Share

الفصل الاول(2)

last update Tanggal publikasi: 2026-07-20 21:46:43

الفصل الاول (2)

ليث وهو يغمض عينيه للحظة: "اسكتي يا تقي... أنا مش عارف أعمل إيه."

نظرت إليه بحيرة.

تقي: "في إيه؟ أنا عملت حاجة؟"

هز رأسه بالنفي وهو يمرر يده في شعره بعصبية.

ليث: "أنا اللي مش عارف أعمل حاجة... هقتله... والله هقتله."

ابتلعت ريقها وهي تنظر إليه بخوف.

تقي: "ليث... أنا خايفة."

رفع عينيه إليها وقال بصوت خافت لكنه مليء بالغضب:

"ليه؟... ليه إنتِ بالذات اللي لفتِ نظره من بين كل الناس؟"

شعرت بالدموع تتجمع في عينيها، ومدت يدها تحاول أن تبعده عنها، لكنه ظل ثابتًا مكانه.

تقي: "خليني أمشي."

نظر إليها للحظات، وما إن لمح الدموع في عينيها حتى تراجع خطوة إلى الخلف.

لم تنتظر ثانية واحدة...

أسرعت تركض إلى الأسفل، بينما ظل ليث واقفًا مكانه، يضرب الحائط بقبضته وهو يلوم نفسه على خوفها منه.

•••••••••

في الأسفل...

بعد أن غادر مراد، عاد الجميع إلى الحفل مرة أخرى، لكن الأجواء الهادئة لم تدم طويلًا.

وقف أيهم يحتسي كأس العصير وهو يتابع المشادة الدائرة بين زين وإلياس، وكأنه يشاهد مسرحية كوميدية.

إلياس بغضب: "أنا قولت لا... بنتي مش هتخرج معاك لوحدها."

زين بضيق: "يا عمي هو إحنا رايحين آخر الدنيا؟ هنخرج شوية ونرجع."

إلياس: "قولت لا يعني لا."

زين: "طيب والله لو فضلت كده، هخطفها وأتجوزها ومش هرجع غير وأنا معايا عشرة عيال."

نظر إليه إلياس بصدمة، ثم صاح:

"وحياة أمك يا زين، جرب تعملها كده، وأنا أقولك أنا غلطان إني وافقت عليكم من الأول."

همس جاسر إلى أيهم وهو يكتم ضحكته:

"هو مش المفروض نتدخل بقى؟"

ارتشف أيهم رشفة من العصير وقال باستمتاع:

"لا... سيبهم شوية."

ملك وهي تحاول تهدئة إلياس:

"يا حبيبي اهدى، هو بس عايز يخرجها شوية."

إلياس وهو يشير إلى زين:

"إنتِ مش فاهمة... أنا عارف الأشكال دي كويس."

مريم بضيق:

"مالها الأشكال دي؟ ده ابني دكتور محترم، وألف واحدة تتمناه."

فهد وهو يضحك:

"ولعت... الحريم دخلت على الخط."

مازن وهو يهز رأسه:

"إحنا مش هنخلص النهارده."

اقتربت جو من زين وهمست:

"زين... خلاص، عمك مش هيوافق."

زين وهو يعقد ذراعيه:

"مش مهم يوافق."

تنهد أيهم، ثم وضع الكأس على الطاولة وقال بحسم:

"خلاص... كفاية. أنا عايز أنام."

التفت إلى أدهم وقال:

"أدهم، روح مع زين وأميرة."

ثم نظر إلى إلياس.

"وإنت يا إلياس... اطلع نام بقى، كفاية ضغطت على الواد من الصبح."

إلياس وهو ينظر إلى أميرة:

"أنا قولت..."

قاطعته أميرة وهي تمسك بذراعه.

"بابا... خليني أخرج معاه."

نظر إليها للحظات، ثم تنهد باستسلام.

"ماشي... بس متتأخروش."

قفز زين من مكانه بسعادة.

"الله ينور عليك يا حمايا."

رمقه إلياس بنظرة حادة، فابتلع زين باقي كلماته.

أمسك يد أميرة وغادر القصر، بينما تبعهما أدهم.

ابتسم أيهم وهو ينظر إلى الجميع.

"يلا... كل واحد على بيته."

بدأ الجميع يغادرون القصر، فقد انتهى الحفل أخيرًا، وكعادته، كان أيهم يصر دائمًا على أن تقام جميع المناسبات العائلية في القصر الكبير، حتى وإن كان لكل فرد منهم منزله الخاص.

