المليونير وعروسه الخائفة

المليونير وعروسه الخائفة

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Oleh:  ايه احمد Baru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel12goodnovel
Belum ada penilaian
108Bab
3.6KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

كان القصر غارقًا في هدوء الليل، ولم يكن يُسمع سوى صوت المطر وهو يرتطم بزجاج الشرفة. وقفت تقي أمام النافذة تحتضن ذراعيها، وعيناها تراقبان السماء الملبدة بالغيوم، بينما كانت أنفاسها مضطربة دون سبب واضح. وفجأة... انطفأت الأنوار. شهقت بخوف، وتراجعت خطوة للخلف، قبل أن يُسمع صوت الرعد يهز المكان بقوة، لتغمض عينيها وهي تضع يديها على أذنيها. في اللحظة نفسها، فُتح باب الغرفة. دخل ليث بخطوات ثابتة، وما إن لمحها ترتجف حتى اقترب منها بسرعة. قال بصوت هادئ: "تقي..." رفعت رأسها نحوه، وكانت الدموع تلمع في عينيها، وهمست بصوت مرتعش: "أنا... أنا بخاف من الرعد." نظر إليها لثوانٍ، ثم خلع سترته ووضعها على كتفيها برفق، قبل أن يقول بنبرة دافئة على غير عادته: "وأنا هنا... محدش هيخليكي تخافي." كانت تحاول أن تبدو قوية، لكنها مع صوت الرعد التالي تشبثت بطرف سترته دون وعي. نظر إلى يدها الصغيرة الممسكة به، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة لم يلحظها أحد سواه. اقترب خطوة أخرى، ثم قال وهو يثبت عينيه بعينيها: "بصيلي." رفعت عينيها ببطء. "طالما أنا واقف قدامك... مفيش حاجة هتقربلك." ساد الصمت بينهما لثوانٍ، لكن هذه المرة لم يكن صمتًا مخيفًا... بل كان مليئًا بشيء جديد، شيء جعل قلب تقي يخفق بسرعة، بينما أدرك ليث لأول مرة أنه لم يعد يخشى على أحد كما يخشى عليها. وفي الخارج... استمر المطر في الهطول، بينما بدأ شيء آخر ينمو بينهما بهدوء... شيء لن يستطيع أي منهما الهروب منه.

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الاول (1)

الفصل الاول

*******

استيقظ ليث في الصباح الباكر على صوت الخادمة وهي تطرق باب غرفته برفق.

الخادمة: "ليث بيه، اتفضل... السفرة جاهزة."

فتح عينيه بتعب، ثم اعتدل في جلسته، نظر إلى هاتفه ليجد الساعة تشير إلى الثامنة صباحًا، فتذكر أن اليوم هو حفل خطوبة زين، ابن عمه، على أميرة، أصغر أفراد العائلة وأكثرهم دلعًا.

تنهد بخفة، ثم اتجه إلى الحمام. وبعد أن انتهى من الاستعداد، ارتدى ملابسه وغادر غرفته متجهًا إلى الطابق الأرضي.

كان القصر يعج بالحركة، فالخدم والعمال ينتشرون في كل مكان لإنهاء تجهيزات الحفل.

دخل إلى غرفة الطعام وهو يقول:

ليث: "صباح الخير."

ابتسم الجميع، فاقترب من والدته وقبل جبينها، ثم جلس بجوار والده.

كان الجميع مجتمعين حول المائدة، والفرحة واضحة على وجوههم، خاصة زين وأميرة اللذين لم تفارق الابتسامة ملامحهما.

زين: "ليث، هتروح الشغل النهارده؟"

ليث: "آه، في كام ملف لازم أخلصهم وأرجع بدري."

مازن: "وأنا هاجي معاك."

جاسر: "متتأخروش."

مازن: "حاضر."

في تلك اللحظة، نزلت جوري وهي تحمل حقيبتها.

جوري: "بابا، أنا ماشية."

ليث: "رايحة فين؟"

جوري: "هخرج أنا وتقي."

في القصر المقابل...

