LOGINالفصل الرابع
ليث
للكاتبة
آية بدوي عبدالعال
****
خارج مطار واشنطن...
توقفت إحدى الطائرات الخاصة في مدرجات المطار، عندما خرج ذلك الرجل أو يستحسن أن نقول أحد الإله الإغريقي، رجل بملامح تصرخ قوة ووسامة.
وصلت وحدة من اغلى وافخم السيارات الحديثه أمامه، نزل السائق بكل احترام وفتح له الباب وكان أحد رؤساء الدول.
السائق " (where to sir) "إلى أين سيدي ".
كنان (Go to the palace ) "اذهب الى القصر ".
كنان الرجل الذي حصل على لقب الوحش بجدارة، يعشق العمل وهذا جعله يحصل علي أكبر الشركات في الولايات المتحدة وإيطاليا، تطلع الي خارج النافذه تراقب الطريق بصمت.
توقفت السيارة بعد قليل من الوقت أمام القصر، خرج وهو ينظر إلي الخدم المصنفين أمام باب القصر الرئيسي في ترحيب لرئيسهم (Welcome back sir) "اهلا بعودتك سيدي ".
كنان(Where are they ) " اين هما ".
زيرو من بعيد (We are here waiting for you)" نحن هنا في انتظارك ).
أنجلا (welcome back bro)" اهلا بعودتك اخي ".
اقترب كنان منها وسحبها الي حضنه، استقبلت الآخرة ذلك العناق عناق آخر منها، ابتعدت عنه قائله (I'm late this time)" تأخرت هذه المرة ".
كنان بصوت مرهق(The work was exciting and there were some issues that needed to be finished ) "أجل كان هناك الكثير من العمل وبعض المشاكل التي احتاجت أن أقوم بحلها ".
زيرو (You look tired, take a rest now) "تبدو متعب اذهب الى الراحة الآن ".
بصمت توجه إلى الدخل متجه الى جناحه تحت نظرات زيرو الشارده، التفت إلي انجل التي كانت ترقب بعين حزينه حاله وهي تضغط علي يدها بكل قوتها تتمني لو تستطيع أن تحمل بعض الأعباء عنه ولكنه يرفض دائما.
زيرو (Don't worry, he'll be fine. He's Superman) "لا تقلقي سوف يكون بخير أنه الرجل الخارق ".
في غرفة اميرة كانت تقي تبكي بصمت حتى لا يسمعها أحد بينما اميرة وجوري يحبون الغرفه بعد أن علم بأمر تلك الصور.
أميرة" انا من رايي نقول ل عمو يوسف ".
تقى " لا بابا لا، ممكن يحصل حاجه وبعدين انتو ناسيين انو كان تعلن الفترة اللي فاتت".
اميرة" ما انتى يا تقي اكيد مش هتسيبي الموضوع كده، اوعي تكوني بتفكرني تقبليه أو تكلميه اوعى ".
تقي " لا مستحيل اعمل كده، انا خايفة اوى يا اميرة الصور وحشه ولو حد شفها ه..
احتضنتها اميره بقوه وقالت " متقلقيش هنلاقى حل والله متقلقيش".
جوري" طيب ما نقول لصاحب المشكله اصلا ".
اميرة "صاحب المشكلة اذي".
جوري"أبية ليث ".
اميرة وتقي "نعم ".
جوري" ده الحل الوحيد، لو فكرت شوي هتلاقو أن الموضوع كله مخطط ليه، اشمعنا أبية ليث الي رح هناك في الوقت الي تقي كانت فيه في المسبح، ايد ده مخطط عشان يأذو أبيه ليث مش تقي".
الأميرة" جوري معها حق لأن حركة حمام السباحة حصلت بعد ما احنا خرجنا" .
تقي "حتي لو ده صح أنا هقول اية، مستحيل ده ممكن يموتني فيها ".
