author-banner
ايه احمد
ايه احمد
Author

Novel-novel oleh ايه احمد

الطباخة والمليونير المهووس

الطباخة والمليونير المهووس

الكسندر الذي تقع امامه افرايل التي كانت تعاني من هجر حبيبها لها ليقع هو في هوسها بعد ان قدي ليله غراميه معها ولكن شاء القدر ان تتركه افرايل في اليوم التالي ليبقي هو مهووس بها لثلاث سنوات حتي التقي بها صدفه فماذا سيحدث بينهم
Baca
Chapter: الفصل الثامن والعشرين
ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك
Terakhir Diperbarui: 2026-06-23
Chapter: الفصل السابع والعشرين
الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره
Terakhir Diperbarui: 2026-06-22
Chapter: الفصل السادس والعشرين
الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص
Terakhir Diperbarui: 2026-06-21
Chapter: الفصل الخامس والعشرين
الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج
Terakhir Diperbarui: 2026-06-20
Chapter: الفصل الرابع والعشرين
الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا
Terakhir Diperbarui: 2026-06-20
Chapter: الفصل الثالث والعشرين
الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت
Terakhir Diperbarui: 2026-06-18
العقرب

العقرب

كنان، ألرجل الذي لقب بالعقرب قوي البنيه صارم مسيطر قاسي يدير شركات من اكبر الشركات في العالم يعشق الهدواء والانتظام. عشق بائعه الزهور التي تجد نفسها فجئ في عالم ليس عالمها وبين رجال لا يعرفون الرحمه فكيف سيدق قلبها الصغير لذلك القاسي
Baca
Chapter: الفصل السابع والعشرين
الفصل السابع والعشرين من روايهالعقربببطئ فتحت عينيها تحاول استعاده تركيذها بعد أن أدركت أن عينيها مشوشه، التفتت بطى علي صوت هامس لتجد بلاك بجوارها يمرر يده علي رأسها " هل تشعرين بأي الم ".بيلا " ماذا حدث ؟".بلاك " لقد فتي الوعي فجأه".بيلا " ممم ".بلاك " بيلا انتي حامل، هنا نخملن قطعه مني ".بيلا " ماذا ".بلاك " بيلا ارجوكي اعلم انني قسوت في ما فعلت ولكنني لم تتحمل فركه هروبك مني لم ارد أن تعيدي القريه لم ارد أن أعرض حياتك للخط انتي لا تعلم ماذا كان سيحدث لو وجدك أحد اعدائي ".بيلا " لا تعبر ما فعلت توقف عن تبرر قسوتك توقف عن قول أنا آسف، أنا ابدا لم أتخيل يوما أن تفعل هذا بي لم أتخيل أن تضعني بيدك دخل تلك الغرفه كيف فعلت هذا ".بلاك " آسف أنا آسف اقسم اني لم أكن بوعيي لن اكرر هذا احتاج منك أن تصدقني يا بيلا أنا لم اخنك لم اقترب من فتاه منذ أن دخلتي حياتي لما لا تصدقين ".بيلا " اتركني وحدي قليلا ".بيلاك" بيلا ارجوكي لل تفعلي هذا أنا لم اخنك لما لا تصدقين ".ءضبيلا " ولكني رأيتك، شعور مألم جدا انت لا تعالم ما شعرت به وانا اشاهد ذلك ال...".التزمت الصمت بعد تلك الجمله حتي لا تن
Terakhir Diperbarui: 2026-06-26
Chapter: الفصل السادس والعشرين
الفصل السادس والعشرين العقرب دخل الي المقر بثقه تلك بتلك الهيئ الرجوليه التي تأثر كل من يرها، نظر الي الجميع وجلس أمام ايثان ببرود " إذا اخي العزيزي ".اياثن " لست أخا لأحد ".داميانوس "بطبع ماذا كنت انتظر منك، علي كل حال ليث وكأني سارقض الي حضنك ايثان، أنا هنا حتي ننتهي من هذا الامر سوف اعود الي تلك الجزيره مره آخره وتتحكم في تلك المنطقه ولا احتاج منك سواء أن تتوقف عن ملاحقتي انت ورجالك ".اياثن " لماذا يجب أن أفعل هذا، ما السبب الذي يجعلني أتخلص منك الان ".داميانوس" ربما لكوننا نحوه في النهايه انت لست مسخ اياثن، كما اني لست كذلك أيضا ".كنان " ايثان أنه محق لقد اتضح الامر، اعتقد أن هذا الحل هو الافضل ".داميانوس " لا احتاج منك سواء أن تبتعد عن طريقي ".بلاك " لا اعتقد انها فكره جيده،.ماذا لو حاولت أن تلعب بذيلك في الخفاء ".داميانوس" حقا ولما قد العب في الخفاء بينما أنا قدر علي تفريغ مسدسي بك الان ".بلاك " جرب أن استطعت ".داميانوس " حقا إذا لك هذا ".كنان " توقف أنتما الاثنين الان ".ايثان " داميانوس أنا موفق ولكن هناك شرط ".داميانوس " ما هو ؟!".اياثن " ستكون أحد أعضاء المافي