كانت تقي تقف أمام المرآة تعدل حجابها للمرة الأخيرة، ثم حملت حقيبتها وخرجت مسرعة إلى الأسفل.

اقتربت من والدها، قبلت وجنته، ثم قبلت جبين والدتها، وأرسلت قبلة في الهواء إلى جو الذي ابتسم لها.

رغد: "رايحة فين؟ مش هتفطري الأول؟"

تقي: "لا، هفطر مع جوري، لازم أمشي دلوقتي."

يوسف: "خلاص يا حبيبتي، روحي... بس متتأخريش."

خرجت تقي من القصر بسرعة، وهي تنظر إلى هاتفها لتقرأ رسالة جوري، لكنها اصطدمت فجأة بجسدٍ صلب.

شهقت بخفوت، ووضعت يدها على رأسها بألم.

ليث: "إنتِ كويسة؟"

رفعت عينيها إليه بسرعة، وما إن التقت عيناها بعينيه حتى شعرت أن الكلمات هربت منها، فلم تستطع الرد.

انحنى ليث، التقط هاتفها من الأرض، ثم ناولها إياه وهو يقول:

"مستعجلة على إيه؟"

تقي: "أنا... اتأخرت على جوري."

ليث: "المرة الجاية بصي قدامك... كويس إنك خبطتي فيا أنا، مش في حد تاني."

••••••••••

في المساء، كانت الأضواء تملأ القصر من كل الاتجاهات، والفرحة ترتسم على وجوه الجميع. امتلأ المكان بالمدعوين، بينما كانت الموسيقى الهادئة تضفي على الأجواء سحرًا خاصًا.

دخل زين ممسكًا بيد أميرة التي كانت تبدو كأميرة خارجة من إحدى القصص الخيالية. كانت ترتدي فستانًا رقيقًا أبرز جمالها، حتى إن الجميع كان يلقبها بـ"باربي العائلة".

اتجهت أنظار الحاضرين نحوهما، وتعالت التصفيقات مع اقترابهما من المسرح المزدان بالورود البيضاء، بينما انطلقت الألعاب النارية تزين السماء.

كان ليث يقف بعيدًا يراقب كل ما يحدث بصمت، لكن عينيه لم تغادرا تقي منذ بداية الحفل. كان يتابع تحركاتها دون أن يشعر، وكلما رآها تبتسم، وجد نفسه يبتسم دون إرادة.

خرج من شروده على صوت شخص يعرفه جيدًا... بل ويكرهه.

كان مراد المحمدي يقف أمامه بابتسامته المستفزة.

مراد: "الحفلة حلوة أوي."

ليث ببرود: "كويس إنها عجبتك."

ابتسم مراد بخبث، ثم وجه نظره ناحية تقي التي كانت تضحك وهي تتحدث مع يوسف.

مراد: "مش الحفلة بس اللي حلوة... اللي فيها أحلى."

في لحظة، اختفت ملامح الهدوء من وجه ليث.

لم يشعر أحد إلا بصوت كأس زجاجي يتحطم على الأرض، وفي الثانية التالية كان ليث يمسك مراد من ملابسه بعنف، بينما اشتعل الغضب في عينيه.

ليث بغضب: "قسماً بالله... لو ما خرجتش من هنا دلوقتي، هتخرج على المستشفى."

ابتسم مراد بسخرية وقال:

"اهدى يا ليث باشا... كده الحفلة هتبوظ."

اقترب جو بسرعة وهو يحاول تهدئة الموقف.

جو: "ليث... سيبه."

لكن ليث لم يبعد عينيه عن مراد، وقال بصوت منخفض لكنه كان أكثر رعبًا:

"همحي وجودك من على وش الدنيا... ولو فكرت تقرب من أي حد يخصني، هتشوف جهنم بعينك."

وصل أيهم في تلك اللحظة، ونظر إلى الاثنين بنظرة حادة.

أيهم: "ليث."

بمجرد أن سمع صوته، تراجع ليث خطوة إلى الخلف، لكنه ظل ينظر إلى مراد بغضب.

التفت أيهم إلى مازن وقال:

"وصل الضيف لحد باب القصر... وجوده هنا غير مرحب بيه."

