Masukالفصل الرابع(2)
•••••••••••••• قلب الرسائل بسرعة، وبدتء الدم يغلي في عروقة وعينه لا تفارق الهاتف الذي بين يديه، زمجر بغضب ثم سأل: "وصلت إمتى؟" "من تلات أيام." رفع رأسه إليها بصدمة. "ومن ساعتها مستنية؟!" خرجت كلماته حادة دون قصد. ارتجفت تقي، فتنهد بضيق من نفسه. "آسف... مقصدتش أزعقلك." هزت رأسها وهي تمسح دموعها. "أنا كنت خايفة." أغلق الهاتف، ثم قال بحزم: "بصيلي... محدش هيشوف الصور دي." أومأت بصمت. "هو كلمك؟" "لا... بعت الرسالة، وقال لو عايزة الصور متتنشرش أكلمه." "تمام." أعاد إليها الهاتف. "اقفلي موبايلك لحد بكرة، وأنا هتصرف." نظرت إليه بتردد. "هتقول لبابا؟" هز رأسه بالنفي. "لا... ومحدش هيعرف غير لما يكون لازم." تنهدت براحة لأول مرة. "شكرًا يا ليث." ابتسم ابتسامة خفيفة. "أنا اللي بشكرك... لأنك وثقتي فيا." غادرت ببطء، بينما اختفت ابتسامته فور ابتعادها. أخرج هاتفه واتصل بعشماوي. "تعالى فورًا... في شوية كلاب لازم يتحاسبوا." •••••••••••• كانت رنا تنظر إلى تقي بصدمة بعدما عرفت بما حدث. "إيه! كل ده حصل ومحدش قالي؟" قالت جوري وهي ترفع كتفيها: "كنتي مشغولة في الامتحانات." تنهدت رنا بضيق. "حتى لو... كان لازم أعرف." قالت أميرة: "دلوقتي المهم... إحنا عملنا الصح." التفتت رنا إلى تقي. "بجد قلتي لليث؟" أومأت تقي برأسها. "آه." "قالك إيه؟" ابتسمت تقي ابتسامة خفيفة. "قالي إنه هيتصرف... بصراحة، رد فعله كان غير اللي توقعته." ضحكت جوري. "أصل انتي الوحيدة اللي شايفة أبيه ليث دراكولا." قالت أميرة بسرعة: "أنا كمان بخاف منه." ضحكت رنا. "إنتوا بتخافوا من خيالكم." وقبل أن ترد أميرة، رن هاتف رنا. نظرت إلى الشاشة ثم أجابت: "ألو." جاءها صوت ليث. "تقي عندك؟" "آه." "اديها الموبايل." ناولت رنا الهاتف إلى تقي. "ليث." وضعت الهاتف على أذنها. "ألو." قال ليث باختصار: "البسي وانزلي... أنا مستنيكي تحت. وهاتي موبايلك." "حاضر." أغلقت الهاتف ونظرت إلى الفتيات بتوتر. "بيقولي أنزل... أنا خايفة." اقتربت منها رنا وابتسمت. "متخافيش... انزلي." بعد دقائق، خرجت تقي من القصر. وجدت ليث ينتظرها داخل سيارته. فتح الباب المجاور بإشارة من يده. "اركبي." جلست في صمت، وانطلقت السيارة. مرت عدة دقائق قبل أن تسأله بخوف: "إحنا رايحين فين؟" نظر إليها للحظة. "هتعرفي... افتحي موبايلك." أخرجت الهاتف وأعطته له. بحث عن رقم المبتز، ثم أوقف السيارة. كان خلفهم ثلاث سيارات سوداء. نزل أولًا، ثم فتح لها الباب. "انزلي." ما إن هبطت حتى اقترب عشماوي وعدد من الرجال. ارتجف جسد تقي لا إراديًا، فتحركت بسرعة لتقف بجوار ليث، ثم تشبثت بذراعه دون أن تشعر. نظر ليث إلى يدها الممسكة بذراعه، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، قبل أن يخفيها سريعًا. اقترب عشماوي وقال: "كل حاجة جاهزة يا ليث بيه." اقترب عشماوي وهو يحمل جهاز تتبع صغير، ثم قال: "أول ما المكالمة تطول شوية... هنعرف مكانه." أومأ ليث برأسه، ثم التفت إلى تقي. "متخافيش... أنا