LOGINحق القول هذا الشاب؛ لقد علم نوياه دون الحديث معه؛ ليتخذ القرار ويفسح لهم عما بداخله. بيجاد: -معاك حق طبعاً؛ انتو لازم تعرفو نيتي؛ وانا فعلا مابلغتش لاني ناوي اقتله بأيدي؛ ثم اخرج سلاحه من جانبه؛ ووضعه أمامهم على الطاوله الصغيرة الموضوعه في المنتصف. ليستمع الي صوت حبيبته تناديه بوهن، وتدلف عليهم من الخارجتستند على ذراع تيا من جهه وليا من الجهه الاخري؛ ومن خلفها الفتيات. أخذها من بين ايدهم؛ وضمها اليه مستفهماً.-كنتي فين يا سارة؟ احنت سارة رأسها ارضاً حتى تداري خجلها من نظرات الجميع؛ وقررت ان تتخلى عنهم وتتقدم خطوتان للأمام؛ لتقف بين يديه منتظرة ان يلقى عليها سؤاله.بيجاد-مش قولتلك اوعي تروحي في حته من غير ما اعرف؟ تقدمت منهم تيا؛ وربتت على كتفها من الخلف لتطمئنه مردفة:-ماتخافش عليها الدكتوره دانا كانت بتعملها اشعه؛ علشان تطمن عليها وعلى البيبي الف مبروك؛ مراتك حامل في سبع اسابيع بالظبط.نظرة عينيه كانت تحتضن وجهها بالكامل؛ رأت الحب فيهما ؛ ولكنها همست له بخوف حين لمحت انطفاء فرحته سريعاً. ساره:-هتحافظ علينا وترجع لينا يامن تاني؛ مش كده يا بيجاد.ضم وجهها بين راحتي يده؛ وقبل
ظل يحكي ما بداخله لوقت طويل جداً؛ الي ان اخرج كل ما في جعبته بدموع حارقة تكسر اي رجل ذو شخصية قوية مثل بيجاد الألفي. كان الشباب متعاطفين معه جداً؛ حتي صديقهحاول أن يهدئه ويشد من اذره؛ وجلس عاصي الصغير وعدي وزين وحمزه؛ ينظرون لبعضهم ويترقبون ردة فعل كبير العائله؛ الذي هب وقفاً من علي مقعده بانفعال تبدل نظرت عينه من التعاطف معه؛ الي الوحشية واجتذبه ليوقفه أمامه بعنف؛ واذا به يفاجئه بصفعه مدويه على وجهه جعلته يترنح في وقفته؛ وسط نظرات الرجال المندهشة؛ ابعده حمزه عنه ووقف عدي أمام بيجاد يثبته ويحاول تهدئة الموقف. واذا بالعاصي يصرخ فيه معنفاً اياه:-وجاي بعد كل اللي انت عملته ده؛ بتسأل نفسك انت في امتحان على طول ليه؛ ما هي واضحة زي الشمس اهيه يا متر؛ بتتعاقب من ربنا على كل الذنوب اللي عملتها دي؛ولسه عايش في غفله؛ لسه مش مستوعب اللي بيحصلك وبتسأل ليه دايماً في امتحان؛اتسببت في قتل مراتك الاولي واخوك؛ وموت عمك بدم بارد؛ وجاي تسأل عملت ايه في دنيتكحتى مراتك التانية؛ اللي انت هتموت من الخوف عليها؛ انت اللي طمعت صاحبك فيها؛ كشفت عرضك قصاد عنيه؛ ورميتها ليه وجاي دلوقتي تقول خايف عليه
لم يحل وثاق راحة يدها من بين يده. كان يظهر على وجهها الإرهاق والوهن الشديد؛ لقد حزنت من أجلها الفتيات والنساء، وهم يرو عيناها التي تسترسل منها الدموع بهدوء تام. وبعد أن تم السلام والتعارف بينهم؛ أشار حمزه لغزل وغمزه بأن يحاولو اجتذابها؛ وتهدئة الوضع. اقتربت غزل منها وضمتها الي صدرها محاوله فك يدها من بين براثنه. جلست غزل بجانبها تحاول أن تهدئ من روعتها؛ وتنسيها ما هي فيه ثم اردفت له:-سيبها