Terakhir Diperbarui: 2026-06-25
Chapter: الفصل الخامس والعشرين
الفصل الخامس والعشرين االعقرب ?🙈الزعيم " مساء الخير يا رفاق ".بلاك بثماله " هل وصل بي التمر أن أتخيل ذلك المجنون تمامي ام أنه يقف حقا هنا ".داميانوس " انتي منتهي تمام يا رجل ".الزعيم ببرود " هل اعتب أن ها جنون ام شجاعه ام أنه تعلن استسالامك ".داميانوس" هل هناك خيار آخر ".كنان " هل لديك فكره عن ما تقول به الآن انت سلمت نفسك لنا علي طبق من ذهب ".داميانوس" ربما هذا صحي. ولكن أنا هنا لسبب آخر ". بقوهايثان ببرود " تكلم قبل أن أفرغ خذينتي في رأسك العين ".داميانوس" عليك أن تقول بهذا التحليل يداميانوس " ليست كذلك بل إنها للمفاجئ".كنان " ما هذا ؟".داميانوس" إذا ايها الزعيم ماذا ستفعل ".ايثان" هل تعتقد أن هذا التحليل العين سوف يمنعني من قتلك ".داميانوس" سيفعل صدقني، والان حرك مأخرتك العينه حتي تقوم به ".فرنسيس " هياااا تحدث باحترام ".كنان " إذا أنتما اخوان ".بلاك بثماله " اااه ما هذا ايثان لقد ظهر لك اخ من العدم ايها المختل الان علمت لما لم ارتاح له منذ أن رأيته ".كنان " وانا اقول هذا الجنون ليس غريب علي ".داميانوس" توقف عن هذا الهراء ، وانت ماذا ستفعل ؟!".ايثان" سأقوم به
Terakhir Diperbarui: 2026-06-24
Chapter: الفصل الرابع والعشرين
الفصل الرابع والعشرينالعقرب توقف أمام باب القصر الرئيسي لتفتح له الابواب باحترام قائد حراس العقرب والحارس الشخصي الخاص به منذ تأسيس مافيا العقرب الرجل الاوفي علي الاطلق، فور أن وقف أمام كنان الذي ابتسم فور أن رأه أمامه اتجه له واحتضنه بقوه، رغم تفاجئ لويسفر في البدايه ولكنه ابتسم براحه .لويسفر " سعيد لانك بخير سيدي ".كنان " وانا كذلك لويسفر "زيرو " لويسفر لا اصدق ".اسرع له زيرو أيضا يرحب به بحرارره برفقه الآخرين".كنان " كيف نجوت ".لويسفر " هناك أمراء عجوز وحفيدتها ساعدوني حتي شفيت جروحي ثم أتيت الي هنا عندما استطعت السير ".زيرو بعبث " ممم وحفيدتها هل هي جميله ".احتدت نظره لويسفر بقوه جعلت الآخر يبتلع ريقه " ماذا بك لما تنظر لي هكذا لقد كنت امزح ".لويسفر " سيدي ماذا حدث في غيابي هل انهيتم أمر ذلك الرجل ".كنان " ليس بعد لقد ظهر في المجلس ولكنه هرب منا في اخر لحظه وحتي الان لم نجده ".زيرو " لا تقلق أسواء رجال العالم تبحث عنه الان فالزعيم وضع علي رأسه مبلغ كبير ".عشق " لويسفر مرحبا بعودتك ".قالتها برقه شديده وهي تتجه له فنهض الآخر باحترام لزوجه سيده ولكن وقعت عينه علي طفلها
Terakhir Diperbarui: 2026-06-23
Chapter: الفصل الثالث والعشرين
