Masukكانت تقف أمامه ترتجف، بينما كانت عيناه الباردتان تخترقانها بلا رحمة. اقترب منها أيهم بخطوات ثابتة، ثم قال بصوتٍ حاد أشبه بالرصاص: "اسمعيني كويس... أنا مش معترف بيكي، ولا وجودك هنا فارق معايا. لكن من اللحظة دي، هتفضلي تحت حمايتي." ابتلعت جوان ريقها بصعوبة، قبل أن تهمس: "وليه..انا مش فهمة حاجة...؟" أجابها دون أن يرمش: "لأنك لو خرجتي من القصر، هتموتي.. وده انا استحاله اسمح بيه." ساد الصمت للحظات، قبل أن ينحني قليلًا نحوها ويقول بلهجة جعلت الدم يتجمد في عروقها: "ولو بسبب وجودك هنا حصل أي أذى لعيلتي... أقسم بالله هكون أنا أول واحد يقتلك بإيدي.. فهمه!!." "فهمه...ولله فهمه". نظرت إليه بصدمة، بينما استدار ورحل وكأنه لم يترك خلفه قلبًا يرتجف... ولا حربًا ستبدأ بين ضابط مخابرات لا يعرف الرحمة، وفتاة لم يكن يعلم أنها ستصبح نقطة ضعفه الوحيدة.
Lihat lebih banyakالفصل الاول من روايه
وهو قلبي في عشثها
للكاتبه ايه بدوي عبدالعال
٭٭٭٭٭٭٭
فى تلك الدولة البارده كانت تجلس فى احد مطارات لوس انجلس تنتظر بداية رحلتخا الي بلدها مصر، نظرت الي الجلس بجوارها بوجه منقضب حزين علي فرقها، تنهدت بعمق ومرر يدها علي شعر طفلتها الصغيرة.
"هو انا لازم انزل يا يوسف".
" مقدمناش حل تاني يا جون صدقيني ده انسب حل في الوقت الحالي ".
" بس انا مش عاوز امشي واسيبك ". قالتها بصوت حزين وعينيها ترقمت بها الدموع رافضه النزول.
" صدقني والا انا عاوز كده مجبور انزلك ". التفت علي صوت بكائها" جوان ارجوكي بلاش عياط انا ولله مش مستحمل ".
" مش عاوزاسيبك لوحدك هنا يا يوسف ".
" ومين قال اني لوحدي يا بنتي ما انا معايه الياس وماما ".
" يعني انت مش زعلان اني همشي ".
" لا يا ستي زعلان طبعا ".
انتهي من جملته لتصدر صاله المطار اعلا عن بدايه رحله الزهاب الي القاهره، نهضت متجه الي مكان ااثعود ولوحتله بشوق، بينما الاخر وقف يرقبها حتي اختفت خلف الابواب.
(يوسف مهران: شاب في السادس والعشرين من عمره، شاب حنون ولكن لا يظهر عليه هذا الجانب الي مع عائلته، طويل القامه وسيم يمتلك مجموعات شركات مهران، حاد الزكاء وسريع الغضب)
(جوان احمد مصطفى المنشاوي: في الخامس والعشرين من العمر ذات جمال اخاذ وعينين زرقوتين تأسر الانظار عبقريبه في مجالالحواسيب تعتني بابنه شقسقتها الصفيره حكيمه ولكنها سريعه الغضب".
نظرت الي السماء من نافزه الطائره بشرود، حكم الحزن علي تعبيرها وهي تنظر الي التفله التي غقدت حنان ولدتها باكرا جدا، ضمت الطفله الي حضنها بقوه قائله بحزم" مش هخلي حاجه تقرب منك وهربيكي ذي ما ديما. كانت هتعمل بضبط ".
(ديما مهران: توفيت منذ ثلاث سنوت الاخت التوام ليوسف مهران ورفيقه جوان المقربه قتلت علي سد زوجه عندما اكتشفت انه تاجر مخضرات".)
فى مكان اخر..
دخل احد القصور في القاهره، قصر مصطفي المنشاوي احد اكبر العائلات واغنها في مصر دخل غرفه الاستقبال كانو احفاد المنشاوي مجتمعين ينتظرون ابنه اصغر ابناء المنشاوي احمد مسطفي المنشاوي.