معاكي." هزت رأسها بتوتر. أخذ منها الهاتف، ثم طلب رقم المبتز وأعاده إليها. "أول ما يرد، سيبيه هو اللي يتكلم." تنفست بعمق، ثم ضغطت على زر الاتصال. بعد ثوانٍ، جاءها صوته. "أهلًا... تقي هانم." ابتلعت ريقها بصعوبة. "أنت عاوز إيه؟" ضحك بسخرية. "أكيد شفتي الصور... ولو وصلت للصحافة، هتعمل ضجة كبيرة." امتلأت عيناها بالدموع، فنظر إليها ليث وضغط على يدها يطمئنها. قالت بصوت مرتجف: "عاوز كام؟" ضحك مرة أخرى. "تلاتة مليون... مبلغ بسيط مقابل إني أستر عليكي." أغمضت تقي عينيها وهي تحاول منع دموعها. "ولو دفعت... هتمسح الصور؟" "لما أشوف الفلوس الأول... هبعتلك المكان." أنهى المكالمة. في اللحظة نفسها، ابتسم عشماوي. "اتحدد المكان يا ليث بيه." أخذ ليث الهاتف من يد تقي، ثم نظر إلى عشماوي، واختفت كل ملامح الهدوء من وجهه. "هاتوه... عايزه قدامي حي." أومأ عشماوي. "أوامرك." استدار مع رجاله وغادروا بسرعة. أما تقي، فكانت لا تزال ترتجف. نظر إليها ليث، ثم خلع سترته ووضعها على كتفيها. "خلاص... الموضوع انتهى." رفعت عينيها إليه. "هو... هيعمل فيك حاجة؟" ابتسم ابتسامة هادئة. "لا... متقلقيش." سكتت لحظة، ثم قالت بخجل: "آسفة... تعبتك معايا." نظر إليها باستغراب. "إنتِ بتعتذري على إيه؟" خفضت رأسها. "بسبب اللي حصل." تنهد بهدوء. "لو اعتبرتك أختي... كنتِ هتعتذري؟" هزت رأسها بالنفي. "يبقى متعتذريش." لأول مرة منذ أيام، شعرت تقي بشيء من الأمان. أما ليث... فكان ينظر إلى الطريق أمامه، بينما يداه تقبضان بقوة. هذه الليلة... لن تمر على خير بالنسبة لذلك المبتز ••••••••••• في إحدى الشقق بمنطقة شعبية... توقفت ثلاث سيارات أمام بناية قديمة. ترجل عشماوي يتبعه عدد من رجال ليث، ثم صعدوا إلى الطابق الثالث. وقف أمام إحدى الشقق، ثم طرق الباب عدة طرقات. فتح شاب في منتصف العشرينات الباب، وما إن وقع بصره على عشماوي حتى شحب وجهه. ابتسم عشماوي ابتسامة باردة، ثم قال: "إزيك يا بطل... واضح إن بينا قعدة طويلة." حاول الشاب إغلاق الباب، لكن أحد الرجال دفعه بقوة، ليدخل الجميع إلى الشقة. تراجع الشاب للخلف وهو يرتجف. "والله... والله هقول كل حاجة." تقدم عشماوي بخطوات هادئة حتى وقف أمامه. "هتقول... بس بعد ما تجاوب على سؤال واحد." ابتلع الشاب ريقه. "مين اللي بعتك؟" هز رأسه بسرعة. "معرفوش... والله معرفوش." رفع عشماوي حاجبه. "يعني خاطر بحياتك... عشان واحد متعرفوش؟" "كان بيتواصل معايا من أرقام مختلفة... وكل اللي طلبه إني أبعت الصور وأبتز البنت." سأله أحد الرجال: "والصور دي جبتها منين؟" أشار الشاب إلى جهاز الكمبيوتر المرتفع على المكتب. "اتبعتتلي... وأنا معرفش مين اللي صورها." نظر عشماوي إلى أحد رجاله. "هات اللاب." فتح الرجل الجهاز بسرعة، بينما أمسك آخر بهاتف الشاب. بعد دقائق قال أحد الرجال: "يا باشا... كل النسخ موجودة هنا." أشار عشماوي ببرود. "امسح كل حاجة." بدأ الرجل بحذف جميع الصور والملفات، ثم كسر القرص الصلب أمام الشاب. اقترب عشماوي منه مرة