Terpaksa Menikahi Ipar Kekasihku

Terpaksa Menikahi Ipar Kekasihku

last updateTerakhir Diperbarui : 2023-06-16
Oleh:  Arien ShintaOngoing
Bahasa: Bahasa_indonesia
goodnovel18goodnovel
Belum ada penilaian
5Bab
1.4KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

Sinopsis

Hania Zalfa Qirani, gadis berusia 22 tahun itu nekat menerima Daviandra Bagaskara menjadi kekasihnya. Padahal, ia dan Daviandra sangat jauh berbeda kasta. Hubungan Hania dan Daviandra berjalan hingga tahun kedua. Sayangnya, tepat di hari jadi yang kedua tahun itu, Hania mendapat kabar dari kekasihnya bahwa Daviandra akan segera menikah dengan wanita pilihan orang tuanya yakni, Larasati Navares. Belenggu cinta amat besar yang dimiliki kedua insan itu, membuat sepasang kekasih tersebut gelap mata menempuh jalan yang salah. Hania dan Daviandra tetap melanjutkan hubungan mereka secara diam-diam tanpa berniat mengakhirinya. Namun, takdir rupanya masih piawai memainkan peran keduanya. Perselingkuhan Hania dan Daviandra akhirnya tercium oleh sosok Zico Navares, kakak kandung Larasati. Lalu apa yang akan dilakukan Zico, pada dua sejoli yang telah berani mengkhianati adik kesayangannya tersebut?

Lihat lebih banyak

Bab 1

1. Terbongkar

الحياة ليست بسيطة كما يظن البعض…

ولا تسير دائمًا كما نخطط لها في دفاترنا الصغيرة أو أحلامنا الوردية.

الحياة أشبه بمتاهة ضخمة، تمتد بلا نهاية واضحة، مليئة بالأبواب المغلقة، والممرات المظلمة، والعقبات التي لا تظهر إلا بعد فوات الأوان.

البعض يدخل هذه المتاهة وهو يعرف طريقه جيدًا…

والبعض الآخر يُلقى فيها دون دليل.

لكن الأخطر من ذلك كله…

هو من يظن أنه يعرف الطريق، بينما هو في الحقيقة يبتعد عن الخروج مع كل خطوة.

في أحد الأحياء الراقية، حيث الهدوء الخارجي يخدع من يراه، كان منزل كبير يقف بثبات، جدرانه نظيفة، وأثاثه يوحي بالراحة… لكن داخله كان هناك عالم آخر تمامًا.

عالم مليء بالفوضى، والقلق، وصوت لا يتوقف.

صوت صراخ فتاة شقّ السكون فجأة.

رهف:

مامااااااا!

ترددت الخطوات في أرجاء المنزل، ثم ظهرت امرأة في منتصف العمر، ملامحها تجمع بين التعب والحنان، وكأنها اعتادت هذا المشهد كل يوم.

زينب:

في إيه يا بنتي؟ مالك بتصرخي كده؟

كانت رهف واقفة وسط الغرفة، شعرها البرتقالي مبعثر، ووجهها يحمل مزيجًا من الذعر والبكاء، وعيونها تتحرك بسرعة كأنها تبحث عن نجاة.

رهف:

الورق… الورق بتاعي اختفى! عندي امتحان بكرة! مش هعرف أذاكر وهسقط وهتفضح وهتشمتوا فيّا!

كانت الكلمات تخرج منها بسرعة، كأنها لا تترك فرصة للتنفس.

زينب أطلقت تنهيدة طويلة، ثم وضعت يدها على خصرها:

زينب:

يا بنتي إنتي كل مرة نفس القصة… حاجة بتضيع، الدنيا بتقوم، وصوت صريخ!

رهف (ببكاء):

أنا مش بقدر أركز غير لما الدنيا تبقى كده!

زينب نظرت حولها… وسكتت لحظة.

الغرفة كانت بالفعل فوضى كاملة.

أوراق متناثرة على الأرض، كتب مفتوحة، ملابس على الكرسي، حقيبة نصف مفتوحة… وكأن المكان لا يعيش فيه شخص واحد بل إعصار صغير قرر الاستقرار هناك.

زينب:

ده بيت ولا مخزن يا رهف؟

رهف (بين دموعها):

أنا هسقط… وهتفضح… وهتشمتوا فيّا!

اقتربت زينب منها، ووضعت يدها على كتفها بهدوء:

زينب:

مفيش حاجة اسمها كده. اقعدي بس وقوليلي الورق شكله إيه.

رهف مسحت دموعها بسرعة، كأنها تحاول أن تستعيد السيطرة على نفسها:

رهف:

فولدر أحمر.

نظرت زينب حولها ببطء، ثم تحركت خطوتين ناحية زاوية الغرفة.