الفصل الثالث والعشرين😻أسفل صفق ذلك المنزل الصغير التي تحيط به حديقه صغيره نظر من نافذه الغرفه التي كانت تمنع عنه قطرات المطر، أصدر الرعد صوت قوي ليلافت علي صوت شهقه مزعوره، تمعن النظر في هيلين التي كانت ترتجف وهي تحمل له الطعام كعادتها كل يوم، اقتربت منه ببطئ ووضعت الصينيه علي السرير وقالت بصوت مرتجف.هيلين " تفضل تناول طعامك سوف تشعر بدفئ الجو بارد اليوم ".لويسفر " هل تخافين الرعد ".اومئت في صمت خجله من ذلك فاطلما سخر منها الكثيرون علي خوفها هذا، ولكن ما صدمها هو ابتسامته وهو يقول " لا عليك أنا أيضا اخاف منه ".هيلين " حقا ".لويسفر " أجل ".هيلين " ولكن لا يبدو عليك هذا ".لويسفر " ربما لا يجدر بي أظهر خوفي لآخرين في بعض الأحيان يكون تخبئ الأمر افضل ، اظهري خوفك فقت أمام أشخاص تثقين بهم حتي لا يستغلون هذا فيما بعد ".هيلين " لويسفر من أطلق عليك هذا الاسم ".لويسفر " الشيطان ".هيلين بفزع " ماذا هل تقصد السيد ادوارد بلاك ".لويسفر " أجل، لن انسي اليوم الذي وجدتي به غارق في دمائي بعد أن سرق بعض قطاع الطرق أموال ابي وقتلوه هو وأمي وتركوني هناك اصارخ الموت وحديا لول وجوده في ذلك ال
Terakhir Diperbarui: 2026-06-22
Chapter: الفصل الثاني والعشرين
الفصل الثاني والعشرين العقرب فتح عينيه بالم وينظر الي ما جوله كانت غرفه غريبه لم يرها من قبل، عقد حاجبيها في محاوله مستميته لتذكر ما حدث معه وكيف انتي به الأمر هنا؟، نظر الي باب الغرفه الذي فتح ببطئ لتنجمد عينيه علي جسد ضئيل يحمل وعاء به ماء كما توضح له، فور أن وقعت عينيها العسليه عليه حتي اتسعت علي وسعها بدهشه .ارتسمت ابتسامه علي وجه الفتاه المجهوله بنسبه له، رقب بكسب أقترابها منه وحذر في نفس الوقت، وضعت يدها الصغيره علي جبينه بحنيه لم يعتد عليها جسده الذي أراد الي الخلف.الفتاة " لم يعد هناك حراره هل تشعر بألم ".لويسفر " من انت واين انا ".الفتاة " لا تقلق انت هنا في امان، أنا هيلين اسكن أنا وجدتي علي اطارف الغابه، لقد وجدتك مصاب عند قصر الزعيم وقد كانت إصابتك خطيره فأتيت بك الي هنا ".لويسفر " الزعيم، ااالزعيم ".انتفض بزعر وحازل الوقف حتي يغادر ولكن سرعان ما أمسكت به جيدا قبل أن ينهض " اهداء لا تستطيع المغادره وانت هكذا ثم أن كل من هناك قد مات ".لويسفر بصدمه" ماذا ؟؛".هيلين" لقد قتل كل من في الحفل هذا ما سمعت به ولكن الزعيم نازل علي قيد الحياه لقد قال الناس في السوق أنه ظهر
Terakhir Diperbarui: 2026-06-21
 المليونير وعروسه الخائفة

المليونير وعروسه الخائفة

كان القصر غارقًا في هدوء الليل، ولم يكن يُسمع سوى صوت المطر وهو يرتطم بزجاج الشرفة. وقفت تقي أمام النافذة تحتضن ذراعيها، وعيناها تراقبان السماء الملبدة بالغيوم، بينما كانت أنفاسها مضطربة دون سبب واضح. وفجأة... انطفأت الأنوار. شهقت بخوف، وتراجعت خطوة للخلف، قبل أن يُسمع صوت الرعد يهز المكان بقوة، لتغمض عينيها وهي تضع يديها على أذنيها. في اللحظة نفسها، فُتح باب الغرفة. دخل ليث بخطوات ثابتة، وما إن لمحها ترتجف حتى اقترب منها بسرعة. قال بصوت هادئ: "تقي..." رفعت رأسها نحوه، وكانت الدموع تلمع في عينيها، وهمست بصوت مرتعش: "أنا... أنا بخاف من الرعد." نظر إليها لثوانٍ، ثم خلع سترته ووضعها على كتفيها برفق، قبل أن يقول بنبرة دافئة على غير عادته: "وأنا هنا... محدش هيخليكي تخافي." كانت تحاول أن تبدو قوية، لكنها مع صوت الرعد التالي تشبثت بطرف سترته دون وعي. نظر إلى يدها الصغيرة الممسكة به، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة لم يلحظها أحد سواه. اقترب خطوة أخرى، ثم قال وهو يثبت عينيه بعينيها: "بصيلي." رفعت عينيها ببطء. "طالما أنا واقف قدامك... مفيش حاجة هتقربلك." ساد الصمت بينهما لثوانٍ، لكن هذه المرة لم يكن صمتًا مخيفًا... بل كان مليئًا بشيء جديد، شيء جعل قلب تقي يخفق بسرعة، بينما أدرك ليث لأول مرة أنه لم يعد يخشى على أحد كما يخشى عليها. وفي الخارج... استمر المطر في الهطول، بينما بدأ شيء آخر ينمو بينهما بهدوء... شيء لن يستطيع أي منهما الهروب منه.
