Share

الفصل الثاني(2)

last update Tanggal publikasi: 2026-07-20 21:51:40

الفصل الثاني(2)

"طلقني"....

هز رأسه سريعًا.

زين: أنا مكدبتش عليكي في أي حاجة، فاهمة؟ أنا بحبك إنتِ، ومن يوم ما عرفت يعني إيه حب، وإنتِ الوحيدة اللي دخلت قلبي. اديني فرصة أشرحلك اللي حصل... عشان خاطري.

سكتت قليلًا، ثم قالت بصوت منخفض:

أميرة: أنا سمعتها يا زين... وهي بتقول إنها بتحبك. إنت كمان كنت بتحبها... صح؟

نظر إليها بثبات، ثم قال دون تردد:

زين: أقسم بالله... أبدًا. أنا بحبك إنتِ، وعمري ما حبيت غيرك. دي كانت دكتورة معايا في المستشفى، من دفعتي، ولما قدمت على الشغل عرفتها لأننا كنا في نفس القسم، وعشان كده وافقت على تعيينها... وبس.

رفعت عينيها إليه.

أميرة: وبعدين؟

ابتسم بخفة.

زين: طيب... هتقومي الأول عشان أكمل؟

نظرت إليه بخجل.

أميرة: مش هينفع... أنا لابسة بيجامة.

ابتسم وهو ينهض من مكانه.

زين: تمام، أنا هخرج، وإنتِ البسي وانزلي الجنينة... وهناك هكمل كلامي.

أميرة: ماشي.

خرج زين من الغرفة وأغلق الباب خلفه بهدوء، ثم نزل إلى الحديقة وجلس على أحد المقاعد بعيدًا قليلًا عن المنزل حتى لا يلفت انتباه إلياس.

بعد دقائق، خرجت أميرة من القصر واتجهت نحوه بخطوات هادئة، ثم جلست بجواره وهي تنظر إليه.

أميرة: كمل.

تنهد زين براحة، فقد أعطته أخيرًا فرصة ليتحدث.

زين: بدأت الشغل في المستشفى من حوالي سنتين. في الأول كانت سارة طبيعية جدًا، لكن مع الوقت بدأت تتغير، وتحاول تقرب مني بأي طريقة. وفي يوم اعترفتلي إنها بتحبني، لكن أنا رفضتها بشكل واضح. ومن وقتها وهي بتحاول معايا كل شوية، لحد ما امبارح دخلت المكتب وهي زي المجنونة.

سكت لحظة، ثم أكمل:

زين: فضلت تقول إنها أول واحدة حبتني، وإنها أحق بيّا، وكلام كتير ملوش أي معنى. ولما لقيتها مش هتبطل، طردتها من المستشفى.

ظلت أميرة صامتة للحظات، ثم سألته وهي تنظر إليه:

أميرة: يعني هي بس اللي كانت بتحبك... وإنت عمرك ما حبيتها؟

ابتسم وهو ينظر إليها بحنان.

زين: أيوه يا روح قلب زين.

تنهدت وهي تخفض رأسها.

أميرة: إنت مش متخيل أنا حسيت بإيه لما سمعتها بتقول كده.

اقترب منها قليلًا وقال بهدوء:

زين: أنا آسف... مكنش لازم أسيبها توصل للمرحلة دي. بس والله عمري ما توقعت إنها تعمل اللي عملته أو تدخل مكتبي بالشكل ده.

رفعت أميرة رأسها فجأة وسألته بفضول:

أميرة: زين... هي شكلها حلو؟

ابتسم باستغراب.

زين: ليه السؤال ده؟

تنهدت بخفوت.

أميرة: أصل... لما فكرت، لقيتها دكتورة زيك، وأكيد ناجحة وشكلها حلو. أما أنا... فكنت فاشلة في الدراسة و...

قاطعها قبل أن تكمل، وقال بحزم:

زين: خلاص... متكمليش.