لحظة صمت.

ثم أشارت:

زينب:

هو ده؟

رهف رفعت رأسها بسرعة، ثم ركضت نحوه كأنها عثرت على كنز:

رهف:

آه! هو ده!

أمسكته بقوة، ثم ضحكت فجأة وسط دموعها، واحتضنت والدتها:

رهف:

أنا بحبك يا ماما!

زينب ابتسمت رغم تعبها:

زينب:

وأنا كمان بحبك… بس بحس إني عايشة مع طفلة مش بنت 18 سنة.

رهف بابتسامة طفولية:

بس أنا طفلة مسؤولة.

زينب:

مسؤولة؟!

رهف:

أيوه… مسؤولة عن الفوضى.

ضحكوا معًا، رغم التعب الواضح على زينب.

مرت دقائق، وجلست رهف أخيرًا أمام مكتبها.

فتحت الكتاب…

أغلقت الكتاب…

قامت…

جلست تاني…

ثم قامت مرة أخرى.

زينب كانت تراقب من الباب، ثم قالت:

زينب:

إنتي بتذاكري ولا بترقصي؟

رهف:

بذاكر يا زوزو!

زينب:

واضح.

رهف فجأة:

أنا جعانة.

زينب:

يا بنتي إنتي فاطرة من شوية!

رهف:

المذاكرة بتفتح النفس.

زينب:

لا يا حبيبتي، إنتي اللي بتفتحي المذاكرة على نفسك.

ضحكت رهف وهي تركض للمطبخ.

لكن خلف هذا المشهد البسيط…

كانت هناك طبقة أخرى من الحياة، لا تُرى بسهولة.

طبقة من القلق القادم.

خارج المنزل

سيارة سوداء كانت متوقفة على بُعد مناسب.

داخلها رجل يراقب المنزل بصمت تام.

عيناه مثبتتان على النافذة التي تتحرك خلفها رهف.

أخرج هاتفه ببطء.

الرجل:

أيوه… هي دي.

صوت من الطرف الآخر جاء هادئًا:

صوت الهاتف:

متأكد؟

الرجل:

متأكد. نفس المواصفات تمامًا.

صمت لحظة…

ثم أكمل بصوت أخفض:

الرجل:

بس السؤال الحقيقي… هي مجرد بنت عادية… ولا بداية حاجة أكبر من كده؟

داخل المنزل

رهف عادت تحمل كوب عصير، وجلست تاني.

فتحت الكتاب، تنفست بعمق:

رهف:

يلا بقى… أذاكر.

ثواني.

قامت مرة أخرى:

رهف:

لا… الأول هراجع بسرعة في الموبايل.

زينب من بعيد:

زينب:

يا رب الصبر!

وفجأة…

رن هاتف المنزل.

الصوت كان غريبًا على المكان، وكأنه لا ينتمي لهذا الهدوء.

زينب ردت:

زينب:

ألو؟

صمت.

ثم تغير تعبير وجهها تدريجيًا.

رهف لاحظت فورًا:

رهف:

مين؟

زينب (بهدوء غريب):

مش عارفة… حد بيسأل عن والدك.

رهف سكتت.

الهواء في الغرفة تغيّر فجأة.

كأن شيئًا غير مرئي دخل المكان دون استئذان.

وشعور غريب بدأ يتسلل لقلبها…

بداية شيء لم تفهمه بعد.

رهف التفتت ناحية والدتها بسرعة.

رهف:

مين اللي بيسأل عن بابا؟!

زينب كانت واقفة ممسكة بسماعة الهاتف، ملامحها اتغيرت بشكل ملحوظ… مش توتر عادي، لكن نوع من الصمت اللي يسبق خبر مش مريح.

زينب (بهدوء محسوب):

مش عارفة… صوت راجل غريب، قال إنه عايز مصطفى.

رهف اقتربت خطوة:

رهف:

طيب قولتي له إنه مش موجود؟

زينب:

لسه ما رديتش عليه أصلاً… قفل فجأة.

سكون.

مش سكون عادي… ده النوع اللي بيخلي الإنسان يحس إن في حاجة مستخبية ورا الجدران.

رهف بصّت لوالدتها، وبعدين للبيت كله كأنها لأول مرة تلاحظ إنه كبير زيادة عن اللازم… وهادي زيادة عن الطبيعي.

رهف (بقلق بسيط):

هو في حاجة يا ماما؟

زينب حاولت تبتسم، لكن الابتسامة ما كملتش:

زينب:

مفيش يا حبيبتي… مكالمة غلط غالبًا.

لكن نبرة صوتها كانت بتقول العكس تمامًا.

خارج المنزل

نفس السيارة السوداء ما زالت متوقفة.