جوري " والله انتي عبيطه، حبيتي اخر حاجه تتوقعيها من أبيه أنه يأذيكي ".
اميرة " صح يا تقي انتي مش قدمك غير الحل ده، بعدين متنسيش لن لو الصور دى وصلت الصحافة أبيه ليث يتأذى هو كمان".
تقي " أنا خايفه انتو مشفتوش يومها كان عامل اذي ".
جوري" عشان كان خايف عليكي ".
تقي " طيب ما اقول رنا ".
جوري " تقي رنا الشخص الوحيد الي مش هقدر تشرح صح ".
اتقي " ربنا يسطر وميموتنيش ".
فى مبنى الشركة الأم ، داخل مكتب رئيس مجلس الادارة، خرج رؤساء الأقسام من مكتب ليث بعد أن انتهت الاجتماع، تنهد بتعب و ترجع الى الخلف.
نظر إلى ساعة يده كانت تشير إلى الخامسة، الأمر لا ينتهي العمل يستمر طول الوقت، أخذ الهاتف وقرر العودة إلى القصر وينتهي من العمل هناك، كان سيغادر ولكن فجأة وجد باب المكتب ينفتح ودخل منه السكرتيرة التي ارتطمت به بقوة، ألقت نفسها عليه بصورة مبالغ بها حتى تسقط به.
ليث " انتي كويسه".
السكرتيرة" اه اسف مخدتش بالي ". قلتها وهي تمرر يدها على ذراعه التي كانت تستند عليها، فور أن شعر بتلك الحركة أبعدها عنه وتحولت نظرته إلي أخري مشمئزة.
ليث" الحركه دي لو اتكررت تاني هخليكي تندمي فهمه ".
السكرتيرة" اسفه يا ليث بية ".
ليث" اوعي من وشي جتك القرف".
عندما خرج من المكتب أخرجت الآخر هاتفها وهي تبتسم " حصل يا هانم الصور هبعتهالك بس متنسيش تبعتي الي اتفقنا عليه ".
مروة" مش هنسا بس ده هيبقى على حسب جوده الصوره وانتي وشطارتك".
السكرتيرة" متقلقيش هتشوفي الصور لتحكمي ".
****
بعد منتصف الليل اتخذت قرارها واخرجت هاتفها، توقف اصبعها على رقمه وهي حائرة ولكن لا يوجد حل آخر، عندما ضغطت على زر الاتصال ووضعت الهاتف على أذنها كانت في اللحظة الأولى تتمنى أن لا يجيب ولكن خاب ظنها عندما أتاها رده.
ليث" الو، الو تقي ".
تقي بتردد" أبية انت هنا ولا في الشغل".
ليث " اكيد هكون موجود الساعه ١٢يا تقي ".
تقي " اه صح الساعه ١٢ طيب انا هبقي اكلمك في وقت تاني ".
ليث بقلق" لا، قولي في ايه أنا حاسس ان في حاجه, انتي كويسه ".
تقي بصوت متردد " لا أنا، أنا عاوز اقابلك ممكن تيجى فى الجنينه من وره بس متقولش لحد ".
ليث" حاضر ثوانى وهكون عندك ".
اغلق الهاتف واسرع في اتوجه لها وقلبه يكاد يخرج من مكانه، عندما رأى اسمها يضئ شاشة الهاتف كأن الزمن توقف من حوله، رائها وهي تقف تستند علي صور القصر، تبدو في حاله غريبه.
بدأ عقله في نسج الكثيرات والكثير من الاحتمالات، عندما وصل لها نظرت له، فور أن رأى دموعها توقف عقله عن التفكير، شعر أن هناك كارثة على وشك الوقوع.
ليث" في ايه، تقي في ايه ".
تقي " أنا مقدرتش اقول لبابا أنا كانت خايفه يفهم الموضوع غلط انت الوحيد اللي بتفهم ده".
ليث" طيب اهدي برحه من غير عياط وقولي برحه ".