Baca
Chapter: الفصل الثامن والثمانون
الفصل الثامن والثمانون••••••••••••••في كندا...بعد يوم عمل طويل ومرهق...توقفت سيارة صهيب أمام المنزل، أطفأ المحرك وأغمض عينيه لثوانٍ وهو يزفر بتعب، ثم التقط حقيبة اللابتوب وبعض الملفات ونزل متجهًا إلى الداخل.ما إن فتح الباب حتى توقف مكانه.قطب حاجبيه ببطء.في العادة... كان البيت يستقبله بالدفء.الأنوار مضاءة.صوت التلفاز يملأ الصالة، حتى وإن لم تكن مريم تشاهده، كانت تتركه يعمل حتى لا تشعر بالوحدة.ورائحة الطعام... كانت دائمًا تسبقه إلى الباب، فتجعله يبتسم دون أن يشعر.أما اليوم...كل شيء كان مختلفًا.البيت غارق في الظلام.الستائر مسدلة.ولا يوجد أي صوت...حتى رائحة الطعام اختفت.ابتلع ريقه وهمس بقلق:صهيب: "مريم؟"لم يجبه أحد.ألقى حقيبته والمفاتيح على أقرب طاولة بسرعة، وأخذ يجوب المنزل بعينين مضطربتين.فتح المطبخ...فارغ.الحديقة...لا أحد.غرفة الجلوس...خالية.ازداد خفقان قلبه.لقد اعتاد عليها...اعتاد أن يجدها أول ما يعود، حتى وإن كانت صامتة، مجرد وجودها كان يكفي ليشعر أن يومه انتهى.أصبح لا يتخيل هذا المنزل من دونها.توقفت خطواته أمام باب غرفتها.منذ أن اكتمل زواجهما...وهي ت
Terakhir Diperbarui: 2026-07-30
Chapter: الفصل السابع والثمانون
الفصل السابع والثمانون •••••••••••في قصر آل المنشاوي...وقف ليث في منتصف حديقة القصر، يراقب أفراد الحراسة وهم ينتشرون في كل زاوية، بينما كانت عيناه تجوبان المكان بحدة، وكأن إحساسًا غامضًا يضغط على صدره منذ الصباح.رن هاتفه.رفع الهاتف إلى أذنه، وما إن استمع للطرف الآخر حتى تبدلت ملامحه بالكامل.انعقد حاجباه، واشتدت قسمات وجهه.ليث بحدة: "بتقول إيه؟!"أتاه الصوت المرتبك:"يا فندم... مادلين اختفت. فتشنا القصر كله، وكمان المنطقة المحيطة بيه... ملهاش أي أثر، والكاميرات ملقطتش لحظة خروجها."ساد الصمت لثوانٍ...ثم انفجر ليث غضبًا.ليث: "إزاي تختفي من تحت عينكم؟! كانت تحت المراقبة أربع وعشرين ساعة!"الرجل: "إحنا مش فاهمين يا فندم... كأنها اختفت في الهوا."أغلق ليث الهاتف بعنف حتى كاد يحطمه، ثم استدار نحو مازن الذي كان يقف على بعد خطوات منه.ليث بصوت جهوري: "استدعوا كل رجالنا... فتشوا كل شبر في البلد. مادلين لازم تتجاب... حية أو ميتة!"أسرع الحراس لتنفيذ أوامره.أكمل وهو ينظر إلى قائد الحراسة:"القصر اللي كانت مستخبية فيه يتحط تحت حراسة مشددة. محدش يدخل ولا يخرج، فتشوا كل أوضة وكل ممر... ول
Terakhir Diperbarui: 2026-07-29
Chapter: الفصل السادس والثمانون
الفصل السادس والثمانون في جناح ليث...ساد الصمت داخل الغرفة، ولم يكن يُسمع سوى صوت أنفاس تقي المتوترة وهي تجلس على الأريكة، تراقب ليث الذي كان يقف أمام النافذة، وملامحه جامدة على غير عادته.استدار إليها أخيرًا، ثم جلس أمامها، وأمسك يدها بين يديه.ليث بهدوء: "اللي هقولهولك دلوقتي... لازم تسمعيه كله للآخر، ومهما كان صعب... متقاطعنيش."شعرت تقي بانقباض قلبها، وأومأت برأسها في صمت.أخذ ليث نفسًا عميقًا، ثم قال:ليث: "يوسف... بعد ما فاق من الغيبوبة... افتكر كل حاجة."اتسعت عيناها.تقي: "افتكر... إيه؟"زفر ليث ببطء.ليث: "افتكر اللي حصل يوم الحادث... وافتكر مين اللي كان وراه."تجمدت ملامحها وهي تحدق فيه.ليث: "مادلين."همست بعدم تصديق:تقي: "مادلين؟!"أومأ برأسه.ليث: "بس دي مش أكبر صدمة."انعقد حاجباها في قلق.اقترب منها أكثر وقال بصوت خافت:ليث: "مادلين... مش مجرد زعيمة مافيا."توقف لثوانٍ، وكأنه يمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها، قبل أن يكمل:ليث: "...دي كمان الزوجة التانية لسامي."اتسعت عينا تقي حتى كادتا تخرجان من محجريهما.شهقت وهي تضع يدها على فمها.تقي: "إيه؟!"أغمض ليث عينيه للحظة ثم أك