الرجل داخلها أغلق الهاتف ببطء.

ثم نظر إلى الملف الموجود أمامه على المقعد.

ملف قديم… لونه باهت… وعلى الغلاف اسم مكتوب بخط يدوي قديم:

"مشروع مصطفى – سري"

تنهد الرجل وقال:

الرجل:

لسه بيتكلموا عنه كأنه انتهى…

ثم أغلق الملف بهدوء، وكأن مجرد لمسه خطر.

داخل المنزل مرة أخرى

رهف رجعت لمكتبها، لكن المذاكرة انتهت تمامًا في عقلها.

قعدت تفتح الكتاب وتقفله بدون تركيز.

كل شوية تبص ناحية باب الغرفة.

حاسة بحاجة… مش مفهومة.

زينب دخلت عليها فجأة:

زينب:

إيه يا بنتي، مش هتذاكري؟

رهف (بشرود):

مش عارفة أركز…

زينب قربت منها وربتت على كتفها:

زينب:

عادي… ضغط الامتحانات بيعمل كده.

لكن قبل ما تكمل كلامها…

رن جرس الباب.

الصوت كان واضح جدًا.

وقف.

رهف بصّت بسرعة:

رهف:

مين بيرن في الوقت ده؟

زينب:

مش عارفة…

زينب راحت ناحية الباب.

خطواتها كانت أبطأ من المعتاد.

وقفت لحظة قدامه… وبعدين فتحت.

عند الباب

رجل في منتصف العمر، ملامحه هادية لكن عيناه فيها ثقل واضح.

واقف بثبات كأنه مش غريب عن المكان.

زينب:

أيوة؟

الرجل (بهدوء):

مساء الخير… أنا عايز أستاذ مصطفى.

سكتت زينب لحظة.

زينب:

حضرتك مين؟

الرجل ابتسم ابتسامة صغيرة:

الرجل:

قولي له… إن في حاجة من الماضي رجعت تاني.

سكون.

رهف كانت واقفة من بعيد، تراقب المشهد.

وقلبها بدأ يدق بشكل أسرع بدون سبب واضح.

زينب (بحدة خفيفة):

أنا مش فاهمة كلامك.

الرجل:

هيفهمه هو.

ثم استدار وغادر بدون ما يستنى رد.

داخل البيت

رهف بصّت لوالدتها:

رهف:

هو مين ده؟

زينب قفلت الباب ببطء:

زينب:

مش عارفة…

لكن المرة دي… مفيش أي محاولة للاطمئنان في صوتها.

بعد دقائق

دخل مصطفى (والد رهف) من باب البيت.

كان واضح عليه التعب، لكن أول ما شاف زينب ووجهها، وقف فورًا.

مصطفى:

في إيه؟

زينب:

في واحد جه من شوية… بيسأل عليك.

مصطفى سكت لحظة طويلة.

وبعدين قال بصوت منخفض جدًا:

مصطفى:

قال اسمه؟

زينب:

ماقالش… بس قال جملة غريبة.

مصطفى:

إيه هي؟

زينب:

"حاجة من الماضي رجعت تاني."

سكون.

وجه مصطفى اتغير تمامًا.

مش خوف واضح… لكن صدمة مكتومة.

رهف لاحظت ده:

رهف:

بابا… في إيه؟

مصطفى بسرعة حاول يغير تعبيره:

مصطفى:

مفيش يا رهف… موضوع شغل قديم.

لكن عينيه كانت بتقول حاجة تانية تمامًا.

في غرفة رهف لاحقًا

رهف قفلت الباب عليها.

وقفت قدام المراية.

بتبص لنفسها.

كأنها بتحاول تفهم إحساس غريب جواها.

رهف (بهمس):

أنا ليه حاسة إن في حاجة هتحصل؟

سكتت.

وبعدين رجعت للمكتب.

لكن المرة دي…

ما فتحتش الكتاب.

فضلت قاعدة بصمت.

خارج المنزل (ليلًا)

نفس الرجل اللي كان عند الباب واقف في مكان بعيد.

بيراقب البيت من الظلام.

وبيكلم حد في الهاتف:

الرجل:

اتأكدت… هو موجود.

صوت على الهاتف:

الصوت:

خليه تحت المراقبة.

الرجل:

والبنت؟

صمت.

ثم الرد:

الصوت:

ما تتقربش منها دلوقتي…

لسه بدري.

داخل المنزل

رهف نائمة الآن.

لكن ملامحها مش مرتاحة.

كأن عقلها بيشوف حاجة هي مش شايفاها.

وفجأة…

صوت خفيف عند باب غرفتها.

خطوات.

ثم توقف.

يتبع…

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

Tidak ada komentar
5 Bab
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status