ثم أمسك يدها بين يديه وأكمل وهو ينظر داخل عينيها:

زين: مين قال إنك فاشلة؟ إنتِ أحلى حاجة حصلت في حياتي يا أميرة. ولو خيروني بين الدنيا كلها وبينك، هختارك إنتِ من غير ما أفكر. متقارنيش نفسك بأي حد، لأن مفيش حد يقدر ياخد مكانك عندي.

ابتسمت أميرة بخجل، وشعرت لأول مرة منذ الأمس أن قلبها عاد يهدأ.

لكن تلك اللحظة لم تستمر طويلًا...

خرج صوت تنحنحة قوية من خلفهما.

إلياس: مش كفاية كده؟

انتفض زين من مكانه وهو يلتفت إليه بفزع.

زين: بسم الله الرحمن الرحيم... إنت طلعت إمتى؟

نظر إليه إلياس ببرود، ثم التفت إلى ابنته.

إلياس: من "يا روح قلب زين"... يلا يا بت، على أوضتك. واللي حصل ده مش عايز أشوفه يتكرر تاني.

احمر وجه أميرة خجلًا، ثم أسرعت إلى الداخل دون أن تنطق بكلمة.

أما زين، فنظر إلى إلياس بضيق شديد.

زين: إنت فظيع... عارف كده؟

عقد إلياس ذراعيه أمام صدره وقال:

إلياس: ويلا يا بابا على بيتك. ولو شفتك قريب من بنتي تاني، هافسخ الخطوبة دي يا زين يا ابن جاسر.

ابتسم زين بمكر وهو يتراجع للخلف.

زين: استنى بس لما أتجوزها... والله ما هخليك تلمح طيفها.

اتسعت عينا إلياس.

إلياس: بتقول إيه يا واد؟

عدل زين وقفته بسرعة.

زين: بقول... قد إيه إنت أب وحما رائع.

رمقه إلياس بنظرة حادة، ثم أشار بيده نحو الباب.

إلياس: اطلع من هنا... عاوز أنام.

ابتسم زين وهو يغادر القصر، بينما ظل إلياس يراقبه حتى اختفى تمامًا من أمامه، قبل أن يهز رأسه وهو يتمتم:

إلياس: الواد ده هيجيبلي الضغط.

•••••••-••••••

دخلت لميس إلى غرفة المعيشة وهي تنظر نحو الباب بقلق، ثم قالت:

لميس: فهد، مازن لسه مجاش ليه لحد دلوقتي؟

كان فهد يجلس على الأريكة واضعًا ساقًا فوق الأخرى، وما إن سمع سؤالها حتى رفع عينيه إليها وقال بحدة:

فهد: سيبيه يا لميس، لأن ابنك لو جه النهارده أنا مش هرحمه.

تجهمت ملامحها واقتربت منه.

لميس: ليه؟ إيه اللي حصل؟ قولي.

زفر فهد بضيق، ثم قال:

فهد: اللي حصل إن ابنك المحترم رايح يعمل علاقة مع السكرتيرة، وعاوز يتجوز بنت لا نعرف أصلها ولا فصلها، ولا حتى جاية من أنهي داهية.

جلست لميس بجواره وهي تحاول تهدئته.

لميس: طيب ليه متعصب كده؟ يمكن تكون بنت كويسة.

نظر إليها فهد باستنكار.

فهد: لو كانت كويسة، مكنتش سمحت للشركة كلها تتكلم عن مياعتها هي وابنك، وقلة الأدب اللي بينهم في المكتب، لدرجة إن ليث بنفسه راح يكلم مازن ويوقف اللي بيحصل.

تنهدت لميس بحزن.

لميس: فهد، أرجوك... لما تتكلم معاه اتكلم بهدوء. إنت عارف إن مازن عنيد، ولو ضغطت عليه هيعاند أكتر.

وقبل أن يجيبها، فُتح باب القصر، ودخل مازن بملامح متجهمة، وقد بدا عليه الإرهاق والغضب.

أسرعت لميس إليه.

