ホーム / الرومانسية / بابا وأنا / 3الفصل 6 : مكشوفة

共有

3الفصل 6 : مكشوفة

作者: Déesse
last update 公開日: 2026-07-12 01:37:24

يده تترك شعري، لكنها لا تبتعد. تبقى معلقة في الهواء، على بعد سنتيمترات من خدي. تهديد ضمني. وعد.

— هذا جيد. الخوف هو بداية كل شيء. بداية الحكمة. أساس الطاعة. الآن، استمعي لي جيداً، بلانش، لأنني لن أكرر ما سأقوله لكِ أبداً.

يتراجع خطوة، ويشبك ذراعيه على صدره. الحركة تشد قماش سترته على كتفيه، وتبرز عرض قامته.

— لديكِ خياران. الأول: أتصل برئيس الأمن. رجل متحفظ، محترف، أدفع له الكثير ليحل المشاكل دون ترك أثر. يجعلكِ تختفين. لن يُعثر على جسدكِ أبداً. تتلقى جريدتكِ بريداً إلكترونياً باستقالة موقعة من يدكِ، تكبدنا عناء جعل خبير يقلدها. تتلقى والدتكِ رسالة منكِ، من ميلانو، تشرح فيها أنها قررت أخذ إجازة مطولة. السلطات لا تتدخل أبداً. تنطفئ حياتكِ كشمعة تُطفأ، دون صوت، ودون أمواج، ودون عواقب على أحد سواكِ.

يتوقف لحظة، ويتركني أستوعب المعلومة. نظره لا يترنح.

— الثاني: تقبلين البقاء هنا ثلاثين يوماً. بالضبط ثلاثين. ولا يوم زيادة، ولا نقصان. كمبتدئة شخصية لي، وضع لم أمنحه لأحد قبلكِ. سيكون لديكِ وصول كامل إلى عالمي، والكواليس التي كنتِ تحترقين لاكتشافها، والأسرار التي كنتِ تظنين أنكِ ستكشفينها. لكنني، في المقابل، سيكون لدي وصول كامل إليكِ. كل ساعة من وقتكِ. كل فكرة تحاولين إخفاءها عني. كل جزء من جسدكِ. كل زاوية من إرادتكِ.

يفك ذراعيه، ويضع يديه مسطحتين على المكتب، ويتكئ إلى الأمام.

— الخيار بسيط، بلانش. ببساطة رياضية تقريباً. الموت. أو أنا.

الصمت الذي يلي يصم الآذان. ليس صمتاً فارغاً، ولا صمت انتظار. صمت ثقيل، كثيف، يثقل على كتفيّ كغطاء من الرصاص. النار تشتعل في المدفأة، وكل طقطقة حطب تتردد كرعد. الساعة العتيقة على رف الرخام تعد ثوانٍ تساوي سنوات. في مكان ما في الحدائق، طائر ليلي يطلق نداءً بلا جواب.

— لماذا؟ صوتي خيط، همس مكسور. لماذا لا تتخلصين مني ببساطة؟ لماذا هذا... التمثيل؟

يبتسم. أول تعبير حقيقي أراه على وجهه منذ بداية هذا المساء الكابوسي. ابتسامة ليست دافئة، ولا مطمئنة. ابتسامة قاسية، مسلية، شبه حنونة.

— لأنكِ مثيرة للاهتمام.

يستوي، ويدور حول المكتب مجدداً، ويأتي ليضع نفسه خلفي. لا أستطيع رؤيته بعد الآن. أشعر فقط بحضوره في ظهري، دفء مظلم، وتهديد خفي.

— دخلتِ ناديَّ بكذبة وصمدتِ قرابة أربع ساعات. أربع ساعات في الحفرة، تحت الأنظار، والتقييمات، والضغط. هذا أكثر مما يستطيعه معظم العملاء الفيدراليين الذين رأيتهم يحاولون. لديكِ جرأة، بلانش. جرأة، وشيء آخر.

خطواته تدور حول كرسيي، وها هو مجدداً في مجال رؤيتي.

