เข้าสู่ระบบالفصل السادس(1)
••••••••••••• ساد الصمت داخل مكتب ليث، بينما كانت ملامحه متجهمة وهو يقف أمام النافذة، وعيناه معلقتان بالفراغ. كان إيهم يراقبه منذ دقائق، قبل أن يكسر الصمت. إيهم: "إنت قصدك إن اللي حصل لتقي مكانش مجرد حادثة؟" استدار ليث ببطء، وعلامات الغضب بادية على وجهه، ثم قال بثقة: ليث: "أكيد... أنا متأكد. اللي حصل لتقي كان مدبر. من وقت ما وصلني التهديد وأنا حاسس إن في حد بيراقب كل خطوة بنعملها. نزول منسوب الميه في المسبح، واختفاء الناس من حواليها في نفس اللحظة... كل ده مستحيل يكون صدفة." عقد إيهم حاجبيه وهو يفكر في كلماته، بينما قال بصوت جاد: إيهم: "يبقى اللي قدامنا مش شخص عادي... ده حد بيلعب بعقل، وبيخطط لكل خطوة." في تلك اللحظة، كان جاسر يجلس صامتًا يستمع إلى الحديث، قبل أن يتنهد وقال بقلق: جاسر: "يعني يا ابني... لازم ناخد حذرنا كويس من اللي هيحصل بعد كده. طالما قدر يوصل لتقي مرة، يبقى ممكن يحاول يأذيها تاني... أو يأذي أي حد قريب منك." خفض ليث رأسه للحظة، ثم قال بنبرة امتزج فيها الغضب بالذنب: ليث: "وده اللي مخوفني... الشخص ده مش هدفه أنا وبس، هو عارف يوجعني إزاي. عارف إن أقرب طريق ليا هو الناس اللي حواليا." ساد الصمت في المكتب، وكل واحد منهم غارق في أفكاره، قبل أن يُكسر الهدوء بصوت باب المكتب وهو يُفتح بعنف... اقتحم يوسف المكتب بعاصفة من الغضب، حتى ارتجت الجدران من صوته وهو يهتف باسم ليث. ألقى هاتفه فوق المكتب بعنف، ثم قال وهو يشير إلى الشاشة: يوسف: إيه ده يا ليث؟! كنت بتعمل إيه مع بنتي؟ تناول ليث الهاتف، وما إن وقعت عيناه على الخبر حتى تجمد مكانه. تصدرت صوره مع تقي عناوين الصحف الإلكترونية، وإلى جوارهما صورة أخرى تجمعه بالسكرتيرة. جو: دي... دي تقي! إيهم: اهدى يا يوسف... أكيد دي خطة. يوسف: خطة ولا مش خطة، عايز أفهم بنتي كانت بتعمل إيه معاك! أخذ ليث نفسًا عميقًا قبل أن يجيب: ليث: أقسم بالله ما حصل بينا أي حاجة. لما كنا في النادي وصلني تهديد، افتكرت البنات عند المسبح، ولما روحت لقيت تقي لوحدها... حد كان منزل منسوب الميه، وكانت هتغرق ومحدش معاها، فنزلت أنقذتها. ساد الصمت لثوانٍ، قبل أن يهتف يوسف بغضب: يوسف: وليه بنتي هي؟! فاهم الصور دي معناها إيه؟ بنتي تطلع بالشكل ده قدام الناس؟ قبض جو على يديه بقوة وهو يتمتم: جو: أقسم بالله اللي عمل كده هموته. رفع ليث رأسه وقال بصوت خافت: ليث: تقي اتصل بيها حد وهددها بالصور. التفت الجميع إليه في صدمة. إيهم: وإنت عرفت منين؟ ليث: هي اللي قالتلي... وكنت هجيب اللي عمل كده، لكن أدهم ورنا وقفوني. تنهد يوسف بألم وهمس: يوسف: بنتي خبت عليا كل ده، يعني تقي لجاتلك انت وانا كنت نايم علي وداني وبنتي بتمر بكل ده اذي ده يحصل، وانت لي مجتش وعرفتني لي خبيت عليا انت كمان انطق.... ليث "كنت خايف علك ولله يا عمي انا اتصرفت وجبت الواد الي معاه الصور انا معرفش اذي الصور دي اتصربت". يوسف" وضح انك عرفت تحل الموضوع انا لو عرفت من الاول... " وقبل أن يتحدث أحد، دوى صوت تقي من خلفهم. تقي: أعرف إيه يا بابا؟ استدار الجميع إليها، لتخيم على المكان لحظة صمت ثقيلة. كانت تقف عند الباب، شاحبة الوجه، وعيناها تدوران بينهم بقلق. اقترب منها جو سريعًا. جو: تعالي معايا يا تقي. لكنها لم تتحرك، بل سألت بصوت مرتجف: تقي: الصور... انتشرت؟ لم يستطع ليث النظر إليها طويلًا. لم يجبها أحد، لكن الصمت وحده كان كافيًا ليخبرها بالحقيقة. راحت عيناها تتنقل بين الوجوه واحدًا تلو الآخر، تبحث عن أي نظرة تنفي مخاوفها، لكنها لم تجد سوى الحزن والشفقة. شعرت وكأن الأرض تميد تحت قدميها، وتسارعت أنفاسها، بينما أخذ قلبها يخفق بعنف حتى كادت تسمع صوته داخل أذنيها. في تلك اللحظة، أدركت أن الكابوس الذي كانت تخشاه قد أصبح حقيقة، وأن الصور التي ظنت أنها ستظل سرًا أصبحت أمام الجميع. انقبض صدرها بقوة، وغامت الرؤية أمام عينيها، بينما تسللت دمعة حارة على خدها دون أن تشعر بها. ليث: أنا آسف... رمقته بنظرة انكسرت معها ملامحها. تقي: وعدتني إن محدش هيشوفها... خرجت كلماتها مكسورة، كأن كل حرف منها يحمل وجعًا أكبر من الآخر. لم تكن تبكي خوفًا على نفسها، بل كان كل ما يشغلها هو والدها، وكيف سيواجه الناس بعد انتشار تلك الصور. شعرت أن العالم كله ينهار فوق رأسها في لحظة واحدة. فتح يوسف ذراعيه لها. يوسف: تعالي يا حبيبتي... التفتت إليه والدموع تملأ عينيها. تقي: أنا السبب... فضحتك يا بابا. يوسف: متقوليش كده... ولم تكمل خطوة واحدة نحوه، حتى خانتها قدماها وسقطت فاقدة للوعي. جو: تقي! يوسف "تقي بنتي". اندفع يوسف وجو إليها في اللحظة نفسها، بينما ظل ليث واقفًا مكانه، عاجزًا عن الحركة، يراقبها وهي تُحمل بعيدًا، وكأن الأرض سحبته إليها فلم يعد قادرًا على الاقتراب. يوسف" ردي عليه يا حببتي تقي!! ". نظر إليه يوسف قبل أن يغادر وهو يحمل ابنته، وقال بمرارة: يوسف: لو جرالها حاجة... مش هسامحك. ظل ليث واقفًا في مكانه، حتى جلس إيهم بجواره وربت على كتفه. ليث: أعمل إيه يا بابا... أنا تعبت. ربت إيهم على كتفه بحنان. إيهم: كله هيتحل يا ابني... بإذن الله. لكن الياس قال بجدية: الياس: لازم نفكر في اللي هيحصل بكرة... الصور هتقلب الدنيا. ساد الصمت، قبل أن يتحدث فهد بهدوء: فهد: الحل الوحيد... إن ليث وتقي يتجوزوا. ساد الذهول المكان. الجميع: نعم؟!الفصل الثامن والثمانون••••••••••••••في كندا...بعد يوم عمل طويل ومرهق...توقفت سيارة صهيب أمام المنزل، أطفأ المحرك وأغمض عينيه لثوانٍ وهو يزفر بتعب، ثم التقط حقيبة اللابتوب وبعض الملفات ونزل متجهًا إلى الداخل.