His Darkest Pledge (Entice Series 3)

His Darkest Pledge (Entice Series 3)

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-09
Oleh:  TatterDemalionOngoing
Bahasa: Filipino
goodnovel18goodnovel
10
4 Peringkat. 4 Ulasan-ulasan
84Bab
1.2KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

His Darkest Pledge (Entice Series 3) Xia Alanny Buenaventura Garcia—kidnapped by her own father. Para maisalba ang papalubog na kompanya, itinali siya sa isang lalaking hindi niya kailanman ginusto. Sa isang malamig at maulan na gabi, tumakas siya at nagpakalayo-layo. Binago niya ang kanyang pangalan, pagkatao, at pangarap. Naging kasambahay siya ng isang Chief. Lahat ay ginawa niya upang hindi siya mabuko—upang hindi malamang peke ang pangalang ginamit niya. Pero paano kung sa hindi inaasahang pagkakataon, mahulog siya sa lalaking ito? Paano kung balak na niyang bumalik sa dating buhay? Paano kung magsisi siyang hindi niya napakasalan ang lalaking nakatakda para sa kaniya? Paano kung buo na ang desisyon niya? Paano kung gusto na niyang kilalanin ang taong pakakasalan niya sana? But for that man, despite Xianny running away... his heart belonged only to her. His darkest pledge was her. Nothing more, nothing less—but her. But who's that guy? If they're both chasing her? --- A story of escape, hidden identities, forbidden love, and a man who never stopped waiting.

Lihat lebih banyak

Bab 1

CHAPTER 1

في قلب مدينة المنصورة، حيث ينساب النيل هادئاً كشاهدٍ على حكايات البشر، كانت خيوط الشمس الذهبية تتسلل بنعومة عبر شرفة إحدى البنايات المطلة على الضفة. تراقص الضوء على وجه نور، وتغلغل بين أهدابها الكثيفة، ليوقظها برقة من حلمٍ دافئ طافت به في دروب خيالها.

فتحت عينيها الفيروزيتين، ونظرت حولها بابتسامة راضية ما زالت أثر الصباح الجميل عالقاً بقلبها. التفتت إلى كومودينو صغير بجوار فراشها، حيث تقبع صورة والدتها الراحلة. التقطت الإطار، وقبّلته باشتياق هامسة بنبرة رخيمة

- صباح الفل يا ست الحبايب.. وحشتيني.

تنهدت بعمق وهي تزيح الغطاء، مدركة أن خلف عتبة هذه الغرفة تبدأ معركتها اليومية الدائمة؛ معركة كُتبت عليها منذ عشرين عاماً، وتحديداً حين غيب الموت والدتها، لتتزوج شقيقتها سامية من أبيها محمود.

في البداية، ارتدت سامية قناع الحنان المصطنع حتى ملكت قلب الرجل، ولكن ما إن استقرت في البيت حتى كشرت عن أنياب زوجة الأب الحرفية. ومع إنجابها لابنتين لم ترث أي منهما من جمال نور الأخاذ شيئاً، تحول ذلك القناع إلى غلٍّ وحقدٍ دفين، استعر أكثر بعد أن أنهت نور دراستها الجامعية قبل شهرين، لتصبح سامية لا تشغل بالها إلا بفكرة واحدة: كيف تتخلص من نور بأي طريقة؟

دلفَت نور إلى الحمام، توضأت وصلّت الصبح، ثم توجهت بخطوات خفيفة إلى غرفة شقيقها الأصغر وسندها "نادر". فتحت الباب بهدوء وتقدمت نحو فراشه، وهزته بمرح قائلة

- صباح الفل على عيون الجميل.. يلا يا كسلان.

تململ نادر في فراشه، وفتح عينيه القرمزيتين اللامعتين بكسل وهو يبتسم لملامح شقيقته التي تريح قلبه، وقال بصوت متحشرج من أثر النوم

- صباح الياسمين يا قمر.. صحيت اهو، سيبيني خمس دقايق بس أفوق.

ضحكت نور وتركته لتعد له طعام الإفطار قبل أن يفر إلى عمله؛ ذلك العمل الذي بات ملجأه الوحيد في فترة الإجازة هرباً من أجواء البيت الخانقة.