" ايهم فك شوب ياابني انت علي الوضع ده من امبارح ".
" افك اذي يعني ياجاسر مش شايف الي عمك بيعملو، قال ايه بنت اخوي اخوه مين الي ساب العيله من سته وعشرين سنه وسافر افتكر دلوقتي بنتو تيجي ".
" ايهم انت اكتر وحد عارف ان ابوك عمرو ما هيعمل حاجه تضر بالعيله ".
" لما نشوف بس قسما عظما لو حسيت بحاجه مش مضبوطه فيهو لطؤدها ومش هيهمني حد ".(ايهم جمال المنشاوي الحفيد الاكبر والمسيطر علي امور العائله رجل قيادي صارم حنون يعم في المخابرات برتبه رائد يتميز بذكاء حاد وفطنه جعلته وحد من اكفأ الضباط الموجدين في المقر يبلغ من العمر وحد وثلاثون عام).
(جاسر محمد المنشاوي الابن الاول لمحمد المنشاوي والحفيد الثاني بعد ايهم يتميز بواء وزكاء وحكمه قليل الكلام يعشق ابنه عمته ريم ذو جسد عضلي وقامه طويله في التاسع والعشرين من العمر يعمل مع ايهم في نفس المجال".
(فهد محمود ال سعود ابن فاطمه المنشاوي والتي توفيت في سنمبكره فتولي مصطفي المنشاوي رعايته هو وشقيقته ريم يعمل مع كل من ايهم وجاسر شاب وسيم صارم ولكنه حنون).
" جاسر رنعلي بابا شوفو وصلو فين انا مش هستني النهار كلو عشان السنيوره ".
" حاضر بس خد. نفسك هطرشق من الغيظ، دانت فظيع ".
نظر له ايهم بنظره خارقه وقال بغضب" مش عارف انتو جيبين البرود ده منين ".
" عشان ده امى وقع يا ايهم وبعين سواء البنت حلوه ولا وخشه فهي في الاخر من العيله ووجب علينا نحميها زيها زي رغد وملك وريم واعتقد انو مش من الاصول نسيب حته مننا مرميه في بلد اجنبيه لوحدها ".
" فهد معاه حق يا ايهم وبعدين لو اسلوبها وحش ممكن يتغير هتتعلم تعيش ذينا يا ايهم فاهدي ".
" مش حاسس ان الموضوع بالبساطه دي ".
في الجه الاخره كانت الفتيت ينتظرن قدوم فرد جيدي بحماس شديد رغم تلك التنبهات التي لم يتوقف ايهمعن القائها عليهم ولكن مع هذا ماذلو في حماس لتعرف عليها...
" رغود اي رايك تفتكري هتكون عمل اذي ". كانت هذه هي (ريم محمود ال سعود الابنه الاصغر لفاطمه المنشاوي فتاه تتميز بجسد كرفي ممتلئ ووجه ابيضائري وعيين عسليه لمعه تعشق جاسر لطيقه وتحب المزاح).
" هتبقي عمل اذي يعني. يا ريم بني ادمه عادي ". (رغد جمال المنشاوي الابنه الاصغر ومدلله اخيها وابيها فتاه تتميز بملامح عربيه ناعمه وعينين سوداء تحط ا هاله من الرموش الكثيفخ تمتلك جسد ممشوق ولكنه قصيره بعض الشئ في الثاني والعشرين من عمرها لطيفه وحنون تدرس طب تخصث اطفال).
" هي المشكله دلوقتي في ايهم تقرببا هيولع في البيت او جتلبه هوت شورت "( نتعرف علي ادم محمد المنشاوي الاخ الاصغر لجاسر شاب مرح وسيم يعشق الفروسيه يدرس ادتره اعمال في التاسع عشر من العمر").
(ملك محمد المنشاوي اخت ادم التوام، فتاه ناعمه رقيقه هشه تكون محط اهتمام رجال العائله دوما وختصه شقيقها جاير الذي يسعي دائما لحميتها، تتميز بجسد ممشوف وبشره بيضاء كثلج وعين زرقاء مثل المحيط وشعر ذهبي لمع لجذب الانظار).