ابتسم مراد وهو يعدل ملابسه.

مراد: "تحت أمرك يا أيهم بيه."

وقبل أن يغادر، نظر إلى ليث وقال بابتسامة مستفزة:

"أشوفك تاني يا ليث... وبالمناسبة، كل اللي يخصك بقى يهمني."

اختفت ابتسامة ليث، وكاد يندفع نحوه مرة أخرى، لكن أيهم أوقفه بنظرة واحدة.

أيهم: "ليث... كفاية. الحفلة لسه في أولها. اطلع فوق لحد ما تهدى، وبعدها انزل."

ضغط ليث على أسنانه بقوة، ثم استدار وصعد إلى الأعلى، بينما ظل مراد يبتسم قبل أن يغادر القصر مع مازن.

أما في الأسفل...

فعاد الجميع إلى الحفل، وكأن شيئًا لم يحدث، لكن نظرات القلق كانت لا تزال تلاحق ليث حتى بعد صعوده.

••••••••••••

بعد مرور دقائق، عاد الهدوء إلى الحفل، وجاءت اللحظة التي كان الجميع ينتظرها... لحظة تلبيس الدبل.

اقتربت جوري بفستانها الأزرق وهي تحمل صينية مزينة بالورود، يتوسطها خاتما الخطوبة.

زين بابتسامة واسعة: "أخيرًا اللحظة دي."

جوري وهي تضحك: "إنت مستعجل أوي على فكرة."

زين: "هاتي بقى... خليني ألبسها الدبلة."

تناول الخاتم من الصينية، ثم أمسك يد أميرة برفق وألبسها الدبلة، قبل أن يقبل يدها وسط تصفيق الجميع.

حان دور أميرة، فأمسكت يد زين بارتباك، وألبسته الدبلة بينما كانت يدها ترتجف من شدة التوتر.

ابتسم زين وهو ينظر إليها بحب.

زين: "بحبك... أخيرًا بقيتي ليا، استنيت اليوم ده كتير أوي."

أميرة بخجل: "زين... أنا متوترة، أرجوك."

زين وهو يضحك: "يا بنتي، كل ما أكلمك تقولي متوترة."

أميرة: "عشان إنت بتقول كلام مش بعرف أرد عليه."

زين: "وده أحلى حاجة فيكي يا روح زين."

تدخل إلياس وهو يتنحنح بصوت مرتفع.

إلياس: "مش كفاية كده؟"

نظر إليه زين بضيق.

زين: "إيه يا حمايا؟ هو إنت هتبدأ من أولها؟"

إلياس: "قوم يا ابني روح سلم على المعازيم."

زين وهو يتمتم: "استغفر الله العظيم... ده إنت قفيل يا أخي."

إلياس: "اخرس وامشي، بدل ما أجيلك أنا."

زين وهو يرفع يديه باستسلام: "خرست أهو."

ابتسم إلياس وهو يلتفت إلى ابنته.

إلياس: "حبيبة بابي... تعالي، عايز أرقص معاكي."

أميرة بابتسامة: "حاضر."

في الجهة الأخرى...

أشار جو إلى تقي.

جو: "تقي... تعالي."

تحركت تقي نحوه، لكن قبل أن تصل إليه، اصطدم بها أحد الأشخاص دون قصد، فانسكب كأس العصير على فستانها.

تراجعت بخضة وهي تنظر إلى الفستان.

الشاب: "أنا آسف والله... إنتِ اللي ظهرتي قدامي فجأة."

تقي بابتسامة خفيفة: "ولا يهمك."

اقتربت رنا منها.

رنا: "إنتِ كويسة؟ اطلعي أوضتي، الاستشوار هناك، نشفي الفستان بسرعة."

تقي: "تمام... استنوني، هاجي حالًا."

أسرعت تقي إلى الأعلى، وما إن وصلت إلى الطابق الثاني حتى نظرت حولها، فلم تجد أحدًا.

رفعت طرف فستانها قليلًا حتى تستطيع الصعود بسرعة، ثم دخلت غرفة رنا.

أخذت مجفف الشعر، وبدأت تجفف آثار الماء من على الفستان.