— رأيت الطريقة التي نظرتِ بها إلى المشهد، قبل قليل. الخاضعة على المنصة، والظهر المعروض، والسوط. كنتِ مرعوبة، هذا صحيح. تعليمكِ، وأخلاقكِ، وضميركِ المهني كانوا يصرخون فضيحة. لكن وراء هذا الرعب، كان هناك شيء آخر. سحر لا يمكنكِ إخفاؤه. اضطراب لا يمكنكِ التحكم به.

ينحني، ووجهه على مستوى وجهي. عيناه هما بئران سوداوان تمتصانني.

— لم تأتي إلى هنا فقط من أجل مقال، بلانش. أنتِ تعلمين ذلك. تعلمينه منذ أن عبرتِ الباب. جئتِ لتعرفي إلى أين يمكنكِ السقوط. إلى أين يمكنكِ أن تضيعي. إلى أين يمكنكِ أن تستسلمي. وأنا الشخص الوحيد القادر على إعطائكِ الجواب.

يجب أن أرفض. أن أنهض. أن أحاول الهروب. أن أصرخ، ربما، حتى لو لم يأتِ أحد. لكن كلماته لمست شيئاً حقيقياً، عميقاً، غير معترف به. إنه محق. محق في كل شيء. في فضولي المريض. في اضطرابي تجاه خضوع المرأة على المسرح. في ذلك الجزء مني الذي كتمته دائماً، ذلك الجزء الذي يتساءل ما هو شعور ألا تكون مسؤولاً عن أي شيء، ولا سيداً لأي شيء، ولا أكثر من جسد يقوده إرادة أقوى من إرادتي.

وهذا أكثر شيء مرعب قيل لي قط.

ليس لأنه يهددني. بل لأنه يكشفني لنفسي.

— ثلاثون يوماً، أكرر بصوت أبيض. وبعد ذلك؟

— بعد ذلك، إذا نجوتِ، وإذا لم تخوني العقد، وإذا مضيتِ حتى النهاية، تكتبين مقالكِ. سأترككِ ترحلين. سأترككِ تنشرين. لكني أعدكِ بشيء واحد.

نظره يغوص في نظري بكثافة تثبتني في مكاني.

— بعد ثلاثين يوماً معي، لن تكوني نفس المرأة. لن ترين العالم كما كان. لن تستطيعي كتابة نفس المقال أبداً. لأنكِ لن تكوني صحفية تراقب من الخارج. بل مبتدئة عاشت من الداخل. وصدقيني، المنظور يغير كل شيء.

يمد يده، وراحته مفتوحة نحو السماء. نفس الحركة التي قام بها قبل قليل، عندما أمر الخاضعة بالاقتراب. يد طويلة، أنيقة، لا ترحم. يد رجل حطم كائنات أقوى مني دون أن يرمش، ودون أن يشك، ودون أن ينظر إلى الوراء. يد رجل ليس لديه ضمير، أو دفنه عميقاً لدرجة أنه لم يعد يزعجه.

أنظر إلى يده. أنظر إلى الملف على المكتب. صور أمي، مبتسمة، غافلة، عند مخرج مبنىها في بيكون هيل. عنوان شقتي، ومخطط الغرف، واسم قطتي. كل حياتي، مختزلة إلى ملف من ثلاثين صفحة، موضوع على مكتب من الرخام الأسود كقربان تضحية.

أفكر في أمي. في جهاز الرد الآلي الخاص بها الذي ستستمع إليه ثلاثين مرة إذا لم أظهر علامات حياة. في يديها اللتين سترتجفان وهما تطلبان رقم الشرطة. في لياليها البيضاء، ودموعها، وعدم فهمها.

أفكر في أورويل. في خرخرته، ورأسه الصغير الذي يدفع يدي طالباً المداعبات. في وعائه الفارغ إذا لم يأتِ أحد ليملأه.

أفكر في حياتي، تلك الحياة التي بنيتها حجراً حجراً، وتحقيقاً بعد تحقيق، ومقالاً بعد مقال. حياة الصحفية النزيهة، ومقاتلة الحقيقة، والمرأة المستقلة التي لا تدين لأحد بشيء.

وآخذ يده.

راحتي تنزلق ضد راحته. بشرته دافئة، جافة، صلبة. أصابعه تغلق حول يديّ، وتحبسها في كماشة من لحم. لا يضغط. لا يحتاج إلى ذلك. مجرد إمساك يدي هو استيلاء.