يا حبيبي متخافش عليها؛ هي هاتقعد وسطنا هنا قصاد عنيك؛ احنا كلنا بنقعد مع بعض زي ما انت شايف كده. لكنه رفض واجلسها بجواره؛ حاجزاً يديها بين كفيه. -معلش يا فندم والله انا اسف؛ بس انا كده مرتاح اكتر؛ ومطمن عليها وهي جانبي صدقيني والله انا ما ناقص قلق وتعب أعصاب اكتر من اللي انا فيه. تعمدت غمزه التفرقة بينهم؛ حيث انها جلست بجانبها من الجهه الاخري؛ليتنحي لها جانباً؛ ويترك لهم الاريكة مرغماً:-يا حبيبتي يا بنتي؛ ربنا يطمنكم ويرجع ليكي ابنك بالسلامه. زادت من بكائها؛ واحتضنتها غمزه جيداً؛ ليلقي هو عليهم المفاجئة الاولي:يامن ابني انا مش ابن ساره! يامن مامته متوفية.وقف زين مندهشاً مما قاله واذا به
عاصي:-ما تتكلم بقى يا ابني؛ وتفهمنا حكاية صاحبك دا ايه؟ بوده: -بص يا كبير امبارح حاولي الساعه اتنين بليل كده، كنت نايم وصحيت على صوت الموبايل بتاعي؛ واتفاجئت برقم غريب مش متسجل عندي اصلاً، الأول افتكرته حد من العملا بتوعي، فتحت الاتصال لقيته بيجاد الألفي! اتكئ عمه حمزه بظهره على مقعده بجوار ابيه مستفهماً:-بيجاد الألفي! الاسم ده مش غريب عليا؛ثم وجه حديثه الي زين؛ تقريباً كنا بنتكلم عنه قريب انا وانت يا زين مش كده. زين:- ايوا يا عمي ده المحامي اللي كنت بحكيلك عنه واحنا بنقرا عن قضية المخدرات اللي اترافع فيها دا محامي جنايات معروف، مش كده يا عبد الرحمن؟ -اه ومشهور عندنا في الوسط بتاعنا، انه مش بيمسك غير قضايا السلاح والمخدرات، والقضيه اللي بيمسكها بيكسبها بأي طريقة بقى سواء مشروعة او غير مشروعه المهم انه يكسب قضيته وخلاص.ليهتف عاصي بغضب: -أنعم واكرم يا باشا، ونعم الصحاب والله؛ ودا بقى بيتصل بساعتك عايز منك ايه يا متر؟ -دماغك ماتروحش بعيد يا بابا، انا تقريباً بقالي بتاع عشر سنين ماشفتش بيجاد الالفي، احنا كنا زمايل كليه واحده بس مش اكتر ومن بعد التخرج ماعرفش عنه أي حاجه؛غير لم
حرام عليكي يا ظالمه يا فتانه، هو انتي مابيتبلش في بؤك فوله ابداً؛ ظلماني يا بابا و الله هي عارفه كويس اوي اني مش بعرف اسكتهم لوحدي.حمل عاصي الكبير حفيده من بين يديه معطيه الي جدته، وممسكاً بوده كمن تمسك بلص داخل بيته! -ال وانا اللي عملكم ولاد ناس، وجايب لكل واحد فيكم ڨيلا عشان تعيشو فيها وترفعو راسكم في وش ال... ، وانتو كلكم ولاد ك..... وش فقر، جاين وعايزين تقعدو هنا؛ماشي انا بقى هاقعدكم هنا في الجاملية بقيت حياتكم؛ ادخل يا حيلتها كمل العدد على مايجيلي الكبير بتاعكم هو كمان. ليجد من يهتف من خلفه؛ وهو يلج بزوجته وأبنائه. زين:-السلام عليكم! انا جيت اهو يا بوب. -أهلاً كده كملت اوي واتعشت كمان، حمدلله على السلامه يا زين باشا. -الله يسلمك يا بوب يا حبيب قلبي، ازيك وازي صحتك؛ وحشني يا بابا وربنا. -يا اخي وحش اما يلهفك انت وولادك الاتنين دول، دانا هاكسر عضمكم انتو التلاتة! بتمد ايدك على بنتي انت وولادك يا ابن السيوفي! دلفت تيا ملقية بنفسها بين احضان ابيها؛ تردف برقتها المعهودة؛ ودموعها تسترسل على وجنتيها بوهن. -زين وولاده عجنوني يا بابي. امسك وجهها بين كفيه يتفحصها جيداً، ليري ذ