وفي طريقها إلى المطبخ، قطعت خلوتها زينب، ابنة سامية، والتي كانت تقف في الممر تطلع إليها بنظرات تقطر حشداً وغيرة. تجاهلتها نور تماماً وتابعت طريقها، مما أشعل الغضب في صدر ندى، فهتفت بنبرة حادة وصوت مرتفع

— جرى إيه يا ست نور؟ ما تعملي الفطار للكل بالمرة هو إحنا كل شوية هنوسخ المطبخ ونعمل أكل والهانم تعمل على مزاجها؟

التفتت إليها نور بهدوء يحسد عليه، ونظرت إليها من بين أهدابها الكثيفة وهي ترفع صينية الإفطار التي تحمل كوباً من الشاي الساخن، وقالت ببرود لا يخلو من ذكاء وهي تعطيها ظهرها لتتجه لغرفة شقيقها

- أحضر الفطار لمين يا ندى؟ ومفيش حد فيكم بيصحى بدري أصلاً.. صباح الخير يا خالتي.

لم تنتظر نور سماع الرد، بل دخلت سريعاً إلى غرفة نادر، وضعت له الطعام وبدأت ترتب الغرفة بخفة، ثم ودعته بدعوة صادقة من أعماق قلبها بأن يصلح الله حاله.

وما إن غادر نادر المنزل، حتى بدأت نور رحلتها اليومية المعتادة في التنظيف، والترتيب، وإعداد وجبة الغداء. كانت تتحرك كالنسمة، تحاول ألا تترك خلفها ثغرة تمكن زوجة أبيها من توجيه كلماتها اللاذعة.

وبمجرد أن انتهت من كل شيء، انسحبت بهدوء إلى غرفتها، ملاذها الآمن وقوقعتها الخاصة. فالجلوس في الخارج يعني مواجهة الغيرة والحقد؛ فإحدى شقيقتيها من أبيها تميل إليها بقلبها لكن خوفها من سطوة أمها يمنعها، والأخرى كأُمها لا تحمل لنور سوى سواد الغيرة من جمالها ورقتها.

أمسكت نور كوب الشاي الدافئ وجلست في مكانها الأثير بالشرفة، تتأمل النيل الذي ينساب أمامها كشريط فضي ممتد. غابت في تفاصيل الموج حتى لمحت طيف والدها محمود يعود من عمله بخطواته المثقلة بالهموم، فانتفضت لتوها وسحبت هاتفها المحمول، وضغطت على زر بيانات الهاتف بنبضات قلب متسارعة، مترقبة تلك الرسائل التي باتت نافذتها الوحيدة على الحياة.

سامح..... الشاب القاهري الذي دخل حياتها مصادفة عبر الفضاء الأزرق للإنترنت، ليتحول مع الأيام إلى ملجئها السري وبديلها عن قسوة العالم وجفاء البيت. كان يغمرها يومياً بسيل من كلمات الغزل والاهتمام، يداوي بها جراح وحدتها. ورغم إلحاحه المتكرر عليها لبدء محادثات مرئية "فيديو"، إلا أن غريزتها النقية وصوتاً خفياً في أعماقها كانا يدفعانها دائماً للرفض والتراجع، مكتفية بإرسال بعض صورها الشخصية المغلفة بعبارات الحب والشوق.

فتحت رسالته الصباحية، فقفزت الكلمات أمام عينيها محاطة بفيض من القلوب والقبلات الإلكترونية

- صباح الفل والنرجس والياسمين على حبيبتي وروح قلبي وعيوني.

اتسعت ابتسامتها تلقائياً، وفي لحظة عفوية رفعت الهاتف إلى شفتيها لتقبله بشغف، قبل أن تنقر على الشاشة لترد بلهفة

- صباح الفل يا حبيبي.. يومك سعيد.

أتبعت رسالتها بباقة من القلوب الحمراء، لكنها لاحظت فوراً أنه غير متصل الآن. تنهدت بهدوء، ووضعت الهاتف جانباً لتستسلم من جديد لشرودها. عادت عيناها الفيروزيتان تراقبان المارة في الشارع، وتتأملان حركات الأمواج الراقصة في النيل. لطالما كان حلم حياتها البسيط أن تنزل من هذه الشرفة التي تحولت إلى سجن اختياري، وتخطو ساقاها نحو ذلك النهر؛ تحلم بمركب صغير يجمعهما معاً، وهي تتأمل خاتم الزواج يلمع في إصبعها، بينما يطوق سامح كتفيها بذراعه، ويهمس في أذنيها بكلمات العشق والغرام التي تنسيها مرارة الأيام.