— حسناً، يقول ببساطة.

لا ينتصر. ولا يبتسم. ولا يظهر أي رضا ظاهر. يسجل، كطبيب يسجل مؤشرات مريض محكوم عليه. الحكم كان مكتوباً بالفعل. موافقتي لم تكن سوى إجراء شكلي.

— غداً، ستوقعين العقد. هذه الليلة، تعودين إلى منزلكِ. تفكرين، إن كنتِ لا تزالين قادرة على ذلك. تفعلين ما عليكِ فعله. وعندما تعودين، ستعودين كاملة. أو لن تعودي على الإطلاق.

يترك يدي. دفء بشرته يبقى على يديّ كحرق نقي، كعلامة غير مرئية.

— شيء أخير.

أتوقف على عتبة المكتب، ويدي موضوعة على الخشب البارد للباب. ساقاي ترتجفان. قلبي يدق بشدة. حياتي انقلبت، والعالم الخارجي يواصل الدوران، غير مبالٍ بكارثتي الشخصية.

— نعم؟

— السائق ينتظركِ عند المدخل الرئيسي. سيارة سوداء. سيعيدكِ إلى منزلكِ. إنه يعرف بالفعل أين تسكنين.

بالطبع يعلم. يعلم كل شيء. عنواني، وماضيّ، وأسراراي. يعلم بلا شك أفضل مني من أنا، وماذا أرغب، وماذا أهرب منه. هذا الرجل يعرفني منذ أربعة أشهر بينما أنا أكتشفه منذ أربع ساعات.

أعبر الباب، والممر، والدرج الحلزوني. أعبر القاعة الرئيسية دون أن أنظر إلى أحد، ودون أن أرد على النظرات التي تنزلق عليّ، ودون أن أسمع الموسيقى التي لا تزال تنبض بنفس الجهير العضوي. المرأة على المسرح رحلت. أخرى أخذت مكانها. الشموع ذابت بضعة مليمترات. الوقت مضى، والzeit توقف، والzeit لم يعد له أي معنى.

أنا امرأة وقعت للتو استسلامها.

الليل جليدي. ريح شمالية تجتاح موقف السيارات، وتطير أوراقاً ميتة على الحصى. السيارة تنتظرني، محركها يعمل، وأضواؤها تشق نفقين من الضوء في الظلام. السائق عملاق ببدلة سوداء، ووجهه جامد، ويفتح الباب دون كلمة.

أصعد. الداخل تفوح منه رائحة الجلد الجديد والمنعم. الباب يغلق خلفي بصوت قبر ينغلق. السيارة تنزلق على الممر، وتعبر البوابة، وتغوص في الليل الكثيف.

أعود إلى منزلي لثلاثين يوماً من المهلة.

ثلاثون يوماً.

أو ربما إلى الأبد.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • بابا وأنا   الفصل 10 — في مراحيض القصر

    إيفا لم أعد أستطيع. المطعم يفرغ ببطء، المدعوون يتجهون نحو المخرج، المعاطف تُعاد، آخر كؤوس المشروبات الهضمية تنتهي في همهمة مجاملات. ألكسندر واقف قرب الطاولة، يده موضوعة على ظهر كرسيي، وهو يتبادل كلمات عادية مع مدير الفندق الذي جاء ليحيي شخصياً ألكسندر كينج العظيم. أنا، جالسة، الساقان متقاطعتان، الظهر متصلب، الجسد على النار. المداعبات التي منحني إياها تحت الطاولة تركتني في حالة قريبة من الخرف. كل حفيف قماش، كل لمسة حرير على بشرتي، كل خفقة من نبضي ترن في أسفل بطني كنداء. أنهض فجأة. — أرجو المعذرة، أهمس للجمع دون أن ألتقي نظرات ألكسندر. أعبر قاعة المطعم، كعباي يغوصان في السجادة السميكة، وأتوجه نحو المراحيض بخطوة أريدها ثابتة وليست سوى محمومة. الأبواب المتأرجحة تنفتح على محراب رخام ومرايا، ذهب ومناشف كتان أبيض مطوية بدقة هوسية. لا أحد هناك. أستند إلى المغسلة، يداي تتشبثان بحافة الرخام، وأتنفس بعمق. انعكاسي في المرآة يرد لي صورة امرأة على حافة الانهيار –