" تفتكرو ابيه ايهم هيعملها وحش ". قالتها ملك وهي تنظر الي ايهم الذي يقف بجور كل من جاسر وفهد".
رغد" متقلقوش استاحلهبعمل كده الي خاله بيعامل ساره كويس ".
ريم" معاكي حق ولله ".
في مكان اخر امام مطار القاهره الدولي وقف( جمال مصطفي المنشاوي الابن الاكبر لمصطفي المنشاوي رجل صرم وحنون في ذات الوقت يبلغ من العمر الوحد والستون كان ضابط سابق في المخابرت ولكن استقال في وقت مبكر بعد موت والده حتي يدير شركات ولده). بجوره
( محمد مصطفي المنشاوي الابن الاوسط يبلغ من العمر التاسع والخمسون يعمل مع شقسقه في الشركه رجل حنون جدا زيعشق زوجته واطفاله).
كانو امتظار ظهور ابنه اخيهم ، لم يصدقو عما توصل معهم يوسف واخبرهم بكل شئ وتفاجأ بموت شقيقهم الاصغر وحيدا في تلك البلاد البارده ولكنهم عزمو علي تعويض ابنته باي طريقه، نظر الاثنين الي جوان التي خرجت وهي تحمل تالا بين يديها وتتجه لخم عرفها علي الفر فقد سبق وان ارسال لهم يوسف صوره لها، تقدم منها جمال اولا وقال" جوان مش كده ".
جوان بخجل" اه انت عمو جمال ". ابتسم لها جمال بحنان وفتح كلت يديه قائلا...
جمال" تعالي يا بنت الغالي ".
كان لقائ عتطفي وهي تستشعر ذلك الدفئ الذي خسرته منذ موت والدها ابتعد عنها جمال ليخذها محمد هو الاخر في عناق قوي" نورتي مصر يا جوان ".
في الطريق الي القصر نظر جمال الي تالا التي كانتتنظر من النافذه بفضول وقال.
جمال" وانتي بقي عندككام سنه يا قمر ".
تالا" عندي دول". اشارت بثلاث اصابع فمرر جمتل يده واخذها حتي جلست في حضنه " ياه دانتي كبيره بقي ".
تالا" ممم تالا كبير ".
جوان" عمو هو في حد اعترض علي وجودي ".
جمال" حبيبه عمو جمال انتي، متقلقيش استحالهحد منهم يعترض وبعيدن ده بيتك يا جوجو الي معطرد يمشي ".
جوان" انا قلقانه اوي ".
محمد" يا بنتي انتي مش غريبه ده بيتك وبيت باباكي يعني متقلقيش، يا ستي دول مستنينيك علي نار ".
جمال" شيفه اهو ده جاسر بيرن يشوفنا فين ".
جاسر" عمي انتو فين دلوقتي ".
جمال" احنا في الطريق كلها ربع ساعه وموصل ".
جاسر" تمام".
توققت سياره جمال امام البوابة الرئسية للقصر، دخلت الي الحديقه التي كانت تحيط بالقصر بمساحه كبيره، مررت عيمها علي تفاصيل القصر الذي كان يحمل ملامح قديمه اشبهه بالقصور الاثريه.
جمال "انزلي يا جوان".
نظرت الي عمها برهبه ولكن يد جمال التي كانت تمسك بيدخا جعلت التمأنينه تسكن قلبها، فتحت الخادمه لهم باب الغرفه ليظهر لها الجمبع الاول مره.
" اعرفكم جوان احمد مصطفي المنشاوي".