لميس: حبيبي... إنت كويس؟

اكتفى بإيماءة بسيطة دون أن يتحدث.

وقف فهد من مكانه وقال بلهجة آمرة:

فهد: تعالى على المكتب... عاوزك.

التفتت إليه لميس بسرعة.

لميس: فهد، بالله عليك... سيب الكلام لبكره، عشان خاطري.

نظر إليها مازن بابتسامة خفيفة يحاول بها طمأنتها.

مازن: اهدي يا ماما، واطلعي فوق. أنا هاجي دلوقتي.

لكنها هزت رأسها برفض، وامتلأت عيناها بالدموع.

لميس: لا... مش هسيبك لوحدك. عشان خاطري يا فهد، سيبه النهارده، وبكره ابقى اتكلم معاه.

نظر إليها فهد للحظات، وما إن رأى دموعها حتى لان صوته، فهي كانت نقطة ضعفه الوحيدة، ولم يكن يحتمل أن يراها حزينة أو باكية.

تنهد باستسلام.

فهد: حاضر يا لميس... حاضر.

أمسك يدها برفق، ثم صعد معها إلى الطابق العلوي، لكنه قبل أن يختفي عن الأنظار، التفت إلى مازن ورمقه بنظرة حادة حملت الكثير من الوعيد.

أما مازن، فظل واقفًا مكانه يتابع والده حتى اختفى، ثم أطلق زفرة طويلة وهو يعلم أن المواجهة لم تنتهِ بعد، وإنما تأجلت فقط.

في مكانٍ آخر...

كان الهدوء يسيطر على المكان، بينما وقف زيرو أمام أنجل يتابعها بصمت.

زيرو: (Have you decided what you will do?)

إذًا... هل قررتِ ماذا ستفعلين؟

رفعت أنجل رأسها ونظرت إليه بثبات.

أنجل: (Yes, I will take everything back from him.)

أجل... سأستعيد كل شيءٍ منه.

عقد زيرو ذراعيه وقال:

زيرو: (You give it more than it deserves. You know we can easily get rid of him.)

أنتِ تعطين الأمر أكثر مما يستحق. تعلمين أننا نستطيع التخلص منه بسهولة.

ابتسمت أنجل ابتسامة باردة.

أنجل: (I know... but I won't kill him so easily. I'll make him suffer first.)

أعرف... لكنني لن أقتله بهذه السهولة، بل سأجعله يتعذب أولًا.

هز زيرو رأسه وقال:

زيرو: (In any case, I am with you, whatever your decision is.)

على أي حال، أنا معك مهما كان قرارك.

صمتت للحظات، ثم سألته:

أنجل: (By the way, did you bring me his picture?)

بالمناسبة... هل أحضرت صورته؟

أخرج زيرو صورة من جيبه، ثم ناولها لها.

زيرو: (Yes... he is handsome, a copy of his father.)

أجل... إنه وسيم، نسخة طبق الأصل من والده.

مدت أنجل يدها وأخذت الصورة، ثم نظرت إليها طويلًا، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة غريبة.

كان بالفعل نسخة من والده... ومن شقيقها أيضًا.

مررت أصابعها برفق فوق الصورة، ثم همست بصوتٍ لم يسمعه أحد:

أنجل: (Wait a little... I'll meet you soon.)

انتظر قليلًا... سوف ألتقي بك قريبًا.

أغلقت قبضتها على الصورة، بينما ارتسمت على وجهها ابتسامة غامضة، تنذر بأن القادم لن يكون سهلًا.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامن والثمانون

