلها.. الكل دلوقتي تحت رجليها وبيترجى نظرة منها.
بس المرة دي، اللعبة لعبتها هي.. وهي اللي هتختار مين يستاهل قلبها!
"لا ينبغي أن أريده.
لا ينبغي أن أشتهيه.
لكن الرجل الأكبر سنًا، المحرم، الذي يسيطر على كل أفكاري، لا يمكن مقاومته.
إنه متزوج… وأنا مخطوبة… ومع ذلك، الجاذبية بيننا لا يمكن السيطرة عليها، مدمرة وساحرة.
كل نظرة مسروقة، كل لمسة حارة، تسحبني أعمق في رغبة لا أستطيع الهروب منها…
وأعلم أنه بمجرد أن أتذوقه، لن يكون هناك شيء كما كان."
كايدن دراڤـن… متزوج وصديق والدي، وكل شيء يمنعني، ومع ذلك لا يستطيع التوقف عن جذبي.
هل يمكن لقلب أن يقاوم ما يشتهي؟ وهل يستطيع العقل البقاء حيًا بينما تتراقص العواطف على حافة الهلاك؟
في السنة الثالثة من زواجي، حملت أخيراً.
كنت أحمل صندوق الطعام بيدي، متوجهة إلى شركة زوجي لأخبره بهذا الخبر السعيد.
لكنني فوجئت بسكرتيرته تعاملني وكأني عشيقة.
وضعت صندوق الطعام على رأسي، ومزقت ثيابي بالقوة، ضربتني حتى أسقطت جنيني.
"أنت مجرد مربية، كيف تجرئين على إغواء السيد إلياس، وتحملين بطفله؟"
"اليوم سأريك المصير الذي ينتظر طفل العشيقة."
ثم مضت تتفاخر أمام زوجي قائلة:
"سيدي إلياس، لقد تخلصت من مربية حاولت إغوائك، فبأي مكافأة ستجزل لي؟"
لا شيء يضاهي التجول في شوارع 'ينبع' القديمة عند الغروب، عندما تتلوّن واجهات البيوت المرجانية وتنبعث رائحة البحر في الهواء.
أحببت أول زيارة لي إلى 'ينبع' لأن البلدة القديمة —المعروفة محليًا ببيوتها المرجانية وأزقتها الضيقة— تحمل طابعًا حرفيًا للتاريخ: بيوت قديمة ذات شبابيك خشبية مطرزة، أبواب مزخرفة، وبقايا حارات تجارية كانت تربط الموانئ مع داخل الجزيرة العربية. تقع 'ينبع' على ساحل البحر الأحمر ضمن منطقة المدينة المنوّرة، وكانت على مرّ القرون محطة تجارية مهمة للحجاج والتجار. في الجولة مشيت بين بقايا الحصون والمباني التقليدية، والتقطت صورًا للعمارة البحرية التقليدية التي تختلف عن مباني المدن الحديثة بالجوار.
لو أردت زيارة هذه الآثار فأنصحك أولًا بالوصول إلى 'ينبع' عبر مطار ينبع المحلي أو بالسيارة من المدينة أو جدة، حسب موقعك. أفضل الأوقات للتجول هي الصباح الباكر والمساء لتجنب حرارة النهار، وارتداء حذاء مريح لأن معظم الشوارع مرصوفة بالحجارة أو ضيقة. هناك مراكز تراثية ومحلات تعرض الحرف اليدوية، ومن الجيد سؤال السكان المحليين أو طلب جولة إرشادية قصيرة من الفندق لأن العديد من القصص والتفاصيل لا تُرى إلا مع من يعرف الحي. أخيرًا، لا تنسَ أن تجمع بين زيارة الآثار وقليل من الغوص أو السنوركل في البحر الأحمر؛ التجربة التاريخية تُكملها روائع البحر، وشعور التوازن بين التراث والحياة البحرية يبقى ذكرى رائعة.
أول شغلة أسويها فوراً هي إيقاف أي تماس بالبشرة الحساسة: أخلع أي خاتم أو سوار لأن الحرارة والمواد قد تحتبس تحت المعادن. بعدين أبدأ بالغسيل المستمر بالماء والصابون لأن الصابون الدهني أو سائل الأطباق يساعد على إذابة الزيت الحامل للكبساسين (المادة اللي تحرق) أكثر من الماء وحده. لو حسّيت إن الماء يوزع الحرق، أستخدم زيت طبخ أو زبدة الفول السوداني أو حليب كامل الدسم على الجلد ثم أغسله بالصابون؛ هذه حيل قديمة لكنها فعّالة لإذابة الزيت.