وبعد دقائق، أغلقت الاستشوار، وخرجت من الغرفة وهي تظن أن الجميع ما زال في الأسفل...

لكنها ما إن أغلقت الباب حتى شهقت بفزع.

"آه..."

وضع ليث يده على فمها بسرعة، ثم دفعها برفق حتى استند ظهرها إلى الحائط.

اتسعت عيناها وهي تحاول إبعاد يده، لكنها توقفت فور أن عرفت من يكون.

كان ليث يقف أمامها، وأنفاسه متسارعة، والغضب لا يزال ظاهرًا على ملامحه.

أبعد يده عن فمها، لكنه لم يبتعد عنها.

ساد الصمت بينهما، ولم يكن يُسمع سوى صوت أنفاسهما.

تقي بصوت مرتجف:

"ليث..."

"انت بتعمل اي....؟!".

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
108 Bab
الفصل الاول(2)
الفصل الاول (2)ليث وهو يغمض عينيه للحظة: "اسكتي يا تقي... أنا مش عارف أعمل إيه." نظرت إليه بحيرة. تقي: "في إيه؟ أنا عملت حاجة؟" هز رأسه بالنفي وهو يمرر يده في شعره بعصبية. ليث: "أنا اللي مش عارف أعمل حاجة... هقتله... والله هقتله." ابتلعت ريقها وهي تنظر إليه بخوف. تقي: "ليث... أنا خايفة." رفع عينيه إليها وقال بصوت خافت لكنه مليء بالغضب: "ليه؟... ليه إنتِ بالذات اللي لفتِ نظره من بين كل الناس؟" شعرت بالدموع تتجمع في عينيها، ومدت يدها تحاول أن تبعده عنها، لكنه ظل ثابتًا مكانه. تقي: "خليني أمشي." نظر إليها للحظات، وما إن لمح الدموع في عينيها حتى تراجع خطوة إلى الخلف. لم تنتظر ثانية واحدة... أسرعت تركض إلى الأسفل، بينما ظل ليث واقفًا مكانه، يضرب الحائط بقبضته وهو يلوم نفسه على خوفها منه. ••••••••• في الأسفل... بعد أن غادر مراد، عاد الجميع إلى الحفل مرة أخرى، لكن الأجواء الهادئة لم تدم طويلًا. وقف أيهم يحتسي كأس العصير وهو يتابع المشادة الدائرة بين زين وإلياس، وكأنه يشاهد مسرحية كوميدية. إلياس بغضب: "أنا قولت لا... بنتي مش هتخرج معاك لوحدها." زين بضيق: "يا عمي هو إحنا را
Baca selengkapnya
الفصل الثاني(1)
الفصل الثاني.. ••••••••••••• انتفض زين وأغلق الهاتف مع أميرة، ثم التفت إلى سارة، وكانت عيناه تشتعلان غضبًا، حتى إنها تراجعت للخلف بخوف عندما رأته ينظر إليها بتلك الطريقة. زين: يظهر كده إني اتساهلت معاكي أوي. سارة: إنت عارف إني بحبك، وأنا أكتر واحدة تستحق تكون جنبك. زين: إنتِ آخر واحدة تستحق ده. اسمعيني كويس، لمي حاجتك وسيبي المستشفى حالًا. اتسعت عيناها بعدم تصديق. سارة: إنت بتطردني من شغلي؟ زين: أيوه. اخرجي حالًا من مكتبي، وقسمًا بالله لو شفتك، حتى لو مجرد شفتك، قريبة مني أو من المستشفى تاني، هتشوفي حاجة مش هتعجبك. سارة: زين، أرجوك اديني فرصة، والله أنا بحبك. نظر إليها بضيق شديد، ثم قال بحدة: زين: إنتِ مجنونة يا ست إنتِ؟ إنتِ مطلقة، عاوزة مني إيه؟ روحي شوفي جوزك وابنك، وسيبيني في حالي. سارة: ابني مع أبوه، ومش هيكون عائق في حياتي... صدقني. زفر بضيق وهو يهز رأسه. زين: لا، شكلك مجنونة فعلًا... أنا هطلب الأمن. صرخت بانفعال وهي تقترب منه. سارة: إنت متقدرش تعمل كده! إنت ليا أنا... ومش هخلي واحدة تاخدك مني يا زين. في تلك اللحظة دخل أفراد أمن المستشفى، فأشار
