INICIAR SESIÓNداخل قطيع المنطقة الحدودية الشمالية ، جلست كارولين على مقعد قرب النار تتصفح كتاب بين يديها حتى شعرت بالنعاس يداعب عينيها فتحركت هى تتمايل حتى وصلت إلى الفراش متمنيه ان تنال قسطا من الراحة فى هدوء بعيد عن هؤلاء المتنمرين.
بعد فترة زمنية قصيرة استيقظت بسبب نفس الكوابيس المتكررة التي أحلم بها، ثم انتبهت على تزمر ذئبتي وسألتها " ما بك ؟ من ماذا أنت قلقة ؟ " "لا أعلم ، لكن أشعر بشئ غريب يلتف حولنا و قرب غابات الظلام و يجذبني له " " هل يعقل ان تكون إحدى الهجمات مرة أخرى ؟ " "لا اعتقد ذلك " "نذهب ونرى" تنهدت وأخرجت الهواء من فمي، ثم قررت ان اذهب الى قرب غابات الظلام و اعلم ما الذي يحدث ، وبعد ان اقتربت من الحدود الفاصلة بين القطيع لكن دون أن أشعر مررت من سياج حدود الغابة المظلمة وعند اقترابي استمعت إلي صوت ما ينادي بأسمي، صوت أعرفه جيدا ، أجل، ذلك الصوت هو صوت أمي لكنها ماتت منذ زمن، استدارت بحذر و ما أثار دهشتى أني وجدت نفسي أقف في وسط الغابة المظلمة ، انه مكان شديد الظلام ذات أشجار خريفية المظهر بدون اوراق شجر، لكن يوجد نور القمر يتسلل ويضئ الامكان أضاءة خفيفة، تنتشر رائحة دماء بشرية فى كل مكان، اجل، انا اعلم انواع رائحة الدماء فلكل مخلوق رائحة مميزة ، ومعرفة ذلك الاختلاف فى الرائحة لا يستطيع الجميع التعرف اليه لانهاةخاصية نابعة لخصائص مصاصى الدماء، لا اعلم كيف لى ان احصل على تلك الخاصية لكن لا يهم الان فانا على يقين ان تلك الرائحة تخص دماء البشر ، تحدثت إلى ذئبتى "لقد اخترقت قانون الملك ، من المأكد سوف يعاقبني، أن لم يقتلوني مخلوقات مصاصى الدماء هنا أولا " برغم من حديثى إلى ذئبتي لكن ذئبتي لم تجب، وبدا القلق يدب فى قلبى، حاولت أن أتحرك ولم أستطع ، لأنه تم القاء شبكة من الحبال على قدمى وقيدتني وشئ ما بدأ يجذبنى إلي أعماق الغابة أكثر، لم يكن أمامي حل آخر غير أن أتحول وتخرج ذئبتي الى العالم ،وعلى الرغم من معرفتي بكم الألم الذي سوف أعانيه، لكن خوفى دفعنى لبدء التحول، كنت أسمع تكسر أضلعى مع صوت صراخي من الالم الذي سرعان ما أخفاه صوت عواء ذئب الخاصة بى كوكي، وسرعان ما قطعت بأنيابها الحبال وحاولت الفرار لكن عندما استدارت ظهر أمامنا واحد من مخلوقات مصاصى الدماء، وقام بطعن معدة كوكي بواسطة مخالبه الطويلة . وقعت أرضا وعدت إلي شكلى البشري، لكنى شممت رائحة ذئب غريبة ، كان قد هجم علي مصاصي الدماء وفصل رأسه عن جسده ، ثم فقدت الوعي لكنى سمعت كوكى تهمس لى "هذا هو رفيقي ، لن يتركن مصابة هنا ، هو ملكي انا وانا ملك له " فيكتور بعد أن اتفقت مع وزير المعاملات الداخلية وهو صديقى المقرب ايضا علي الذهاب في الليل إلى الغابة المظلمة، بعد حصولنا على التصريح من مخلوقات مصاصى الدماء، انطلقنا فى وسط مجموعة من المستذئبين ثم بدأت بالتحقيق مع بعض الذئاب التابعة ألي قطيع الكامي ، وانا فى شكل الذئب، لذلك شممت رائحة ذئبه جريحه بالقرب ، تركتهم ثم أسرع فى اتوغل فى الغابة حتى سمعت صوت أنين يصدر من عمق الغابة ، وعندما اقتربت شممت رائحة جميلة جعلت الذيب الخاص بى يسرع باتجاهها ، عند وصولي رأيت أحد مصاصي الدماء يهجم على أنثى ذئب ، و دون تفكير هجمت عليه وفصلت رأسه عن جسده ، ثم استدارت كي أرى الذئبه ، واذا بها فتاة جميلة تستلقي على الأرض ، ذات شعر اسمر قصير وجسد نحيف ولكن يمتلك سحر الأنوثة ، تحولت إلي شكلي البشري واقتربت منها أزيل خصلات شعرها من فوق وجهها وانا أشعر بسعادة وفى نفس الوقت صرخ الذيب بداخلى " انها هي، رفيقتي و ملكي انا ، وانا ملكها ، احملها الى القصر لن نتركها هنا" ثم اصدر صوت عواء ضخم من السعادة ، حملتها مسرعا بالعودة كي أنقذها واستخرج سم هذا الشيطان من جسدها، وصلت إلى أقرب قبيلة فى المنطقة المجاورة للغابة المظلمة ، وقام قائد القبيلة بأحضار طبيب القبيلة، بعد ان وضعتها على الفراش أخفيت جسدها العاري ب غطاء من الفرو وابتعدت قليلا كى اترك مجال للطبيب ان يتابع استخراج السم من جسدها . استغرق ساعتين كي يستطيع استخراج السم، وانا اشعر بالم بقلبي عند استماع صوت أنينها كل فترة حتى عم الصمت عندما انتهى الطبيب، وأمر بأن نتركها تنام فترة طويلة كي يلتئم أضلعها المنكسرة ، أمرت بإحضار ناقلة كي يتم نقلها إلى القصر وأخذت الطبيب معى كي يباشر علاجها هناك وبعد ان وصلنا للقصر و دخلنا انا و صديقى المقرب إلى غرفة المكتب تحدث هو الى بيير " إذا ! من تكون هذه الفتاة ؟ " فيكتور مبتسما "رفيقتي و ملكة القصر قريبا " بيير " الان فهمت ، اخير حصلت على رفيقة، فليكن الرب قى عوننا ان لم تعجب بك هى" قال فيكتور " اصمت قبل ان انتزع قلبك بيدي" قال بيير ضاحكا " حسنا ، لكن تذكر أن نغزة القلب إن لم تكن متبادلة لن تستطيع الزواج بها"سار سيزر فى ممر القصر ينظر إليه الجميع بحذر وخوف فلا امان لمصاصى الدماء هكذا علمتهم القرون الماضية، لكن العهد الجديد الذي عاصروه مع ملك مصاصي الدماء الحالي أعطاهم القليل من الثقة، فان كان مصاصى الدماء متعطشين دائما للقتل ويتفوقون على كثير من المخلوقات الأخرى بالسرعة والقوة والذكاء، وبالطبع الجمال الذي لا يظهر عليه تقدم العمر مهما طال بهم العمر الا وانهم لا ينبذون عهدا ابدا .وكان سيزر مشهور بين جميع مخلوقات عالمهم ، بالسرعة والقوة التي لا مثيل لها ، والجرأ وعدم الخوف، ولكنه فى وقت الغضب شيطان أعمى، يبطش ولا يرحم احد، رسم هيبته فى قلوب جميع المخلوقات، فلا يوجد مخلوق بعالم المخلوقات الخمس يوازيه فى القوة سوى ملك المستذئبين وهو حليفه والجميع يعلم ذلك.نهض ملك الجن الجبلى يستقبل سيزر بحفاوة قائلا " اهلا بامير الظلام و ملكك ملوك عالمنا المستقبلى "تبسم سيزر بتحفظ ثم مد يده للسلام وما ان وضع ملك الجن كف يده داخل كف يد سيزر ،اخرج سيزر حافر صغير (يشبه حافر القط) ثم جرح يد الملك وقال " عذرا ، لم اقصد فعل ذلك،"ثم وضع تلك الدماء على طرف لسانه ، انتقل من خلال تلك النقاط من دماء الملك كل ذا
(عالم المخلوقات الخمس داخل قصر ملك المستذئبين )الفوضى تسود أرجاء المملكة، الجنود يحتشدون ويتم تجهيزهم، صوت الملك يرج أعمدة القصر، السماء تمتلئ بالغيوم السوداء وتنبأ بحدوث أمر جلل، لم يجد دامون بديل الا التحول لشكله الشيطانى الآخر، ذئب اسود الفرو ذات الشعرة الذهبية فى الرأس التى تميزه من يوم مولده عن باقى الذئاب، فهو ولد ليكون قائد، ضخم الجسد لديه عضلات صدر وبطن قوية لم يحتاج يوما الى تلك التدريبات الحربية كما الآخرين فهو ورث قواه الخاصة من والدته الساحرة راما، أجل فهو الابن الوحيد الهجين من أبناء الملك، فقد أحب الملك الساحرة التى وهبت نفسها له بعد موت زوجته الاولى، أرادت أن تكون جاريته برغبتها لكنه رفض وتحدى مملكته واعلن كونها زوجته،ملكة العرش، بعد ان حملت منه وأنجبت دامون . وصل دامون الى باحة القصر الداخلية فى اقل من دقيقة، نظر اليه والده وصاح به " عد إلى الهيئة البشرية الآن، وأخبرني لماذا ارسلتك الى عالم البشر؟"عاد دامون الى شكله البشري ثم أمسك من يد الخادم غطاء واخفى به نصف جسده السفلى وهو يقول " ابى، ماذا يحدث ؟ ""أجب ، لماذا ارسلتك الى عالم البشر؟" "احمى عمتى روز ،
