Partager

" على فراش الموت "

Auteur: Paradise
last update Date de publication: 2026-05-29 02:43:25

ساد صمت ثقيل داخل الجناح الطبي في القصر الإمبراطوري.

جسد إيريس كان مستلقيًا على السرير، شاحبًا، موصولًا بأنابيب خفيفة وأجهزة قياس تعمل بهدوء منتظم. أنفاسها كانت ضعيفة لكنها ثابتة.

باب الجناح فُتح بقوة.

دخل غابرييل كالعاصفة مرة أخرى بعد أن جلب معه الطبيب الإمبراطوري الذي كان في رحلة طبية خارج الإمبراطورية .

لم يطلب الإذن لأنه ببساطة ليس بحاجة إليه داخل ممتلكاته .

كل الحراس الذين حاولوا الاقتراب تراجعوا فورًا، خوفًا من الضغط الذي امتلأ به المكان لحظة دخوله و نية القتل التي ارتفعت في الجو .

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • " الهوس "   " فصل جانبي خاص بغاب و إيريس (II)"

    POV إيريس كان اليوم الثالث من رحلتنا. استيقظت على أشعة الشمس المتسللة عبر ستائر الغرفة، بينما كان غاب يقف قرب النافذة ينظر إلى المدينة التي بدأت تستيقظ ببطء. التفت عندما شعر بأنني استيقظت، ثم ابتسم. "صباح الخير." ابتسمت بدوري. "صباح الخير." اقترب ومد يده نحوي. "لدي مكان أريد أن آخذك إليه." رفعت حاجبي. "مفاجأة أخرى؟" "ربما." ... بعد الإفطار، خرجنا بملابس بسيطة لا تدل على هويتنا. لم يكن أحد يعلم أن الرجل الذي يسير بجانبي هو إمبراطور الإمبراطورية. ولهذا السبب كان يستطيع التجول بحرية بين الناس. كانت المدينة مزدحمة بالباعة والعازفين والمسافرين. توقفت أمام أحد الأكشاك أشتري بعض الحلوى المحلية، بينما ابتعد غاب قليلًا يتأمل بعض التحف المعروضة. وما إن دفعت الثمن حتى لاحظت امرأة تقترب منه. كانت في منتصف العشرينات تقريبًا، ترتدي ثوبًا فاخرًا، وتحيط بها خادمتان. من الواضح أنها نبيلة. ابتسمت له ابتسامة واسعة. "سيدي... أهذه أول مرة تزور المدينة؟" أجابها غاب بأدب. "نعم." أخذت تضحك بخفة. "إذن اسمح لي أن أكون دليلتك." اقتربت خطوة أخرى. "رجل وسيم م

  • " الهوس "   " فصل جانبي خاص بايريس و غاب (I)"

    POV إيريس لم تكن الأيام الأخيرة سهلة. بين الاجتماعات الملكية، ومتابعة شؤون المملكة، والاطمئنان على نيكولاس وإيفون وبقية الأطفال، شعرت أن الوقت يمر بسرعة حتى إنها لم تعد تتذكر متى كانت آخر مرة خرجت فيها مع غاب وحدهما. كانت منهمكة في مراجعة بعض الوثائق داخل مكتبها عندما سمعت طرقًا خفيفًا على الباب. "ادخل." فتح الباب بهدوء، ثم دخل غاب كعادته بابتسامته الهادئة. رفع حاجبه عندما رأى أكوام الأوراق فوق مكتبها. "ما زلتِ تعملين؟" تنهدت وهي تضع القلم. "هناك الكثير من الأمور التي يجب إنهاؤها." اقترب حتى وقف بجانبها، ثم سحب إحدى الأوراق ونظر إليها لثانية قبل أن يعيدها إلى مكانها. "يكفي." نظرت إليه باستغراب. "ماذا؟" ابتسم. "أعلنتُ إضرابي." ضحكت بخفة. "وأنت منذ متى تعلن الإضرابات؟" انحنى قليلًا حتى أصبحت عيناه في مستوى عينيها. "منذ قررتُ أن أسرق زوجتي." اتسعت ابتسامتها. "تسرقني؟" "نعم." مد يده إليها. "هيا." رمشت عدة مرات. "إلى أين؟" "إجازة." حدقت فيه وكأنه قال شيئًا مستحيلًا. "غاب... لدينا أطفال." "أعرف." "ولدينا أعمال." "أعرف." "ولدينا—" رفع إصبعه أمام شفتيها. "يك

  • " الهوس "   " غيور"

