Filter By
Updating status
AllOngoingCompleted
Sort By
AllPopularRecommendationRatesUpdated
هوس العشق والانتقام

هوس العشق والانتقام

عاشا معاً تحت سقف واحد، لكن الطبيبة الهادئة "ليال" لم تكن تعلم أن زواجها من إمبراطور المال والقدر "فارس" لم يكن سوى فخ نُصب لعائلتها بعناية. في اليوم الذي فُجعت فيه بموت شقيقها التوأم إثر حادث غامض، واكتشافها لمرضها النادر الذي يستلزم خضوعها التام، كان "فارس" يوقع أوراق الاستحواذ على شركات أبيها بدم بارد، ويحتفل مع امرأة أخرى. لم تذرف "ليال" دمعة واحدة؛ بل واجهته بثبات قاتل وطالبت بالطلاق. لكنه صدمها بقسوته المعهودة حين أمسك بفكها بقوة، وقال بنبرة تقطر جموداً: "الطلاق؟ أنتِ مجرد بيدق استخدمته لسحق عائلتكِ، والآن بعد أن دفعتم الثمن كاملاً.. رحيلكِ أو بقاؤكِ لم يعد يغير في الأمر شيئاً!" توالت النكبات؛ دُمّرت عائلتها بالكامل، ودخل والدها في غيبوبة طويلة إثر الصدمة. وعندما ظن "فارس" أنه كسر كبرياءها تماماً، خطت "ليال" خطوتها الأخيرة؛ وألقت بنفسها من أعلى صخرة مطلة على البحر في ليلة عاصفة، تاركة خلفها خاتم زواجها ورسالة من كلمتين: "سددتُ الحساب". لكن اللعبة لم تنتهِ هنا.. فـ "فارس" الذي ظن أنه انتصر، وجد نفسه غارقاً في هوس مريض باختفائها. وبعد سنوات، يعود ذاك الرجل الذي كان دائماً يتعجرف، ليصبح راكعاً على الأرض بعيون دامية، يصرخ بجنون في عتمة الليل متوسلاً عودة امرأة ماتت في نظره، لكنها عادت لتدمر عرشه ببرود أشد من جحيمه...
81 viewsOngoingAdded to Library 2 Times as harem
Read
+Library
رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷

رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷

جمالها الخارق أحرق برود القصر الفاخر، وفي ليلةٍ ممطرة، تلاطم كبرياؤهما الجريح؛ هي بذكائها المتقد وأناقتها الطاغية، وهو بنرجسيته وسلطته، ليغرقا في صراعٍ مريرٍ بين خيانةٍ معلنة وعشقٍ تخفيه الجدران."
102.5K viewsOngoingAdded to Library 99 Times as harem
Read
+Library
عشق يشبه الخطيئة

عشق يشبه الخطيئة

في عالم لا يرحم، تتقاطع المصائر بين حبٍ يولد في المكان الخطأ وذنبٍ لا يموت مهما طال الزمن. بطلتنا فتاة تحمل ماضٍ ثقيل حاولت الهروب منه طوال حياتها، لكنها تجد نفسها فجأة داخل دائرة مغلقة تجمعها برجل يملك كل شيء… إلا الراحة. هو رجل قاسٍ من الخارج، لا يؤمن بالحب، يرى العلاقات مجرد ضعف، إلى أن تظهر هي في حياته كاختبار لم يطلبه. بينهما تبدأ لعبة شد وجذب، فيها كراهية، انتقام، وشيء أخطر… انجذاب لا يمكن إنكاره. كل خطوة تقرّبهم من بعض، تفتح بابًا لأسرار قديمة، وخيانة مدفونة، وذنبٍ يشبه الحب… أو حب يشبه الخطيئة. ومع تصاعد الأحداث، يكتشفان أن الماضي ليس خلفهما كما يظنان، بل يتحكم في كل قرار، وكل نبضة قلب.
716 viewsOngoingAdded to Library 19 Times as harem
Read
+Library
عقد الانتقام العاطفي