أحط كمادات باردة لتخفيف الشعور المؤلم، وأتحاشى حك الجلد. إذا ظهرت قرح أو بثور أو لو انفتحت الجروح، أو صار الورم شديد وصار في صعوبة بحركة الأصابع، فأعتبره مؤشراً لزيارة الطبيب خلال 24-48 ساعة. أما لو دخلت المادة في العين أو كان الألم لا يهدأ أو انتشر إلى الوجه أو الجهاز التنفسي، فأذهب فوراً للطوارئ. نصيحتي أخيرة: استخدم قفاز عند تقطيع الفلفل، ولا تلمس وجهك قبل غسل اليدين عدة مرات.
المكتبات وبيوت النشر بالنسبة لي دائمًا وجهات تستحق التجوال، و'دار الرواق' ليست استثناءً — لكن مهم أؤكد حاجة التحقق قبل التوجه مباشرة.
أول خطوة أعملها هي البحث عن الموقع الرسمي أو صفحة التواصل الاجتماعي: كثير من دور النشر تنشر عنوان المقر، أوقات العمل، وأرقام الهاتف على موقعها أو على حسابات مثل إنستغرام وفيسبوك أو على خرائط جوجل. لو وجدت صفحة 'دار الرواق' فأقرأ وصف الصفحة وتعليقات الزوار لاحقًا لأتأكد إن العنوان محدث. بعد ذلك أتصل أو أرسل رسالة مباشرة للاستفسار عن هل الزيارة مفتوحة لعامة الناس أم تحتاج موعدًا، وهل هناك فعاليات توقيع أو لقاءات محررين يمكن حضورها. عادةً أنصح أيضاً بالتحقق من طرق الوصول — مواصلات عامة أو موقف سيارات — لأن هذا يوفّر وقتك.
بالحال وصلت، أفضل أن أكون لبقًا: أقدّم بطاقة تعريف إذا طلبت، وأسأل عن قسم المبيعات أو عن إن كان بالإمكان لقاء شخص مسؤول عن التوزيع أو النشر إذا كان هدفي مهني. زيارة دار نشر مثل 'دار الرواق' قد تتحول إلى تجربة مفيدة سواء للقراءة والتسوق أو لعمل شبكة علاقات مهنية، وصحيح أن التخطيط المسبق يسهّل كل شيء. في النهاية، أحرص دائمًا على ترك انطباع طيب وأشتري كتابًا لأدعم المكان، لأن الكتب دائماً تُسعد الروح.
لقيت نفسي أبحث في مصادر الناشر أولاً لمعرفة ما إذا كان هناك إعلان رسمي عن موعد صدور 'بيل ازور' بالعربية، وبصراحة لم أتمكن من العثور على إعلان مؤكد حتى الآن.
تفقدت صفحات النشر الرسمية على فيسبوك وتويتر وإنستغرام وبعض متاجر الكتب الكبرى، ولم أجد تاريخًا محددًا للصدور. عادةً ما يعلن الناشرون العرب عن مواعيد الإصدار عبر تغريدة أو منشور مع إمكانية الطلب المسبق، فإذا لم يظهر شيء فهذا يعني إما أن الصفقة لم تُستكمل بعد أو أن الناشر يجهز الترجمة والتصميم قبل الإعلان. نصيحتي العملية هي متابعة حسابات الناشر والمترجمين والمجموعات المهتمة، لأن أي إعلان غالبًا ما يسبق فتح الطلب المسبق بفترة قصيرة. أنا متفائل أنه لو كانت الحقوق مُؤمَّنة فالإعلان سيكون خلال أشهر قليلة، لكن بدون تأكيد رسمي لا أستطيع قول أكثر من ذلك.
قضيت وقتًا أطالع المواقع الرسمية لأعرف الإجابة قبل أن أجيب، لأن التفاصيل تتغيّر حسب الناشر والمنصة. في كثير من الحالات، يوفّر الموقع الرسمي أو تطبيق الناشر عينات مجانية من 'بيل ازور' — عادةً الفصل الأول أو أول ثلاثة فصول كعرض تعريفية.
