Layanan Telepon Panas untuk Dosen Impoten

Layanan Telepon Panas untuk Dosen Impoten

last updateLast Updated : 2023-08-07
By:  mayuuniceCompleted
Language: Bahasa_indonesia
goodnovel18goodnovel
10
22 ratings. 22 reviews
151Chapters
88.8Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

“Baguslah! Aku pasti akan memberikan apa pun yang kamu inginkan asal kamu selalu siap melayaniku, Bella.” Irene Isabella meneguk ludah kasar meski hanya mendengar suara berat dari klien kaya raya itu lewat telepon. Hubungan mutualisme yang sempat diakhiri Irene, terpaksa harus dilakukan kembali karena dirinya tak sengaja merusak properti dosen baru di tempatnya. Parahnya, dosen itu meminta Irene untuk segera membayar utangnya dalam waktu satu minggu! Lantas, bagaimana nasib Irene? Apakah dia akan terjebak selamanya dalam pekerjaan “layanan telepon panas” dan melayani klien eksklusif yang hanya mampu bergairah karena suaranya? Atau, dia punya cara lain untuk mengumpulkan uang cepat? Masalahnya ... bagaimana jika Irene tahu bahwa klien itu ternyata berada di dekatnya?

View More

Chapter 1

1. BERHENTI

صدر صوت كسر مكتوم من داخل ذراعه.

ثم آخر.

انقبض فكّه بقوة، وبرزت عروق يده وهو يقبض على السلسلة الحديدية المثبتة في معصمه.

لا...

ليس بعد.

اللعنة لا تزال مبكرة.

لكنها لم تعد تلتزم بالقواعد مؤخرًا.

ارتجافة عنيفة اجتاحت جسده كله، وعظام كتفه بدأت تصدر أصواتًا مخيفة، كأن شيئًا حيًا يحاول الخروج من تحت جلده.

تنفس مرة.

ثم أخرى.

لكن الألم كان أسرع.

وأقسى.

كأن مخالب حادة غرست داخل عظامه وانتزعتها ببطء.

كان مؤلمًا...

مؤلمًا بطريقة تجعل الموت يبدو رحيمًا.

وفي الخارج...

كان القصر هادئًا على نحوٍ مخيف، هدوء يشبه اللحظات الأخيرة قبل سقوط مدينة كاملة، وكأن الجدران نفسها تحبس أنفاسها انتظارًا لشيء تعرف أنه قادم ولا تستطيع إيقافه.

كانت السماء ملبدة بالغيوم السوداء، تخفي ضوء القمر خلفها لبعض الوقت، لكن الجميع يعلم أن ذلك لن يدوم طويلًا، فالقمر سيظهر في النهاية دائمًا...

تمامًا كما تظهر اللعنة.

ركض الخدم في الممرات الطويلة بسرعة، يحملون صناديق صغيرة وأكياسًا مليئة بالأعشاب الطبية، بينما كانت الخادمات تغلق النوافذ الثقيلة المصنوعة من خشب البلوط واحدًا تلو الآخر.

لم يكن أحد يتحدث بصوت مرتفع.

حتى خطواتهم كانت مترددة، وكأن أي ضجيج قد يوقظ الوحش قبل موعده.

وقف رجل في منتصف العمر أمام باب حديدي ضخم، يده ترتجف قليلًا وهو يراجع الأقفال للمرة الخامسة.

قال بصوت خافت للخادم بجواره:

"هل تأكدتم من تدعيم القيود؟"

أجاب الآخر بسرعة وهو يخفض رأسه:

"نعم، سيدي. استخدمنا الحديد الأسود المطعّم بحجر القمر… أقوى مما استُخدم الشهر الماضي."

رفع الرجل عينيه نحوه فجأة.

"والشهر الماضي؟"

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم ابتلع الخادم ريقه بصعوبة وهمس:

"…كُسرت."

لم يجب الرجل.

لأنه يعرف.

الجميع يعرف.

لم تعد القيود تصمد طويلًا كما كانت من قبل.

ازدادت اللعنة شراسة خلال السنوات الأخيرة، وأصبح الوحش أكثر غضبًا، وأكثر عنفًا، وأكثر جوعًا لشيء لا يستطيع أحد فهمه.

صدر صوت خطوات ثابتة في الممر الطويل.