أخرى. "آخر فرصة... مين اللي وراك؟" أجهش الشاب بالبكاء. "أقسم بالله معرفش." ظل عشماوي ينظر إليه للحظات، ثم أخرج هاتفه واتصل بليث. "الصور اتمسحت كلها... لكن الواد مجرد منفذ." ساد الصمت لثوانٍ، قبل أن يأتيه صوت ليث هادئًا كعادته: "جيبوه." "حاضر يا ليث بيه." أغلق الخط، ثم نظر إلى رجاله. "خدوه." صرخ الشاب وهو يحاول المقاومة، لكن رجال ليث سحبوه خارج الشقة، بينما كان يدرك أن ما ينتظره مع ليث... أصعب بكثير مما مر به حتى الآن..الفصل الثامن والثمانون••••••••••••••في كندا...بعد يوم عمل طويل ومرهق...توقفت سيارة صهيب أمام المنزل، أطفأ المحرك وأغمض عينيه لثوانٍ وهو يزفر بتعب، ثم التقط حقيبة اللابتوب وبعض الملفات ونزل متجهًا إلى الداخل.ما إن فتح الباب حتى توقف مكانه.قطب حاجبيه ببطء.في العادة... كان البيت يستقبله بالدفء.الأنوار مضاءة.صوت التلفاز يملأ الصالة، حتى وإن لم تكن مريم تشاهده، كانت تتركه يعمل حتى لا تشعر بالوحدة.ورائحة الطعام... كانت دائمًا تسبقه إلى الباب، فتجعله يبتسم دون أن يشعر.أما اليوم...كل شيء كان مختلفًا.البيت غارق في الظلام.الستائر مسدلة.ولا يوجد أي صوت...حتى رائحة الطعام اختفت.ابتلع ريقه وهمس بقلق:صهيب: "مريم؟"لم يجبه أحد.ألقى حقيبته والمفاتيح على أقرب طاولة بسرعة، وأخذ يجوب المنزل بعينين مضطربتين.فتح المطبخ...فارغ.الحديقة...لا أحد.غرفة الجلوس...خالية.ازداد خفقان قلبه.لقد اعتاد عليها...اعتاد أن يجدها أول ما يعود، حتى وإن كانت صامتة، مجرد وجودها كان يكفي ليشعر أن يومه انتهى.أصبح لا يتخيل هذا المنزل من دونها.توقفت خطواته أمام باب غرفتها.منذ أن اكتمل زواجهما...وهي ت
الفصل السابع والثمانون •••••••••••في قصر آل المنشاوي...وقف ليث في منتصف حديقة القصر، يراقب أفراد الحراسة وهم ينتشرون في كل زاوية، بينما كانت عيناه تجوبان المكان بحدة، وكأن إحساسًا غامضًا يضغط على صدره منذ الصباح.رن هاتفه.رفع الهاتف إلى أذنه، وما إن استمع للطرف الآخر حتى تبدلت ملامحه بالكامل.انعقد حاجباه، واشتدت قسمات وجهه.ليث بحدة: "بتقول إيه؟!"أتاه الصوت المرتبك:"يا فندم... مادلين اختفت. فتشنا القصر كله، وكمان المنطقة المحيطة بيه... ملهاش أي أثر، والكاميرات ملقطتش لحظة خروجها."ساد الصمت لثوانٍ...ثم انفجر ليث غضبًا.ليث: "إزاي تختفي من تحت عينكم؟! كانت تحت المراقبة أربع وعشرين ساعة!"الرجل: "إحنا مش فاهمين يا فندم... كأنها اختفت في الهوا."أغلق ليث الهاتف بعنف حتى كاد يحطمه، ثم استدار نحو مازن الذي كان يقف على بعد خطوات منه.ليث بصوت جهوري: "استدعوا كل رجالنا... فتشوا كل شبر في البلد. مادلين لازم تتجاب... حية أو ميتة!"أسرع الحراس لتنفيذ أوامره.أكمل وهو ينظر إلى قائد الحراسة:"القصر اللي كانت مستخبية فيه يتحط تحت حراسة مشددة. محدش يدخل ولا يخرج، فتشوا كل أوضة وكل ممر... ول