    الفصل الثامن والثمانون••••••••••••••في كندا...بعد يوم عمل طويل ومرهق...توقفت سيارة صهيب أمام المنزل، أطفأ المحرك وأغمض عينيه لثوانٍ وهو يزفر بتعب، ثم التقط حقيبة اللابتوب وبعض الملفات ونزل متجهًا إلى الداخل.ما إن فتح الباب حتى توقف مكانه.قطب حاجبيه ببطء.في العادة... كان البيت يستقبله بالدفء.الأنوار مضاءة.صوت التلفاز يملأ الصالة، حتى وإن لم تكن مريم تشاهده، كانت تتركه يعمل حتى لا تشعر بالوحدة.ورائحة الطعام... كانت دائمًا تسبقه إلى الباب، فتجعله يبتسم دون أن يشعر.أما اليوم...كل شيء كان مختلفًا.البيت غارق في الظلام.الستائر مسدلة.ولا يوجد أي صوت...حتى رائحة الطعام اختفت.ابتلع ريقه وهمس بقلق:صهيب: "مريم؟"لم يجبه أحد.ألقى حقيبته والمفاتيح على أقرب طاولة بسرعة، وأخذ يجوب المنزل بعينين مضطربتين.فتح المطبخ...فارغ.الحديقة...لا أحد.غرفة الجلوس...خالية.ازداد خفقان قلبه.لقد اعتاد عليها...اعتاد أن يجدها أول ما يعود، حتى وإن كانت صامتة، مجرد وجودها كان يكفي ليشعر أن يومه انتهى.أصبح لا يتخيل هذا المنزل من دونها.توقفت خطواته أمام باب غرفتها.منذ أن اكتمل زواجهما...وهي ت

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السابع والثمانون

    الفصل السابع والثمانون •••••••••••في قصر آل المنشاوي...وقف ليث في منتصف حديقة القصر، يراقب أفراد الحراسة وهم ينتشرون في كل زاوية، بينما كانت عيناه تجوبان المكان بحدة، وكأن إحساسًا غامضًا يضغط على صدره منذ الصباح.رن هاتفه.رفع الهاتف إلى أذنه، وما إن استمع للطرف الآخر حتى تبدلت ملامحه بالكامل.انعقد حاجباه، واشتدت قسمات وجهه.ليث بحدة: "بتقول إيه؟!"أتاه الصوت المرتبك:"يا فندم... مادلين اختفت. فتشنا القصر كله، وكمان المنطقة المحيطة بيه... ملهاش أي أثر، والكاميرات ملقطتش لحظة خروجها."ساد الصمت لثوانٍ...ثم انفجر ليث غضبًا.ليث: "إزاي تختفي من تحت عينكم؟! كانت تحت المراقبة أربع وعشرين ساعة!"الرجل: "إحنا مش فاهمين يا فندم... كأنها اختفت في الهوا."أغلق ليث الهاتف بعنف حتى كاد يحطمه، ثم استدار نحو مازن الذي كان يقف على بعد خطوات منه.ليث بصوت جهوري: "استدعوا كل رجالنا... فتشوا كل شبر في البلد. مادلين لازم تتجاب... حية أو ميتة!"أسرع الحراس لتنفيذ أوامره.أكمل وهو ينظر إلى قائد الحراسة:"القصر اللي كانت مستخبية فيه يتحط تحت حراسة مشددة. محدش يدخل ولا يخرج، فتشوا كل أوضة وكل ممر... ول

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السادس والثمانون

    الفصل السادس والثمانون في جناح ليث...ساد الصمت داخل الغرفة، ولم يكن يُسمع سوى صوت أنفاس تقي المتوترة وهي تجلس على الأريكة، تراقب ليث الذي كان يقف أمام النافذة، وملامحه جامدة على غير عادته.استدار إليها أخيرًا، ثم جلس أمامها، وأمسك يدها بين يديه.ليث بهدوء: "اللي هقولهولك دلوقتي... لازم تسمعيه كله للآخر، ومهما كان صعب... متقاطعنيش."شعرت تقي بانقباض قلبها، وأومأت برأسها في صمت.أخذ ليث نفسًا عميقًا، ثم قال:ليث: "يوسف... بعد ما فاق من الغيبوبة... افتكر كل حاجة."اتسعت عيناها.تقي: "افتكر... إيه؟"زفر ليث ببطء.ليث: "افتكر اللي حصل يوم الحادث... وافتكر مين اللي كان وراه."تجمدت ملامحها وهي تحدق فيه.ليث: "مادلين."همست بعدم تصديق:تقي: "مادلين؟!"أومأ برأسه.ليث: "بس دي مش أكبر صدمة."انعقد حاجباها في قلق.اقترب منها أكثر وقال بصوت خافت:ليث: "مادلين... مش مجرد زعيمة مافيا."توقف لثوانٍ، وكأنه يمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها، قبل أن يكمل:ليث: "...دي كمان الزوجة التانية لسامي."اتسعت عينا تقي حتى كادتا تخرجان من محجريهما.شهقت وهي تضع يدها على فمها.تقي: "إيه؟!"أغمض ليث عينيه للحظة ثم أك