بعد ذلك، غالبًا ما تطلب المنصات شراء الفصول التالية أو الاشتراك الشهري للوصول الكامل. بعض الناشرين يقدمون فصولًا جديدة مجاناً لفترة محدودة كحملة ترويجية، أو يتيحون آخر فصلٍ نُشر مجانًا لفترة قصيرة. كذلك هناك قيود جغرافية؛ قد ترى فصولًا مجانية في بلدٍ ولا تراها في آخر بسبب حقوق النشر.
أنصح بالتحقق من صفحة الناشر الرسمي، التطبيق الخاص به، وقسم الأسئلة المتكررة ليوضّحوا سياساتهم. تذكّر أن النسخ الممسوحة ضوئيًا المنتشرة في الشبكة قد تبدو مغرية لكن دعم العمل عبر المنصات الرسمية يضمن استمرار السلسلة. في النهاية، أجد أن القليل من البحث يوفر إجابة دقيقة بدل التخمين، وهذا ما أفعله دائمًا.
لا أنسى كيف انقسمت الصفحات والمنصات على اسم بيل قيتس بعد تصريحاته عن اللقاحات؛ كأن العالم اقتسم إلى معسكرين متخاصمين.
من جهة، لاحظت كمٍّ هائلًا من الشائعات التي استغلت أي جملة مقتطعة لتُروّج لأفكار مثل زرع شرائح تتبع أو مخططات تقليل السكان — ادعاءات لا تستند إلى دليل علمي. انتشرت هذه المزاعم بسرعة على فيسبوك وتويتر وواتساب، وصنعت مجتمعات مؤمنة بها تحارب كل توضيح علمي. من ناحية أخرى، رأيت أخصائيي الصحة والباحثين يخرجون بتفسيرات مفصّلة وتصحيحات، وبعض وسائل الإعلام حاولت تمييز الحقيقة من الخرافة عبر نشر تقارير تحقق.
في وسط هذا الضجيج، ظهر أيضًا نقد مهم لكنه عقلاني: تساؤلات عن تأثير التبرعات الكبيرة على سياسات الصحة العامة وعن الشفافية في اتخاذ القرارات، ولا أخفي أني شاركت هذا القلق. أما الإجراءات العملية، فشملت إجراءات رقابية من منصات التواصل وحملات توعية من منظمات صحية دولية، ومع أن الحملات المضادة لم تنهِ الشائعات نهائيًا، إلا أنها خففت من أثرها وأعادت بعض الثقة للناس الذين كانوا محتارين.
كم شعرت بالإثارة لما قرأت عن توجهات بيل غيتس الفكرية، لأن كتبه تأخذك من عالم الحوسبة إلى عالم المناخ بطريقة مفهومة وعملية.
أول كتاب أنصح به دائمًا هو 'The Road Ahead'؛ هذا الكتاب يعطيك رؤية تاريخية عن كيف رأى أحد مؤسسي صناعة البرمجيات مستقبل الحوسبة والاتصال. قرائته الآن تشبه قراءة مذكراتٍ عن ولادة عصر الإنترنت، مع لمسات توقعية جعلتني أعيد التفكير في كيف تتشكل التكنولوجيا وتؤثر على سوق العمل والاتصالات.
ثانيًا، 'Business @ the Speed of Thought' مهم لأي شخص يريد فهم كيف يمكن للمعلومات والتقنية أن تغير طريقة إدارة الأعمال. لا أراه دليلًا تقنيًا بحتًا، بل مزيجًا من أفكار إدارية وتطبيقات رقمية عملية، وهو ملهم إذا كنت تفكر في تحسين سير العمل أو الاستفادة من البيانات.
وأخيرًا، لا أستطيع تجاهل 'How to Avoid a Climate Disaster'؛ هنا يتحول غيتس من مفكر تقني إلى محاضر عملي عن حلول الهندسة والسياسة والتمويل لمشكلة المناخ. الكتاب عملي وصريح في تحديد أين يجب أن نستثمر ونعمل لتقليل الانبعاثات. قراءتي له جعلت طريقتي في التفكير عن الطاقة والتكنولوجيا أكثر واقعية، وأرى أنه مناسب للجمهور العام وصناع القرار على حد سواء.
هذا السؤال قادني إلى رحلة بحثية قصيرة عن شخصية اسمها 'ساندي بيل'، وصدقًا لم أجد مصدرًا واحدًا وواضحًا يذكر مكان ولادتها أو جنسيتها بطريقة مؤكدة.
