เข้าสู่ระบบالفصل الثالث والعشرونوهو قلبي في عشقها••••••♕••••••••كانت تسير بعدم اتزان غير مهتمة بملك ونجلاء اللتين حاولتا إيقافها، حتى ظهر أمامها إلياس وجمال، فور أن وقعت عينها على دانيال الذي نظر لها بحزن، حتى احتدت عيناها واندفعت نحوه وكأن هناك قوة هائلة هبت في أوصالها.جوان: "كنت عارف، كنت عارف إنها ماتت وجيت تكذب عليا وتقول إن يوسف عاملّي مفاجأة، هي دي المفاجأة؟"دانيال وهو يحاول إمساك يدها: "جوان اهدئي، أنا لا أفهم ما تقولين."دفعته بكل قوتها حتى تراجع إلى الخلف، ولكنه لم يقترب منها، بل رفع يده مستسلماً لما تفعله. صحيح أنه لم يفهم معنى كلماتها، إلا أنه يدرك سبب ذلك الغضب جيداً.تدخل أيهم وأمسك بكتفها برفق حتى لا تسقط، فانهارت بين يديه باكية، وغصة مؤلمة أخذت تخفق في قلبه بألم وهو يرى حالتها تلك، وتحت نظرات الجميع ضمها إليه بقوة، لم يهتم بوالده ولا بأي أحد، فقط كل ما فكر به هو ضمها حتى يخفف من آلامها.جوان: "كنت عاوزة أشوفها يا أيهم، كان لازم أودعها، ليه عملوا فيا كده؟ ليه منعوني إني أشوفها للمرة الأخيرة؟"أيهم: "ادعيلها يا جوان، صدقيني هي في مكان أحسن."جوان: "لا، لا مينفعش، هي تمشي؟ أنت م
الفصل الثاني والعشرونوهو قلبي في عشقها••••♕•••••في مطار القاهرة الدولي...توقفت سيارة جمال، وخلفها سيارة أيهم التي خرج منها جوان بحماس وبجوارها أيهم وجاسر، بينما خرج جمال ومحمد. توقف بعدهم إلياس بسيارته التي خرج منها بهدوء، ولكن لم يكن هدوءًا معتادًا، هدوءًا حزينًا. نظرت جوان إلى إلياس باستغراب من عدم اقترابه منها.جوان: "أيهم، هو إلياس واقف بعيد ليه؟"أيهم: "عادي يا جوان، إنتِ مؤمنة صح؟"جوان بضحك: "طبعًا، حد قالك إني كافرة يا ابني؟"أيهم: "قصدي إنتِ مدركة إن الموت علينا حق، وإن نهايتنا كلنا كده."جوان بقلب منتفض: "ليه بتقول كده؟"لم يكمل الآخر حتى توقفت ست سيارات، خرج منها الكثير من الرجال وبدأوا في الاصطفاف حولهم. نظر جاسر وفهد باستغراب من كمية الرجال التي أصبحت واقفة وكأنها موكب أحد الرؤساء وليس رجل أعمال.نظرت جوان إلى الأمام عندما اقترب دانيال، وذاك الذي كان على علم بخبر وفاة والدته يوسف.اتسعت عيناها وهي تشاهد يوسف الذي كان يرتدي حلة سوداء اعتاد عليها، ولكن ما جعل قدمها تتجمد في مكانها هو ذلك النعش الذي كان يتشارك في حمله هو ومايكل، بينما ماري ترتدي زيًا أسود وتبكي وتسير خلف
.الفصل الحادي والعشرونوهو قلبي في عشقها•••••♕•••••بكت ملك في حضن شقيقها حتى غفت من جديد، نظر أدهم إلى جاسر بقلق من بكائها، ولكن الآخر حرك عينيه مطمئنًا إياه. بينما في هذه الأثناء كان إلياس ما زال يفكر في تلك الصغيرة، كيف واجهت هذا الأمر، وكيف استطاعت التحمل. يدرك هو أنها أرق من أن تتعرض لذلك الضغط، ولهذا انهارت بهذه الطريقة.تنهد إلياس بصمت وهو شارد الذهن، غير قادر على إخراج صورة ملك الباكية من رأسه، فقد بدت له صغيرة وضعيفة أكثر من أي وقت مضى.ريماس: "إلياس، أنت كويس؟"إلياس: "كويس يا حبيبتي، بس قلقان."ريماس: "قلقان من إيه؟"إلياس: "على ملك."ريماس: "ملك؟ ممم... فعلًا قمر أوي وصغننة كده... نوعك المفضل."قالتها بمغزى وهي تنظر له بطرف عينها، ليزأر الآخر بانزعاج منها، فضحكت الأخرى بمرح وهي تضع أمامه الإفطار.ريماس: "افطر يلا يا عشقو."إلياس: "بت، اخرسي."ارتفعت ضحكات ريماس في المكان بينما هز إلياس رأسه بيأس منها، لتعود الأجواء إلى هدوئها من جديد.•••••••ظلام... هكذا كان يشعر يوسف بعد خروج الطبيب وزفه له خبرًا أوقف قلبه حزنًا. كان جالسًا على الأرض أمام غرفتها بينما يرى جسدها الساكن