الفصل السادس والثمانون في جناح ليث...ساد الصمت داخل الغرفة، ولم يكن يُسمع سوى صوت أنفاس تقي المتوترة وهي تجلس على الأريكة، تراقب ليث الذي كان يقف أمام النافذة، وملامحه جامدة على غير عادته.استدار إليها أخيرًا، ثم جلس أمامها، وأمسك يدها بين يديه.ليث بهدوء: "اللي هقولهولك دلوقتي... لازم تسمعيه كله للآخر، ومهما كان صعب... متقاطعنيش."شعرت تقي بانقباض قلبها، وأومأت برأسها في صمت.أخذ ليث نفسًا عميقًا، ثم قال:ليث: "يوسف... بعد ما فاق من الغيبوبة... افتكر كل حاجة."اتسعت عيناها.تقي: "افتكر... إيه؟"زفر ليث ببطء.ليث: "افتكر اللي حصل يوم الحادث... وافتكر مين اللي كان وراه."تجمدت ملامحها وهي تحدق فيه.ليث: "مادلين."همست بعدم تصديق:تقي: "مادلين؟!"أومأ برأسه.ليث: "بس دي مش أكبر صدمة."انعقد حاجباها في قلق.اقترب منها أكثر وقال بصوت خافت:ليث: "مادلين... مش مجرد زعيمة مافيا."توقف لثوانٍ، وكأنه يمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها، قبل أن يكمل:ليث: "...دي كمان الزوجة التانية لسامي."اتسعت عينا تقي حتى كادتا تخرجان من محجريهما.شهقت وهي تضع يدها على فمها.تقي: "إيه؟!"أغمض ليث عينيه للحظة ثم أك
الفصل الخامس والثمانون••••••••••••••••••••••••ساد الصمت في الغرفة للحظة... صمتٌ ثقيل حتى إن صوت أنفاسهم بدا واضحًا، وكأن الهواء نفسه أصبح أثقل من أن يُستنشق.كان يوسف يجلس على الفراش، ملامحه شاحبة، والإرهاق محفورًا تحت عينيه، بينما وقف ليث أمامه متوترًا، ينتظر ما سيقوله. أما البقية، فكانت أنظارهم معلقة بيوسف، وكأن الكلمة التالية التي ستخرج من فمه ستغير كل شيء.رفع يوسف رأسه ببطء وقال بصوتٍ مجهد:"مدلين... هي الزوجة الثانية للشيطان سامي."في اللحظة نفسها، تبدلت ملامح ليث كليًا. اختفت الحيرة من عينيه، وحل محلها جمودٌ قاسٍ، وانقبض فكه بعنف حتى برزت عضلاته، بينما انغلقت قبضتاه بقوة حتى ابيضت مفاصله.ولم يكن وحده.جو، الذي كان يستند إلى طرف المكتب، اعتدل واقفًا وقد اسود وجهه من الغضب. أما إلياس فتجمد في مكانه، واتسعت عيناه بصدمةٍ واضحة، بينما قبض فهد على يده بقوة، وتبادل جاسر نظرةً حادة مع ليث، وكأن الجميع وصلوا إلى الحقيقة نفسها في اللحظة ذاتها.ساد الصمت مجددًا، لكن هذه المرة كان صمتًا يسبق العاصفة.تقدم ليث خطوة نحو يوسف، وخرج صوته منخفضًا، لكنه مشدود كوتر:"عمي... إنت متأكد؟"أغمض يو
الفصل الرابع والثمنون ••••••••••••••••••••••كان الصمت يسيطر على السيارة منذ أن غادروا المكان.تقي كانت تنظر من نافذة السيارة بشرود، بينما كانت كلمات مادلين تتردد داخل رأسها بلا رحمة، حتى شعرت وكأن كل كلمة منها كانت طعنة جديدة في قلبها.أما ليث، فلم يرفع عينيه عنها طوال الطريق.تنهد بهدوء، ثم مد يده يمسك يدها برفق.ليث بهدوء: "تقي... بصيلي."لكنها لم تلتفت.ظل ممسكًا بيدها وهو يربت عليها بإبهامه بحنان.ليث: "أنا مستحيل أشوف غيرك... ومستحيل حد يلفت نظري أصلًا. انتي مراتي... وحبيبتي... وكل دنيتي."ابتسمت ابتسامة باهتة، لكنها لم تنطق.كانت تعرف ليث جيدًا...تعرف أنه لا يخون، ولا ينظر لامرأة غيرها.لكن المشكلة لم تكن فيه...بل كانت داخلها هي.داخل خوفها...وعدم ثقتها بنفسها، الذي تضاعف مع الحمل وتقلباته.---ما إن وصلوا إلى القصر حتى نزلت تقي من السيارة دون أن تنطق بكلمة، واتجهت مباشرة إلى جناحهما.دخلت الغرفة، وأغلقت الباب خلفها، ثم جلست على حافة السرير وهي تضم كفيها إلى بعضهما، تحاول كتم تلك الغصة التي تخنقها.بعد لحظات...دخل ليث بهدوء، وأغلق الباب خلفه.اقترب منها ببطء، ثم جلس أمامها