ما إن فتح الباب حتى توقف مكانه.قطب حاجبيه ببطء.في العادة... كان البيت يستقبله بالدفء.الأنوار مضاءة.صوت التلفاز يملأ الصالة، حتى وإن لم تكن مريم تشاهده، كانت تتركه يعمل حتى لا تشعر بالوحدة.ورائحة الطعام... كانت دائمًا تسبقه إلى الباب، فتجعله يبتسم دون أن يشعر.أما اليوم...كل شيء كان مختلفًا.البيت غارق في الظلام.الستائر مسدلة.ولا يوجد أي صوت...حتى رائحة الطعام اختفت.ابتلع ريقه وهمس بقلق:صهيب: "مريم؟"لم يجبه أحد.ألقى حقيبته والمفاتيح على أقرب طاولة بسرعة، وأخذ يجوب المنزل بعينين مضطربتين.فتح المطبخ...فارغ.الحديقة...لا أحد.غرفة الجلوس...خالية.ازداد خفقان قلبه.لقد اعتاد عليها...اعتاد أن يجدها أول ما يعود، حتى وإن كانت صامتة، مجرد وجودها كان يكفي ليشعر أن يومه انتهى.أصبح لا يتخيل هذا المنزل من دونها.توقفت خطواته أمام باب غرفتها.منذ أن اكتمل زواجهما...وهي ت
الفصل السابع والثمانون •••••••••••في قصر آل المنشاوي...وقف ليث في منتصف حديقة القصر، يراقب أفراد الحراسة وهم ينتشرون في كل زاوية، بينما كانت عيناه تجوبان المكان بحدة، وكأن إحساسًا غامضًا يضغط على صدره منذ الصباح.رن هاتفه.رفع الهاتف إلى أذنه، وما إن استمع للطرف الآخر حتى تبدلت ملامحه بالكامل.انعقد حاجباه، واشتدت قسمات وجهه.ليث بحدة: "بتقول إيه؟!"أتاه الصوت المرتبك:"يا فندم... مادلين اختفت. فتشنا القصر كله، وكمان المنطقة المحيطة بيه... ملهاش أي أثر، والكاميرات ملقطتش لحظة خروجها."ساد الصمت لثوانٍ...ثم انفجر ليث غضبًا.ليث: "إزاي تختفي من تحت عينكم؟! كانت تحت المراقبة أربع وعشرين ساعة!"الرجل: "إحنا مش فاهمين يا فندم... كأنها اختفت في الهوا."أغلق ليث الهاتف بعنف حتى كاد يحطمه، ثم استدار نحو مازن الذي كان يقف على بعد خطوات منه.ليث بصوت جهوري: "استدعوا كل رجالنا... فتشوا كل شبر في البلد. مادلين لازم تتجاب... حية أو ميتة!"أسرع الحراس لتنفيذ أوامره.أكمل وهو ينظر إلى قائد الحراسة:"القصر اللي كانت مستخبية فيه يتحط تحت حراسة مشددة. محدش يدخل ولا يخرج، فتشوا كل أوضة وكل ممر... ول
الفصل السادس والثمانون في جناح ليث...ساد الصمت داخل الغرفة، ولم يكن يُسمع سوى صوت أنفاس تقي المتوترة وهي تجلس على الأريكة، تراقب ليث الذي كان يقف أمام النافذة، وملامحه جامدة على غير عادته.استدار إليها أخيرًا، ثم جلس أمامها، وأمسك يدها بين يديه.ليث بهدوء: "اللي هقولهولك دلوقتي... لازم تسمعيه كله للآخر، ومهما كان صعب... متقاطعنيش."شعرت تقي بانقباض قلبها، وأومأت برأسها في صمت.أخذ ليث نفسًا عميقًا، ثم قال:ليث: "يوسف... بعد ما فاق من الغيبوبة... افتكر كل حاجة."اتسعت عيناها.تقي: "افتكر... إيه؟"زفر ليث ببطء.ليث: "افتكر اللي حصل يوم الحادث... وافتكر مين اللي كان وراه."