أذكر أنني توقفت أكثر من مرة عند صفحات ال
نقد ال
ثقافي سواء في الصحف أو على الإنترنت لأجد مراجعات عن أعمال
خولة حمدي، ولا يختفي ال
كاتب الجيد بسهولة من هذه ال
مساحات.
أحيانًا تصلني مراجعاتها عبر الصفحات الثقافية للصحف المحلية والعربية، حيث يكتب النقاد مقالات مُطوّلة تتناول البناء الروائي وال
مواضيع التي تطرحها. أما على الإنترنت فهناك
مواقع و
مجلات إلكترونية متخصصة في الأدب تكرّم النصوص بتحليلات مفصلة، بالإضافة إلى
المدونات الشخصية التي
تكتب بلهجة أقرب إلى القارئ العادي وتشرح
لماذا قد تُحب أو تُرفض رواية معينة.
لا يمكن تجاهل منصات التواصل، خصوصًا مجموعات
القراءة على فيسبوك وحسابات الإنستغرام
المخصصة للكتب، حيث يشارك القراء والنقاد ملخّصات ورأيهم بصيغ
قصيرة أو مرئية. كذلك تجد مراجعات صوتية على بودكاستات ثقافية و
قنوات يوتيوب مخصصة
للقراءة، وحتى مواقع تقييم الكتب مثل Goodreads أو صفحات المكتبات المحلية التي تعرض آراء المشترين والنقاد. بالنسبة لي، التنقّل بين هذه المصادر يعطي صورة متكاملة عن استقبال كتُبها، ولكل مصدر نوعه الخاص من النقد؛ الأكاديمي مختلف عن النقد الشعبي، وكلاهما مفيد بطريقته.