النقطة الأهم التي أؤكدها دائمًا: معظم الأندية لا تدفع مبالغ كبيرة لاستخدام شعار 'أديداس'؛ بدلاً من ذلك العلامة التجارية هي التي تدفع للأندية، خصوصًا للأسماء الكبيرة. في سوق الأزياء الرياضية للأندية هناك ثلاث فئات تقريبية: الأندية العالمية الكبرى التي تحصل على عشرات إلى مئات الملايين سنويًا من عقود طويلة الأمد، أندية متوسطة الحجم التي تتلقى مبالغ متوسطة (ملايين إلى عشرات الملايين سنويًا)، وأندية صغيرة التي قد تحصل على كميات بسعر مخفّض أو تدفع مبالغ رمزية في بعض الحالات.
إذا كان هدف السؤال هو مقارنة أرقام محددة فالأمثلة الشهيرة التي تُستشهد بها كثيرًا هي صفقة مانشستر يونايتد مع أديداس (~750 مليون جنيه إسترليني لعقد 10 سنوات) وصفقة ريال مدريد (~1.1 مليار يورو لعقد طويل)، لكن يجب اعتبار هذه الأرقام ضمن سياقها الإعلامي والتقارير المتداولة. في النهاية، العلاقة بين الأندية و'أديداس' عادة إيرادية لصالح الأندية الكبرى، بينما توجد استثناءات وممارسات مختلفة على مستوى الأندية الصغيرة.
أذكر أنني عندما تابعت عناوين الصحف حول عقود الملابس الرياضية شعرت بالدهشة: كثير من الناس يظنون أن الأندية تدفع فقط للحصول على شعار علامة تجارية، لكن الواقع يختلف.
العقود بين أديداس والأندية الكبرى غالبًا تكون من نوعية تدفع فيها أديداس دفعات سنوية أو إجمالية كبيرة للأندية مقابل حقوق تصنيع وتوزيع وبيع المنتجات التي تحمل شعار النادي. مثال واضح تقارير عنه الجميع هو صفقة 'مانشستر يونايتد' مع أديداس بقيمة تقارب 750 مليون جنيه إسترليني لعقد يمتد لعشر سنوات، وصفقة 'ريال مدريد' التي نُشر أنها تقارب 1.1 مليار يورو لعقد طويل الأمد. مثل هذه الصفقات تعكس أن الأندية تتلقى مبالغ ثابتة أو متغيرة على أساس المبيعات والأداء.
ثم هناك طبقات أدنى: أندية المستوى المتوسط غالبًا تتفق على مبالغ سنوية أقل بكثير—من ملايين قليلة إلى بضعة عشرات من الملايين سنويًا حسب السوق والجمهور. والأندية الصغيرة أو الأندية المحلية قد تتعامل بعقود تبادل: أديداس توفر الكميات بسعر مخفّض أو حتى هدايا دعماً للشراكة المحلية، أو قد تفرض رسومًا رخصية رمزية لتغطية الإنتاج والتوزيع.
باختصار عملي، الأرقام تختلف بشدة حسب حجم النادي وسمعته والسوق، لكن الاتجاه العام أن أديداس تدفع للأندية الكبرى، بينما أماكن أخرى قد تكون معها أو ضدها حسب حالة السوق.
المال والسترات الرياضية يرويان قصصًا أغرب من الخيال أحيانًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بعقود 'أديداس' مع الأندية الكبرى.
القاعدة الأساسية التي أشرحها لأي شخص يسأل هي أن الأندية الكبرى عادة لا تدفع لاستخدام شعار أديداس؛ بالعكس، أديداس هي من تدفع للأندية مقابل حقوق الظهور وتوريد القمصان وبيع البضائع. أمثلة ملموسة توضح الفكرة: صفقة 'مانشستر يونايتد' مع أديداس قُدرت بحوالي 750 مليون جنيه إسترليني على مدار عشر سنوات (أي نحو 75 مليون سنويًا وفق التقارير)، وصفقة 'ريال مدريد' مع أديداس أُعلن عنها بحدود 1.1 مليار يورو لعقد يمتد لعشر سنوات تقريبًا (ما يقارب 110 مليون يورو سنويًا). هذه الأرقام تُظهر أن العوائد التي تتقاضاها الأندية من بيع الحقوق والترخيص قد تكون هائلة.
من جهة أخرى، توجد حالات أقل بروزًا حيث الأندية الصغيرة أو أندية الهواة قد تضطر لدفع رسوم ترخيص أو شراء مجموعات جاهزة من المورد لأن حجم الطلب أو شروط التوزيع لا تجعل الشركة تستثمر بنفس الطريقة. لكن بالنسبة للصفقات الكبرى العالمية، المسار الشائع هو أن العلامة التجارية تدفع للأندية مقابل أن يظهر شعارها على القمصان والمنتجات ويُباع عبر القنوات التجارية.
في النهاية، إذا كان السؤال عن أرقام محددة للدفع من الأندية إلى أديداس فالحالة النمطية أن هذا نادر، بينما ما تشاهده في الإعلام هو أعداد ضخمة تُدفع من أديداس للأندية الكبيرة مقابل حقوق الظهور والبيع—وهي أرقام بالملايين إلى المئات الملايين سنويًا للأندية العظمى.
2026-04-06 21:22:34
4
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر
H.E.D
8.5
13.7K
في ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء.
وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به.
لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا.
زواج بعقد.
حماية مقابل اسمها.
نجاة مقابل حريتها.
كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر.
لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة.
وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم.
كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه.
وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها.
هل يوسف عدوها الحقيقي؟
أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟
ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟
بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا.
"العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر"
رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
هى بنت شقيه حاولت تساعد صاحب باباها فى.اعادة تأهيل ولاده وهيكون بينهم مناوشات هى واولاده وكمان ابن عمهم ظابط مخابرات هيقع فى حبها وهتكون مراته بس طبعا بعد مناوشات كتييره مابينهم