البوب حبيب قلبي مبدر، ومتصل بيا بنفسه-انت لسه نايم لحد دلوقتي يا حيوان، اقسم بالله لو ما جبت مراتك، والعيال بدري وجيت فطرت معانا، وصليت الجمعه هنا ما هدخلك الجماليه تاني مفهوم يا عبدالرحمن-وانا اقدر بردو اتأخر عليك ياحبيب قلبي-عملتها الجمعه اللي فاتت، وجيت بعد الصلاه اعملها النهارده يا عبدالرحمن وهتشوف الوش التاني وربنا. -خلاص يا بابا والله جاي، انا اصلاً عايزك في حوار كده، ومافيش حد هيحلو غيرك-حوار ايه في حاجه حصلت بينك وبين طمطم، حد من العيال جراله حاجه-اهدي يا حبيبي ماحصلش حاجه، انا وفاطمه كويسين، وعاصي وحمزه كمان زي الفل-اومال في ايه طمني مالك-مش انا يا بابا ده واحد صاحبي، له حوار عندنا في الجماليه، وقصدني نقف معاه-لاء كده لازم تجيلي بدري، عشان ترسيني على الموضوع كله-تمام يا حبيبي تصبح على خير-ولاااااااا-بابا اقفل التليفون، انا هاجيب الدبه بتاعتي هي وعيالها، واجيلك حالاً سلاماغلق معه الهاتف ليري ان الوقت مازال مبكراً-حرام عليك وربنا يا حاج عاصي، دي الساعه لسه تمانيه الصبحتمدد مره ثانيه على الفراش، ممسك بيده الغطاء حتى ينعم بوقت قصير من الراحه قبل الذهاب لأبيه، لكنه
طلب هاتفه وهو مزال محتضنها ليرد عليه احمد عبر الهاتف: الو ايوه يا زين كلمته ولا ايهتركها بسرعه ووقف مبتعد عنها ودخل الي شرفة الغرفهزين: لاء يا بابا مكلمتوش الدنيا هنا بازت علي الاخر وعرف ان البنات خرجو من وراه وثار علينا كلنا واتخانق هو جدي وساب البيت ومشياحمد: ساب البيت يعني ايه ازاي يعني احكي
جلس داخل سيارته خلف عجلة القياده بجانبه جلست غمزه وعلي قدمها طمطم وبالخلف جلست كل من غزل وتيا وعنديته لياوعم الصمت السيارة طول الطريق، ولكن طمطم نوت ان تحثهم علي مشاكثتهاطمطم: انتو مالكو ساكتين كده ليهغمزه: وعايزانا نعمل ايه يا لمضهطمطم: اي حاجه بقى يا غمسه، سغل الكاسيت يا عاثيعاصي: بس يا طمطم
انها الثانيه صباحا ولكنها مازلت مستيقظه جالسه علي الاريكه وقد بدأت بطنها تظهر في بأنتفاخ ملحوظ امام تلك الشاشه الكبيره وتضع علي قدمها طبق كبير من الفشار خرج هو من غرفته ليجلب له زجاجة ماء ولكنه تصنم حين رأهاحمزه:بتعملي ايه الساعه دي انتي بتاكلي ياغزلغزل:دا فشار والله مش اكل وبعدين انا مش جايلي ن
اولاً تعريف الأبطال الحج عبدالرحمن فضالي /الاب اللقب :الحج فضالي العمر: خمسة خمسون عام صاحب وكاله لبيع المواد الغذائية في حي الجمالية الزوجه: فاطمه عبد العزيز السن: خمسون عام ربة منزل وبنت عمه وطول عمرها عارفه ان جوزها مش بيحبها الابن الكبير: العاصي فضالي السن:سبعة وعشرون سنة الشكل: اظن ا