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الخامس والثامنون

    الفصل الخامس والثمانون••••••••••••••••••••••••ساد الصمت في الغرفة للحظة... صمتٌ ثقيل حتى إن صوت أنفاسهم بدا واضحًا، وكأن الهواء نفسه أصبح أثقل من أن يُستنشق.كان يوسف يجلس على الفراش، ملامحه شاحبة، والإرهاق محفورًا تحت عينيه، بينما وقف ليث أمامه متوترًا، ينتظر ما سيقوله. أما البقية، فكانت أنظارهم معلقة بيوسف، وكأن الكلمة التالية التي ستخرج من فمه ستغير كل شيء.رفع يوسف رأسه ببطء وقال بصوتٍ مجهد:"مدلين... هي الزوجة الثانية للشيطان سامي."في اللحظة نفسها، تبدلت ملامح ليث كليًا. اختفت الحيرة من عينيه، وحل محلها جمودٌ قاسٍ، وانقبض فكه بعنف حتى برزت عضلاته، بينما انغلقت قبضتاه بقوة حتى ابيضت مفاصله.ولم يكن وحده.جو، الذي كان يستند إلى طرف المكتب، اعتدل واقفًا وقد اسود وجهه من الغضب. أما إلياس فتجمد في مكانه، واتسعت عيناه بصدمةٍ واضحة، بينما قبض فهد على يده بقوة، وتبادل جاسر نظرةً حادة مع ليث، وكأن الجميع وصلوا إلى الحقيقة نفسها في اللحظة ذاتها.ساد الصمت مجددًا، لكن هذه المرة كان صمتًا يسبق العاصفة.تقدم ليث خطوة نحو يوسف، وخرج صوته منخفضًا، لكنه مشدود كوتر:"عمي... إنت متأكد؟"أغمض يو

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الرابع والثمنون

    الفصل الرابع والثمنون ••••••••••••••••••••••كان الصمت يسيطر على السيارة منذ أن غادروا المكان.تقي كانت تنظر من نافذة السيارة بشرود، بينما كانت كلمات مادلين تتردد داخل رأسها بلا رحمة، حتى شعرت وكأن كل كلمة منها كانت طعنة جديدة في قلبها.أما ليث، فلم يرفع عينيه عنها طوال الطريق.تنهد بهدوء، ثم مد يده يمسك يدها برفق.ليث بهدوء: "تقي... بصيلي."لكنها لم تلتفت.ظل ممسكًا بيدها وهو يربت عليها بإبهامه بحنان.ليث: "أنا مستحيل أشوف غيرك... ومستحيل حد يلفت نظري أصلًا. انتي مراتي... وحبيبتي... وكل دنيتي."ابتسمت ابتسامة باهتة، لكنها لم تنطق.كانت تعرف ليث جيدًا...تعرف أنه لا يخون، ولا ينظر لامرأة غيرها.لكن المشكلة لم تكن فيه...بل كانت داخلها هي.داخل خوفها...وعدم ثقتها بنفسها، الذي تضاعف مع الحمل وتقلباته.---ما إن وصلوا إلى القصر حتى نزلت تقي من السيارة دون أن تنطق بكلمة، واتجهت مباشرة إلى جناحهما.دخلت الغرفة، وأغلقت الباب خلفها، ثم جلست على حافة السرير وهي تضم كفيها إلى بعضهما، تحاول كتم تلك الغصة التي تخنقها.بعد لحظات...دخل ليث بهدوء، وأغلق الباب خلفه.اقترب منها ببطء، ثم جلس أمامها

