INICIAR SESIÓNنهضت وتركت بيير مازال يحاول التوقف عن الضحك فى الخلف ، ثم صعدت إلى الغرفة التي تنام تلك الفتاة بها ، تلك الفتاة التى دق قلبي لها وعرف الذئب داخلي انها هى وليفته، تقدمت بحذر حتى لا تشعر بي، ثم جلست بجوارها على الفراش وهمست لنفسي
" لا يمكن ان اخسرك بعد أن بحثت عنك على مدار سنوات مرت، لا أهتم لكون جسدك البشري ضعيف، لكن هل تعلمين انك رغم ضعف جسدك البشري فإن الذئبة التى بداخلك تمتلك قوى خارقة فى العلاج، لا أعتقد أنك تعلمين ذلك فليس الجميع يستطيع التحدث مع الذئب بداخله " قبلت رأسها ثم ابتعدت وعندما وصلت إلي باب الغرفة همست مرة اخرى "على الرغم كونك رفيقتي ولكن سوف اكون قاسي عليك لانك اخترقت قانوني ودخلت غابة الظلام " أغلقت الباب وذهبت الى غرفته بعد ان تواصلت مع صديقه بيير من خلال خاصية التخاطب وطلبت منه إحضار قائد المنطقة الشمالية فى الصباح . صباح اليوم الثاني بعد أن أنهي تدريباته اليومية و تناول الإفطار ذهب إلى غرفة المكتب حيث كان ينتظره قائد قبيلة المنطقة الشمالية ومعه بيير وهو يلقب بين المستذئبين ب التابع الخاص وهذه يجعل مركزة الاجتماعى اعلى من الوزراء، عندما دخل إلى الغرفة نهض الجميع احتراما له، ثم أشر لهم بالجلوس وتوجه للجلوس على المكتب قال قائد المنطقة الشمالية للحدود " مرحبا أيها الملك ، اعتذر للذب حدث " قال فيكتور " هل تعتقد ان اعتذارك يكفي، ان اهمالك فى حراسة حدود الغابة المظلمة ومنع أي مستذئب من المرور إليها تسبب فى إصابة رفيقتي اصابة بالغة" قال قائد المنطقة الحدودية الشمالية " لقد وضعت حراسة كبيرة ، ولم يراها اى منهم ولا احد يعلم كيف قد مرت،وانا بنفسي صباحا رأيتها وهي عائدة إلى منزلها بعد انتهاء الهجوم السابق من قطيع الكامى" قال فيكتور "عندما تستيقظ الفتاة سوف احقق معها بنفسي، لكن هذا لن يمحى أهمالك ، هذه المرة سوف اكتفى بإنذار ولكن المرة القادمة سوف أقتلك بيدي أمام قبيلتك ، هل فهمت؟ انصرف الآن ، انتظر، ما اسم الفتاة؟" قائد المنطقة الشمالية "من ؟ " ضرب فيكتور المكتب أمامه بكف يده وقال "غبي ! الفتاة النائمة بالاعلي ما اسمها" قال قائد المنطقة الشمالية " اسمها كارولين ، وليس لها عائلة فقد قتلهم الكامي عندما أخفوا الفناة عنهم " قال فيكتور "حسنا، يمكنك الانصراف " بعد انصراف قائد القبيلة، أمرت بير بتحضير جيش كبير والعودة إلى الغابة المظلمة وإحضار قائد قطيع الكامي باى شكل حتى وإن اضطر لإنهاء على القطيع بالكامل . مر شهر على بدء القتال مع قطيع الكامي واشترك معى العديد من القبائل ، لم اكن اتوقع ان هذا القطيع قد زاد هكذا فى العدد والتجهيزات القتالية، وأصبح أقوى عن الماضى واقتربت من تكون قبيلة كبيرة، اعلم انى قللت من شأنهم فى الماضى وقد فاجأني كبيرهم عندما عقد اتفاق مع بعض قبائل الفامبير ، وهم المنشقون أيضا عن ملكهم ومخلوقات مصاصى الدماء الاولى ، ولهذا استمرت الحرب شهر كامل ولكن انتهت بقتل قائدهم واعطيت المنصب لأحد اتباعه الذين تعهدوا بالولاء