مدت تقي الهاتف له فأخذه وعندما شاهد ما بها اسودت عينيه وهو يقلب بين الصور حتي وصل إلي تلك الرسالة وما كتبه بها ".
ليث" وصلتلك أمتي الرساله دي ".
تقي " من تلات ايام".
ليث " وله مجتليش من وقتها مستنيه اي".
ارتفع صوته في الجملة الأخيرة، لا يعلم هل غضب منها أو من نفسه أو من ذلك الحقير الذي يحاول تشويه سمعه محبوبته، عندما أدرك أنه ضغط علها كثيرا عداء من نفسه مجبرا يكفي انها اتت له هو ولم تخبر أحد آخر.
ليث" انا آسف عشان رفعت صوتي عليكي، تقى بصيلي ".
تقي " أنا كنت خايفه ولله كنت خايفه اوي و، وصور وحشيه يا ليث لو حد شفها أنا ...".
ليث " محدش هيشوفها، الأول هو كلامك يعني رن عليكي ".
تقي " لا هو بعت الصور وقال لو عاوز الصور متوصلش للصحافة ارن عليه ".
ليث" ودنيتي ".
تقي " لا".
ليث" تمام حلو اوي بصي انتي هتقفل موبايلك لحد بكره وانا هاجي اقولك تعملي ايه ".
تقي " انت ها تقول لبابا ".
ليث" لا مش هقول لحد ومتقلقيش حتى لو خالي عرف هو وثق انك مستحيل تعمل كده".
تقي " بجد ".
ليث " بجد دلوقتي ادخلي عشان الجو برد وانا هتصرف وخليكي وثقه فيه ".
تقي " شكرا يا ليث ".
ليث " أنا اللي لازم اشكرك انك وثقتي فيه ولجأت لي، واسف لأن أنا واثق إن أنا المقصود بصور دي مش انتي ".
غادرت من أمامه بينما انقلبت ملامح الآخر وأخرج هاتفه " عشماوي تعالي دلوقتي في شوي كلاب لازم اخلص منهم ".
رنا" أمتي حصل كل ده ها وليه مقولتوش قدمي ؟! ".
جوري" انتي كنتي مشغوله للامتحانات ".
رنا" حتى لو كان لازم تقولي ".
اميرة" دلوقتي مش مشكله انا مقلتلكيش المشكله في اللي هيحصل ".
رنا" انتي بجد قلت لليث".
تقي " اه ".
رنا" طيب هو قالك ايه ".
تقي " قالي انه هيحل الموضوع، كانت رد فعل مختلفة تماما عن اللي توقعته انا مكنتش متخيله ان اللي قدامي كان ليث ".
جوري بسخرية " حبيتي انتي الوحيده الي شيقه أبيه ليث دراكولا مش عارف ليه ".
اميرة " مش هي لوحدها انا كمان بخاف منو ".
رنا", حبيبتي انتي بتخافي من خيالك ".
اميرة " انتي رخمه ".
رنا" وانتي ارخم ".
تقي " بجد كفايه انتو في أي ولا ايه، ليث متصلش بيه لحد دلوقتي ".
رنا " الو ".
ليث " تقي عندك ".
رنا" اه ".
ليث", أيدها الموبايل ".
رنا" تقي ليث عاوزك".
تقي " الو ".
ليث " البسي وانزلي أنا مستنيك تحت وهاتي الموبيل معاكي ".
تقي " حاضر ".
أغلقت الهاتف ونظرت الي الفتيات " ده بيقولي انزلوا أنا خايفه ".
رنا" متخافيش يلا البسي ".
عندما انتهت من ارتداء ملابسها اخذت هاتفها وخرجت تتجه إلى الخارج.
رأته وهو يجلس في سيرته أشار لها لتصعد بجوره، تحركت السيارة علي الفور، ظلت صامتة بعض الوقت ولكنها قالت بعد أن عليها الخوف .