•••••••••

انتهى الحفل في وقتٍ متأخر من الليل، وعاد الجميع إلى منازلهم بعد يومٍ طويل مليء بالفرحة.

دخلت تقي غرفتها وهي تشعر بإرهاق شديد، أغلقت الباب خلفها، ثم نزعت حذاءها وألقت بنفسها على الفراش وهي تزفر بتعب.

ظلت تنظر إلى سقف الغرفة لعدة ثوانٍ، لكن عقلها لم يتوقف عن استرجاع ما حدث في الأعلى.

حديث ليث... نظراته... وغضبه الذي لم تفهم سببه.

تنهدت وهي تهز رأسها محاولة طرد تلك الأفكار، ثم نهضت واتجهت إلى النافذة.

فتحتها لتسمح للهواء البارد بالدخول، لكنها تجمدت في مكانها عندما وقع بصرها على الشرفة المقابلة.

كان ليث يقف هناك.

كان يستند بيديه إلى سور الشرفة، ينظر إلى السماء بشرود، بينما كانت خصلات شعره تتحرك مع الهواء، ولم يكن يرتدي سوى بنطالٍ أسود، أما صدره فكان عاريًا.

شعرت تقي بالارتباك، وأسرعت تخفض بصرها وهي تتمتم بخجل:

"إيه اللي أنا بعمله ده؟"

أغلقت النافذة بسرعة، ثم أسندت ظهرها إليها، ووضعت يدها فوق قلبها الذي كان ينبض بسرعة غريبة.

تقي بهمس:

"إيه الإحساس الغريب ده؟"

أغمضت عينيها، لكن صورة ليث وهو يقف أمامها لم تفارق خيالها، حتى بعد أن ألقت بنفسها على الفراش من جديد.

في صباح اليوم التالي...

استيقظ ليث مبكرًا كعادته، وبعد أن انتهى من ارتداء ملابسه، حمل مفاتيح سيارته ونزل إلى الطابق الأرضي.

كان مازن يقف في انتظاره.

ليث: "مازن... إنت جاهز؟"

مازن: "آه، يلا بينا."

في تلك اللحظة، اقتربت جوان منهما وهي تبتسم.

جوان: "خدوا بالكم من نفسكم."

ابتسم ليث وربت على رأسها بحنان.

ليث: "متقلقيش يا حبيبتي... يلا، أشوف وشك بخير."

غادر هو ومازن القصر، وانطلقت السيارة في طريقها إلى الشركة.

•••••••••

في مكانٍ آخر...

دخلت شابة في مقتبل العمر إلى قاعة الاجتماعات، كانت تتمتع بجمالٍ لافت وحضورٍ قوي، لم تكن فتاة عادية، بل كانت تمتلك هالة تجعل الجميع يلتفت إليها بمجرد دخولها.

رفعت نظارتها الشمسية، ثم جلست على المقعد وهي تنظر إلى الموجودين.

أنجل: "هو ده اجتماع طارئ؟"

زيرو وهو ينظر إليها بضيق: "لا، بس واضح إنك نسيتي إن معاد الاجتماع متحدد من الأسبوع اللي فات."

تنهدت أنجل وهي تعقد ذراعيها.

أنجل: "خلاص يا زيرو، بطل صياح... إنت مزعج."

تدخل كنان وهو ينظر إليها باهتمام.

كنان: "مالك؟ شكلك مرهقة."

ابتسمت ابتسامة خفيفة وهي تستند بظهرها إلى المقعد.

أنجل: "شوية."

نظر زيرو إلى الجميع، ثم قال بجدية:

"نبدأ الاجتماع؟"

أومأت أنجل برأسها.

"يلا."

---

في جامعة القاهرة...

كانت جوري وتقي وأميرة يسيرن داخل الحرم الجامعي، بينما كانت أميرة تنظر إلى خاتم خطوبتها بين الحين والآخر، وابتسامة صغيرة لا تفارق وجهها.

جوري وهي تضحك:

"كفاية بقى... من ساعة ما خرجنا وإنتِ مش بتعملي حاجة غير إنك تبصي للدبلة."

ابتسمت تقي وهي تنظر إلى أميرة.

تقي: "سيبيها تفرح... المهم احكي، عملتوا إيه بعد ما خرجتوا امبارح؟"

احمر وجه أميرة على الفور.