الفصل العشرين وهو قلبي في عشقها••••••♕•••••••احتدت عينا أدهم غضبًا بعد أن شاهد تلك الرسائل، التفت إلى إلياس الذي كان يقف في حيرة من أمره، لم يفهم سبب تلك النظرة التي وجهها له أدهم، ولكن الآخر لم يعطه أي فرصة للتفاهم أو السؤال، بل اندفع في اتجاه إلياس بكل غضب وقام بلكمه.صاحت جوان به وأسرعت هي وريماس إلى إلياس الذي لم يستطع التوازن بسبب إصابته وسقط أرضًا، أمسك أيهم أدهم الذي كان يتجه إلى إلياس من جديد، ولكن وقف أمامه اثنان من حراس إلياس الذين وكلهم دانيال لحراسته طوال فترة إقامته في المستشفى، وأشهروا الأسلحة على أدهم.الحارس: "تراجع حالًا."إلياس: "أنزلوا أسلحتكم."الحارس: "ولكن سيدي."جوان: "سمعت ما قاله، أنزل سلاحك وتراجع."جاسر: "أنت اتجننت؟"أدهم: "ليه لسه؟ أنا هقولك، إزاي تتجرأ وتعمل كده؟"أيهم: "عامل إيه يا ابني؟ فهمنا."أدهم: "خد اقرأ."أخذ جاسر الهاتف واتسعت عيناه بغضب وصدمة وهو ينظر إلى إلياس ثم إلى الهاتف، ليسرع أيهم في أخذ الهاتف، فوجدها محادثة لإلياس كان يهدد ملك ببعض الصور، منها الصورة التي التُقطت لهما في المول، وهناك أخرى غير جيدة، ويطلب منها أن تقابله.في الرسالة الأ
الفصل التاسع عشروهو قلبي في عشقها•••••••♕•••••••نظر أيهم لها بصدمة من ذلك السؤال الذي أوقف جميع حواسه للحظة. علم الآن سبب ذلك التغير الغريب في تصرفاتها خلال الأيام الماضية. دفعت يده وكادت أن تتابع طريقها، ولكنه أوقفها من جديد قبل أن تبتعد.جوان: "إزاي قدرت تعمل كده؟ إزاي سمحت لنفسك تلمح لي وأنت مرتبط ببنت خالتك؟"أيهم: "أنا مش مرتبط بحد يا جوان، اسمعيني."جوان: "أنت كداب. أنا شفتكم، كانت بتبوسك وأنت واقف وما حاولتش تمنعها. اسمع كويس، أنت تفضل بعيد عني، إياك تقرب مني تاني مهما حصل، سامع؟"أيهم: "لا، مش سامع. عشان لو استنيتي شوية بس كنتِ شفتيني وأنا بضربها على الحركة الوسخة اللي عملتها. أنا مش كده، ويوم ما قلبي دق، دق ليكي إنتِ بس. جوان، أرجوكي خليني أشرحلك."جوان: "تشرحلي إيه يا أيهم؟"أيهم: "إني مستحيل أفكر في سارة لو كانت آخر واحدة في الدنيا. أنا اتصدمت من حركتها، ما توقعتش إنها تتجرأ وتقرب مني بالطريقة دي. بس أنا رديتها كويس يا جوان، حتى إني مشيتها من البيت. يعني هي ما تهمنيش في أي حاجة."جوان: "يعني هي اللي قربت منك؟"أيهم: "إنتِ شفتيني وأنا بقرب منها؟ ولا هي اللي عملت كده؟"الت
الفصل الثامن عشروهو قلبي في عشقها••••••♕•••••••بعد أن عاد الجميع إلى القصر، كانت وجهة أمل الأولى هي غرفة سارة، التي كانت بالفعل تجمع أغراضها وتنوي الذهاب حتى يهدأ الوضع بعض الوقت. نظرت لها أمل قائلة بحدة:أمل: "إيه اللي حصل؟ عملتي إيه لأيهم خلاه يبقى متعصب أوي كده؟"سارة ببكاء: "معملتش أي حاجة، كل الموضوع إني صرحتله بحبي ليه عشان يحس بيا، يحس بحبي ليه، بس طبعًا مهتمش، كل اللي فارق معاه جوان."أمل: "سارة، أنا يا حبيبتي موعدتكيش بحاجة، وقلتلك قبل كده أيهم مش بيحبك، بس إنتِ اللي قررتي تمشي في الطريق ده."سارة: "ليه ميحبنيش أنا؟ ليه أشمعنى هي؟ في خلال شهر قدرت تخليه يحبها، وأنا اللي طول عمري بحاول بس آخد نظرة منه وهو مش معبرني."أمل: "بس هو مقدرش يحبك يا سارة، والقلوب مش في إيدينا."سارة: "يعني إنتِ موافقة يجوز اللي اسمها جوان دي؟"أمل: "مش مهم ابني هيتجوز مين، المهم هو بيحب مين وعاوز يكمل حياته مع مين. أيهم مش صغير عشان أختارله أنا اللي هيتجوزها."سارة: "تمام يا خالتو، أنا همشي دلوقتي."•••••••♕•••••••جلس في حديقة القصر الخلفية التي كانت تقع أمام الجيم الخاص به، أخرج دخانًا كثيفًا من







