author-banner
EL SALİH
EL SALİH
Author

Novels by EL SALİH

قصص جميلة لم تكتمل

قصص جميلة لم تكتمل

شاب مراهق ريفي يقع بحب فتاة ريفية في زمن الحرب حيث كان يتنقل من مدينة الى أخرا باحثً عن الأمان والعمل هوا وأهله وثم ستكون هناك قصص مشابها .
Read
Chapter: فراق
كان الغضب يطغى على باقي مشاعري ، فلقد كسرت خاطري وقلبي ، ولم أكن أستطيع تجاوز الامر بسهولة ، في ذالك الوقت قررت الالتحاق بأخوتي ، بحجة أني سأذهب لأعمل معهم في الزراعة ، كانو في مدينة بعيده عن هذه القرية ، وفعلاً تركت القرية دون أن أخبر سمر ، لا أدري لماذا كنت قاسي ، وغير متسامح ؟ ولم أترك لها مجال للإعتذار ، رحلت بدون ان أودعها ، وبعد بضع ساعات وصلت لعند أخوتي ، وبقيت معهم سنة كاملة ، كانت سنة مليئة بالصعاب ، والأحداث المتسارعة ، انقضت سنة من العمر بفقر شديد ، وبخوف دائم بسبب الاحداث في البلاد ، لم يكن هناك مكان أٓمن ، في هذه السنة حتى سمر وأهلها تركو القرية ، وانتقلو للعيش في بلدة حدودية ، لم نسعى لإصلاح علاقتنا أبداً ، فكل منا كان يتمسك بغروره وكبريائه ، انقضى عام كامل بدون ارسال كلمة اعتذار او إستفسار ، مع أننا كنا نستطيع بشكل من الأشكال ارسال رسالة لكن لم نفعل ذالك ، وفي بداية العام الجديد انتقلو إخوتي من جديد ، وهذه المرة أصبحنا بنفس البلدة ، أنا وسمر ، لكن رغم قرب المسافة ، لم يبادر أحد منا بالأعتذار ، حتى أننا لم نترك مجال للعتاب ، كأننا غرباء لا نعرف بعضنا البعض أبدا ، في داخل
Last Updated: 2026-05-21
Chapter: انكسار
تم توبيخي من مدير المدرسة على فعلتي ، وحاول جاهداً معرفة سبب العراك ، الذي حصل ، فلم أعطه جواب مقنع ، أكتفيت بالقول ، إنه حصل بسبب تافه لا يستحق الذكر ، فما كان منه إلا أن يحذرني أن إذ تكرر الأمر سوف يقوم باستدعاء والي أمري ، أومأت رأسي وقلت حسناً يا أستاذ لن أكررها ثانياً ، ومن بعد ذالك اليوم لم يعودو يكررو فعلتهم ، واصبحو فتيا اكثر احتراماً ، ربما كانو يخافون من الوقوع بنفس الأمر ، لأنهم أيضاً تم تنبيههم من قبل المدير ، وعلى ذالك مضى العام الدراسي بدون اي مشاكل ، وكانت علاقتي بسمر تقوى مع مرور الايام اكثر و أكثر ، بدأت العطلة الصيفية وبدأ معها المرح المتواصل ، لا يوجد واجب منزلي ، ولا ذهاب الى المدرسة كل يوم ، هناك وقت فراغ دائماً ، كنت اشغل نفسي بكتابت الخواطر او ابيات شبه ابيات الشعر ، لا أصفها بانها أبيات شعر لأنها لا ترقى لهذا المستوى ، وكنت عندما انجح بتأليف شيء جميل أرسله لسمر ، وفي المقابل احصل على جواب جميل ، وكلمات نابعه من قلب سمر ، و في مرة كتبت لها ، ما أجمل الصيف بوجودك وأنت بقربي أسامرك فَ تحمر خدودك ليالً صافية تزينها النجوم اشرد بمنظرها فَ يرتسم وجهك بها فماذ
Last Updated: 2026-05-19
Chapter: عراك لأجل الفتاة