أميرة: "مفيش حاجة... يلا عشان المحاضرة."

ضحكت جوري وتقي على خجلها، ثم أسرعن إلى المدرج قبل أن تبدأ المحاضرة.

مر اليوم سريعًا، وبعد انتهاء آخر محاضرة، حملت تقي حقيبتها وهي تستعد للعودة إلى المنزل.

كانت تشعر بالإرهاق، فقد كان يومها مزدحمًا بأربع محاضرات متتالية.

وقبل أن تغادر، سمعت أحدًا ينادي عليها.

"تقي!"

التفتت لتجد رحاب تقترب منها مبتسمة.

كانت زميلتها منذ السنة الأولى، ورغم اختلاف شخصيتيهما، كانت رحاب تحاول دائمًا التقرب منها.

رحاب: "كده يا تقي؟ متعزمينيش على خطوبة أميرة؟"

ارتبكت تقي قليلًا، فهي لا تستطيع أن تخبرها أن أميرة لا ترغب في وجودها.

ابتسمت بتوتر وقالت:

"آسفة والله... انشغلت في التجهيزات ونسيت. تتعوض في الفرح إن شاء الله."

ابتسمت رحاب وهي تهز رأسها.

"ماشي... رايحة فين دلوقتي؟"

تقي: "هرجع البيت."

رحاب: "ليه؟ تعالي اقعدي معانا شوية."

وأشارت بيدها إلى كافيه الجامعة، حيث كانت مجموعة من الشباب والفتيات يجلسون معًا.

نظرت تقي إليهم، ثم هزت رأسها برفض.

"آسفة يا رحاب... أنا تعبانة ولازم أمشي."

رحاب: "خلاص براحتك."

ابتسمت تقي ابتسامة خفيفة، ثم غادرت بسرعة، دون أن تلاحظ النظرة التي ارتسمت على وجه رحاب بعد رحيلها.

عادت رحاب إلى الكافيه، وجلست مع أصدقائها وهي تنظر في الاتجاه الذي غادرت منه تقي.

فريد: "إيه يا ريري؟ يعني مجتش معاك؟"

رحاب بضيق: "رفضت... بس أنا وراها وراها."

هاني: "إنتِ ليه حطاها في دماغك؟ دي أصلًا مش شبهنا."

رحاب بسخرية: "مش عاجبني الدور اللي عاملاه... البنت البريئة والمتدينة، وأكيد وراها بلاوي."

فريد وهو يضحك: "إنتِ سودة أوي يا ريري."

رحاب: "سيبك من سوادي... هنسهر فين النهارده؟"

---

في قصر عائلة مهران...

عادت أميرة إلى غرفتها بعد يوم طويل، وما إن أغلقت الباب حتى ألقت حقيبتها جانبًا وجلست على الفراش.

أسرعت قطتها الصغيرة إليها وهي تصدر مواءً متواصلًا، فابتسمت أميرة وحملتها بين ذراعيها، وظلت تداعبها بحنان.

وفجأة...

أضاءت شاشة الهاتف.

ابتسمت فور أن رأت اسم زين يزين الشاشة، وردت بسرعة.

أميرة: "ألو."

وصلها صوته المليء بالمرح.

زين: "أحلى ألو سمعتها في حياتي."

ابتسمت بخجل.

أميرة: "عامل إيه؟"

زين: "كده يا أميرة؟ تمشي النهارده من غير حتى ما تقوليلي."

أميرة: "ما أنا بروح كده على طول... قلت لماما."

زين: "دلوقتي بقى في فرق... من النهارده، أي مكان هتروحيه لازم أعرفه الأول."

أميرة باستغراب: "ليه؟"

زين بابتسامة:

"عشان أبقى مطمن عليكي... وكمان أوصلك وأجيبك."

ابتسمت أميرة وهي تهز رأسها.

أميرة: "ماشي."

زين: "شطورة... كده بحبك."

ابتسمت بخجل وهي تغير الموضوع.

أميرة: "إنت خلصت شغل؟"

زين: "يعني لسه بخلص آخر حاجة."

وقبل أن يكمل حديثه، انفتح باب مكتبه بعنف.

رفع زين رأسه بغضب.

زين: "إنتِ إزاي تدخلي كده؟"

وقفت الفتاة أمامه، وعيناها تمتلئان بالغضب والدموع.