تجمدت ملامحها وهي تحدق فيه.ليث: "مادلين."همست بعدم تصديق:تقي: "مادلين؟!"أومأ برأسه.ليث: "بس دي مش أكبر صدمة."انعقد حاجباها في قلق.اقترب منها أكثر وقال بصوت خافت:ليث: "مادلين... مش مجرد زعيمة مافيا."توقف لثوانٍ، وكأنه يمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها، قبل أن يكمل:ليث: "...دي كمان الزوجة التانية لسامي."اتسعت عينا تقي حتى كادتا تخرجان من محجريهما.شهقت وهي تضع يدها على فمها.تقي: "إيه؟!"أغمض ليث عينيه للحظة ثم أك
الفصل الخامس والثمانون••••••••••••••••••••••••ساد الصمت في الغرفة للحظة... صمتٌ ثقيل حتى إن صوت أنفاسهم بدا واضحًا، وكأن الهواء نفسه أصبح أثقل من أن يُستنشق.كان يوسف يجلس على الفراش، ملامحه شاحبة، والإرهاق محفورًا تحت عينيه، بينما وقف ليث أمامه متوترًا، ينتظر ما سيقوله. أما البقية، فكانت أنظارهم معلقة بيوسف، وكأن الكلمة التالية التي ستخرج من فمه ستغير كل شيء.رفع يوسف رأسه ببطء وقال بصوتٍ مجهد:"مدلين... هي الزوجة الثانية للشيطان سامي."في اللحظة نفسها، تبدلت ملامح ليث كليًا. اختفت الحيرة من عينيه، وحل محلها جمودٌ قاسٍ، وانقبض فكه بعنف حتى برزت عضلاته، بينما انغلقت قبضتاه بقوة حتى ابيضت مفاصله.ولم يكن وحده.جو، الذي كان يستند إلى طرف المكتب، اعتدل واقفًا وقد اسود وجهه من الغضب. أما إلياس فتجمد في مكانه، واتسعت عيناه بصدمةٍ واضحة، بينما قبض فهد على يده بقوة، وتبادل جاسر نظرةً حادة مع ليث، وكأن الجميع وصلوا إلى الحقيقة نفسها في اللحظة ذاتها.ساد الصمت مجددًا، لكن هذه المرة كان صمتًا يسبق العاصفة.تقدم ليث خطوة نحو يوسف، وخرج صوته منخفضًا، لكنه مشدود كوتر:"عمي... إنت متأكد؟"أغمض يو
الفصل الرابع والثمنون ••••••••••••••••••••••كان الصمت يسيطر على السيارة منذ أن غادروا المكان.تقي كانت تنظر من نافذة السيارة بشرود، بينما كانت كلمات مادلين تتردد داخل رأسها بلا رحمة، حتى شعرت وكأن كل كلمة منها كانت طعنة جديدة في قلبها.أما ليث، فلم يرفع عينيه عنها طوال الطريق.تنهد بهدوء، ثم مد يده يمسك يدها برفق.ليث بهدوء: "تقي... بصيلي."لكنها لم تلتفت.ظل ممسكًا بيدها وهو يربت عليها بإبهامه بحنان.ليث: "أنا مستحيل أشوف غيرك... ومستحيل حد يلفت نظري أصلًا. انتي مراتي... وحبيبتي... وكل دنيتي."ابتسمت ابتسامة باهتة، لكنها لم تنطق.كانت تعرف ليث جيدًا...تعرف أنه لا يخون، ولا ينظر لامرأة غيرها.لكن المشكلة لم تكن فيه...بل كانت داخلها هي.داخل خوفها...وعدم ثقتها بنفسها، الذي تضاعف مع الحمل وتقلباته.---ما إن وصلوا إلى القصر حتى نزلت تقي من السيارة دون أن تنطق بكلمة، واتجهت مباشرة إلى جناحهما.دخلت الغرفة، وأغلقت الباب خلفها، ثم جلست على حافة السرير وهي تضم كفيها إلى بعضهما، تحاول كتم تلك الغصة التي تخنقها.بعد لحظات...دخل ليث بهدوء، وأغلق الباب خلفه.اقترب منها ببطء، ثم جلس أمامها