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثالث والثمانون

    الفصل الثالث والثمانون •••••••••••••••••••••••داخل قصر المنشاوي ... في الحديقة الداخليةكانت جوري تمسك يد يحيى الصغيرة بكلتا يديها، وتسير أمامه بظهرها وهي تراقبه بابتسامة واسعة.جوري وهي تضحك: "يلا يا بطل... خطوة كمان... أهو كده."كان يحيى يحاول السير على قدميه الصغيرتين، يتمايل يمينًا ويسارًا، وكلما كاد يقع كانت تشده إليها بسرعة.ضحكت عندما اتخذ خطوتين متتاليتين.جوري: "شاطر... والله شاطر."قهقه يحيى بصوته الطفولي وهو يحاول اللحاق بها.كانت تسير للخلف دون أن تنتبه لما خلفها، حتى اصطدمت فجأة بجسدٍ صلب.شهقت بخضة، وكادت تفقد توازنها وتسقط، لكن ذراعًا قوية التفّت حول خصرها قبل أن يحدث ذلك.رفعها قليلًا حتى استقامت على قدميها.شعرت بحرارة أنفاسه القريبة، فاتسعت عيناها، ثم ابتعدت عنه بسرعة وهي تلتفت.في تلك اللحظة صاح يحيى بفرحة غامرة:يحيى: "بابي!"ارتسمت على وجه مازن ابتسامة كبيرة، وانحنى فورًا يحمل صغيره بين ذراعيه، ثم رفعه عاليًا في الهواء.انطلقت ضحكات يحيى تملأ المكان.مازن وهو يداعبه: "وحشتني يا راجل أنت."ضحك الصغير أكثر، ثم احتضن عنق والده بسعادة.أما جوري، فوقفت على بعد خطوات،

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثالث

    الفصل الثالث ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال*********فى صباح يوم الجمعة، دخلت اميرة برفقه تقي الي القصر، كانو جميع في مجمع سكني واحد ولكن كان أكبر قصر بهم هو قصر المنشاوي والذي كان يجتمع فيه الجميع يوم الجمعة.تقي" ايه هنروح النهارده النادي ".اميرة" اكيد الاسبوع الي فات مرحتش ".جوري " اتاخرتو ل

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثاني

    الفصل الثانى..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال....انتفض زين واغلق الهاتف مع اميرة، كانت عينيه تخرج نار من تلك الوقحة، تراجعت الأخري بخوف عندما رأته ينظر لها بتلك الطريقة.زين" يظهر كده اني اتسهلت معاكي اوي ".سارة" انت عارف اني بحبك انا اكتر وحده تستحق تكون جنبك".زين"انتى اخر وحده تستحق ده، اسمعي

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الاول

    الفصل الأولمن رواية..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال*******استيقظت على أصوات مزعجة، فتحت عيني والتفت إلى النافذة، عندما نظرت إلى هاتفي أدركت أن اليوم سوف نقيم حفل خطوبة زين ابن عمي علي أميرة، طفلة العائلة أصغر أفرادها وألطفها.كانت الساعة تشير الى الثامنة صباحا، توجهت إلى الحمام، عندما انتهيت خ

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الاحد عشر

    الفصل الحادى عشر ليثآية بدوي عبدالعال جو " بابا هي بتقول اي؟!".يوسف " فى الوقت ده، انت كنت عندي اهم من اي انتقام، ابوك لما مات سبلي وصيه اني انتبهلك واني مخليش حد يأذيك ".جو " يعني الكلام ده صح، هنا اتقتلو! ".انجل " استمع الي جيداً، انت لست بحاجة أبدا لدخول في تلك الدائرة، فعلي كل حال أنا من

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status