    «أسيرة جنونه» الفصل 11:" غيور " أصبحت أيام إيفون، بعد أن واعدت نيكولاس، أكثر جمالًا. ... استيقظت إيفون مع أول خيوط الشمس التي تسللت عبر ستائر غرفتها. جلست فوق السرير للحظات، ثم نظرت إلى العقد الفضي المعلق حول عنقها. ابتسمت دون أن تشعر. مررت أطراف أصابعها فوق الجوهرة الزرقاء قبل أن تنهض وتستعد ليومها. كما اعتادت، بدأت صباحها بالتدريب، ثم حضرت دروسها الخاصة، وأمضت بقية النهار بين واجباتها الملكية والاجتماعات التي كانت ليا تحرص على أن تشارك فيها تدريجيًا. كانت تؤدي كل ما يُطلب منها بهدوء، لكنها كانت تنظر إلى الساعة بين الحين والآخر. لاحظت ليا ذلك، إلا أنها اكتفت بابتسامة صغيرة. ... مع اقتراب الغروب، خرجت إيفون من باب جانبي للقصر بعد أن تأكدت من انشغال الحراس بتبديل نوباتهم. كانت قد أصبحت تحفظ الطرق التي لا يمر بها أحد في هذا الوقت. ما إن وصلت إلى الغابة حتى وجدته ينتظرها تحت الشجرة نفسها. رفع رأسه عندما سمع خطواتها. "تأخرتِ." أجابت وهي تلتقط أنفاسها: "اضطررت إلى الانتظار حتى ينشغل الجميع." ابتسم. "إذن تعالي." حملها بسرعة بين ذراعيه، وانطلق بها خار

  • " الهوس "   " قرار"

    «أسيرة جنونه» الفصل10:" قرار" ظلت أوريليا تحدق في العقد عدة ثوانٍ دون أن تنطق. بينما كانت إيفون تواصل الحديث بحماس عن لقاءاتها مع نيكولاس، وعن الرسائل التي كان يرسلها إليها، والطريقة التي كان ينظر بها إليها، كانت كلماتها تمر على أذني أوريليا وكأنها تأتي من مكان بعيد. خصلة فضية. عينان زرقاوان. بشرة شاحبة. عقد من طائفة القمر. اسمه... نيكولاس. ابتلعت ريقها ببطء. لا... لا يمكن... رفعت رأسها فجأة. "إيفون..." ابتسمت إيفون. "همم؟" "هل... هل أنت متأكدة أن اسمه نيكولاس؟" ضحكت إيفون. "طبعًا، وهل سأنسى اسم الشخص الذي أحبه؟" تجمدت أوريليا. شعرت أن عقلها توقف عن التفكير. أخوها... أخوها الأكبر... هو الرجل الذي وقعت صديقتها في حبه. وضعت يدها على جبينها. "هل أنت بخير؟" هزت رأسها بسرعة. "أجل... فقط... أشعر بالدوار قليلًا." وقفت فجأة. "يجب أن أعود إلى المنزل." رمشت إيفون باستغراب. "الآن؟ لكننا بالكاد بدأنا الحديث." ابتسمت أوريليا ابتسامة متوترة. "سأعود غدًا." احتضنتها بسرعة، ثم غادرت الغرفة قبل أن تسألها المزيد. --- بعد أقل من ساعة، كانت قد عادت إلى قصر عائلتها. لم

  • " الهوس "   " تسلل (2)"

    «أسيرة جنونه» الفصل 09: "تسلل (2)" في منتصف الليل، شعرت إيفون بيدين دافئتين تحيطان خصرها. ارتعبت بشدة، وفي الوقت الخطأ تذكرت فجأة ما كانت خالتها لافندر تضحك وهي ترويه لها قبل أشهر... كيف كانت تستيقظ أحيانًا لتجد دانيال، قبل أن تعرفه باسمه الحقيقي، يحتضنها دون أن تشعر. ارتجف جسد إيفون. بحق السماء... أسيحدث الشيء نفسه لها؟ شمت تلك الرائحة المألوفة، فتفاجأت. كانت هذه رائحة نيكولاس. تركته يحتضنها ويقبل كتفها، وهي تمثل أنها نائمة. "أتشوق لرؤيتك بعد يوم يا حلوتي." ثم اختفى، تاركًا وراءه رائحته الباردة تلوح في الجو. استيقظت إيفون فجأة، وهي تمسك خديها. ألم يخف أن يراه أحدهم؟! "متهور..." في تلك الليلة لم تستطع النوم. في الصباح الباكر، كانت تجهز غرفة فارغة بكل ما تحتاجه الفتيات كي تبقى هي وأوريليا فيها. انتظرتها طويلًا، لكنها تأخرت، فنزلت إلى الطابق السفلي لتسأل عنها. أخبرها الخدم أنها جاءت بالفعل قبل خمس دقائق، وكانت تبحث عنها. عقدت إيفون حاجبيها، ثم صعدت إلى الطابق العلوي ونادت: "أوريليا؟ أوري!... أين أنتِ يا فتاة؟" وضعت يديها على خصرها، وواصلت البحث حتى سمعت صوتًا أنثويًا خ