عقد الانتقام العاطفي

بين ليلة وضحاها، يتهاوى عالم "ليال الراوي" المستقر. يقع والدها تحت وطأة جلطة قلبية حادة، وتصبح عائلتها وشركاتهم مهددة بالإفلاس والسجن خلال أربع وعشرين ساعة فقط. في غمرة يأسها، لا تجد أمامها سوى طرق باب الرجل الذي حاصر عائلتها بلا رحمة: "آسر الدمنهوري"، الإمبراطور الشاب والقاسي في عالم المال. آسر لا يريد المال، بل يريد الانتقام لخطايا قديمة يعتقد أن عائلة الراوي ارتكبتها بحق عائلته. وفي مكتبه الفاخر، يضع أمامها خياراً واحداً بطعم العلقم: "لتنقذي والدكِ من السجن.. عليكِ أن تصبحي زوجتي لمدة عام كامل!" توافق ليال مجبرة، وتقسم أن تحول حياته إلى جحيم وألا تنحني لكبريائه، بينما يظن هو أنه امتلك دمية يحركها كيفما يشاء. خلف الأبواب المغلقة لقصر الدمنهوري، تبدأ حرب إرادات شرسة بين كبرياء رجل وعناد امرأة.. لكن ماذا سيحدث عندما تبدأ جدران الكراهية بالتصدع وتتحول الرغبة في الانتقام إلى هوس عاطفي لا مفر منه؟ وهل يمكن للحب أن يولد من رحم المؤامرات؟
5.2K viewsCompletedAdded to Library 125 Times as harem
Read
+Library
قناص في حبك انا

قناص في حبك انا

مقدمة رواية: الصيّاد في عالمٍ لا يرحم، حيث تختلط الظلال بالدماء، وتصبح الحقيقة مجرد احتمالٍ ضعيف بين رصاصةٍ وأخرى… وُلدت حكاية لم تكن تشبه غيرها. هناك رجالٌ يعيشون حياةً عادية، وهناك آخرون خُلقوا ليكونوا استثناءً… ومن بين هؤلاء كان “الصيّاد”. شاب في الخامسة والعشرين من عمره، يحمل جسدًا صلبًا كأنه نُحت من صخر، وعينين لا تعرفان الارتباك. لم يكن اسمه يُذكر في العلن، ولا صورته تُلتقط، لكنه كان يُستدعى حين يعجز الجميع. رجلٌ خرج من الخدمة العسكرية بطريقة غامضة، وعاد إلى الحياة المدنية بهوية جديدة، وكأنه أغلق صفحة العالم القديم… لكن العالم لم يغلق صفحته عنه. كان يظنه الجميع مجرد رجلٍ غامض، يعمل في الظل، يتحرك بلا أثر، ويختفي بلا صوت. لكن خلف ذلك الهدوء كان هناك قناص لا يخطئ، وقلبٌ اعتاد أن يُطفئ مشاعره كي لا تفضحه الحياة. وفي الجهة الأخرى من هذا العالم القاسي، كانت هناك فتاة لم تعرف معنى الاستسلام… اسمها فريدة، في الثامنة عشرة من عمرها. هاربة من قدرٍ لم تختاره، ومن عائلة أرادت أن تكتب حياتها كما تشاء، لكنها قررت أن تمزق تلك الصفحة وتبدأ من جديد، حتى لو دفعت الثمن وحدها في طريقٍ مليء بالخطر والضياع. لم يكن من المفترض أن يلتقيا. لكن القدر، حين يقرر أن يكتب قصة، لا يستأذن أحدًا. في ليلةٍ مظلمة، وبين طرقٍ لا تعرف الرحمة، حدث اللقاء الأول… لم يكن لقاء حب، بل كان لقاء نجاة. رجلٌ يطارد الظل، وفتاة تهرب من كل شيء، جمعتهما صدفة واحدة غيرت مجرى حياتهما إلى الأبد. ومن تلك اللحظة، لم يعد الصياد مجرد رجل يعيش في الظل… بل أصبح رجلًا يطارد قلبه قبل أن يطارد أعداءه. قصة حبٍ ولدت من الخطر، ونمت بين الرصاص، وتحدّت فكرة أن القلوب الضعيفة لا تنجو في عالمٍ لا يعرف سوى القوة. وهنا تبدأ الحكاية… حيث لا أحد يخرج كما دخل
224 viewsOngoingAdded to Library 4 Times as harem
Read
+Library
حين عاد من الجحيم

