Compartir

الفصل الثامن

last update Fecha de publicación: 2026-06-03 02:39:40
الفصل الثامن

مرَّ أسبوعان منذ عادت تقي إلى جامعتها، وخلالهما بدأت الجليد الذي بينهما يذوب شيئًا فشيئًا.

لم تعد تنفر من وجوده كما في البداية، لكنها أيضًا لم تسمح له بالاقتراب أكثر.

أما هو، فكان يكتفي بمراقبتها من بعيد، منتظرًا اليوم الذي تمنحه فيه فرصة حقيقية.

---

عادت تقي إلى غرفتها بعد يومٍ طويل من الامتحانات.

ألقت حقيبتها فوق السرير، ثم نزعت حجابها وهي تزفر بتعب.

اتجهت نحو الحمام، لكنها ما إن فتحت الباب حتى شهقت بفزع.

وقبل أن تصرخ، وضع أحدهم يده برفق على فمها.

ليث: ششش... أنا ليث.

ا
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامن والثمانون

    الفصل الثامن والثمانون••••••••••••••في كندا...بعد يوم عمل طويل ومرهق...توقفت سيارة صهيب أمام المنزل، أطفأ المحرك وأغمض عينيه لثوانٍ وهو يزفر بتعب، ثم التقط حقيبة اللابتوب وبعض الملفات ونزل متجهًا إلى الداخل.ما إن فتح الباب حتى توقف مكانه.قطب حاجبيه ببطء.في العادة... كان البيت يستقبله بالدفء.الأنوار مضاءة.صوت التلفاز يملأ الصالة، حتى وإن لم تكن مريم تشاهده، كانت تتركه يعمل حتى لا تشعر بالوحدة.ورائحة الطعام... كانت دائمًا تسبقه إلى الباب، فتجعله يبتسم دون أن يشعر.أما اليوم...كل شيء كان مختلفًا.البيت غارق في الظلام.الستائر مسدلة.ولا يوجد أي صوت...حتى رائحة الطعام اختفت.ابتلع ريقه وهمس بقلق:صهيب: "مريم؟"لم يجبه أحد.ألقى حقيبته والمفاتيح على أقرب طاولة بسرعة، وأخذ يجوب المنزل بعينين مضطربتين.فتح المطبخ...فارغ.الحديقة...لا أحد.غرفة الجلوس...خالية.ازداد خفقان قلبه.لقد اعتاد عليها...اعتاد أن يجدها أول ما يعود، حتى وإن كانت صامتة، مجرد وجودها كان يكفي ليشعر أن يومه انتهى.أصبح لا يتخيل هذا المنزل من دونها.توقفت خطواته أمام باب غرفتها.منذ أن اكتمل زواجهما...وهي ت

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السابع والثمانون

    الفصل السابع والثمانون •••••••••••في قصر آل المنشاوي...وقف ليث في منتصف حديقة القصر، يراقب أفراد الحراسة وهم ينتشرون في كل زاوية، بينما كانت عيناه تجوبان المكان بحدة، وكأن إحساسًا غامضًا يضغط على صدره منذ الصباح.رن هاتفه.رفع الهاتف إلى أذنه، وما إن استمع للطرف الآخر حتى تبدلت ملامحه بالكامل.انعقد حاجباه، واشتدت قسمات وجهه.ليث بحدة: "بتقول إيه؟!"أتاه الصوت المرتبك:"يا فندم... مادلين اختفت. فتشنا القصر كله، وكمان المنطقة المحيطة بيه... ملهاش أي أثر، والكاميرات ملقطتش لحظة خروجها."ساد الصمت لثوانٍ...ثم انفجر ليث غضبًا.ليث: "إزاي تختفي من تحت عينكم؟! كانت تحت المراقبة أربع وعشرين ساعة!"الرجل: "إحنا مش فاهمين يا فندم... كأنها اختفت في الهوا."أغلق ليث الهاتف بعنف حتى كاد يحطمه، ثم استدار نحو مازن الذي كان يقف على بعد خطوات منه.ليث بصوت جهوري: "استدعوا كل رجالنا... فتشوا كل شبر في البلد. مادلين لازم تتجاب... حية أو ميتة!"أسرع الحراس لتنفيذ أوامره.أكمل وهو ينظر إلى قائد الحراسة:"القصر اللي كانت مستخبية فيه يتحط تحت حراسة مشددة. محدش يدخل ولا يخرج، فتشوا كل أوضة وكل ممر... ول