Terakhir Diperbarui: 2026-07-28
Chapter: الفصل الخامس والثامنون
الفصل الخامس والثمانون••••••••••••••••••••••••ساد الصمت في الغرفة للحظة... صمتٌ ثقيل حتى إن صوت أنفاسهم بدا واضحًا، وكأن الهواء نفسه أصبح أثقل من أن يُستنشق.كان يوسف يجلس على الفراش، ملامحه شاحبة، والإرهاق محفورًا تحت عينيه، بينما وقف ليث أمامه متوترًا، ينتظر ما سيقوله. أما البقية، فكانت أنظارهم معلقة بيوسف، وكأن الكلمة التالية التي ستخرج من فمه ستغير كل شيء.رفع يوسف رأسه ببطء وقال بصوتٍ مجهد:"مدلين... هي الزوجة الثانية للشيطان سامي."في اللحظة نفسها، تبدلت ملامح ليث كليًا. اختفت الحيرة من عينيه، وحل محلها جمودٌ قاسٍ، وانقبض فكه بعنف حتى برزت عضلاته، بينما انغلقت قبضتاه بقوة حتى ابيضت مفاصله.ولم يكن وحده.جو، الذي كان يستند إلى طرف المكتب، اعتدل واقفًا وقد اسود وجهه من الغضب. أما إلياس فتجمد في مكانه، واتسعت عيناه بصدمةٍ واضحة، بينما قبض فهد على يده بقوة، وتبادل جاسر نظرةً حادة مع ليث، وكأن الجميع وصلوا إلى الحقيقة نفسها في اللحظة ذاتها.ساد الصمت مجددًا، لكن هذه المرة كان صمتًا يسبق العاصفة.تقدم ليث خطوة نحو يوسف، وخرج صوته منخفضًا، لكنه مشدود كوتر:"عمي... إنت متأكد؟"أغمض يو
Terakhir Diperbarui: 2026-07-27
Chapter: الفصل الرابع والثمنون
الفصل الرابع والثمنون ••••••••••••••••••••••كان الصمت يسيطر على السيارة منذ أن غادروا المكان.تقي كانت تنظر من نافذة السيارة بشرود، بينما كانت كلمات مادلين تتردد داخل رأسها بلا رحمة، حتى شعرت وكأن كل كلمة منها كانت طعنة جديدة في قلبها.أما ليث، فلم يرفع عينيه عنها طوال الطريق.تنهد بهدوء، ثم مد يده يمسك يدها برفق.ليث بهدوء: "تقي... بصيلي."لكنها لم تلتفت.ظل ممسكًا بيدها وهو يربت عليها بإبهامه بحنان.ليث: "أنا مستحيل أشوف غيرك... ومستحيل حد يلفت نظري أصلًا. انتي مراتي... وحبيبتي... وكل دنيتي."ابتسمت ابتسامة باهتة، لكنها لم تنطق.كانت تعرف ليث جيدًا...تعرف أنه لا يخون، ولا ينظر لامرأة غيرها.لكن المشكلة لم تكن فيه...بل كانت داخلها هي.داخل خوفها...وعدم ثقتها بنفسها، الذي تضاعف مع الحمل وتقلباته.---ما إن وصلوا إلى القصر حتى نزلت تقي من السيارة دون أن تنطق بكلمة، واتجهت مباشرة إلى جناحهما.دخلت الغرفة، وأغلقت الباب خلفها، ثم جلست على حافة السرير وهي تضم كفيها إلى بعضهما، تحاول كتم تلك الغصة التي تخنقها.بعد لحظات...دخل ليث بهدوء، وأغلق الباب خلفه.اقترب منها ببطء، ثم جلس أمامها
Terakhir Diperbarui: 2026-07-25
Chapter: الفصل الثالث والثمانون