(فى عالم البشر )لم تخرج كارمن هذا اليوم من المنزل فهو يوم العطلة الرسمية، وفضلت ان تدخل الى المرسم الخاص بها، والذى قد أنشأه والدها لها عندما كانت فى التاسعة من عمرها، امسكت ريشة الرسم ثم اقتربت من تلك اللوحة التي بدأت فى رسمها منذ أول يوم تعرفت به على دامون ذلك الفتى الوسيم الذي تسعى الفتيات فى الجامعة التعرف عليه، لكنها تجنبت الاقتراب منه ظنا منها أنه لن يلتفت الى فتاة فقيرة مثلها كونه امير مملكة الذئاب، لكنها لم تقدر على منع نفسها من مراقبته فشئ ما بداخلها كان ينجذب له.نظرت كارمن الى اللوحة وتبسمت ثم قالت " لم يتبقى الكثير وتنتهي اتمنى ان تنال اعجابه ذلك المتعجرف الذي احبه"بعد ان انتهت من الرسم وضعت الريشا جانبا ثم جلست تتذكر ذلك اليوم الذي تقدمت للالتحاق بفرقة التدريب على الأسلحة بالجامعة، واكتشافها ان دامون كان أحد المتقدمين أيضا، كم كانت سعيدة بذلك لكنها لم تظهر سعادتها بالعكس تماما فقد رأت الاسماء المقبولين فى التدريب وتظاهرت بعدم الاكتراث لوجوده وهو يقف بجوارها ، وأثناء عودتها من مكان التدريب يومها، تفاجأت به يقطع طريقها بدراجته .عودة بالزمن إلى ماض قريب القى د
فى العالم البشري بأوقات بزوغ الشمس كانت مخلوقات عديدة تتشارك مع البشر فى الحياة على سطح الأرض، من ضمن تلك المخلوقات جنس المستذئبين فقد تشاركوا فى أماكن التعليم سويا داخل المدارس والجامعات، بينما الليل كانت نفس المدارس والجامعات يستخدمها مخلوقات مصاصى الدماء ويشاركهم بعض البشر الذين يفضلون الدراسة المسائية، وهذا نظرا لأن أعداد البشر كانت تتزايد ولا يستطيع جميع البشر من الانتظام فى الدراسة الصباحية، مرت السنوات و هدأت الحروب إلا من بعض المناوشات القليلة من قبل المتمردين على تلك المعاهدة سواء كانوا من مصاصى الدماء أو من المستذئبين.كما كان مسموح للبشر الانتقال عبر البوابة السحرية الى عالم المخلوقات الخمس للانضمام الى مدرسة السحرة وهي المدرسة الوحيدة التى كانت تقبل الجنس البشري أو الجنس خليط الدم( أشخاص ولدوا من أب وأم مختلفين الجنس) .كان عالم المخلوقات الخمس يحكمه نظام الممالك فلكل مخلوق من الخمسه له ملك و ملكة خاصة به ومملكة يقيمون بها، وكانت الحياة فى هذا العالم قبل المعاهدة يسوده صراعات القوة، حتى تمكن اقوى فريقين من تقسيم الارض بينهم إلى أرض الظلام وكان يحكمها ملك مصاص