فتجمد الجميع في أماكنهم فورًا.

ظهر رجل طويل القامة عند نهاية الرواق.

شعره الأسود كان يصل إلى ما فوق عنقه بقليل، وعيناه الرماديتان تحملان برودة جعلت الهواء حوله يبدو أثقل.

كان يرتدي معطفًا أسود مطرزًا بخيوط فضية تشير إلى مكانته العالية، لكن هيبته لم تكن بسبب المنصب أو الثروة.

بل بسبب الخوف.

الخوف الذي شعر به كل من نظر إليه.

خفض الجميع رؤوسهم فورًا.

"سيدي."

لم يجبهم.

تابع سيره نحو الباب الحديدي الضخم بخطوات هادئة، وكأنه يتجه إلى اجتماع عادي، لا إلى سجنه الشهري.

توقف أمام الباب للحظة.

كايلان فالتور.

الاسم الذي جعل أعداء المملكة يتراجعون قبل بدء الحرب.

الرجل الذي استطاع فرض سلطته على أقوى العائلات النبيلة.

القائد الذي لم يُهزم قط.

والوحش الذي يهرب منه الجميع ليلة اكتمال القمر.

رفع الرجل الذي كان يشرف على القيود رأسه بصعوبة.

"سيدي… هل ترغب أن نستدعي الطبيب هذه المرة؟ لقد قال إن هناك علاجًا جديدًا قد يخفف—"

قاطعه كايلان بصوت منخفض، لكنه حاد:

"كم مرة قلت لكم إنني لا أريد أطباء؟"

انخفض رأس الرجل فورًا.

"أعتذر."

تحرك كايلان نحو الباب بنفس البرود المعتاد، لكن صوته خرج مرة أخرى قبل أن يدخل:

"هل غادر الجميع القصر؟"

أجاب الرجل بسرعة:

"بقي الحراس الأساسيون فقط، وسينتقلون إلى الأبراج الخارجية قبل ظهور القمر."

أومأ كايلان دون اهتمام.

جيد.

كلما كان عدد الأشخاص أقل...

كان ذلك أفضل.

فتح الباب الحديدي ببطء.

صدر صرير ثقيل، كأنه صوت شيء قديم يحتج على استخدامه.

الغرفة خلفه لم تكن غرفة.

بل سجن.

جدران حجرية سميكة، سلاسل حديدية ضخمة مثبتة في الأرض، آثار خدوش عميقة على الحائط، وبعض بقع الدم القديمة التي لم تختفِ رغم مرور السنوات.

دخل دون تردد.

ثم استدار للحظة أخيرة.

عيناه وقعتا على الحراس الواقفين بعيدًا.

كانوا خائفين.

كما في كل مرة.

ليس خوفًا من الموت فقط...

بل خوفًا عليه أيضًا.

قال أحدهم فجأة، شاب بدا أصغر من البقية:

"سيدي…"

توقف كايلان.

تردد الشاب قبل أن يتكلم:

"أتمنى أن تمر الليلة بسلام."

ساد الصمت.

ثم ارتسم شيء صغير جدًا على وجه كايلان.

لم يكن ابتسامة كاملة، بل مجرد انحناءة خافتة عند طرف شفتيه.

اختفت بسرعة.

"اذهب."

أُغلق الباب خلفه.

وصوت الأقفال المتتالية ملأ المكان.

قفل.

ثم آخر.

ثم آخر.

حتى بدا وكأنهم يحبسون كارثة كاملة خلف الحديد.

في الداخل، جلس كايلان على الأرض قرب الجدار.

رفع رأسه نحو النافذة الصغيرة المرتفعة.

السماء كانت أكثر ظلمة الآن.

اقترب الوقت.

أغلق عينيه للحظة.

كان يتذكر وجهًا بالكاد بقي في ذاكرته.

امرأة ذات شعر داكن ويدين دافئتين.

أمه.

وصوتها وهي تهمس قبل سنوات طويلة:

"أنت لست الوحش يا كايلان… تذكر ذلك مهما حدث."

فتح عينيه فورًا.

الذكريات مزعجة.

والأمل أكثر إزعاجًا.

مرت سنوات منذ توقف عن تصديق أي شيء يشبه النجاة.