"أنت خطبت فعلًا؟"

نظر إليها زين بصدمة، بينما أكملت وهي تقترب منه خطوة.

"عملتها يا زين... بعد كل اللي كان بينا؟"

أسرع زين وأغلق الهاتف قبل أن تسمع أميرة أي شيء.

لكن...

كان قد فات الأوان.

في الجهة الأخرى، أبعدت أميرة الهاتف عن أذنها ببطء، بينما تجمدت ملامحها.

ترددت كلمات الفتاة داخل رأسها...

"أنت خطبت فعلًا؟... بعد كل اللي كان بينا؟"

ارتخت يدها ليسقط الهاتف على الأرض، وامتلأت عيناها بالدموع، بينما بدأ قلبها يخبرها أن القادم لن يكون سهلًا...

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامن والثمانون

    الفصل الثامن والثمانون••••••••••••••في كندا...بعد يوم عمل طويل ومرهق...توقفت سيارة صهيب أمام المنزل، أطفأ المحرك وأغمض عينيه لثوانٍ وهو يزفر بتعب، ثم التقط حقيبة اللابتوب وبعض الملفات ونزل متجهًا إلى الداخل.ما إن فتح الباب حتى توقف مكانه.قطب حاجبيه ببطء.في العادة... كان البيت يستقبله بالدفء.الأنوار مضاءة.صوت التلفاز يملأ الصالة، حتى وإن لم تكن مريم تشاهده، كانت تتركه يعمل حتى لا تشعر بالوحدة.ورائحة الطعام... كانت دائمًا تسبقه إلى الباب، فتجعله يبتسم دون أن يشعر.أما اليوم...كل شيء كان مختلفًا.البيت غارق في الظلام.الستائر مسدلة.ولا يوجد أي صوت...حتى رائحة الطعام اختفت.ابتلع ريقه وهمس بقلق:صهيب: "مريم؟"لم يجبه أحد.ألقى حقيبته والمفاتيح على أقرب طاولة بسرعة، وأخذ يجوب المنزل بعينين مضطربتين.فتح المطبخ...فارغ.الحديقة...لا أحد.غرفة الجلوس...خالية.ازداد خفقان قلبه.لقد اعتاد عليها...اعتاد أن يجدها أول ما يعود، حتى وإن كانت صامتة، مجرد وجودها كان يكفي ليشعر أن يومه انتهى.أصبح لا يتخيل هذا المنزل من دونها.توقفت خطواته أمام باب غرفتها.منذ أن اكتمل زواجهما...وهي ت

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السابع والثمانون

    الفصل السابع والثمانون •••••••••••في قصر آل المنشاوي...وقف ليث في منتصف حديقة القصر، يراقب أفراد الحراسة وهم ينتشرون في كل زاوية، بينما كانت عيناه تجوبان المكان بحدة، وكأن إحساسًا غامضًا يضغط على صدره منذ الصباح.رن هاتفه.رفع الهاتف إلى أذنه، وما إن استمع للطرف الآخر حتى تبدلت ملامحه بالكامل.انعقد حاجباه، واشتدت قسمات وجهه.ليث بحدة: "بتقول إيه؟!"أتاه الصوت المرتبك:"يا فندم... مادلين اختفت. فتشنا القصر كله، وكمان المنطقة المحيطة بيه... ملهاش أي أثر، والكاميرات ملقطتش لحظة خروجها."ساد الصمت لثوانٍ...ثم انفجر ليث غضبًا.ليث: "إزاي تختفي من تحت عينكم؟! كانت تحت المراقبة أربع وعشرين ساعة!"الرجل: "إحنا مش فاهمين يا فندم... كأنها اختفت في الهوا."أغلق ليث الهاتف بعنف حتى كاد يحطمه، ثم استدار نحو مازن الذي كان يقف على بعد خطوات منه.ليث بصوت جهوري: "استدعوا كل رجالنا... فتشوا كل شبر في البلد. مادلين لازم تتجاب... حية أو ميتة!"أسرع الحراس لتنفيذ أوامره.أكمل وهو ينظر إلى قائد الحراسة:"القصر اللي كانت مستخبية فيه يتحط تحت حراسة مشددة. محدش يدخل ولا يخرج، فتشوا كل أوضة وكل ممر... ول