الفصل السادس والثمانون ••••••••••••••••••••••كان أيهم يقود سيارته في طريقه إلى القصر، بينما قبضتاه مشدودتان حول المقود بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه.عيناه مثبتتان على الطريق... لكن عقله كان في مكان آخر تمامًا.رن هاتفه.ظهر اسم الرجل الذي أرسل إليه الصور ليفحصها.أجاب فورًا.أيهم بلهفة: "ها... طمني."جاءه الصوت من الطرف الآخر جادًا:الرجل: "للأسف يا فندم... الصور حقيقية."ساد الصمت لثوانٍ.وكأن الكلمات لم تصل إليه.ثم خرج صوته متقطعًا:أيهم: "إنت... متأكد؟"الرجل: "متأكد مليون في المية يا فندم. الصور خضعت لأكثر من فحص، ومفيش أي آثار للتعديل أو الدمج."أغمض أيهم عينيه للحظة، بينما شعر وكأن الهواء اختفى من حوله.أنهى المكالمة دون أن ينطق بكلمة أخرى.ألقى الهاتف على المقعد المجاور، ثم ضغط بقوة على دواسة الوقود.انطلقت السيارة بسرعة كبيرة تشق الطريق.كان قلبه ينبض بعنف، وأنفاسه متقطعة، بينما امتلأت عيناه بالدموع التي رفضت السقوط.همس بصوت مختنق:أيهم: "إزاي...؟"ضرب المقود بيده بعنف.أيهم: "إزاي تعملي كده يا جوان؟"لكن صوته سرعان ما انكسر.أيهم: "ولا... يمكن في حاجة أنا مش فاهمها؟"توالت
الفصل الخامس والثمانون•••••••••••••••••••••في صباح اليوم التالي...تسللت أشعة الشمس الذهبية من بين الستائر، لتغمر الغرفة بدفءٍ هادئ.فتحت ريماس عينيها ببطء، وظلت لثوانٍ تحدق في السقف، قبل أن تشعر بذراعٍ قوية تحيط بخصرها برفق.التفتت قليلًا...فوجدت فهد ما زال نائمًا، يحتضنها بعفوية وكأنه يخشى أن تبتعد عنه.ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها.وتذكرت كل ما حدث بالأمس...كيف تفهم خوفها، وكيف منحها الوقت والمساحة حتى تشعر بالأمان، وكيف خرج من الغرفة دون أن يضغط عليها أو يغضب منها.شعرت أن قلبها امتلأ حبًا له أكثر.اقتربت منه بهدوء، ثم طبعت قبلة خفيفة على خده.بعدها أبعدت خصلة شعرٍ كانت قد سقطت فوق جبينه، وهمست بابتسامة:ريماس: "ربنا يديمك ليا يا فهد."حاولت أن تتحرك بحذر حتى لا توقظه، ونجحت في الإفلات من بين ذراعيه.ارتدت خفها المنزلي، ثم خرجت من الغرفة متجهة إلى المطبخ.وقفت أمام الثلاجة وهي تضحك على نفسها.ريماس: "يا رب يطلع يتاكل... دي أول مرة أعمل فطار."بدأت تُحضّر الإفطار بكل تركيز.أعدت البيض، وبعض الجبن، وقطعت الخضروات بعناية، ثم حمصت الخبز، وأخيرًا سكبت عصير البرتقال في كأسين زجاج
الفصل الاربعه والثمانون•••••••••••••••••وقف فهد مكانه للحظة، لا يستوعب التحول المفاجئ في ملامحها.منذ ثوانٍ كانت تبتسم بين ذراعيه... والآن...تراجعت ريماس بسرعة إلى آخر الغرفة، واضعةً كلتا يديها على فستانها، وعيناها تمتلئان بالخوف والارتباك.ارتجف صوتها وهي تهز رأسها بعنف.ريماس: "م... متقربش مني... أنا... أنا عاوزة أرجع البيت."انقبض قلب فهد فورًا.اختفت ابتسامته، وحل محلها حزن واضح.خطا خطوة واحدة نحوها، لكنها انتفضت، فتوقف في مكانه فورًا، ورفع يديه أمامه في هدوء حتى يطمئنها.قال بصوت دافئ مليء بالحنان:فهد: "خلاص... خلاص يا ماس. والله مش هقربلك."لم تجبه.كانت دموعها تنساب في صمت، وجسدها يرتجف.ابتلع فهد غصته وقال برفق أكبر:فهد: "بصيلي... أنا عمري ما هعمل حاجة إنتِ مش مرتاحة ليها. تعالي يا روحي... متخافيش. والله مش هلمسك غير لو إنتِ اللي وافقتِ."رفعت ريماس عينيها إليه بتردد.كانت نظراته صادقة، خالية من أي ضغط، فقط قلق وخوف عليها.شيئًا فشيئًا بدأت أنفاسها تهدأ.تقدمت نحوه بخطوات بطيئة ومترددة، وكأنها ما زالت تحارب خوفها.ظل فهد ثابتًا مكانه حتى وصلت إليه.عندها فقط فتح ذراعيه ل