الفصل الثالث والثمانون •••••••••••••••••••••••داخل قصر المنشاوي ... في الحديقة الداخليةكانت جوري تمسك يد يحيى الصغيرة بكلتا يديها، وتسير أمامه بظهرها وهي تراقبه بابتسامة واسعة.جوري وهي تضحك: "يلا يا بطل... خطوة كمان... أهو كده."كان يحيى يحاول السير على قدميه الصغيرتين، يتمايل يمينًا ويسارًا، وكلما كاد يقع كانت تشده إليها بسرعة.ضحكت عندما اتخذ خطوتين متتاليتين.جوري: "شاطر... والله شاطر."قهقه يحيى بصوته الطفولي وهو يحاول اللحاق بها.كانت تسير للخلف دون أن تنتبه لما خلفها، حتى اصطدمت فجأة بجسدٍ صلب.شهقت بخضة، وكادت تفقد توازنها وتسقط، لكن ذراعًا قوية التفّت حول خصرها قبل أن يحدث ذلك.رفعها قليلًا حتى استقامت على قدميها.شعرت بحرارة أنفاسه القريبة، فاتسعت عيناها، ثم ابتعدت عنه بسرعة وهي تلتفت.في تلك اللحظة صاح يحيى بفرحة غامرة:يحيى: "بابي!"ارتسمت على وجه مازن ابتسامة كبيرة، وانحنى فورًا يحمل صغيره بين ذراعيه، ثم رفعه عاليًا في الهواء.انطلقت ضحكات يحيى تملأ المكان.مازن وهو يداعبه: "وحشتني يا راجل أنت."ضحك الصغير أكثر، ثم احتضن عنق والده بسعادة.أما جوري، فوقفت على بعد خطوات،
الفصل السادس ليث.آية بدوي عبدالعال.......اقتحم يوسف المكتب وصرخ باسم ليث بصوت ه جدران المكتب، كانت عينه تلمع بشرار والغضب يملأ القي الهاتف أمام وجهه على المكتب وقال:يوسف " ايه ده ؟! كنت مع بنتي بتعمل ايه يا ليث".ليث " اخذ الهاتف ونظر إلى أحد الصحف الخاصة برجال الأعمال، كان الخبر عنه ويحمل عدد
الفصل الخامسليثآية بدوي عبدالعال.....الشاب بالم" اه حرام عليك ابوس ايدك كفاية ".عشماوي " هرحمك بس لما كلامك يدخل دماغي الاول ".الشاب" ولله يا باشا قلتلك علي كل حاجة ".ليث " عشماوي ".عشماوي" اتفضل يا ليث بيه ".الشاب " ابوس ايدك يا بيه ولله ورحمه امي قلت كل إلى اعرف ".ليث " قول تاني، عاوز ا
الفصل الرابع ليث للكاتبة آية بدوي عبدالعال****خارج مطار واشنطن...توقفت إحدى الطائرات الخاصة في مدرجات المطار، عندما خرج ذلك الرجل أو يستحسن أن نقول أحد الإله الإغريقي، رجل بملامح تصرخ قوة ووسامة.وصلت وحدة من اغلى وافخم السيارات الحديثه أمامه، نزل السائق بكل احترام وفتح له الباب وكان أحد ر
الفصل الثالث ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال*********فى صباح يوم الجمعة، دخلت اميرة برفقه تقي الي القصر، كانو جميع في مجمع سكني واحد ولكن كان أكبر قصر بهم هو قصر المنشاوي والذي كان يجتمع فيه الجميع يوم الجمعة.تقي" ايه هنروح النهارده النادي ".اميرة" اكيد الاسبوع الي فات مرحتش ".جوري " اتاخرتو ل