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السادس والثمانون

    الفصل السادس والثمانون في جناح ليث...ساد الصمت داخل الغرفة، ولم يكن يُسمع سوى صوت أنفاس تقي المتوترة وهي تجلس على الأريكة، تراقب ليث الذي كان يقف أمام النافذة، وملامحه جامدة على غير عادته.استدار إليها أخيرًا، ثم جلس أمامها، وأمسك يدها بين يديه.ليث بهدوء: "اللي هقولهولك دلوقتي... لازم تسمعيه كله للآخر، ومهما كان صعب... متقاطعنيش."شعرت تقي بانقباض قلبها، وأومأت برأسها في صمت.أخذ ليث نفسًا عميقًا، ثم قال:ليث: "يوسف... بعد ما فاق من الغيبوبة... افتكر كل حاجة."اتسعت عيناها.تقي: "افتكر... إيه؟"زفر ليث ببطء.ليث: "افتكر اللي حصل يوم الحادث... وافتكر مين اللي كان وراه."تجمدت ملامحها وهي تحدق فيه.ليث: "مادلين."همست بعدم تصديق:تقي: "مادلين؟!"أومأ برأسه.ليث: "بس دي مش أكبر صدمة."انعقد حاجباها في قلق.اقترب منها أكثر وقال بصوت خافت:ليث: "مادلين... مش مجرد زعيمة مافيا."توقف لثوانٍ، وكأنه يمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها، قبل أن يكمل:ليث: "...دي كمان الزوجة التانية لسامي."اتسعت عينا تقي حتى كادتا تخرجان من محجريهما.شهقت وهي تضع يدها على فمها.تقي: "إيه؟!"أغمض ليث عينيه للحظة ثم أك

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الخامس والثامنون

    الفصل الخامس والثمانون••••••••••••••••••••••••ساد الصمت في الغرفة للحظة... صمتٌ ثقيل حتى إن صوت أنفاسهم بدا واضحًا، وكأن الهواء نفسه أصبح أثقل من أن يُستنشق.كان يوسف يجلس على الفراش، ملامحه شاحبة، والإرهاق محفورًا تحت عينيه، بينما وقف ليث أمامه متوترًا، ينتظر ما سيقوله. أما البقية، فكانت أنظارهم معلقة بيوسف، وكأن الكلمة التالية التي ستخرج من فمه ستغير كل شيء.رفع يوسف رأسه ببطء وقال بصوتٍ مجهد:"مدلين... هي الزوجة الثانية للشيطان سامي."في اللحظة نفسها، تبدلت ملامح ليث كليًا. اختفت الحيرة من عينيه، وحل محلها جمودٌ قاسٍ، وانقبض فكه بعنف حتى برزت عضلاته، بينما انغلقت قبضتاه بقوة حتى ابيضت مفاصله.ولم يكن وحده.جو، الذي كان يستند إلى طرف المكتب، اعتدل واقفًا وقد اسود وجهه من الغضب. أما إلياس فتجمد في مكانه، واتسعت عيناه بصدمةٍ واضحة، بينما قبض فهد على يده بقوة، وتبادل جاسر نظرةً حادة مع ليث، وكأن الجميع وصلوا إلى الحقيقة نفسها في اللحظة ذاتها.ساد الصمت مجددًا، لكن هذه المرة كان صمتًا يسبق العاصفة.تقدم ليث خطوة نحو يوسف، وخرج صوته منخفضًا، لكنه مشدود كوتر:"عمي... إنت متأكد؟"أغمض يو

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الرابع والثمنون

    الفصل الرابع والثمنون ••••••••••••••••••••••كان الصمت يسيطر على السيارة منذ أن غادروا المكان.تقي كانت تنظر من نافذة السيارة بشرود، بينما كانت كلمات مادلين تتردد داخل رأسها بلا رحمة، حتى شعرت وكأن كل كلمة منها كانت طعنة جديدة في قلبها.أما ليث، فلم يرفع عينيه عنها طوال الطريق.تنهد بهدوء، ثم مد يده يمسك يدها برفق.ليث بهدوء: "تقي... بصيلي."لكنها لم تلتفت.ظل ممسكًا بيدها وهو يربت عليها بإبهامه بحنان.ليث: "أنا مستحيل أشوف غيرك... ومستحيل حد يلفت نظري أصلًا. انتي مراتي... وحبيبتي... وكل دنيتي."ابتسمت ابتسامة باهتة، لكنها لم تنطق.كانت تعرف ليث جيدًا...تعرف أنه لا يخون، ولا ينظر لامرأة غيرها.لكن المشكلة لم تكن فيه...بل كانت داخلها هي.داخل خوفها...وعدم ثقتها بنفسها، الذي تضاعف مع الحمل وتقلباته.---ما إن وصلوا إلى القصر حتى نزلت تقي من السيارة دون أن تنطق بكلمة، واتجهت مباشرة إلى جناحهما.دخلت الغرفة، وأغلقت الباب خلفها، ثم جلست على حافة السرير وهي تضم كفيها إلى بعضهما، تحاول كتم تلك الغصة التي تخنقها.بعد لحظات...دخل ليث بهدوء، وأغلق الباب خلفه.اقترب منها ببطء، ثم جلس أمامها