  • بابا وأنا   الفصل 9 — تحت الطاولة

    إيفاالمطعم قصر. ثريات كريستال، مفارش كتان أبيض، فضيات تتلألأ تحت الشموع. المدعوون رجال أعمال صينيون برفقة زوجاتهم الصامتات، محامون ببدلات ثلاثية القطع، مترجمون يهمسون في آذان المفاوضين.أنا جالسة على يمين ألكسندر كينج، فستاني الأسود منصهر في الظلمة، ظهري العاري مقدم لنظرات المدعوين الآخرين. أبتسم، كما أمرني. أصمت، كما أمرني. أنا الإكسسوار المثالي، المرأة-الغنيمة المعلقة على ذراع ملك الجليد، ولا أحد حول هذه الطاولة يشك في ما يحدث تحت المفرش.لأن يد ألكسندر كينج على ركبتي.لقد وضعت هناك منذ الطبق الأول، بتشتت، كإيماءة آلية. أصابعه كانت تمسد حرير الفستان، الجلد العاري فوق الشق، وكان يناقش سعر الفائدة مع ممثل البنك المركزي الصيني دون أن يخون صوته أدنى عاطفة.ثم أصابعه صعدت.ببطء. بشكل لا يرحم. وصلت إلى دانتيل الثونغ، ذلك المثلث الصغير من الحرير الأسود الذي اختاره لي، وأبعدته.ظهري تصلب. أصابعي تشنجت على شوكتي. حافظت على الابتسامة، ابتسامة متجمدة يجب أن تشبه قناع موت، وواصلت التحديق في الضيف المقابل لي دون رؤيته.

  • بابا وأنا   الفصل 8 — زي السهرة

    إيفاتصل العلبة في الثانية بعد الظهر بالضبط، محمولة من قبل ساعي بزي رسمي يعبر كامل الطابق التنفيذي تحت نظرات سيدة تشين المستنكرة. إنها طويلة، مسطحة، مغلفة في ورق حرير أسود، مغلقة بشريط ساتان أحمر تماماً مثل العلبة الأولى، تلك التي كانت تحتوي على الملابس الداخلية، تلك التي غيرت حياتي قبل أسبوعين.أعرف ما في الداخل حتى قبل فتحها.ألكسندر كينج حذرني هذا الصباح، بصوته المحايد والمهني، كأنه يعلن عن اجتماع أو مكالمة جماعية.— سنتعشى مع المساهمين الصينيين هذا المساء. ستكونين على ذراعي. زي سيُسلَّم لك في ما بعد الظهر. ارتديه.لا سؤال. لا اختيار. لا إمكانية للرفض. فقط أمر، صدر بتلك السلطة المطلقة التي لا تترك أي مكان للنقاش.أصابعي ترتعش وأنا أفك الشريط. ورق الحرير ينفرج بحفيف حريري، وأحبس أنفاسي.الفستان أسود.أسود مثل عينيه، أسود مثل الليل، أسود مثل الرغبة التي تخفق في عروقي منذ أن عبرت باب هذا البرج. إنه من حرير سائل، منسدل، شبه حي بين يديّ. الأمام محتشم، صاعد حتى قاعدة العنق، الأكمام الطويلة تغطي الذراعين ح