Baca selengkapnya
الفصل الثاني(2)
الفصل الثاني(2)"طلقني".... هز رأسه سريعًا. زين: أنا مكدبتش عليكي في أي حاجة، فاهمة؟ أنا بحبك إنتِ، ومن يوم ما عرفت يعني إيه حب، وإنتِ الوحيدة اللي دخلت قلبي. اديني فرصة أشرحلك اللي حصل... عشان خاطري. سكتت قليلًا، ثم قالت بصوت منخفض: أميرة: أنا سمعتها يا زين... وهي بتقول إنها بتحبك. إنت كمان كنت بتحبها... صح؟ نظر إليها بثبات، ثم قال دون تردد: زين: أقسم بالله... أبدًا. أنا بحبك إنتِ، وعمري ما حبيت غيرك. دي كانت دكتورة معايا في المستشفى، من دفعتي، ولما قدمت على الشغل عرفتها لأننا كنا في نفس القسم، وعشان كده وافقت على تعيينها... وبس. رفعت عينيها إليه. أميرة: وبعدين؟ ابتسم بخفة. زين: طيب... هتقومي الأول عشان أكمل؟ نظرت إليه بخجل. أميرة: مش هينفع... أنا لابسة بيجامة. ابتسم وهو ينهض من مكانه. زين: تمام، أنا هخرج، وإنتِ البسي وانزلي الجنينة... وهناك هكمل كلامي. أميرة: ماشي. خرج زين من الغرفة وأغلق الباب خلفه بهدوء، ثم نزل إلى الحديقة وجلس على أحد المقاعد بعيدًا قليلًا عن المنزل حتى لا يلفت انتباه إلياس. بعد دقائق، خرجت أميرة من القصر واتجهت نحوه بخطوات هادئة، ثم جلست بجواره
Baca selengkapnya
الفصل الثالث (1)
الفصل الثالث(1) ••••••••••• في صباح يوم الجمعة، دخلت أميرة برفقة تقي إلى قصر المنشاوي، أكبر قصور المجمع السكني الذي اعتادت العائلة أن تجتمع فيه كل أسبوع. ابتسمت تقي وهي تتجه إلى الداخل، ثم التفتت إلى أميرة قائلة بحماس: تقي: هنروح النادي النهارده؟ أميرة: أكيد، الأسبوع اللي فات مروحناش. لم تكد تنهي جملتها حتى اقتربت منهما جوري وهي تضع يديها على خصرها. جوري: اتأخرتوا ليه؟ ضحكت تقي وهزت كتفيها. تقي: يا بنتي هو إحنا رايحين اجتماع رسمي؟ اتأخرنا شوية يعني. لوّحت جوري بيدها في استعجال. جوري: خلاص بقى... يلا بسرعة، أنا بالعافية أقنعت أبيه ليث وأبيه زين إننا نروح النادي كلنا النهارده. اتسعت عينا تقي بدهشة. تقي: بجد؟ الكل جاي؟ جوري: آه، حتى عمو أيهم وعمو جاسر. بس مازن مش هييجي، عمو فهد قال إنه مشغول. التفتت تقي إلى ملك التي كانت تجلس في هدوء، ثم ابتسمت بخبث. تقي: وملك ساكتة كده ليه؟ زعلانة ولا إيه؟ احمر وجه جوري فورًا، ونظرت إليها بتحذير. جوري: تقي... والله لو ما سكتي هقتلك. انفجرت الفتيات بالضحك، وفي تلك اللحظة نادت رنا: رنا: يلا يا بنات، الكل مستني. ---
Baca selengkapnya
الفصل الثالث (2)