امسك يدي وجذبني كى أتحرك خلفه ، أخذني الى ساحة كبيرة بواسطتها مائدة دائرية ،يجلس عليها مجموعة من الناس يضحكون و عندما اقتربت وجدت ابى و أمى أسرعت و احتضنتهم باشتياق ، ثم نظرت من حولى فوجدت والدة فيكتور التى ابتسمت وقالت " حبيبتى، لم تنتهي مهمتك بعد، يجب عليك التضحية فهى الركن الاساسى كى توقفى ريبيكا وتنهيها ""لكنى لا أعلم بماذا سوف أضحى" اجابت والدة فيكتور "سوف تعرفين عندما تقابلين اختى الكبرى سيلينا "قال والد كارولين "أخبرى جاسمين انى أحبها كما هى "ابتسمت له وقلت " بالتأكيد سوف اخبرها"قالت والدة فيكتور " اتجهي الى ذلك المكان عند الشجرة الخضراء "ابتعدت عنهم وقلبى يخبرنى أن التضحية سوف تؤلمنى جدا ولكن لا يهم هذا، المهم عندي ايقاف الحرب وانقاذ عالمى من الدمار ، أقتربت لارى سيدة جميلة بل رائعة الجمال تقف بالقرب من بحيرة ، وما ان رأتني اقترب حتى قالت "مرحبا بك فى عالمى ، لم تخيبي ظني بك وقد حان ان تقدمى التضحية "" لكنى لا أعلم بماذا أضحى سيدتى ؟""بطفلك ، هذا اختيارك اما الطفل او تقوم الحرب ويموت الكثير من الأبرياء وتنتصر ريبيكا "" لا ، لا اريد الموت لأحد ، موافقة"اقتربت
(داخل مملكة المستذئبين )بعد ان فاقت جاسيمن خرجنا ونحن نضحك على ما فعلناه ثم عدت الى بيتى وانا احمل بيدي السيف ودخلت الى قاعة التدريب كى أضعه بجوار سيف زوجي ، لم أشعر بوجود فيكتور حتى انى لم أشم رائحته ولكنه عندما هم بالتحدث افزعنى ، صرخت به "يا الهى ، لقد فزعتنى "قال فيكتور "مما أنت خائفة "قلت " لا شي "قال فيكتور بصوت هادئ وبه شي ما لا اعتاده "متأكدة "نظرت له ثم قلت "اجل، مما سوف اخاف" لا اعلم لماذا تحدث معى ببرود هكذا وكأنه غاضب من شئ ما ، تركنى وخرج من الغرفة ولكنى تتبعته الى غرفة النوم ، وقلت"لماذا شيطاني غاضب؟"" دعينا لا نتحدث بهذا الأمر" " لكنى اريد ان اعلم حقا ما يغضبك حبيبى ""لا شئ انا فقط حزين لما حدث للاطفال ، كنت اتمنى ان اراهم يكبرون واعلمهم القتال" "جميعنا نتألم لما حدث لهم ، ولكن يجب عليك أخذ الثأر لهم" "صحيح ""والآن أخبرني ما سبب غضبك "" غاضب لان رفيقتى وزوجتى تريد ايقاف الحرب دون اخبارى عن ما تقوم به "" احاول وقف الحرب بأنقاص من قوة ريبيكا و إيجاد نقاط ضعفها ، انا لم اخفى عنك شئ ، لقد كنت اتيه اخبرك "" وبأى صفة تقومين بهذا "" بصفتى الشخص الذي
بعد لحظات غلبنى النوم وأنا أشعر بدفء أنفاسه تحيطنى وأنا بين ذراعيه ، فى صباح اليوم الجديد، بعد ان انهيت روتيني الصباحي توجهت إلى غرفة الطعام كي اشاركهم الفطور، وكانوا مجتمعين جميعهم هناك، جلست على المقعد المجاور الى فيكتور وجلست أمامي مارجريت وبجوارها رفيقها بيير، بعد ان انتهينا اخذتني مارجر
وقف امامى وبدأ أن يتحول ولكن هذه المرة قد تحول الى شكل مصاصي الدماء وليس مستذئب، ظهر على كتفه الأيمن وشم لشكل ريشه سمراء لكنها كانت بارزة قليلا، ثم فى لحظات تحررت تلك الريشة من كتف و أصبحت حقيقة تتمايل فى الهواء، بدأ يحركها يمينا ويسارا دون ان يمسكها ، اعتقد من خلال التفكير، وقد كان يردد كلما
لكن لم اتعجب كثيرا فقد رأيت الإجابة رأيت فيكتور يجلس بجوار الطاولة فى منتصف المطبخ ينظر إلي ، ثم أشار لى أن اقترب منه، تقدمت إليه وأنا أحمل الاطباق التى أعددتها ثم وضعتها على الطاولة وعند محاولة جلوسي على الكرسي جذبني وأجلسني على قدميه،ثم ضمني إلى صدره حتى لامس ظهرى صدره المليء بالعضلات تبسمت له
بعد أن أنهينا الطعام أخذني الى غرفة الاستقبال ،حيث كان ينتظرنا هناك فتاة أصغر من فيكتور بسنة واحدة ، وعلمت أنها أخته من أبيه ، وهى تحيا معنا بالقصر ولكنها تسافر كثيرا وهى رفيقة "بيير" قائد الجيش وصديق فيكتور المقرب و اسمها "مارجريت " جلسنا سويا بضع ساعات نتعرف بعد أن تركنا "فيكتور" وذهب إل