لي ، أثناء هذا الشهر ظلت " كارولين" نائمة ما بين غيبوبة واستفاق، لكن تم التحام أضلعها فى بعض ساعات فى بداية رحلة العلاج، وما تبقى وجعلها تدخل بغيبوبة بعد أخرى فقط هو استخراج السم من الجسم وذلك هو السبب الذي ترك أثر على عقلها وجعلها تنام ، كنت بكل ليلة اذهب الى غرفتها و اجلس بجوارها استمتع بالنظر الى وجهها الذي يشبه برائة الاطفال ، وفى الصباح اتركها واذهب لكي أدير أمور المملكة وأشرف على الحرب .سار سيزر فى ممر القصر ينظر إليه الجميع بحذر وخوف فلا امان لمصاصى الدماء هكذا علمتهم القرون الماضية، لكن العهد الجديد الذي عاصروه مع ملك مصاصي الدماء الحالي أعطاهم القليل من الثقة، فان كان مصاصى الدماء متعطشين دائما للقتل ويتفوقون على كثير من المخلوقات الأخرى بالسرعة والقوة والذكاء، وبالطبع الجمال الذي لا يظهر عليه تقدم العمر مهما طال بهم العمر الا وانهم لا ينبذون عهدا ابدا .وكان سيزر مشهور بين جميع مخلوقات عالمهم ، بالسرعة والقوة التي لا مثيل لها ، والجرأ وعدم الخوف، ولكنه فى وقت الغضب شيطان أعمى، يبطش ولا يرحم احد، رسم هيبته فى قلوب جميع المخلوقات، فلا يوجد مخلوق بعالم المخلوقات الخمس يوازيه فى القوة سوى ملك المستذئبين وهو حليفه والجميع يعلم ذلك.نهض ملك الجن الجبلى يستقبل سيزر بحفاوة قائلا " اهلا بامير الظلام و ملكك ملوك عالمنا المستقبلى "تبسم سيزر بتحفظ ثم مد يده للسلام وما ان وضع ملك الجن كف يده داخل كف يد سيزر ،اخرج سيزر حافر صغير (يشبه حافر القط) ثم جرح يد الملك وقال " عذرا ، لم اقصد فعل ذلك،"ثم وضع تلك الدماء على طرف لسانه ، انتقل من خلال تلك النقاط من دماء الملك كل ذا
(عالم المخلوقات الخمس داخل قصر ملك المستذئبين )الفوضى تسود أرجاء المملكة، الجنود يحتشدون ويتم تجهيزهم، صوت الملك يرج أعمدة القصر، السماء تمتلئ بالغيوم السوداء وتنبأ بحدوث أمر جلل، لم يجد دامون بديل الا التحول لشكله الشيطانى الآخر، ذئب اسود الفرو ذات الشعرة الذهبية فى الرأس التى تميزه من يوم مولده عن باقى الذئاب، فهو ولد ليكون قائد، ضخم الجسد لديه عضلات صدر وبطن قوية لم يحتاج يوما الى تلك التدريبات الحربية كما الآخرين فهو ورث قواه الخاصة من والدته الساحرة راما، أجل فهو الابن الوحيد الهجين من أبناء الملك، فقد أحب الملك الساحرة التى وهبت نفسها له بعد موت زوجته الاولى، أرادت أن تكون جاريته برغبتها لكنه رفض وتحدى مملكته واعلن كونها زوجته،ملكة العرش، بعد ان حملت منه وأنجبت دامون . وصل دامون الى باحة القصر الداخلية فى اقل من دقيقة، نظر اليه والده وصاح به " عد إلى الهيئة البشرية الآن، وأخبرني لماذا ارسلتك الى عالم البشر؟"عاد دامون الى شكله البشري ثم أمسك من يد الخادم غطاء واخفى به نصف جسده السفلى وهو يقول " ابى، ماذا يحدث ؟ ""أجب ، لماذا ارسلتك الى عالم البشر؟" "احمى عمتى روز ،