تقي " احنا رايحين فين ".
ليث" افتحي موبايلك ".
أخرجت الهاتف وضغطت عليه حتى أضاءت الشاشة، أخذه منها وأخرج رقم ذلك الشخص، توقف في الطريقة وخلفه ثلاث سيارات " انزلي عشان هنعمل مكلمه معاه ".
تقي " هكلمك ".
ليث " اه عشان نحدد مكانه ".
تخرجت من السيارة وعندما اقترب منهم عشماوي ارتعدت تقي بخوف واسرعت في الالتصاق في ليث وهي تتمسك به لاول مره تشعر أنه أمان بنسبه لها، ولأول مره تخاف من شخص أكثر منه.
نظر لها الآخر وابتسم رغم كل ما يحدث أشار إلي عشماوي الذي قال " اتفضلي يا ليث بيه لازم المكلمة تطول شوي عشان اقدر احدد ما كانوا ".
ليث " تمام بس هنوصلو انهارده ".
عشماوي " متقلقيش يا بيه هجبهولك تحت رجلك متقطعين حتت" .
دفنت الآخر جسدها أكثر في ظهر ليث، شعر ببرودة يدها الشديدة أشار إلي عشماوي وقال " انتبه لكلامك يا عشماوي مش لوحدنا ".
عشماوي "اسف يا بيه ".
ليث" تقي أنا هتصل بيه وهفتح مكبر الصوت وانتي كلامية تمام وانا معاكي ".
تقي " لا هقول ايه يا ليث ".
ليث ", مش انتي الي هتقولي يا حبيبتي هو اللي هيتكلم ".
ابتلع ريقه عندما اخطئ في ذلك القب، انتظر أن تعلق ولكنها كانت تنظر إلي الهاتف بخوف فعلم أنها لم تنتبه إلى ما قاله من خوفها تنهد براحه وقال " يلا اتصلي ".
تقي " حاضر".
ضغطت على زر الاتصال، بعد ثواني وصلها صوت خشن، ردت بتردد وهي تمسك بالهاتف و باليد الاخرى تمسك يد ليث وكأنها تستمد منه القوة.
تقي " الو ".
الشخص" اهلا اهلا ب تقي هانم ".
تقي " انت عاوز ايه ".
الشخص " مش عاوز كتير يا قمر، طبعا انتي شفتي الصور دي وتعرفي لو وصلت الصحافة هيعمل بيها شغل حلو صح ".
نظرت إلي ليث وعينها امتلأت بدموع فأشار لها أن تكمل وضغط على يدها بتشجيع .
تقي " طيب انت عاوز ايه مني ".
الشخص" عاوزك تجيبي مبلغ حلو كده من ايدك الحلوه هبعتلك العنوان تعالي هناك ولو بس شكيت انك قلتي لحد ولا بس حصلي حاجه أنا ستيب الصور مع واحد صاحبي ".
تقي ببكاء رغم عنها" عاوز كام".
الشخص " لا لاء ليه بتعيطي أنا برضو قلبي طيب و ميرضنيش اني اكون سبب في نزول الدموع من عينك الحلوه يا حلوة، أنا عاوز منك تلاته مليون بلابلا بس، ده تمن قليل مقابل اني اسطر عليكي ".
هناك أخذ منها الهاتف واغلقه، ثم نظر إلي عشماوي الذي أشار له أنه تم تحديد الموقع، التفت إلي تقي التي كانت تبكي بانهيار وضح، ضغط على يديه وتوعد لهم بلهلاك، قربها منه وأحاط كتفها بيه.
ليث" ولله لخيله عبره اصبري بس، عشماوي خد الرجاله واطلع علي العنوان الوسخ ده عاوزك تجيبي والشقه الي هو فيها أحرق كل حاجه فيها وتجبهولي عايش ".
عشماوي " حاضر ".