الفصل الثالث والثمانون•••••••••••••••••••في المكتب...اندفع أيهم إلى الداخل بخطوات غاضبة، وعيناه تقدحان شررًا، حتى إن الجميع التفت إليه بصدمة.وما إن وقعت عيناه على مهند، حتى اندفع نحوه كالإعصار.لكمة قوية استقرت في وجهه، أطاحت به أرضًا بعنف.شهقت سارة وهي تصرخ باسمه، بينما لم يمنحه أيهم فرصة ليلتقط أنفاسه، فانحنى عليه، وقبض بعنف على ياقة قميصه، ثم جذبه إليه حتى أصبح وجههما متقابلين.صرخ بصوتٍ مرعب اهتزت له جدران المكتب:أيهم: "إنت يا وسخ... إزاي تتجرأ وتقرب من حد يخصني؟! انطق... إيه الوساخة اللي بتجري في دمك يا نجس؟!"رفع قبضته من جديد، مستعدًا لتوجيه ضربة أخرى...لكن سارة اندفعت سريعًا، وتمسكت بذراعه بكلتا يديها وهي تنتحب ببكاءٍ مصطنع.سارة: "والله هو ما كانش قصده يا أيهم... صدقني... ملك هي اللي فهمته غلط."التفت إليها أيهم ببطء، وكانت نظراته أبرد من الجليد.أيهم: "اخرسي... إنتِ كمان."ابتلع الجميع ريقهم بخوف، بينما أكمل بصوتٍ حاد:أيهم: "دي غلطتي... إني سمحت لاتنين زيكم يدخلوا بيتي من الأساس. دلوقتي حالًا تلموا حاجتكم وتطلعوا برّه القصر... ولولا إني ماسك نفسي، والله ما كنتوا خرجت
الفصل السادس من روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي •••••••••••••••🍁 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍁أسرعت جوان باتجاه الحراس الممسكين بإلياس الذي فقد الوعي. أمسكه ذاك جيدًا ونزع عنه الخوذة التي كانت تخفي وجهه خلفها. اقترب فهد وساعد ذاك في حمل إلياس، وتوجهوا به إلى الداخل.جوان: "عمو جمال، اطلب دكتور بسر
الفصل الخامسوهو قلبي في عشقها للكاتبة آية بدوي •••••••••••في مطار القاهرة الدولي..خرج من بوابة المطار بطلته الخاطفة، يسير بثقة نحو أحد الأشخاص الواقف بجوار دراجة نارية حديثة، نزع نظارته قائلًا:إلياس: "تستطيع المغادرة."الرجل: "اتفضل المفاتيح، وده مفتاح الأوضة الخاصة بيك، وعنوان الفندق هيوصل ل
الفصل الرابعمن روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي•••••••♡•••••••••ابتسم للحياة تبتسم لك ☘️🦩في مقر المخابرات العامة الخاصة بالقوات المسلحة… يقع هناك مكتب اللواء إسماعيل البحيري، أحد الشخصيات الهامة في مجال عمله، يحترم عمله ويبذل به كل مجهوده، متزوج وكان لديه ابن، ولكن تم قتله في إحدى عمليات الا
تالفصل الثالث من روايهوهو قلبي في عشقه للكاتبه ايه بدوي #جوان#ايهم ••••••••♡••••••••☘️ابتسمو للحياة تبتسم لكم☘️فى صباح اليوم التالي، استيقظت جوان علي صوت زقزقة العصافير لتتوجه الي النافذه الشرفه وتوفتحها حتي تقع عينها عليواجمل مشهد قد تشاهدهفي الصباح، استنشقت نسمات الصباح البارده وابتسمت بت