  • " الهوس "   " تسلل (1)"

    « أسيرة جنونه » الفصل 08:" تسلل (1)" ..... في طريق العودة، بقي الصمت يرافقهما. جلست إيفون على ظهر التنين، بينما كان ماكسيل يقف في المقدمة، وعيناه مثبتتان على الطريق. لم يتبادلا كلمة واحدة. لكنها كانت تشعر بأنه يريد قول شيء. وفجأة... "إيفي." التفتت إليه. "همم؟" ظل صامتًا للحظة، ثم قال: "هل هناك ما تريدين إخباري به؟" ارتجف قلبها. ابتسمت بسرعة وقالت: "مثل ماذا؟" أجاب وهو لا ينظر إليها: "أي شيء." بلعت ريقها. هل اكتشف أمر نيكولاس؟ لا... لو كان يعلم، لما كان هادئًا إلى هذا الحد. تنفست بهدوء وقالت: "لا يوجد شيء." ساد الصمت مجددًا. لكن هذه المرة، كان أثقل. ..... هبط التنين أمام القصر. قفزت إيفون إلى الأرض ثم استدارت نحوه. "شكرًا يا أخي." هز رأسه بخفة. "ادخلي." ابتسمت له ثم أسرعت إلى الداخل. ظل ماكسيل واقفًا في مكانه يراقبها حتى اختفت خلف الباب. عندها فقط تنهد. "تكذب..." لم يكن يعرف بشأن نيكولاس. لكنه كان يعرف أخته. ومنذ أن كانت طفلة... كانت عيناها تفضحانها دائمًا. ..... دخلت إيفون إلى القصر وهي تتنفس الصعداء. "كاد يكشفني..." رفعت رأسها. لتتجمد. كان

  • " الهوس "   إستعدادات للمغادرة !.

    استيقظت إيريس كعادتها مبكرًا. نظرت إلى ليتي النائمة بجانبها. قبلت جبهتها بلطف، ثم نهضت بهدوء. أصرت ليتي البارحة أن تنام قرب إيريس رغم وجود سريرها الخاص. في الحقيقة… وجدت إيريس ذلك لطيفًا. كان من الطبيعي أن تتصرف ليتي هكذا، فهي لا تزال في السابعة من عمرها… صغيرة جدًا. دخلت إيريس الحمام.

  • " الهوس "   قرار مغادرة المملكة !

    مرضت إيريس بشدة بعد تلك الحادثة. ارتفعت درجة حرارتها إلى مستوى غير مسبوق، حتى أن جسدها كان يحترق وكأن النار تشتعل في عروقها. حتى يوم بلوغها سن الرشد، عندما أتتها دورتها الشهرية لأول مرة، لم تعانِ من حمى بهذه القسوة. آخر ما تتذكره عن أمها، أنها أخبرتها بأن بلوغ سن الرشد سيتسبب في بعض الألم وال

  • " الهوس "   "أنت بأمان الآن "

    لم تكن تعرف أن حياتها ستنقلب رأسًا على عقب. لو كانت تعلم، على الأقل كانت ستودّع شقتها والقطة الصغيرة التي تنتظرها هناك. يا له من عيد ميلاد منحوس! عندما استعادت وعيها، لم تجد سقف مستودع الكشك القديم، ولا رائحة الخشب المعتاد، ولا حتى دفء الزاوية التي كانت تختبئ فيها تلك الطفلة. كان كل شيء… غر

  • " الهوس "   النجدة !!

    لطالما آمنت إيريس أن العالم، رغم قسوته، لا بد أن يخبئ في زاويةٍ ما رحمةً صغيرة. ما زالت تؤمن بهذا المعتقد ... حتى ....وقعت بعض الأحداث التي قلبت رؤيتها إلى العالم .... رأسا على عقب ... كانت إيريس مجرد فتاة عادية يتيمة دون خلفية قوية. تعمل في كشك صغير صباحًا، وتخيط في محلها الخاص ليلًا.

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status