عندما غادر عشماوي مع رجال ليث نظر إلي تقي التي كانت لا تزال على وضعها، لأول مرة في حياته تكون بهذا القرب منه، ود لو تظل هكذا طول الحياة.
ليث" تقي ".
ابتعدت عنه ببطئ وخجل من ما حدث، لم تكن وعيه حتى الآن أنها لا تزال تمسك بيده، أبيتم واخذ منديل من جيبه ومسح عينها التي كانت غارقة بالدموع .
تقي " اسفة ".
ليث " ما تخافيش أنا مكنش لازم تعرضك للموقف ده انا اسف ".
تقي " ليث طيب ما نديرو الفلوس ".
ليث " تقي الاشكال دي مش هينفع معها كده ".
تقي " يعني انت بجد هتقطعو ذي يما الراجل ده قال ".
ليث " ههه لا متقلقيش أنا مش بقتل حد ده تعبير بس من عشماوي ".
تقي " ده ده ذي الوحش يا ليث ".
ليث " كويس انك شفتي حد غيري وحش".
تقي " هااا".
ليث " ها اي بقي يلا تعالي اوصلك ".
تقي " ليث انت قلت لجو ".
ليث " لا لسه لو احتجت اني اقوله اقوله يا تقي ".
*****
في احد الشقق بمنطقه شعبيه ، وقف عشماوي ومعه خمس رجال، عندما فتح الشاب الباب دخل عشماوي وهو يبتسم، انتفض جسد الشاب وكأنه رأى رئيس أمامه.
عشماوي " بينا حساب طويل قوي ".
الشاب " أنا هقولك علي كل حاجه".
عشماوي " هتقول يا قلب امك هتقول غصب عنك ".
الشاب" امي ماتت ".
عشماوي بابتسامه شيطانيه " طيب يا قلب ابوك ".
الفصل الثالث والعشرون ليث............بعين باكية كانت تنظر الى باب الحمام الذي كان الجدار الحامي الوحيد تجاه هؤلاء الاوغاد، وضعت يدها على قلبها تدعي أن يصل باسرع وقت ممكن، أقسمت على أن لا تعارض كلامه مرة أخرى.استمعت الى تلك الضوضاء العالية التي تأتي من الخارج وصوت صراخ تعرفت عليه جيدا، شقت ابتسامة وجهها الشاحب من الخوف عندما سمعت صوت ليث يطلب منها فتح باب الحمام.أسرعت إليه شعرت وكأنها للمرة الأولى التي تسمع بها صوته، عندما رأته أمامها بعد أن فتحت الباب بدر هو اولا بأخذها الى حضنها بكل قوته، كانت تستمع الي صوت انفاسه العالية التي لا تعلم سببها هل هو الخوف ام الرحلة أو الغضب.عشماوي " ليث بية أمرني ".ليث" لم كل الي هنا واتصل بسيف بيه خليه يتصرف فيهم بس دي عاوزك تخدها معاك دي ليها حساب تاني خالص".رحاب " محدش يقدر يعمل حاجه انتو فاهمين انتو متعرفوش أنا مين ".ليث " لا ما أنا هعرف ده بس بعدين ".أغلقت عينيها بألم وهي تسمع الا صوت الفتاة التي اعتبرتها في يوم من الايام صديقتها، سرعان ما خرج الجميع حتي تبقت هي معه، شعرت به يبعدها ببرود وهدوء اخافها، امسك يدها وتوجه الي السيارة، نظرت إلي