الفصل الثالث والثمانون •••••••••••••••••••••••داخل قصر المنشاوي ... في الحديقة الداخليةكانت جوري تمسك يد يحيى الصغيرة بكلتا يديها، وتسير أمامه بظهرها وهي تراقبه بابتسامة واسعة.جوري وهي تضحك: "يلا يا بطل... خطوة كمان... أهو كده."كان يحيى يحاول السير على قدميه الصغيرتين، يتمايل يمينًا ويسارًا، وكلما كاد يقع كانت تشده إليها بسرعة.ضحكت عندما اتخذ خطوتين متتاليتين.جوري: "شاطر... والله شاطر."قهقه يحيى بصوته الطفولي وهو يحاول اللحاق بها.كانت تسير للخلف دون أن تنتبه لما خلفها، حتى اصطدمت فجأة بجسدٍ صلب.شهقت بخضة، وكادت تفقد توازنها وتسقط، لكن ذراعًا قوية التفّت حول خصرها قبل أن يحدث ذلك.رفعها قليلًا حتى استقامت على قدميها.شعرت بحرارة أنفاسه القريبة، فاتسعت عيناها، ثم ابتعدت عنه بسرعة وهي تلتفت.في تلك اللحظة صاح يحيى بفرحة غامرة:يحيى: "بابي!"ارتسمت على وجه مازن ابتسامة كبيرة، وانحنى فورًا يحمل صغيره بين ذراعيه، ثم رفعه عاليًا في الهواء.انطلقت ضحكات يحيى تملأ المكان.مازن وهو يداعبه: "وحشتني يا راجل أنت."ضحك الصغير أكثر، ثم احتضن عنق والده بسعادة.أما جوري، فوقفت على بعد خطوات،
الفصل الأولمن رواية..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال*******استيقظت على أصوات مزعجة، فتحت عيني والتفت إلى النافذة، عندما نظرت إلى هاتفي أدركت أن اليوم سوف نقيم حفل خطوبة زين ابن عمي علي أميرة، طفلة العائلة أصغر أفرادها وألطفها.كانت الساعة تشير الى الثامنة صباحا، توجهت إلى الحمام، عندما انتهيت خ
الفصل الحادى عشر ليثآية بدوي عبدالعال جو " بابا هي بتقول اي؟!".يوسف " فى الوقت ده، انت كنت عندي اهم من اي انتقام، ابوك لما مات سبلي وصيه اني انتبهلك واني مخليش حد يأذيك ".جو " يعني الكلام ده صح، هنا اتقتلو! ".انجل " استمع الي جيداً، انت لست بحاجة أبدا لدخول في تلك الدائرة، فعلي كل حال أنا من
الفصل الثالث ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال*********فى صباح يوم الجمعة، دخلت اميرة برفقه تقي الي القصر، كانو جميع في مجمع سكني واحد ولكن كان أكبر قصر بهم هو قصر المنشاوي والذي كان يجتمع فيه الجميع يوم الجمعة.تقي" ايه هنروح النهارده النادي ".اميرة" اكيد الاسبوع الي فات مرحتش ".جوري " اتاخرتو ل
الفصل الثانى..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال....انتفض زين واغلق الهاتف مع اميرة، كانت عينيه تخرج نار من تلك الوقحة، تراجعت الأخري بخوف عندما رأته ينظر لها بتلك الطريقة.زين" يظهر كده اني اتسهلت معاكي اوي ".سارة" انت عارف اني بحبك انا اكتر وحده تستحق تكون جنبك".زين"انتى اخر وحده تستحق ده، اسمعي