الفصل الثالث والثمانون •••••••••••••••••••••••داخل قصر المنشاوي ... في الحديقة الداخليةكانت جوري تمسك يد يحيى الصغيرة بكلتا يديها، وتسير أمامه بظهرها وهي تراقبه بابتسامة واسعة.جوري وهي تضحك: "يلا يا بطل... خطوة كمان... أهو كده."كان يحيى يحاول السير على قدميه الصغيرتين، يتمايل يمينًا ويسارًا، وكلما كاد يقع كانت تشده إليها بسرعة.ضحكت عندما اتخذ خطوتين متتاليتين.جوري: "شاطر... والله شاطر."قهقه يحيى بصوته الطفولي وهو يحاول اللحاق بها.كانت تسير للخلف دون أن تنتبه لما خلفها، حتى اصطدمت فجأة بجسدٍ صلب.شهقت بخضة، وكادت تفقد توازنها وتسقط، لكن ذراعًا قوية التفّت حول خصرها قبل أن يحدث ذلك.رفعها قليلًا حتى استقامت على قدميها.شعرت بحرارة أنفاسه القريبة، فاتسعت عيناها، ثم ابتعدت عنه بسرعة وهي تلتفت.في تلك اللحظة صاح يحيى بفرحة غامرة:يحيى: "بابي!"ارتسمت على وجه مازن ابتسامة كبيرة، وانحنى فورًا يحمل صغيره بين ذراعيه، ثم رفعه عاليًا في الهواء.انطلقت ضحكات يحيى تملأ المكان.مازن وهو يداعبه: "وحشتني يا راجل أنت."ضحك الصغير أكثر، ثم احتضن عنق والده بسعادة.أما جوري، فوقفت على بعد خطوات،
Terakhir Diperbarui: 2026-07-24
رفضت ابنة عمى...  ثم اصبحت زوجتى

رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى

كانت تقف أمامه ترتجف، بينما كانت عيناه الباردتان تخترقانها بلا رحمة. اقترب منها أيهم بخطوات ثابتة، ثم قال بصوتٍ حاد أشبه بالرصاص: "اسمعيني كويس... أنا مش معترف بيكي، ولا وجودك هنا فارق معايا. لكن من اللحظة دي، هتفضلي تحت حمايتي." ابتلعت جوان ريقها بصعوبة، قبل أن تهمس: "وليه..انا مش فهمة حاجة...؟" أجابها دون أن يرمش: "لأنك لو خرجتي من القصر، هتموتي.. وده انا استحاله اسمح بيه." ساد الصمت للحظات، قبل أن ينحني قليلًا نحوها ويقول بلهجة جعلت الدم يتجمد في عروقها: "ولو بسبب وجودك هنا حصل أي أذى لعيلتي... أقسم بالله هكون أنا أول واحد يقتلك بإيدي.. فهمه!!." "فهمه...ولله فهمه". نظرت إليه بصدمة، بينما استدار ورحل وكأنه لم يترك خلفه قلبًا يرتجف... ولا حربًا ستبدأ بين ضابط مخابرات لا يعرف الرحمة، وفتاة لم يكن يعلم أنها ستصبح نقطة ضعفه الوحيدة.
Baca
Chapter: الفصل السادس والثمانون
الفصل السادس والثمانون ••••••••••••••••••••••كان أيهم يقود سيارته في طريقه إلى القصر، بينما قبضتاه مشدودتان حول المقود بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه.عيناه مثبتتان على الطريق... لكن عقله كان في مكان آخر تمامًا.رن هاتفه.ظهر اسم الرجل الذي أرسل إليه الصور ليفحصها.أجاب فورًا.أيهم بلهفة: "ها... طمني."جاءه الصوت من الطرف الآخر جادًا:الرجل: "للأسف يا فندم... الصور حقيقية."ساد الصمت لثوانٍ.وكأن الكلمات لم تصل إليه.ثم خرج صوته متقطعًا:أيهم: "إنت... متأكد؟"الرجل: "متأكد مليون في المية يا فندم. الصور خضعت لأكثر من فحص، ومفيش أي آثار للتعديل أو الدمج."أغمض أيهم عينيه للحظة، بينما شعر وكأن الهواء اختفى من حوله.أنهى المكالمة دون أن ينطق بكلمة أخرى.ألقى الهاتف على المقعد المجاور، ثم ضغط بقوة على دواسة الوقود.انطلقت السيارة بسرعة كبيرة تشق الطريق.كان قلبه ينبض بعنف، وأنفاسه متقطعة، بينما امتلأت عيناه بالدموع التي رفضت السقوط.همس بصوت مختنق:أيهم: "إزاي...؟"ضرب المقود بيده بعنف.أيهم: "إزاي تعملي كده يا جوان؟"لكن صوته سرعان ما انكسر.أيهم: "ولا... يمكن في حاجة أنا مش فاهمها؟"توالت
Terakhir Diperbarui: 2026-07-30
Chapter: الفصل الخامس والثمانون