مشيت وهم جائو خلفي ، وما ان وصلت خلف المدرسة التفتت اليهم قائلاً ، جيد جداً لم اعتقد أن تتجرأو على القدوم الى هنا ،تعالت ضحكاتهم ساخرين مني ، ويقولون ما عساك فاعل لوحدك ؟قلت ليتقدم أحدكم لنرى ما انا بفاعل ،من حسن الحظ تقدم ذالك المشاغب الذي تنمر على سمر أول واحد وهذا ما كنت اتمنى حدوثه ، لو لم يتقدم لما استطعت ان اصل له فيما بعد ،كنت افكر في نفسي كيف لي أن اضربه وامنع البقية من ان يقتربو ؟ فجائة في بالي خطه ،عندما وصل أمامي لم ارغب بأعطاءه أي فرصة ، أمسكت بياقت قميصة وضربته برأسي على أنفه بكل ما أوتيت من قوة لدرجة أن راسي أيضاً أصيب بأذى من اثر تلك النطحه (صدمه بالرأس) ،بدأ ينزف من أنفه أمسكت ساعده ،ولويته ولتفيت لخلفه وحكمت عليه جيداً ،حاول اصدقاء ان يدخلو في العراك ، ولكني زجرتهم قائلاً اذ اقتربتم سوف اكسر ساعده ،فلا تقتربو إذ كنتم لا ترغبون بحدوث ذالك ،كان اسم الولد حسين ،قلت له يا حسين هل من الرجولة ان تستقوي على البنات في فصلك الدراسي ؟ لم يجب لأنه كان يبكي كنت لم اشفي غليلي منه بعد ، فقمت بعضه من كتفه عضه قوية لدرجة اني شعرت ان اسناني غرزت في لحم كتفه ،
Last Updated: 2026-05-16
Chapter: سعادة غامرة
بين الشوق والانتظار تستعر النار بين الترقب والخوف يرتجف البدن والجوف بين الخيال والواقع قدر علينا واقع ، ، ، ، ، ، ، ، وبينما كنت انتظر اي تلميح او جواب منها ،كنت جالس على جانب المنزل ، بحيث يمكنني رئيت منزل سمر من تلك الجهة ،رئيت اخوها الصغير يخرج من البوابة الرئيسية للمنزل ويتجه نحوي ،وما أن وصل قال يا عامر قالت لي سمر أن أعيد هذا لك ،وكان يقول ذالك وهو يدخل يده تحت الكنزة ( بلوزة ) ،للحظة أصابني خيبة أمل ،وقلت في نفسي هل يعقل إني لا استحق أن تكلف نفسها بارسال رد لي حتى ولو كان رفض ؟ وإغلاق الباب أمامي! وما أن اخرج الظرف حتى لاحظت اختلاف الرسومات على الظرف ،وإن هذا الظرف ليس الظرف الذي ارسلته انا ،فهمت قصدها من ذالك ، كانت لا تريد أن يعلم اخيها أنها كتبت لي شيء ،تحسباً من أن يفلت لسانه أمام أحد من العائلة ،كانت فكرة ذكية وتستحق التقدير بالفعل ،قلت له لا بأس شكرا لك على كل حال ،وبعد أن أنصرف ، سارعت لقراءة ما كتب على الظرف ، وثم فتحته لكي اقراء ردها ،كنت سعيد جداً بما اقراءه ،قلت بنفسي جميل جداً هي أيضاً تحبني كما أحبها يالي من محظوظ ،وفي صباح اليوم التالي كانت ن
Last Updated: 2026-05-15
Chapter: جواب جميل
وفي الطرف الآخر ،وبعد قليل من الوقت ، وصلت رسالتي الى سمر ، انا لم اكن اعلم مشاعر سمر تجاهي ، وهل هي معجبة بي أيضاً او لا ؟ والواقع هي كانت تكّن لي نفس المشاعر ، فما ان بدأت قراءة رسالتي ، حتى اشتاحها شعور بالفرح والسرور ، وظهر عليها شيء من الخجل رغم أن لا يوجد أحد بجانبها ، ألا ان كلماتي لها احرجتها بعض الشئ ، فهي لم تعتد على سماع مثل هذا الكلام من أحد ، لأنها مثلي تماماً هذه اول تجربة لها وأول مرّة تعيش الحب ، وما ان انتهت من القراءة ، حتى سارعت لكتابت رد لي ، كانت قد تجعلت من الواجب المدرسي ذريعه لها ، وأنها لا تستطيع التركيز على إنجازه بسبب الضجيج الذي يحدثونه إخوانها الصغار ، وبذالك أخذت سجادة صغيرة وفرشتها تحت احدى الأشجار ، كانت حديقة منزلهم واسعة ومليئة بالاشجار ، ليست كَ منزلنا لا يوجد امامه ولا شجرة ، في طبيعة الحال هم مقيمون هنا منذو زمن ، ونحن لم يتعدا تواجدنا هنا بضع اشهر وبدأت تكتب : عامر الغالي لقد أسعدني كلامك كثيراً ، وأعجبتني صراحتك ، لقد كنت انتظر أن تصارحني بما تشعر به تجاهي منذُ زمن ، لأني لا اجرء على أن اعترف لك بما في داخلي ، قبل ان اعلم جيدا