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السادس والثمانون

    الفصل السادس والثمانون في جناح ليث...ساد الصمت داخل الغرفة، ولم يكن يُسمع سوى صوت أنفاس تقي المتوترة وهي تجلس على الأريكة، تراقب ليث الذي كان يقف أمام النافذة، وملامحه جامدة على غير عادته.استدار إليها أخيرًا، ثم جلس أمامها، وأمسك يدها بين يديه.ليث بهدوء: "اللي هقولهولك دلوقتي... لازم تسمعيه كله للآخر، ومهما كان صعب... متقاطعنيش."شعرت تقي بانقباض قلبها، وأومأت برأسها في صمت.أخذ ليث نفسًا عميقًا، ثم قال:ليث: "يوسف... بعد ما فاق من الغيبوبة... افتكر كل حاجة."اتسعت عيناها.تقي: "افتكر... إيه؟"زفر ليث ببطء.ليث: "افتكر اللي حصل يوم الحادث... وافتكر مين اللي كان وراه."تجمدت ملامحها وهي تحدق فيه.ليث: "مادلين."همست بعدم تصديق:تقي: "مادلين؟!"أومأ برأسه.ليث: "بس دي مش أكبر صدمة."انعقد حاجباها في قلق.اقترب منها أكثر وقال بصوت خافت:ليث: "مادلين... مش مجرد زعيمة مافيا."توقف لثوانٍ، وكأنه يمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها، قبل أن يكمل:ليث: "...دي كمان الزوجة التانية لسامي."اتسعت عينا تقي حتى كادتا تخرجان من محجريهما.شهقت وهي تضع يدها على فمها.تقي: "إيه؟!"أغمض ليث عينيه للحظة ثم أك

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الخامس والثامنون

    الفصل الخامس والثمانون••••••••••••••••••••••••ساد الصمت في الغرفة للحظة... صمتٌ ثقيل حتى إن صوت أنفاسهم بدا واضحًا، وكأن الهواء نفسه أصبح أثقل من أن يُستنشق.كان يوسف يجلس على الفراش، ملامحه شاحبة، والإرهاق محفورًا تحت عينيه، بينما وقف ليث أمامه متوترًا، ينتظر ما سيقوله. أما البقية، فكانت أنظارهم معلقة بيوسف، وكأن الكلمة التالية التي ستخرج من فمه ستغير كل شيء.رفع يوسف رأسه ببطء وقال بصوتٍ مجهد:"مدلين... هي الزوجة الثانية للشيطان سامي."في اللحظة نفسها، تبدلت ملامح ليث كليًا. اختفت الحيرة من عينيه، وحل محلها جمودٌ قاسٍ، وانقبض فكه بعنف حتى برزت عضلاته، بينما انغلقت قبضتاه بقوة حتى ابيضت مفاصله.ولم يكن وحده.جو، الذي كان يستند إلى طرف المكتب، اعتدل واقفًا وقد اسود وجهه من الغضب. أما إلياس فتجمد في مكانه، واتسعت عيناه بصدمةٍ واضحة، بينما قبض فهد على يده بقوة، وتبادل جاسر نظرةً حادة مع ليث، وكأن الجميع وصلوا إلى الحقيقة نفسها في اللحظة ذاتها.ساد الصمت مجددًا، لكن هذه المرة كان صمتًا يسبق العاصفة.تقدم ليث خطوة نحو يوسف، وخرج صوته منخفضًا، لكنه مشدود كوتر:"عمي... إنت متأكد؟"أغمض يو

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الرابع والثمنون

    الفصل الرابع والثمنون ••••••••••••••••••••••كان الصمت يسيطر على السيارة منذ أن غادروا المكان.تقي كانت تنظر من نافذة السيارة بشرود، بينما كانت كلمات مادلين تتردد داخل رأسها بلا رحمة، حتى شعرت وكأن كل كلمة منها كانت طعنة جديدة في قلبها.أما ليث، فلم يرفع عينيه عنها طوال الطريق.تنهد بهدوء، ثم مد يده يمسك يدها برفق.ليث بهدوء: "تقي... بصيلي."لكنها لم تلتفت.ظل ممسكًا بيدها وهو يربت عليها بإبهامه بحنان.ليث: "أنا مستحيل أشوف غيرك... ومستحيل حد يلفت نظري أصلًا. انتي مراتي... وحبيبتي... وكل دنيتي."ابتسمت ابتسامة باهتة، لكنها لم تنطق.كانت تعرف ليث جيدًا...تعرف أنه لا يخون، ولا ينظر لامرأة غيرها.لكن المشكلة لم تكن فيه...بل كانت داخلها هي.داخل خوفها...وعدم ثقتها بنفسها، الذي تضاعف مع الحمل وتقلباته.---ما إن وصلوا إلى القصر حتى نزلت تقي من السيارة دون أن تنطق بكلمة، واتجهت مباشرة إلى جناحهما.دخلت الغرفة، وأغلقت الباب خلفها، ثم جلست على حافة السرير وهي تضم كفيها إلى بعضهما، تحاول كتم تلك الغصة التي تخنقها.بعد لحظات...دخل ليث بهدوء، وأغلق الباب خلفه.اقترب منها ببطء، ثم جلس أمامها