الفصل الثالث(2)•••••••خرجت تقي من غرفة تبديل الملابس، تستند إلى أميرة بعدما ازدادت آلام قدمها. كان ليث يقف خارج المسبح في انتظارهم، وعيناه تجوبان المكان بنظرات حادة، وكأنه يبحث عن شيءٍ ما. ما إن رآها حتى تقدم منهما، وأحاط خصرها بذراعه ليساعدها على السير. ثم التفت إلى أميرة وقال بهدوء يخفي غضبه: ليث: روحي بلغيهم باللي حصل... وإنتِ يا رنا، تعالي معانا. وجوري كمان. أومأت أميرة برأسها، بينما اصطحب ليث الفتيات إلى السيارة. --- طوال الطريق... ساد صمت ثقيل. كانت تقي تنظر من نافذة السيارة، تتجنب النظر إلى ليث. لم تره غاضبًا بهذا الشكل من قبل، حتى إنها لم تجرؤ على الاعتذار. عندما توقفت السيارة أمام القصر، نزلت رنا أولًا، ثم فتحت الباب لتساعد تقي على النزول. لكن ارتفاع السيارة عن الأرض جعلها تعجز عن تحريك قدمها المصابة. وقبل أن تحاول مرة أخرى... وجدت نفسها ترتفع عن الأرض. شهقت بفزع وهي تنظر إلى ليث الذي حملها بين ذراعيه دون أن ينطق بكلمة. تقي: ليث... نزلني. لم يجب. اكتفى بالسير نحو القصر بخطوات ثابتة. عبست وهي تضربه بخفة على كتفه. تقي: بقولك نزلني! توقف للحظة، ثم نظر إليها
Baca selengkapnya
الفصل الرابع(1)
الفصل الرابع(1) ••••••••• خارج مطار واشنطن... حطت إحدى الطائرات الخاصة على مدرج المطار، وبعد لحظات فُتح بابها ليهبط منه رجل، أو بالأحرى لوحة إغريقية نُحتت بعناية. كان طويل القامة، عريض الكتفين، تفرض ملامحه الصارمة وهيبته احترامًا لا يحتاج إلى كلمات. ما إن وطأت قدماه الأرض حتى توقفت أمامه إحدى أفخم السيارات الحديثة، ترجل السائق سريعًا وفتح الباب بكل احترام. السائق: "Where to, sir?" «إلى أين، سيدي؟» نظر إليه كنان بهدوء قبل أن يقول: كنان: "Go to the palace." «إلى القصر.» تحركت السيارة تشق طريقها وسط شوارع واشنطن. كنان... الرجل الذي استحق لقب الوحش عن جدارة. لم يكن ذلك بسبب قسوته فحسب، بل لأن العمل بالنسبة إليه يأتي قبل أي شيء. استطاع خلال سنوات قليلة أن يبني إمبراطورية اقتصادية تمتد بين الولايات المتحدة وإيطاليا، حتى أصبح اسمه من الأسماء التي تُحسب لها ألف حساب. ... توقفت السيارة أمام القصر، وما إن ترجل منها حتى اصطف الخدم على جانبي المدخل الرئيسي. الجميع: "Welcome back, sir." «مرحبًا بعودتك، سيدي.» ألقى عليهم نظرة سريعة، ثم سأل: كنان: "Where are they?"
Baca selengkapnya
الفصل الرابع(2)
الفصل الرابع(2)••••••••••••••قلب الرسائل بسرعة، وبدتء الدم يغلي في عروقة وعينه لا تفارق الهاتف الذي بين يديه، زمجر بغضب ثم سأل: "وصلت إمتى؟" "من تلات أيام." رفع رأسه إليها بصدمة. "ومن ساعتها مستنية؟!" خرجت كلماته حادة دون قصد. ارتجفت تقي، فتنهد بضيق من نفسه. "آسف... مقصدتش أزعقلك." هزت رأسها وهي تمسح دموعها. "أنا كنت خايفة." أغلق الهاتف، ثم قال بحزم: "بصيلي... محدش هيشوف الصور دي." أومأت بصمت. "هو كلمك؟" "لا... بعت الرسالة، وقال لو عايزة الصور متتنشرش أكلمه." "تمام." أعاد إليها الهاتف. "اقفلي موبايلك لحد بكرة، وأنا هتصرف." نظرت إليه بتردد. "هتقول لبابا؟" هز رأسه بالنفي. "لا... ومحدش هيعرف غير لما يكون لازم." تنهدت براحة لأول مرة. "شكرًا يا ليث." ابتسم ابتسامة خفيفة. "أنا اللي بشكرك... لأنك وثقتي فيا." غادرت ببطء، بينما اختفت ابتسامته فور ابتعادها. أخرج هاتفه واتصل بعشماوي. "تعالى فورًا... في شوية كلاب لازم يتحاسبوا." •••••••••••• كانت رنا تنظر إلى تقي بصدمة بعدما عرفت بما حدث. "إيه! كل ده حصل ومحدش قالي؟" قالت جوري وهي