الفصل الثاني والعشرين عندما عشق ليثالجزء الثاني من سلسلة (عندما يعشق الرجال)أية بدوي عبدالعالتنقضي الوقت بسرعة والفتيات مازلو يتسامرون مع باستمتاع، قطع تلك الأجواء الطريقة في ترمذ التحميل دخول رحاب تلك الفتاة الحاقدة، التمعت عينها بفرحه عندما وقعت عينيها علي تقي واقتربت منها سريعا.رحاب " تقي عمل اية، I miss you so much(وحشتيني جدا )".تقي بمجاملة " انا تمام، اخبارك ايه ".رحاب " الحمد لله أنا تمام كويس اوى انى شفتك، بصي انتى عارفة ان ماما كان عندها مشكله في رجلها أنا قلتلك قبل كده".تقي بموسه " اه ربنا يشفيها ".رحاب " الحمد لله هي عملت عمليه ونجحت وانا عملت حفله كده صغيره عندي في البيت ممكن تيجي تحضريها هتبقي بكره إن شاء الله هبعتلك العنوان في رسالة ".تقي بقلق" مش عارفه الصراحه ممكن اقدر ولاء ".رحاب " لا هزعل منك ماما عاوز تقبلك من زمان ".تقي " حاضر هشوف واقولك ".رحاب " تمام اشوفك بقي".فور أن غادرت رحاب المكان نظرت رنا الي تقي وقالت " انتي بجد هتروحي ".تقي " لسه مش متاكده في ممكن اروح حرم عزمتني ".رنا " أنا مش برتاح ليها خلاص يا تقي بلاش احسن تروحي قوليها أن أبيه موفقش ".
الفصل الواحد والعشرين الجزء الثاني ليث •••••••• كان ينظر لها من النافذة، بعد تلك السيجارة وأخرج كمية كبيرة من الدخان وهو يرى كيف تجلس بأقرب من ذلك البغيض وتتحدث له بريحة شديدة.القي السيجارة من يده واغلق النافذة بعصبيه مفرط لا يعلم ما مصدرها اهو كرهه لذلك الرجل أو الجلوس بالقرب من فتاته...... حسنا فتاتي؟!!!.ردد الكلمة في داخل عقله يحاول استيعاب معناه، ابتلع ما في حلقة وأعاد خصلات شعره إلى الخلف بنزق وغضب، توجه إلي الأسفل وضرب بكل تحذيرات عقله عرض الحائط لن يقف ساكنا وهو يراها بقرب من تلك الحشرة المدعون بزيرو.جو "انجل ".انجل بابتسامه صغيره " مساء الخير 'What do you want ' "(ماذا تريد )جو بغضب " بيعمل اي ده هنا ؟".انجل " في meeting مهم محتاجه فيه ".زيرو ببرود " ?¡¡¡Is this what you call hospitality' " (هل هذا ما تسمونه كرم الضيافة ).جو " اه هو ده وبعدين انت قاعد جنبها كده ليه ابعد كده ".قالها بعد أن دفع زيرو جانبا وسحب الآخرة لتصبح في نهاية المقعد بينما زيرو في بدايته من الجهه الاخره.زيرو بغضب " Who allowed you to come between us؟؟ " (مين سمح لك تدخل بيننا ).جو " I don't ne
الفصل الوحد والعشرين دخل فيلا جاسر.كان المنزل هادئًا على غير عادته، وكأن الجميع يشعر بالحالة التي تمر بها جوري. صعد جاسر الدرج بخطوات بطيئة وهو يفكر في ابنته الصغيرة التي تحملت فوق طاقتها خلال الفترة الماضية. لم يكن يتخيل يومًا أن يراها بهذا الانكسار، فهي دائمًا صاحبة الابتسامة المشرقة والطاقة التي تملأ المكان بالحياة.دخل إلى غرفة ابنته الصغيرة، كانت كعادتها عندما تبكي تجلس في الشرفة وتحتضن دبها الكبير، أغلق الباب خلفه وتوجه لها، جلس بجوارها وقال.جاسر " لحد امتى هتفضل حبيبة بابا قفله علي نفسها كده ".جوري " بابا أنا كويسه أنا بس زهقانه شوي ".جاسر " من وانتي صغيرة لما كنتي تزعلي تدخلي اوضتك وتفضلي حبسه نفسك، أنا عارف كل حاجه يا جوري انتي بنتي اقدر افهمك وافهم نظرتك ليه ".جوري بدموع تريد الخروج " أنا اسفه يا بابا، عارفه اني خيبت ظنك فيا ".ابتسم وأخذها بين ذراعيه بينما كانت هى تخرج كل ما في صدرها في حضن والدها، مرر الآخر يده على ظهرها يستمع إلي شهقتها يأكله الندم لانه لم يوقف ابنته في الوقت المناسب ولكن لم يتخيل أن يصل الأمر إلى هذا الحد.كان يعلم جيدًا أن جوري قوية، لكنها في النه