حين عاد من الجحيم

مات…ثم عاد. لكن الزمن لم يُعده لينقذه— بل ليختبر إلى أي حد يمكن أن يسقط. إياد يستيقظ في ماضٍ لم يختره، داخل عالم تحكمه العصابات، الدم، والخيانة. خطوة واحدة فقط كانت كافية…ليتحول من شاب عادي إلى قاتل يُنفّذ أوامر لا تُناقش. لكن هناك خطأ في هذا العالم. شيء لا يجب أن يكون موجودًا. قطعة معدنية غامضة، تظهر معه في كل مرة يعود فيها الزمن، تسخن كلما اقترب من الحقيقة… وتقوده نحو مصير أسوأ من الموت. ووسط هذا الظلام— تظهر "نور". الوحيدة التي لا ترى الدم على يديه، الوحيدة التي تؤمن بأنه ما زال إنسانًا… بينما هو يعرف الحقيقة: أنه في كل مرة يعود فيها الزمن…يصبح أخطر. هل أُعطي فرصة لتغيير مصيره؟ أم أن الزمن يعيده…ليصنع منه وحشًا لا يمكن إيقافه؟ في هذا العالم، لا أحد ينجو. والبعض…يُعاد فقط ليُدمَّر بشكل أعمق.
103.6K viewsOngoingAdded to Library 106 Times as harem
Read
+Library
العشق فى الوقت الضائع

العشق فى الوقت الضائع

قالت بشكل حازم وكأنها تساومه" حسنا ، سوف اذهب لاتبرع لها  بالدماء لكن عليك ان تطلقني اولا" كان صوتها  باردًا كالثلج، نظرت إلى عين  محمود بلا أي انفعال، بينما هو اغمض عينيه للحظة وهو يردد "الطلاق؟ لماذا تريدين الطلاق ؟" لم يكن من الممكن إنكار أن محمود  لم يكن يريد الطلاق، فقد كان يعتقد أن زواجه من سارة لا يمكن إصلاحه،و بالنسبة لنقل الدم...ألم يكن هذا هو الشرط الذي اتفقوا عليه قبل الزواج؟ قال لنفسه ( ربما هى  غاضبة الآن، فليتركها ليومين ويهملها وبالتأكيد هي من ستأتي تترجاه كما بالماضى) تصنع الموافقة ثم جرها من ذراعيها خلفه وهى لم تقاومه.
109.2K viewsOngoingAdded to Library 247 Times as harem
Read
+Library
كان بـينـا وعد

كان بـينـا وعد

قطعت كلامه بنااااار قايدة : أومال متجوزها إزاي هاااه؟ (عيطت بانهيار) اتجوزت ؟ معقول اتجوزت ... ليك عين تقولها ببرود رد : ده شرع ربنا بغل وحقد وعيون حمره زي الدم : شرع ربنا وهو شرع ربنا قالك تتجوز من غير متقولي؟ ( كملت كلامها بدموع متحجرة خنقها رفضة رفض قاطع تنزل دمعه واحده منها علشانه ) شرع ربنا قالك تغدر ....تخون .. مش المفروض أنا ابقي عارفه اتنهد بمراره: منا بقولك أهو ! بصريخ كله ألم : بعد متجوزتها...جاي تقولي بعد متجوزتها؟ نفخ بخنقه: مكنتش متجوزها ..افهمي بصتلة باستخفاف وبنااار بتحرقها لوحدها : اااه قول فهمني حضرتك كنت متجوزها إزاى؟ اتنهد بوجع : عايزك تهدي الأول بس محصلش حاجة لسه لده كله! ضحكت بوجع واللي يشوفها يقول مبسوطة وهي بتموت ونفسها بيتسحب منها وجملته دي كانت زي نقته مساخة جدا بس مش قدمها غير أنها تضحك ..اه بوجع اه بخذلان.. اه بقلب مفتور مقسوم نصين بس بتضحك بصتله بهدوء اللي هو يسبق العاصفة: اهدى...ولسه محصلتش حاجة؟ فاض بيه من استخفافها منه ومن كلامه فزعق ايووووه أنا لسة ملمستهاش أنا كنت كاتب عليها بس بس النهاردة في خطبة الجمعة كان الإمام بيخطب عن العدل بين الزوجات وعقوبه ال مش بيعدل وانه بيبعث يوم القيامه شقه مايل ضحكت بصوتها كله لحد مدمعت عيونها وبسخرية : وأنت يا بيبي مكنتش تعرف ده من الأول! وأن شاء الله كاتب عليها من غير متلمسها اومال كنت كاتب عليها ليه هههه تلعب معاها كوتشينه! ولا تلاقيك حنيت ل للحارة وناسها الزبالة اللي زيك وروحت اتجوزت منها مهو الطيور على أشكالها تقع كان نفسك في جارية يا اسطا، الأميرة اللي معاك مكيفتش مزاجك مزاجك وطى فحنيت لحد يقولك يا اسطى محدش ااااااه واقف يتنهد من شدة انفعاله بعد مضربها بالقلم ودي كانت أول مرة أيده تتمد عليها أيدها على وشها ومش مصدقة معقول مد إيده عليا بصتله بدموع وانكسار دبح قلبه : فوق مانت جاي تقولي متجوز عليا كمان بتضربني ده ايييه الجبروت ده؟
74 viewsOngoingAdded to Library 2 Times as harem
Read
+Library
الفتاة اللتي احترقت اولاً