في البداية كان يقاتل.

بحث عن علاج.

عن ساحر.

عن لعنة مضادة.

عن أي شيء.

ثم فهم الحقيقة.

بعض الأشياء لا تُشفى.

بعض الأشياء تعيش داخلك حتى تموت.

وفي الخارج، كان آخر الحراس يغادرون الممر.

أما داخل السجن...

فبدأت الأصوات.

صوت أنفاس ثقيلة.

ثم صوت عظام تتحرك.

ثم زئير منخفض خرج من صدر رجل يحاول التشبث بآخر ما تبقى من إنسانيته.

وفي مكان آخر بعيد عن القصر...

كانت فتاة تنحني فوق أرض الغابة الباردة، تجمع بعض الأعشاب داخل سلة قديمة.

يدها كانت حمراء من البرد.

لكنها لم تتوقف.

إذا عادت دون كمية كافية...

ستجد زوجة أبيها تنتظر.

وسماع الإهانات صار أهون من تحمل العقاب.

تنهدت وهي تزيل خصلة شعر سقطت أمام عينيها.

سيرين أستور.

الابنة التي لا يتذكر أحد عيد ميلادها.

والفتاة التي تعلمت منذ طفولتها ألا تتوقع شيئًا جيدًا.

رفعت زهرة صغيرة بحذر.

هذه نادرة.

يمكن بيعها بسعر جيد.

ربما لو جمعت كمية أكبر...

لن تُجبر على العمل في الإسطبل غدًا.

ابتسمت بسخرية من نفسها.

منذ متى أصبحت الأحلام بهذا الصغر؟

كانت على وشك وضع الزهرة داخل السلة عندما تجمدت فجأة.

شعور غريب مر عبر جسدها.

شيء...

خطير.

رفعت رأسها ببطء.

الغابة هادئة.

هادئة أكثر من اللازم.

حتى أصوات الحشرات اختفت.

تقلصت أصابعها حول السلة.

ثم جاء الصوت.

زئير بعيد.

منخفض.

لكنه جعل الدم يتجمد داخل عروقها.

اتسعت عيناها فورًا.

مستذئب؟

لا...

الصوت مختلف.

أسوأ.

تراجعت خطوة دون وعي.

ثم أخرى.

كان يجب أن تهرب.

الآن.

لكن قدميها لم تتحركا.

لسبب لم تفهمه، شعرت أن شيئًا ما في صدرها ينبض بقوة.

إحساس قديم وغريب...

كأن جزءًا منها استيقظ.

رفعت يدها نحو صدرها دون وعي.

نبضات قلبها تسارعت.

وفي مكان بعيد داخل الغابة...

كان وحش قد تحرر من قيوده أخيرًا.

وفي تلك الليلة...

التي ظنت سيرين أنها ستكون مجرد ليلة أخرى تعود بعدها إلى منزل لا ينتظرها فيه أحد...

بدأ شيء سيغير حياتها بالكامل.

شيء سيجعل الفتاة التي لم يخترها أحد يومًا...

تُصبح المرأة الوحيدة التي سيبحث عنها الوحش حتى نهاية العالم.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

Ratings

10
100%(22)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
0%(0)
10 / 10.0
22 ratings · 22 reviews
Write a review

reviewsMore

mayuunice
mayuunice
Halo, Kakak pembaca Irene dan Juna. Aku baru aja ngeluarin novel baru, lho. Yuk baca, judulnya “Pernikahan 1 Miliar dengan Direktur Dingin”. Terima kasih
2025-06-06 06:30:02
0
0
Indri saputra
Indri saputra
selalu suka dengan novel²nya Thor......... dan aku sudah baca semua novel²nya the best deh ceritanya ......
2023-11-17 19:59:52
2
1
mayuunice
mayuunice
Halo, Kak. Mampir ke karya terbaru ku, yuk! Judulnya Malam Terlarang Bersama Paman. Btw di sana ada si kembar anaknya Irene dan Juna, loh.
2023-09-21 21:40:39
0
0
Yuni Gusnani
Yuni Gusnani
sangat menarik ceritanya
2023-08-17 17:02:56
2
0
Yuni Gusnani
Yuni Gusnani
menarik , pembelajaran untuk di ketahui
2023-08-09 20:24:57
1
1
151 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status