  • بابا وأنا   الفصل 7 — ساعات إضافية

    إيفاالسابعة والنصف مساءً. الطابق التنفيذي فرغ شيئاً فشيئاً، كعبا سيدة تشين يفرقعان مرة أخيرة على الرخام قبل أن يختفيا في المصعد، الأبواب تنزلق بصفيير مكتوم. الأضواء انطفأت تلقائياً، طابقاً طابقاً، تاركة فقط مصابيح الأمان والهالة الذهبية التي تفلت من مكتبه.من مكتبي.مكتبنا.يجب أن أكون قد غادرت منذ ساعة. يومي الرسمي ينتهي في السادسة والنصف، وليس لدي ساعات إضافية مخطط لها، لا مهمة عاجلة لإنهائها، لا سبب وجيه للبقاء جالسة في قفصي الزجاجي متظاهرة بتصنيف ملفات لا تحتاج إلى تصنيف.لكنه هناك. على الجانب الآخر من الحاجز الشفاف، ألكسندر كينج جالس وراء مكتبه، مصباح المهندس المعماري يسقط مخروطاً من ضوء قاسٍ على الوثائق المبسوطة أمامه. لقد نزع سترته، فك ربطة عنقه، فتح الأزرار الأولى من قميصه الأبيض. جلد حلقه باهت، دافئ، وأنا أنظر إليه أكثر مما أنظر إلى الملفات التي يفترض أن أفرزها.أصابعه تقلب الصفحات ببطء محسوب. لا يرفع عينيه إليّ. ليس بحاجة لذلك. يعرف أنني هناك، أنني أراه، أنني أؤخر مغادرتي على أمل سخيف بأن يلاحظ وجودي. كنبتة ت

  • بابا وأنا   الفصل 6 — النظرة

    إيفاتوماس هو الزميل الوحيد الذي يبتسم لي.إنه تفصيل، تفصيل تافه في الآلة المدهونة جيداً لشركة كينج كوربوريشن. توماس يعمل في قسم التسويق، ثلاثة طوابق تحت عش النسر لألكسندر كينج. إنه في مثل عمري، عيون زرقاء ضاحكة، ابتسامة سهلة، ولا يعرف شيئاً عن الملابس الداخلية التي أرتديها تحت ثيابي، ولا عن الإملاءات على الركبتين، ولا عن التصحيحات المدعومة في مكتب الرئيس.إنه فقط لطيف. عادي. بشري.وهذا الصباح، عند آلة القهوة، يبتسم لي.— إيفا، أليس كذلك؟ المساعدة الجديدة للرئيس الكبير؟— أنا هي، أقول وأنا أبتسم بدوري، تلك الابتسامة التي أحسها متشنجة، مصطنعة، لكنها تريح. ابتسامة ليست بأمر من ألكسندر كينج.— تهانينا. لا أحد ينجو أكثر من أسبوع في الطابق التنفيذي. هل تصمدين؟— حالياً.يضحك، ضحكة خفيفة، ويمد لي فنجاناً نظيفاً.— قهوة؟ سوداء، سكران، أليس كذلك؟ رأيتك تأخذينها هكذا أمس.أرمش، متفاجئة أنه لاحظ هذا التفصيل. أصابعي تنغلق على الفنجان، وسلامياتنا تتلامس. اتصال ضئيل، عرضي، بريء.

  • بابا وأنا   الفصل 5— التصحيح

    إيفاالخطأ صغير جداً.رقم موضوع بشكل سيء في تقرير مالي موجه لمجلس الإدارة. صفر زيادة في منتصف عمود بيانات يمتد على ثلاثين صفحة. خطأ مطبعي، لحظة عدم انتباه، نظرة شاردة مرمية عبر الحاجز الزجاجي في اللحظة التي كان فيها ألكسندر كينج ينهض من مقعده ويمدد كتفيه العريضتين.لا أنتبه حتى لذلك.سكرتيرته الرئيسية — تلك ذات الكعكة المشدودة والنظرات الجليدية، التي عرفت أخيراً اسمها، سيدة تشين — هي من تكتشف الخطأ بإعادة قراءة الوثيقة قبل الاجتماع. لا تقول شيئاً. لا توبخني. تكتفي بوضع التقرير على مكتبي، الرقم الخاطئ محاط بدائرة حمراء، مع ابتسامة متكلفة تقول الكثير.— سيد كينج يطلبك في مكتبه.دمي يتجمد.أنهض، التقرير في يدي، وأعبر الأمتار القليلة التي تفصلني عن عرينه. الباب مغلق. أطرق، حابسة أنفاسي.— ادخلي.صوته صوان. بارد. سريري. بعيد. لا علاقة له بمخمل هذا الصباح الدافئ، حين أملى عليّ تلك الرسالة وكانت أصابعه تمسد عنقي.أدخل. إنه جالس وراء مكتبه، الوجه مغلق، العينان السوداوان مصوبتان عليّ كفوهات مس

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status