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثالث والثمانون

    الفصل الثالث والثمانون •••••••••••••••••••••••داخل قصر المنشاوي ... في الحديقة الداخليةكانت جوري تمسك يد يحيى الصغيرة بكلتا يديها، وتسير أمامه بظهرها وهي تراقبه بابتسامة واسعة.جوري وهي تضحك: "يلا يا بطل... خطوة كمان... أهو كده."كان يحيى يحاول السير على قدميه الصغيرتين، يتمايل يمينًا ويسارًا، وكلما كاد يقع كانت تشده إليها بسرعة.ضحكت عندما اتخذ خطوتين متتاليتين.جوري: "شاطر... والله شاطر."قهقه يحيى بصوته الطفولي وهو يحاول اللحاق بها.كانت تسير للخلف دون أن تنتبه لما خلفها، حتى اصطدمت فجأة بجسدٍ صلب.شهقت بخضة، وكادت تفقد توازنها وتسقط، لكن ذراعًا قوية التفّت حول خصرها قبل أن يحدث ذلك.رفعها قليلًا حتى استقامت على قدميها.شعرت بحرارة أنفاسه القريبة، فاتسعت عيناها، ثم ابتعدت عنه بسرعة وهي تلتفت.في تلك اللحظة صاح يحيى بفرحة غامرة:يحيى: "بابي!"ارتسمت على وجه مازن ابتسامة كبيرة، وانحنى فورًا يحمل صغيره بين ذراعيه، ثم رفعه عاليًا في الهواء.انطلقت ضحكات يحيى تملأ المكان.مازن وهو يداعبه: "وحشتني يا راجل أنت."ضحك الصغير أكثر، ثم احتضن عنق والده بسعادة.أما جوري، فوقفت على بعد خطوات،

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل العاشر

    الفصل العاشر عندما عشق ليثالجزء الثاني من سلسلة (عندما يعشق الرجال ).آيه بدوي عبدالعالحطت الطائرة في مطار القاهرة الدولي نظرت حولها بشرود تلك الأرض التي طالما أخبرتها عنها ولدتها، التفتت الي زيرو الذي وضع نظارته الشمسية وقال.زيرو(it's hot here ) " الجو حار جدا هنا ".انجل (Don't start complain

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل التاسع

    الفصل التاسع ليث آية بدوي عبدالعالاستيقظ بألم حاد يضرب رأسه بقوة كبيرة، نهض بنصفه العلوي ونظر حوله، كانت غرفته ولكن متى اتي الي هنا، التفت على صوت ابن عمه الذي كان ينظر له باشمئزاز وكره واضحين له.أسر " فوق كده في كلام لازم تسمعوا ".مراد بانزعاج " في أي علي الصبح يا آسر ؟ ".أسر " في اني خلاص جب

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامن

    الفصل الثامنليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال********فى أحد الأيام، دخلت إلى غرفتها بعد يوم شاق في الجامعة، بدأت اختبارات نهاية العام، تنهدت ونزعت حجابها وملابسها، عندما فتحت باب الحمام ظهر امامها، كدت أن تصرخ ولكن منعها سريعا.ليث" شش أنا ليث اهدي".تقى" ليث انت بتعمل اية هنا".ليث بتوتر" أنا كنت،

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السابع

    الفصل السابع..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال.هل علي تحمل كل هذا، هل علي ان اكون قوي طول الوقت، لا يسمح لي بأن أظهر ضعفي أمام الاخرين، يجب أن أكون الأقوى، الأصلاب، أن أكون الأكبر المتحكم في كل شئ.اتمنى حقا لو لم اكن الأكبر...نظر إلي نفسه بتلك الحلة الزرقاء، أرتدي ساعة يده وخرج، كان ايهم فى انتظا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status