(فى عالم البشر )لم تخرج كارمن هذا اليوم من المنزل فهو يوم العطلة الرسمية، وفضلت ان تدخل الى المرسم الخاص بها، والذى قد أنشأه والدها لها عندما كانت فى التاسعة من عمرها، امسكت ريشة الرسم ثم اقتربت من تلك اللوحة التي بدأت فى رسمها منذ أول يوم تعرفت به على دامون ذلك الفتى الوسيم الذي تسعى الفتيات فى الجامعة التعرف عليه، لكنها تجنبت الاقتراب منه ظنا منها أنه لن يلتفت الى فتاة فقيرة مثلها كونه امير مملكة الذئاب، لكنها لم تقدر على منع نفسها من مراقبته فشئ ما بداخلها كان ينجذب له.نظرت كارمن الى اللوحة وتبسمت ثم قالت " لم يتبقى الكثير وتنتهي اتمنى ان تنال اعجابه ذلك المتعجرف الذي احبه"بعد ان انتهت من الرسم وضعت الريشا جانبا ثم جلست تتذكر ذلك اليوم الذي تقدمت للالتحاق بفرقة التدريب على الأسلحة بالجامعة، واكتشافها ان دامون كان أحد المتقدمين أيضا، كم كانت سعيدة بذلك لكنها لم تظهر سعادتها بالعكس تماما فقد رأت الاسماء المقبولين فى التدريب وتظاهرت بعدم الاكتراث لوجوده وهو يقف بجوارها ، وأثناء عودتها من مكان التدريب يومها، تفاجأت به يقطع طريقها بدراجته .عودة بالزمن إلى ماض قريب القى د
فى العالم البشري بأوقات بزوغ الشمس كانت مخلوقات عديدة تتشارك مع البشر فى الحياة على سطح الأرض، من ضمن تلك المخلوقات جنس المستذئبين فقد تشاركوا فى أماكن التعليم سويا داخل المدارس والجامعات، بينما الليل كانت نفس المدارس والجامعات يستخدمها مخلوقات مصاصى الدماء ويشاركهم بعض البشر الذين يفضلون الدراسة المسائية، وهذا نظرا لأن أعداد البشر كانت تتزايد ولا يستطيع جميع البشر من الانتظام فى الدراسة الصباحية، مرت السنوات و هدأت الحروب إلا من بعض المناوشات القليلة من قبل المتمردين على تلك المعاهدة سواء كانوا من مصاصى الدماء أو من المستذئبين.كما كان مسموح للبشر الانتقال عبر البوابة السحرية الى عالم المخلوقات الخمس للانضمام الى مدرسة السحرة وهي المدرسة الوحيدة التى كانت تقبل الجنس البشري أو الجنس خليط الدم( أشخاص ولدوا من أب وأم مختلفين الجنس) .كان عالم المخلوقات الخمس يحكمه نظام الممالك فلكل مخلوق من الخمسه له ملك و ملكة خاصة به ومملكة يقيمون بها، وكانت الحياة فى هذا العالم قبل المعاهدة يسوده صراعات القوة، حتى تمكن اقوى فريقين من تقسيم الارض بينهم إلى أرض الظلام وكان يحكمها ملك مصاص
امسك يدي وجذبني كى أتحرك خلفه ، أخذني الى ساحة كبيرة بواسطتها مائدة دائرية ،يجلس عليها مجموعة من الناس يضحكون و عندما اقتربت وجدت ابى و أمى أسرعت و احتضنتهم باشتياق ، ثم نظرت من حولى فوجدت والدة فيكتور التى ابتسمت وقالت " حبيبتى، لم تنتهي مهمتك بعد، يجب عليك التضحية فهى الركن الاساسى كى توقفى ريبيكا وتنهيها ""لكنى لا أعلم بماذا سوف أضحى" اجابت والدة فيكتور "سوف تعرفين عندما تقابلين اختى الكبرى سيلينا "قال والد كارولين "أخبرى جاسمين انى أحبها كما هى "ابتسمت له وقلت " بالتأكيد سوف اخبرها"قالت والدة فيكتور " اتجهي الى ذلك المكان عند الشجرة الخضراء "ابتعدت عنهم وقلبى يخبرنى أن التضحية سوف تؤلمنى جدا ولكن لا يهم هذا، المهم عندي ايقاف الحرب وانقاذ عالمى من الدمار ، أقتربت لارى سيدة جميلة بل رائعة الجمال تقف بالقرب من بحيرة ، وما ان رأتني اقترب حتى قالت "مرحبا بك فى عالمى ، لم تخيبي ظني بك وقد حان ان تقدمى التضحية "" لكنى لا أعلم بماذا أضحى سيدتى ؟""بطفلك ، هذا اختيارك اما الطفل او تقوم الحرب ويموت الكثير من الأبرياء وتنتصر ريبيكا "" لا ، لا اريد الموت لأحد ، موافقة"اقتربت