الفصل العشرينانفاس غير منتظمه تخرج منها وكأنها كانت في سباق طويل، نظره عينها التي ملأها الفزع والخوف الحزن، ابتلعت ريقها إرهاق ونهضت، كانت تبدأ كشخص اعتاد على هذا اعتاد على الخوف.أغمضت عيونها لثواني تستعيد هدوء أعصابها، فتحتها لتتحول تلك المره الي أخري حاقده قويه بارده، نظرت إلى الساعة كانت تشير الى الخامسة صباحا.انجل" أنا بحاجة إلى حمام منعش ". خرجت من باب القصر الرئيسي، نظرت إلى الحديقة ثم إلى البوابة الخارجية، وضعت سماعات الأذن وبدأت تركض باتجاه الخارج، كان الحراس يعرفون من هي بأمر من جو تستطيع أن تدخل وتخرج في اي وقت تريده، عندما اقتربت من باب الصور الرئيسي فتحو لها بصمت.انجل " حسنا لم أتوقع هذا".مر الوقت وهي مازالت ترقد دون شعور منها، لتستفيق عندما شعرت بتعب لتنظر حولها " ما هذا اين انا ". جو " لقد ابتعدت كثيرا". التفتت على صوت جو الذي كان يقف خلفها.انجل " ماذا تفعل هنا".جو "لقد كنت الحق بك منذ خروجك من القصر ولكنك لم تنتبه لي ".ظلت واقفة مكانها تنظر له بصمت وهي تتنفس بقوه من أثر الرقص المستمر ، اقترب منها حتى أصبح أمامها وابعد السماعات وقال " دعينا نعود الى المنزل ".
الفصل التاسع عشرفى المشفى الخاصة بعائلة المنشاوي وقف زين أمام ريماس التي انهارت بعد سمعها تلك الكارثة التي قام بها ابنها، نظر لها بحزن فهي تبكي منذ أن استيقظت.زين " يا عمتو عشان خطري اهدي الي بتعمليه ده غلط على صحتك ". ريماس " عمل كده، ابنك عمل كده، مش قادرة اصدق ".زين " عشان خاطري يا عمتو اهدي اكيد في حل ".خرج زين من الغرفه متجه الي فهد الذي لم تكن حالته أفضل من حال ريماس بعد أن تلقي ذلك الخبر " عمو لازم تدخل دلوقتى حاول تهدي لأن اللي بتعمله ده غلط عليها ".فهد " وانا مين يهديني يا زين ".زين " اللي حصل حصل وده حاجه منقدرش نغيرها هو صلح الي عملة واتجوزها وخلاص الموضوع خاص بس اكتر من كده مش لازم حد يعرف ".الياس " فهد زين معها حق محدش من البقية لازم يعرف باللي حصل ده ".فهد " والذي هندري جوزهم كده عن البقية ".جاسر " هنقول أن والدها توفي واضطر يتجوزها ".فهد " مش مصدق أنو عمل كده اذي ".الياس " أنا مش هسيب الموضوع ده يعدي أنا هحقق فيه بس انت دلوقتي لازم ترجعوا البيت عشان البنت المسكينة اللي معاه دي ".فهد " كلمة انت بس ملوش دعوه بيا خالص ولا بريماس فاهمين ".زين ", تمام ادخل انت