راجعت مزيجًا من قواعد البيانات العامة والمواقع الاجتماعية ومحركات البحث باللغة العربية والإنجليزية، ووجدت تشويشًا بسبب تنوع تهجئة الاسم (Sandy vs Sandi) وتكراره بين عدة أشخاص؛ قد يكون هناك فنانة محلية، أو كاتبة، أو حتى شخصية غير مشهورة تشارك الاسم نفسه. في حال كانت شخصية عامة حقيقية، فالمصدر الموثوق عادةً يكون سيرة رسمية على موقع شخصي أو صفحة مُدارة على فيسبوك/انستغرام، أو مادة تعريفية في مقابلة صحفية.
إن لم يكن هناك سير ذاتية رسمية، فالأرجح أن المعلومات الخاصة بمكان الولادة والجنسية إما لم تُنشر علنًا أو تتعلق بشخصية خيالية من عمل أدبي/فني حيث تُحدد الخلفية ضمن سياق القصة. أحب هذا النوع من الألغاز الصغيرة؛ يمنحني فرصة أتفحّص الاختلافات في التهجئة والمصادر والعناوين الإخبارية حتى أصل إلى إجابة موثوقة.
أول ما يخطر ببالي ذكريات السهرات الموسيقية الصغيرة هو اسم 'Sandy Bell's' كملاذ لعشّاق الجاز، ومن هنا يظهر دور ساندي بيل كشخصية محورية في مشهد الجاز الحي في مدينة كيب تاون. لم تكن ساندي مجرد مالكة لمكان، بل كانت مضيفة وراعية لمجتمع من العازفين والمنتظرين لفرصة الانخراط في جلسات العزف الحي والـjam sessions التي شكلت هوية ذلك الحي الموسيقي.
أذكر كيف يصف الناس المكان بأنه دافئ ومتواضع، لكنّه قادر على استحضار لحظات موسيقية لا تُنسى؛ هذا الفضاء هو أكثر ما يصفه النقّاد والهواة كأبرز 'عمل' لساندي بيل: خلق مسرح حي للمواهب المحلية، دعم العازفين الصغار، والمحافظة على تقاليد الجاز على مدار سنوات. بالنسبة لي، تأثيرها يظهر ليس في ألبوم أو أغنية بعينها، بل في شبكة الذكريات واللقاءات التي سمحت للفنانين بالتطور والالتقاء بجمهور حقيقي.
زيارتي لمكانٍ مثل 'Sandy Bell's' علّمتني أن قيمة البعض تقاس بقدر ما يبنون مجتمعًا حول الفن، وليس فقط بما يتركونه كأعمال مطبوعة. ساندي هنا تبدو كمن توفر مساحة للتجريب والإبداع، وهذا في حد ذاته إرث يستحق الحديث عنه.
الموضوع عن تبرعات بيل جيتس أثناء أزمة كوفيد-19 جذب انتباهي، خصوصاً لأنني تابعت الأخبار والتقارير من زوايا مختلفة.
بحسب ما راجت مصادر متعددة وتقارير صحفية موثوقة، فإن مؤسسة 'بيل وميليندا جيتس' التزمت بمبالغ تُقَدَّر بما يقارب 1.75 مليار دولار في المراحل الأولى من الجائحة وحتى منتصف 2020، لصالح الاستجابة لانتشار الفيروس. هذه الأموال ذهبت لتمويل أبحاث اللقاحات والعلاجات والتشخيص، ولتقوية نظم الصحة العامة في البلدان الفقيرة، ودعم مبادرات مثل تعزيز قدرات المختبرات وسلاسل التبريد لتوزيع لقاح محتمل.
يهمني أن أوضح أن كثيراً من التبرعات كانت عبر المؤسسة الخيرية وليس بالضرورة تبرعات نقدية شخصية مباشرة من جيتس كفرد. كما أن الرقم يمكن أن يتغير حسب التحديثات اللاحقة والتزامات جديدة خلال 2021 وما بعدها، لأن الموقف كان متحركاً مع تطور مشاريع اللقاحات والاختبارات. بالنسبة لي، المشهد كان مثير لأنه أظهر كيف يمكن للثروات الكبيرة أن تُحوَّل إلى تمويل علمي وتجهيز لوجستي، لكن أيضاً أثار نقاشات حول الشفافية والأولويات العالمية في التعامل مع الأزمات.