(داخل مملكة المستذئبين )بعد ان فاقت جاسيمن خرجنا ونحن نضحك على ما فعلناه ثم عدت الى بيتى وانا احمل بيدي السيف ودخلت الى قاعة التدريب كى أضعه بجوار سيف زوجي ، لم أشعر بوجود فيكتور حتى انى لم أشم رائحته ولكنه عندما هم بالتحدث افزعنى ، صرخت به "يا الهى ، لقد فزعتنى "قال فيكتور "مما أنت خائفة "قلت " لا شي "قال فيكتور بصوت هادئ وبه شي ما لا اعتاده "متأكدة "نظرت له ثم قلت "اجل، مما سوف اخاف" لا اعلم لماذا تحدث معى ببرود هكذا وكأنه غاضب من شئ ما ، تركنى وخرج من الغرفة ولكنى تتبعته الى غرفة النوم ، وقلت"لماذا شيطاني غاضب؟"" دعينا لا نتحدث بهذا الأمر" " لكنى اريد ان اعلم حقا ما يغضبك حبيبى ""لا شئ انا فقط حزين لما حدث للاطفال ، كنت اتمنى ان اراهم يكبرون واعلمهم القتال" "جميعنا نتألم لما حدث لهم ، ولكن يجب عليك أخذ الثأر لهم" "صحيح ""والآن أخبرني ما سبب غضبك "" غاضب لان رفيقتى وزوجتى تريد ايقاف الحرب دون اخبارى عن ما تقوم به "" احاول وقف الحرب بأنقاص من قوة ريبيكا و إيجاد نقاط ضعفها ، انا لم اخفى عنك شئ ، لقد كنت اتيه اخبرك "" وبأى صفة تقومين بهذا "" بصفتى الشخص الذي
لكن لم اتعجب كثيرا فقد رأيت الإجابة رأيت فيكتور يجلس بجوار الطاولة فى منتصف المطبخ ينظر إلي ، ثم أشار لى أن اقترب منه، تقدمت إليه وأنا أحمل الاطباق التى أعددتها ثم وضعتها على الطاولة وعند محاولة جلوسي على الكرسي جذبني وأجلسني على قدميه،ثم ضمني إلى صدره حتى لامس ظهرى صدره المليء بالعضلات تبسمت له
بعد أن أنهينا الطعام أخذني الى غرفة الاستقبال ،حيث كان ينتظرنا هناك فتاة أصغر من فيكتور بسنة واحدة ، وعلمت أنها أخته من أبيه ، وهى تحيا معنا بالقصر ولكنها تسافر كثيرا وهى رفيقة "بيير" قائد الجيش وصديق فيكتور المقرب و اسمها "مارجريت " جلسنا سويا بضع ساعات نتعرف بعد أن تركنا "فيكتور" وذهب إل
خرج من الغرفة وهو يضحك بصوت مرتفع كأنه فاز بشئ ما، وانا استلقيت على السرير منتظرة الفتيات تاتى كي اتجهز لهذا الحفل ، أشعر الى الآن، أن كل هذا مجرد أوهام ، لم يكن حتى فى أحلامي أن يكون رفيقي ملك المستذئبين ،او حتى أمير المملكه ، كانت أقصى أمنية لي الحصول على رفيق من عامة المستذئبين، ولكن القدر
(كارولين)تململت هي بالفراش ثم تحدثت بداخلها الى الذئب الكامن فى داخل عقلها ، أشعر منذ فترة بالسعادة ، كأني بعالم أخر، لا يوجد به غيرى انا وعائلتى، أعلم أن هذا مجرد اوهام لانهم قتلوا منذ زمن ، ولكن حتى اذا كان خيال ،فأنا سعيدة لأني أشتقت لهم، وبالرغم من عدم استطاعتي على فتح عيني ألا اننى كنت أشعر