Last Updated: 2026-05-13
Chapter: رسالت أعتراف
لم نكن نرى بعضنا كثيراً في المدرسة الا في وقت الفسحة كنا نتبادر النظرات من بعد ، وذالك لكي لا يتكلمون عنا بسوء ،لأن في هذه البيئة المحافظة يرون ان الحب سيء ويفسد الاخلاق ، وكل من كان يحب يبقون حبهم سراً ، الشيء الجيد اننا كنا في الصباح نسير معاً الى المدرسة ، وفي العودة الى المنزل أيضاً ، ومع مرور الوقت وجب علينا ان نفصح عن مشاعرنا تجاه بعضنا البعض ، فلم يكن لدينا سبيل الا الرسائل ، وكنت انا أول من أعترف بحبه لسمر فكتبت برسالة ، عزيزتي سمر وجب علي ان أصارحك بما أكن تجاهك من مشاعر ، لذالك اكتب لكي هذه الرسالة ، واتمنى ان احصل على رد ما أكتبه مهما كان ردك سأتقبله بصدر رحب ، لقد اعجبت بك من اول لقاء لنا ، استلطفت خجلك بذالك اليوم ، وتولد في داخلي شعور بالشوق لك ، ومن ذالك اليوم ومع توالي الايام تعلقت فيك اكثر واكثر ، حيث اني اصبحت اتمنى ان أراك في كل لحظه اعيشها ، لم اجرب الحب ، ولا اعلم ما هوا الحب فعلاً ، ولكن اعتقد اني احبك بالفعل ، كل لحظة قضيناها معاً ، سواء كنا نلعب برفقت الاولاد ، او نتكلم ونحن ذاهبين الى المدرسة او عائدين الى المنزل ، تعني لي الكثير وتصبح ذكريات
Last Updated: 2026-05-11
متعه ومال

متعه ومال

حكاية خيالية لشاب ريفي ينتقل للعمل في المدينة لا يجد عمل جيد وبالصدفة يدخل مجال الترفيه الجسدي مقابل المال ويقابل الكثير من الجميلات
Read
Chapter: الفصل 21
وفي الساعة التاسعة مساءً كَ المعتاد ، جاءتني رسالة بمكان عملي لهذه اليلة ، وكان هناك ملاحظة ، هذه العميلة جديدة لا تفسد الأمر ، أرسلت رد ، حسناً سأفعل ما بوسعي ، انطلقت الى العنوان المذكور ، المكان المقصود فيلة راقية كثيراً ، كان يطلقون على هذه المكان الجبل الأخضر ، من يسكن بهذه المنطقة كلهم من الطبقة المخملية ، حيث أنه أصغر فيلا هنا تساوي عدّة ملايين ، وقفت عند الباب وأنا اتفقد المكان من حولي ، وهناك في داخلي شيء من الخوف والرهبة ، يبدو ان العميلة اليوم ثرية جداً ، الأغنياء بعضهم يكون غريب الاطوار ، وإذا أسئت بدون قصد لأحدهم قد يكلفك ذالك ان تمضي بقية حياتك في السجن ، وهذا أبسط ما يمكن تخيله ، ترددت في الضغط على الجرس ، وبعد لحظات فتح الباب دون أن اضغط على الجرس ، فتحت الباب فتاة عمرها في الثلاثينيات ، جميلة المظهر ، ومغرية جداً ، ترتدي فستان سهرة قصير بلون زهري ، مع فتحة طويلة تصل لعند حمالات الصدر ، مع تشبيك اطراف الفتحة بخيط لتحت الخصر بقليل ، لم يكن شفاف كثيراً فلم أرى صدرها او زهرتها ، لكن كانت من الممكن رئيت بطنها بضبابيه قليلاً
Last Updated: 2026-06-30
Chapter: الفصل 20