Baca selengkapnya
الفصل الخامس(1)
الفصل الخامس(1) •••••••• كان الشاب يجلس على الأرض، يرتجف من شدة الخوف، بينما سالت الدماء من جانب فمه. "حرام عليك يا باشا... والله قلت كل اللي أعرفه." رمقه عشماوي بنظرة باردة. "لسه في كلام ناقص." في تلك اللحظة، دخل ليث. انتفض الشاب فور أن رآه، وحاول الوقوف. "والله يا ليث بيه... ما خبيت حاجة." جلس ليث أمامه بهدوء، ثم قال: "احكي من الأول." ابتلع الشاب ريقه وقال بسرعة: "أنا واحد على باب الله... واحد شغال في النادي عرض عليا شغلانة. قالي ألبس زي العمال، وأفضي حمام السباحة وقت ما يكلمني." ظل ليث ينظر إليه بصمت. أكمل الشاب: "وبعدين أصور حضرتك مع الآنسة... وأبعتله الصور." اشتعلت نظرات ليث. "اتكلم عدل." ارتبك الشاب وهز رأسه بسرعة. "آسف يا بيه... نفذت اللي طلبه، وبعدها بعتله الصور." "وبعدين؟" "بعتلي رقم الآنسة، وقال أبعتلها الصور ورقم تتواصل عليه." عقد ليث حاجبيه. "يبقى مهمتك خلصت... ليه ابتزيتها؟" خفض الشاب رأسه. "طمعت... قولت يمكن آخد منها كام مليون." ابتسم ليث بسخرية باردة. "واللي شغلك اسمه؟" "هاني... شغال في النادي." مد الشاب هاتفه الم
Baca selengkapnya
الفصل الخامس (2)
الفصل الخامس(2)•••••••••••••••التفت اسر بصدمه من وجود ليث هنا ولكنه تفاجئ اكثر عندما تقدمت رنا بسرعة وارتمت بين زرعي ليث الذي ضمها بقوة له، قبل جبينها وقال بقلق... ليث"انت كويسه حصلك حاجه؟ ". رنا بتوتر" لا انا كويسه بس ادهم اتصاب ". ليث" متقلقيش مش هخلي العمل كده يفلت ابدا ". اعدها الي حضنه من جديد وقال موجه كلامه الي اسر.. ليث" انت بتعمل اي هنا". اجابت رنا سريعا... "أستاذ أسر هو اللي أنقذني أنا وأدهم، ولولاه كان زمانا..." قاطعها ليث وهو ينظر إلى أسر. "تعالى معايا." ابتعد الاثنان عن الجميع. وقف ليث أمامه وقال بحدة: "كنت بتعمل إيه هناك؟" عقد أسر حاجبيه. "إنت بتشك فيا؟" "بشك في أي حد يقرب من عيلتي." تنهد أسر. "أنا كنت معدي بالصدفة، ولما شفت الحادث وقفت." ساد الصمت للحظات. ثم قال بجدية: "وده مكانش حادث... دي كانت محاولة قتل." اشتدت ملامح ليث. في تلك اللحظة، اقترب زين. "ليث... لازم نهدى ونفكر." أكمل أسر: "العربية اللي ضربتهم كانت مستنياهم، ولما العربية خبطت كانوا نازلين يكملوا." قبض ليث على يده بقوة. "يعني بدأوا." قال زين بهدوء: "يبقى لازم نتحرك قبل ما يح
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status