قَطع سيل أمنياتها الوردية صوت نغمة الإشعار المألوفة. التقطت الهاتف بلهفة لتجد رسالة جديدة وصلت لتوها منه

- يا روحي وحشتيني موووت.. يومك عامل إيه النهاردة؟

لمعت عيناها الفيروزيتان بهيام وهي تطالع كلماته، وأسرعت أصابعها تخط الرد بنبرة تجمع بين الحب والشكوى

- الحمد لله تمام كالعادة يا روحي.. لازم نشيد الصباح اليومي مع العزيزة سامية.

لم تمر سوى ثوانٍ معدودة حتى أضاءت الشاشة برده، لترتسم على وجهها ابتسامة صافية امتدت حتى قلبت عتمة غرفتها نوراً، حيث كتب لها

- ما أنا قولتلك سيبك من النكد ده كله وتعالي نتجوز.. أنا نفسي أخدك من عندكوا وأعيشك ملكة في بيتي.

أحست بنبضاتها تتسارع، وكأن كلماته بساط سحري يحملها ليحلق بها في عنان السماء، بعيداً عن جدران هذا البيت الخانق. لكن سرعان ما هبطت بها الواقعية المريرة، فتنهدت بقلة حيلة وضغطت على الحروف لتسأله

- بس إزاي ده يحصل يا حبيبي؟ أنا عايشة بين قضبان سجن، السجان فيه هو أبويا، والحارس هي مراته.

صمتت للحظة، وتأملت شاشة الهاتف وهي تشعر برغبة عارمة في كسر هذه القيود، فخطرت ببالها فكرة جريئة، وكتبت له بنبضات مرتجفة وأمل وليد

- طب وإيه رأيك ما تيجي تتقدملي رسمي؟ ونتجوز ونعيش سوا ونخلص من كل ده.

جاء رده سريعاً ومقنعاً، يسكب السكينة والراحة في جوف قلبها المضطرب

- حاضر يا روحي، هفاتح بابا في الموضوع ده أول ما يرجع، ونيجي نتقدملك في أقرب وقت يا حياتي.. أنا خلاص مقدرش أعيش لحظة واحدة من غيرك.

ضمت الهاتف إلى صدرها وعيناها تلتمعان بدموع الفرحة؛ كم كانت بحاجة إلى هذه الكلمات البسيطة التي تفتقر إليها في عالمها الجاف. فوالدها رجل صلب قاسي الطباع، جردته الأيام من لينه معها، وأمها رحلت ولم تترك لها سوى ذكريات باهتة عن حنان مفقود، ليحل محله قسوة وكره خالتها التي نغصت عليها حياتها.

وفجأة، وأثناء استغراقها في هذا الحلم الوردي، لمحت بطرف عينها خيال والدها وهو يقترب من مدخل البناية بالأسفل. انقبض قلبها برعب، وضغطت على زر الإغلاق لتطفئ شاشة الهاتف فوراً، ثم نهضت عن مقعدها وهرعت إلى الداخل بخطوات متخبطة، حتى لا يلمحها في الشرفة وينهرها بصوته الحاد كعادته الصارمة في منعها من الجلوس هناك.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

To Readers

Maligayang pagdating sa aming mundo ng katha - Goodnovel. Kung gusto mo ang nobelang ito o ikaw ay isang idealista,nais tuklasin ang isang perpektong mundo, at gusto mo ring maging isang  manunulat ng nobela online upang kumita, maaari kang sumali sa aming pamilya upang magbasa o lumikha ng iba't ibang uri ng mga libro, tulad ng romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel at iba pa. Kung ikaw ay isang mambabasa, ang mga magandang nobela ay maaaring mapili dito. Kung ikaw ay isang may-akda, maaari kang makakuha ng higit na inspirasyon mula sa iba para makalikha ng mas makikinang na mga gawa, at higit pa, ang iyong mga gawa sa aming platform ay mas maraming pansin at makakakuha ng higit na paghanga mula sa mga mambabasa.


Ulasan-ulasan

TatterDemalion
TatterDemalion
guys pasensya na sa mabagal na UD. May thesis po kasi kami na katatapos lang ngayon hshshs. Be right back po by JUne... Babawi po ako promise yan
2026-05-28 23:50:09
1
0
Caffeinkstylus
Caffeinkstylus
Ang ganda ng story, currently reading it. Highly recommended!🫶
2026-04-02 16:40:48
3
1
T•D•
T•D•
Read his stories po! ......
2026-03-22 08:35:34
2
0
Kulalaiii
Kulalaiii
This story is good. Highly recommended! ♡
2026-03-02 20:06:14
3
2
84 Bab
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status