الفصل الخامس والثمانون•••••••••••••••••••••في صباح اليوم التالي...تسللت أشعة الشمس الذهبية من بين الستائر، لتغمر الغرفة بدفءٍ هادئ.فتحت ريماس عينيها ببطء، وظلت لثوانٍ تحدق في السقف، قبل أن تشعر بذراعٍ قوية تحيط بخصرها برفق.التفتت قليلًا...فوجدت فهد ما زال نائمًا، يحتضنها بعفوية وكأنه يخشى أن تبتعد عنه.ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها.وتذكرت كل ما حدث بالأمس...كيف تفهم خوفها، وكيف منحها الوقت والمساحة حتى تشعر بالأمان، وكيف خرج من الغرفة دون أن يضغط عليها أو يغضب منها.شعرت أن قلبها امتلأ حبًا له أكثر.اقتربت منه بهدوء، ثم طبعت قبلة خفيفة على خده.بعدها أبعدت خصلة شعرٍ كانت قد سقطت فوق جبينه، وهمست بابتسامة:ريماس: "ربنا يديمك ليا يا فهد."حاولت أن تتحرك بحذر حتى لا توقظه، ونجحت في الإفلات من بين ذراعيه.ارتدت خفها المنزلي، ثم خرجت من الغرفة متجهة إلى المطبخ.وقفت أمام الثلاجة وهي تضحك على نفسها.ريماس: "يا رب يطلع يتاكل... دي أول مرة أعمل فطار."بدأت تُحضّر الإفطار بكل تركيز.أعدت البيض، وبعض الجبن، وقطعت الخضروات بعناية، ثم حمصت الخبز، وأخيرًا سكبت عصير البرتقال في كأسين زجاج
Terakhir Diperbarui: 2026-07-30
Chapter: الفصل الرابع والثمانون
الفصل الاربعه والثمانون•••••••••••••••••وقف فهد مكانه للحظة، لا يستوعب التحول المفاجئ في ملامحها.منذ ثوانٍ كانت تبتسم بين ذراعيه... والآن...تراجعت ريماس بسرعة إلى آخر الغرفة، واضعةً كلتا يديها على فستانها، وعيناها تمتلئان بالخوف والارتباك.ارتجف صوتها وهي تهز رأسها بعنف.ريماس: "م... متقربش مني... أنا... أنا عاوزة أرجع البيت."انقبض قلب فهد فورًا.اختفت ابتسامته، وحل محلها حزن واضح.خطا خطوة واحدة نحوها، لكنها انتفضت، فتوقف في مكانه فورًا، ورفع يديه أمامه في هدوء حتى يطمئنها.قال بصوت دافئ مليء بالحنان:فهد: "خلاص... خلاص يا ماس. والله مش هقربلك."لم تجبه.كانت دموعها تنساب في صمت، وجسدها يرتجف.ابتلع فهد غصته وقال برفق أكبر:فهد: "بصيلي... أنا عمري ما هعمل حاجة إنتِ مش مرتاحة ليها. تعالي يا روحي... متخافيش. والله مش هلمسك غير لو إنتِ اللي وافقتِ."رفعت ريماس عينيها إليه بتردد.كانت نظراته صادقة، خالية من أي ضغط، فقط قلق وخوف عليها.شيئًا فشيئًا بدأت أنفاسها تهدأ.تقدمت نحوه بخطوات بطيئة ومترددة، وكأنها ما زالت تحارب خوفها.ظل فهد ثابتًا مكانه حتى وصلت إليه.عندها فقط فتح ذراعيه ل
Terakhir Diperbarui: 2026-07-29
Chapter: الفصل الثالث والثمانون
الفصل الثالث والثمانون•••••••••••••••••••في المكتب...اندفع أيهم إلى الداخل بخطوات غاضبة، وعيناه تقدحان شررًا، حتى إن الجميع التفت إليه بصدمة.وما إن وقعت عيناه على مهند، حتى اندفع نحوه كالإعصار.لكمة قوية استقرت في وجهه، أطاحت به أرضًا بعنف.شهقت سارة وهي تصرخ باسمه، بينما لم يمنحه أيهم فرصة ليلتقط أنفاسه، فانحنى عليه، وقبض بعنف على ياقة قميصه، ثم جذبه إليه حتى أصبح وجههما متقابلين.صرخ بصوتٍ مرعب اهتزت له جدران المكتب:أيهم: "إنت يا وسخ... إزاي تتجرأ وتقرب من حد يخصني؟! انطق... إيه الوساخة اللي بتجري في دمك يا نجس؟!"رفع قبضته من جديد، مستعدًا لتوجيه ضربة أخرى...لكن سارة اندفعت سريعًا، وتمسكت بذراعه بكلتا يديها وهي تنتحب ببكاءٍ مصطنع.سارة: "والله هو ما كانش قصده يا أيهم... صدقني... ملك هي اللي فهمته غلط."التفت إليها أيهم ببطء، وكانت نظراته أبرد من الجليد.أيهم: "اخرسي... إنتِ كمان."ابتلع الجميع ريقهم بخوف، بينما أكمل بصوتٍ حاد:أيهم: "دي غلطتي... إني سمحت لاتنين زيكم يدخلوا بيتي من الأساس. دلوقتي حالًا تلموا حاجتكم وتطلعوا برّه القصر... ولولا إني ماسك نفسي، والله ما كنتوا خرجت