وبعد ذالك توالت الجولات حتى الساعة الثالثة صباحاً ، وكانت لمى تملك خبرة جيدة ، جعلتني احظى بليلة ممتعة جربت فيها كل الوضعيات تقريباً ، بعد ذالك خلدنا للنوم من شدة الارهاق ، وفي صباح اليوم التالي ، اغتنمة لمى الفرصة وطلبت مني أن أساعدها بالأستحمام ، حيث صمدت لاكثر من نصف ساعة قبل ان افرغ رغبتي ، كان الشعور رائع جداً رذاذ الماء يتدفق من الاعلى ويبلل أجسامنا ، ونحن كنا متصلين ، وبسبب الماء كان صوت ارتطام جسدي بجسدها عالً ، يبعث في النفس شعور رائع ، بعد كل هذا الصخب خرجنا من الحمام ، تناولنا وجبة الإفطار وبعدها وجب علي ان أغادر ، وذالك لأني يجب أن ارتاح قليلاً لأنه سكون لدي عمل هذه اليلة ، لمى ورغد كانو قد أخبروني أنهم لن يطلبوني مرة اخرى من المركز ، لا أدري لماذا قالت ذالك لمى ، ولكن رغد كنت أنا أول رجل تدخل معه بمثل هذه العلاقة من بعد زوجها ، لذالك لم ترد أن تكون مثل بعض النساء الواتي تبحثن عن الهو مع شباب مختلفين في كل مرة ، وقد قالت لي لولا حاجت جسمها لما تجرئة على طلب ذالك ، فكثر الكبح والكتم يرهق الجسد ، غير أنه من يعتاد على الجماع لا يستطيع أن يمنع نفس
Last Updated: 2026-06-29
Chapter: الفصل 19
ذهبت الى الحمام وغسلت يداي ، ثم جلست على المائدة ، كان الطعام كثير يكفي لإشباع عشرة أشخاص ، وانواع كثيرة لا اعرف اسمائها ولم يسبق يل ان تذوقتها ، كلها من المطبخ الغربي ، وكيف لي ان اعرفها وانا لم اأكل الا اكل البيت وناذراً ما اتناول وجبة خفيفة في أحدا الأكشاك ، بدأنا الطعام وكانت لما ترشح لي بعض انواع الطعام وتطلب مني تذوقها ، لا ادري هل هي لطيفه هكذا دائماً بالتعامل ، ام اني لدي وضعي الخاص ، لم اكن اعلم ما يدور من افكار في رأسها تجاهي ، كان الجو ممل بعض الشيء فرغبة أن احدثها باي شيء ، فسئلتها ما هوا عملك يا آنسة لمى ، أجابت ببرود ، وهل هذا وقت الحديث عن العمل ، قلت معتذاً ، أنا اسف ، أعذريني على فضولي الزائد ، قالت لمى ، لا عليك ، لم يزعجني سؤالك ، وأضافت ، انا أعمل مديرة تنفيذية في شركة عائلتي ، تدير عائلتي سلسلة فنادق ومنتجعات سياحية ، ثم سالتني هل سمعت عن شركة الرائد ، إجابتها ، لا فأنا جديد في هذه المدينة واغلب وقتي كنت أبحث عن عمل ، فلم اتعرف على المدينة بشكل جيد ، لا تكن محبط هكذا يا فهد مازلت شاب ومستقبلك واعد ، سيكون لديك متسع من الوقت
Last Updated: 2026-06-28
Chapter: الفصل 18
قالت ، وهل مازلت تبحث عن عمل ؟ ام أنك ستستمر بهذا العمل ؟ قلت لها ، بصراحة انا لا أرغب بالاستمرار على هذا الحال ، ولكن ما باليد حيلة ، وأن اصبح لي عمل جيد ومناسب ساترك هذا العمل بالتأكيد ، فقالت ، من المؤسف ان تتعب على نفسك لتحصل على شهادة تخرج ، ثم لا تجد وظيفة ، شكرتها على اهتمامها ، فقالت لي لا تيئس انت شخص جيد وطيب ، وتستحق كل خير ، ربما استطيع مساعدتك في المستقبل ولكن ليس بالمستقبل القريب ، عاودت شكري لها مره اخرى ، ثم طلبت منها الأذن بالمغادرة ، فقالت لما تغادر ابقى هنا اليوم أيضاً ، فلم اشبع منك بعد ، طلبت مني رمز حسابي البنكي ، اظهرت لها الرمز وبعد لحظات جائني اشعار بالمبلغ المحول ، تصلبت من الصدمة والذهول ، مئة الف دولار دفعة واحده ما هذا الجنون ، لاحظة لمى ملامح الصدمة والذهول فقالت ، مابك ؟ إجابتها ، هذا كثير يا سيدتي لمى ، لا استطيع قبول هذا المبلغ ، فقالت دع عنك التكليف عن أي سيدة تتحدث وأنت اقحمت خنجرك الطويل والضخم في حلقها ، وكنت تعاملها بعنف طول اليل والآن تقول سيدتي ، ثم هذا المبلغ تستحقه فأنا راضية جداً من أدائك ، وتابعت ، هذا المبلغ لا يعني لي شيء فهو ق
Last Updated: 2026-06-27
Chapter: الفصل 17
وبعد أن انتظمت أنفاسها ، وضعته بفمها من جديد فلم تكن تريد ان يذبل ، وبعد بضع حركات منها اشتد انتصابه من جديد ، وما ان تأكدت من انتصابه بشكل جيد تركته وجلست على الكرسي ورفعت ساقاها البيضاء ، وقالت ، هيا الآن دورك ان تمتعني ، مددت يدي لكي انزل لها لباسها ، فأمسكت بيدي وقالت ، ليس هكذا أنزلت لدي قليلاً لكي ازيح الشورت ، فامسكت بيدي مرة أخرى ، وقالت ، وليس هكذا أيضاً ، فهمت ما تريد فأمسكت بالقماش وشددته لكي يبتعد عن لحمها ومزقته قليلاً باسناني ، ثم اكملت توسيع الثقب بيدي ، داعبتها قليلاً .... وبعد أن جعلتها تصل للنشوة تعادلنا ، وبعد ذالك قمت بالاتصال المباشر معها ، قمنا بجولات كثيرة ، بوضعيات مختلفة ، وكنت أعمالها بعنف شديد ، لأنه تبين لي انها تحب العنف في ممارسة الجنس ، لم اتذكر كم مرة وصلنا الى الذروة وكم مرة قذفت داخلها ربما خمس مرات او سته أو اكثر من ذالك ، كانت لمى ذات خبرة وتعرف كيف تشعل الرغبة بداخلي ، وبعد ما اسرفنا بذالك خارت قوانا وخلدنا الى النوم احتضنتها ونمنا سويا ، ملتصقين ببعض ، وفي الصباح استيقظت على شعور رائع دافئ ، لقد كانت لمى تحاول ايقاظي بطريقة مجنونه ، فك
Last Updated: 2026-06-26
Chapter: الفصل 16
وصلت إلى المكان المقصود ، استوقفني حراس امن عند مدخل الفندق ، وطلبو مني اظهار الحجز المسبق او رمز الدعوة ، وبعد التدقيق يمحو لي بالدخول ، اتجهة الى المصعد وضعطة رقم الطابق ، كان رقم 101 وبعد لحظات وصلت كان هذا الطابق هوا قمة الفندق ، لم يكن هناك ممر طويل او غرف كان امام المصعد باب واحد فقط ، ضغطة على الجرس ونتظرت قليلاً ثم فتح الباب ، قلت ، مرحباً أنا فهد قالت الفتاة ، أهلاً بك يا استاذ فهد ، وانا اسمي لمى وأضافت ادخل لاتبقى هكذا واقف عند الباب ، قلت بصوت خافت ، حسنا يا سيده لمى ، دخلت وكنت مذهول من فخامة هذا الجناح، لم يكن هناك اي جدران عادية بهذا الجناح كلها من زجاج بنظام ذكي ما ان تدخل احدى الغرف حتى يعتم لون الزجاج بحيث لا يستطيع احد رئيت من بداخل الغرفة ، الجناح مجهز بكل أشكال الرفاهية صالة رياضية ومطبخ ومغطس ماء دافء يتسع لعدة اشخاص ، وحتى هناك غرفة للتعرق ، والإطلالة وحدها تستحق ان تدفع لأجلها الكثير والكثير من المال ، شعور جيد ان ترى المدينة كلها من مكان ما تقف ، جلسنا في الشرفة وتحدثنا لبعض الوقت وكنت اشرد أحياناً بجمال لما ولباسها الخفيف وكنت اكب
Last Updated: 2026-06-25
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status