الفتاة اللتي احترقت اولاً

رواية نفسية رومانسية مظلمة تدور حول التوأم ليان ولارا، حيث تختلط الحقيقة بالهوية والخداع بالمشاعر. تبدأ القصة بعد حادث حريق غامض في مراهقتهما، يُعلن فيه عن موت إحدى الأختين، بينما تنجو الأخرى ويُعتقد أنها ليان الفتاة الهادئة والبريئة. تمر السنوات وتكبر “ليان” داخل عائلة تعتقد أنها الناجية الوحيدة، بينما تعيش حياة تبدو هادئة من الخارج لكنها مليئة بالتناقضات الداخلية. تعود ابنة الخالة كارما إلى حياتها، فتشتعل المنافسة العاطفية على قلب جواد، الشاب الغامض الذي يحمل ماضياً عنيفاً وسلوكاً أقرب إلى القتل والهوس بالسيطرة، رغم اعتقاده أنه المسيطر على كل شيء. مع تصاعد الأحداث، تبدأ سلسلة من الجرائم والأسرار بالظهور، وتتشابك العلاقات بين الحب والشك والخوف. يظن جواد أنه يتلاعب بالجميع، بينما في الحقيقة يتم دفعه داخل لعبة أكبر منه، تقودها “ليان” التي تبدو بريئة وهادئة لكنها تخفي خلف ملامحها قسوة غير متوقعة. تتحول الرواية تدريجياً إلى رحلة اكتشاف مرعبة، حيث تتكشف هوية التوأم الحقيقية، ويُكشف أن الفتاة التي ظن الجميع أنها الضحية ليست سوى الوجه الخاطئ للحقيقة. في النهاية، تنقلب كل التوقعات، ويظهر أن البراءة كانت قناعاً، وأن الحب نفسه كان جزءاً من فخ نفسي معقد، يقود إلى نهاية مفتوحة مليئة بالغموض والصراع الداخلي.
101.8K viewsOngoingAdded to Library 64 Times as harem
Read
+Library
سلاسل أسره | جعلني الجنرال القاسي سره الصغير بعد ان احتجزني

سلاسل أسره | جعلني الجنرال القاسي سره الصغير بعد ان احتجزني

في ليلةٍ واحدة... تسقط مدينة، وتُمحى الحدود، وتتحوّل فتاةٌ من صاحبة مخبز صغير إلى سرٍّ لا يجب أن يُكتشف. بين معسكرٍ خطير، وجنرال لا يعرف الرحمة، وصمتٍ أخطر من الصراخ، تبدأ لعبة غير متكافئة هي تحاول النجاة. وهو يحاول السيطرة. وكلاهما يكتشف أن بعض المعارك لا تُخاض بالسلاح. المسافة الخطيرة بين الحماية والتدمير. فتاة لم تطلب شيئًا من الحرب... فوجدت نفسها في قلبها. حين يصبح البقاء أحيانًا يعني أن تثقي بأسوأ شخص ممكن. " وأخافُ من بردِ الشتاءِ عليكِ وأغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيك فتعالِ إني قد وهبتكِ أضلعي دفئًا يؤانسُ في المسا عينيكِ " ( تم تغيير الإسم السابق) My first novel, please give it a chance . ( inspiration of " song mingi" ateez member )
10233 viewsOngoingAdded to Library 6 Times as harem
Read
+Library
PREV
1234568
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status