Terakhir Diperbarui: 2026-07-29
Chapter: الفصل الثالث والثمانون
الفصل الثالث والثمانون•••••••••••••••••••في المكتب...اندفع أيهم إلى الداخل بخطوات غاضبة، وعيناه تقدحان شررًا، حتى إن الجميع التفت إليه بصدمة.وما إن وقعت عيناه على مهند، حتى اندفع نحوه كالإعصار.لكمة قوية استقرت في وجهه، أطاحت به أرضًا بعنف.شهقت سارة وهي تصرخ باسمه، بينما لم يمنحه أيهم فرصة ليلتقط أنفاسه، فانحنى عليه، وقبض بعنف على ياقة قميصه، ثم جذبه إليه حتى أصبح وجههما متقابلين.صرخ بصوتٍ مرعب اهتزت له جدران المكتب:أيهم: "إنت يا وسخ... إزاي تتجرأ وتقرب من حد يخصني؟! انطق... إيه الوساخة اللي بتجري في دمك يا نجس؟!"رفع قبضته من جديد، مستعدًا لتوجيه ضربة أخرى...لكن سارة اندفعت سريعًا، وتمسكت بذراعه بكلتا يديها وهي تنتحب ببكاءٍ مصطنع.سارة: "والله هو ما كانش قصده يا أيهم... صدقني... ملك هي اللي فهمته غلط."التفت إليها أيهم ببطء، وكانت نظراته أبرد من الجليد.أيهم: "اخرسي... إنتِ كمان."ابتلع الجميع ريقهم بخوف، بينما أكمل بصوتٍ حاد:أيهم: "دي غلطتي... إني سمحت لاتنين زيكم يدخلوا بيتي من الأساس. دلوقتي حالًا تلموا حاجتكم وتطلعوا برّه القصر... ولولا إني ماسك نفسي، والله ما كنتوا خرجت
Terakhir Diperbarui: 2026-07-29
Chapter: الفصل الثاني والثمانون
الفصل الثاني والثمانون•••••••••••••••بعد مرور شهر...حل اليوم الذي انتظره الجميع طويلًا...يوم زفاف فهد وريماس.على عكس حفل جاسر وريم الذي أُقيم داخل أحد أفخم الفنادق، اتفق فهد وريماس منذ البداية على أن يكون زفافهما في المكان الأقرب إلى قلبيهما... حديقة قصر آل مهران.كانت الحديقة قد تحولت إلى لوحة ساحرة؛ آلاف الأضواء البيضاء تزين الأشجار، والممرات امتلأت بالورود، بينما توسطت منصة عقد القران المكان وسط ديكور راقٍ جمع بين الفخامة والبساطة، الأمر الذي أسعد فهد كثيرًا، فهو لم يكن يريد سوى أن يبدأ حياته معها وسط عائلته.في الطابق العلوي...كانت ريماس تجلس بين الفتيات بعدما انتهت آخر اللمسات لفستانها الأبيض، وقد أحاطت بها جوان، ورغد، وملك، وسارة، وانضمت إليهن ريم بعد عودتها منذ أيام من شهر العسل.ساد الضحك الغرفة، بينما كانت كل واحدة تحاول إخفاء دموعها من شدة التأثر.ابتسمت ريم وهي تنظر إلى ريماس وقالت بمزاح:ريم: "استمتعي بالهدوء ده... بعد ساعة هتبقي مدام رسمي."ضحكت الفتيات جميعًا، بينما احمر وجه ريماس بخجل، لتقترب منها جوان وتعدل طرحتها برفق.جوان: "تجنني... والله فهد أول ما يشوفك هيقف
Terakhir Diperbarui: 2026-07-28
Anda juga akan menyukai
أصداء الماضي
أصداء الماضي
مافيا · amelie_08082021
600 Dibaca
تحت جناح الجزار
تحت جناح الجزار
مافيا · اسراء امين
582 Dibaca
الظل
الظل
مافيا · Hassnaa Mahmoud
491 Dibaca
طقوس الهزيمة
طقوس الهزيمة
مافيا · رمضان مصطفى محمد
465 Dibaca
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status