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثالث والثمانون

    الفصل الثالث والثمانون •••••••••••••••••••••••داخل قصر المنشاوي ... في الحديقة الداخليةكانت جوري تمسك يد يحيى الصغيرة بكلتا يديها، وتسير أمامه بظهرها وهي تراقبه بابتسامة واسعة.جوري وهي تضحك: "يلا يا بطل... خطوة كمان... أهو كده."كان يحيى يحاول السير على قدميه الصغيرتين، يتمايل يمينًا ويسارًا، وكلما كاد يقع كانت تشده إليها بسرعة.ضحكت عندما اتخذ خطوتين متتاليتين.جوري: "شاطر... والله شاطر."قهقه يحيى بصوته الطفولي وهو يحاول اللحاق بها.كانت تسير للخلف دون أن تنتبه لما خلفها، حتى اصطدمت فجأة بجسدٍ صلب.شهقت بخضة، وكادت تفقد توازنها وتسقط، لكن ذراعًا قوية التفّت حول خصرها قبل أن يحدث ذلك.رفعها قليلًا حتى استقامت على قدميها.شعرت بحرارة أنفاسه القريبة، فاتسعت عيناها، ثم ابتعدت عنه بسرعة وهي تلتفت.في تلك اللحظة صاح يحيى بفرحة غامرة:يحيى: "بابي!"ارتسمت على وجه مازن ابتسامة كبيرة، وانحنى فورًا يحمل صغيره بين ذراعيه، ثم رفعه عاليًا في الهواء.انطلقت ضحكات يحيى تملأ المكان.مازن وهو يداعبه: "وحشتني يا راجل أنت."ضحك الصغير أكثر، ثم احتضن عنق والده بسعادة.أما جوري، فوقفت على بعد خطوات،

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الاحد عشر

    الفصل الحادى عشر ليثآية بدوي عبدالعال جو " بابا هي بتقول اي؟!".يوسف " فى الوقت ده، انت كنت عندي اهم من اي انتقام، ابوك لما مات سبلي وصيه اني انتبهلك واني مخليش حد يأذيك ".جو " يعني الكلام ده صح، هنا اتقتلو! ".انجل " استمع الي جيداً، انت لست بحاجة أبدا لدخول في تلك الدائرة، فعلي كل حال أنا من

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل العاشر

    الفصل العاشر عندما عشق ليثالجزء الثاني من سلسلة (عندما يعشق الرجال ).آيه بدوي عبدالعالحطت الطائرة في مطار القاهرة الدولي نظرت حولها بشرود تلك الأرض التي طالما أخبرتها عنها ولدتها، التفتت الي زيرو الذي وضع نظارته الشمسية وقال.زيرو(it's hot here ) " الجو حار جدا هنا ".انجل (Don't start complain

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل التاسع

    الفصل التاسع ليث آية بدوي عبدالعالاستيقظ بألم حاد يضرب رأسه بقوة كبيرة، نهض بنصفه العلوي ونظر حوله، كانت غرفته ولكن متى اتي الي هنا، التفت على صوت ابن عمه الذي كان ينظر له باشمئزاز وكره واضحين له.أسر " فوق كده في كلام لازم تسمعوا ".مراد بانزعاج " في أي علي الصبح يا آسر ؟ ".أسر " في اني خلاص جب

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السابع

    الفصل السابع..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال.هل علي تحمل كل هذا، هل علي ان اكون قوي طول الوقت، لا يسمح لي بأن أظهر ضعفي أمام الاخرين، يجب أن أكون الأقوى، الأصلاب، أن أكون الأكبر المتحكم في كل شئ.اتمنى حقا لو لم اكن الأكبر...نظر إلي نفسه بتلك الحلة الزرقاء، أرتدي ساعة يده وخرج، كان ايهم فى انتظا

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status