แชร์

الفصل 2 : ملك الظلال

ผู้เขียน: Déesse
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-12 01:31:58

بلانش

---

أراه قبل أن أعرف من هو.

ليس لأن أحداً أشار إليّ. وليس لأن نادلاً أو مبتدئة دلّتني عليه بهذا التبجيل الخائف الذي أرصده لدى الرواد. بل لأن كل شيء ينظم حوله دون أن يرفع إصبعه. كشمس سوداء تدور حولها مجرة كاملة من الأجساد والرغبات.

إنه جالس في كوة مرتفعة، بعيداً عن الحفرة المزدحمة. ثلاث درجات من الرخام الأسود تعزل منطقته عن بقية النادي. كرسي يشبه العرش، وظهره العالي من الخشب المنحوت، ومساند ذراعين عريضتين حيث تستقر يداه بجمود الحجر. طاولة منخفضة على يمينه، وكأس ويسكي موضوعة عليها، عنبرية، سليمة. لا ثلج. ولا ماء. ويسكي فردي لا يشربه أحد، متروك هناك كقربان لإله مظلم.

لا امرأة عند قدميه. ولا ضيف إلى جانبه. مساحة فارغة لا يقل قطرها عن مترين حول منصته، كمنطقة حجر صحي غير مرئية لا يجرؤ أحد على عبورها. الأجساد، والرقصات، والخضوعات، كل شيء يتوقف عند حدود صمته.

يراقب.

هذا كل ما يفعله. يداه ساكنتان على مساند الذراعين. وجهه جامد. عيناه تجوبان القاعة ببطء كضوء كشاف سجن. وهذا هو الشيء الأكثر ترويعاً الذي رأيته في حياتي. لا حركات، ولا كلمات، ولا تهديدات. مجرد حضور يثقل على الغرفة كغطاء من الرصاص.

داميان كروس.

أعرف اسمه من أربعة أشهر من التحقيق المضني. اثنان وأربعون عاماً. ثروته تقدر بتسعة أرقام، ربما عشرة، والمصادر تختلف. مالك "العين"، لكن أيضاً أندية مماثلة في لندن، وطوكيو، ودبي، مؤسسات تعمل على نفس النموذج: فائقة الانتقاء، سرية، ومحصنة قانونياً بشبكة من الشركات الوهمية والحمايات الرفيعة. لا توجد صورة قابلة للاستخدام في ملفاتي. الصور النادرة التي تمكنت من العثور عليها كانت ضبابية، بعيدة، وغير قابلة للاستخدام. ولا مقابلة، أبداً. شبح من المجتمع الراقي لا يتردد على حفلات الأعمال الخيرية ولا العشاءات الاجتماعية. اسم يهمس به في بعض الأوساط بمزيج من السحر والرعب.

ها هو بلحمه ودمه.

والصور لا تنصفه.

جميل كملاك ساقط. ليس جمال النماذج الناعم. جمال خطر، وزاوي، يبدو منحوتاً من نفس الحجر الأسود كرخام ناديه. شعر أسود كالفحم، كثيف، مصفف للخلف، وفضي قليلاً عند الصدغين. فك مربع، إرادي، من تلك التي لا تعرف الشك. وجنتان عاليتان وبارزتان تحت بشرة سمراء. حاجبان أسودان، كثيفان، يعلوان عينين داكنتين لدرجة لا يمكن معها تمييز القزحية من الحدقة. بئران بلا قاع تمتصان الضوء ولا تعيدان شيئاً.

يرتدي بدلة سوداء، بقصة إيطالية، وقميصاً أبيض دون ربطة عنق، وياقة مفتوحة على رقبة قوية ينبض فيها وريد أراه عندما يدير رأسه. الياقة المفتوحة تترك مجالاً لتخمين بداية صدر أتخيله أصلب من الحجر، منحوتاً بسنوات من الانضباط. لا مجوهرات. ولا ساعة ظاهرة. لا يحتاج لإظهار ثرائه. إنه ينبعث منه كحرارة الموقد.

امرأة تقترب من منصته.

إنها رائعة وفق معايير هذا المكان. حمراء الشعر، وبشرتها اللبنية مرصعة بالنمش، وترتدي بذلة من اللاتكس الأسود تلتصق بكل منحنى بدقة قفاز جراحي. أشكالها مصبوبة، ومعروضة، ومهداة. تركع عند أسفل الدرجات الثلاث دون كلمة، ورأسها منخفض لدرجة أن جبهتها تكاد تلامس الرخام. شعرها الأحمر يتدفق على كتفيها، ويمسح الأرض.

لا ينظر إليها.

وقت لا نهائي. أعد الثواني في رأسي، عادة قديمة للصحفي لقياس الصمت. ثلاثون ثانية. دقيقة. المرأة لا تتحرك، تمثال من لحم ولاتكس، وفخذاها يرتجفان قليلاً تحت وطأة السكون. ظهرها مستقيم تماماً. يداها متقاطعتان في أسفل ظهرها، ومعصماها معروضان.

ثم، دون كلمة، ودون حركة مرئية، يميل رأسه بمليمتر. لا شيء تقريباً. رفرفة رمش على مقياس جسده. لكنها كافية. الإذن. المرأة تصعد الدرجات الثلاث على أربع، دون أن ترفع رأسها أبداً، وتستلقي عند قدميه على الرخام البارد. تضع صدغها على حذائه، ساكنة مجدداً. قربان مقبول.

أحدق في المشهد، مبهورة رغماً عني، عاجزة عن تحويل عيني. السيطرة المطلقة. القوة التي لا تحتاج حتى إلى ممارسة لتُشعر بها، والتي تطفو على الغرفة كرائحة الأوزون قبل العاصفة.

وفي تلك اللحظة بالذات، بينما ما زلت تحت تأثير هذا العرض الصامت للسيطرة، يدير رأسه.

نظره يجوب القاعة، شاردة، إمبراطورية. تنزلق على الأجساد المتعانقة، والوجوه النشوية أو الخاضعة، والأسياد والعبيد، دون أن تتوقف أبداً. لا شيء يثير اهتمامه. لا شيء يستحق ثانية من انتباهه. يراقب مملكته بملل أمير رأى كل شيء، وامتلك كل شيء، ودمر كل شيء.

ثم يجدني.

وكل شيء يتوقف.

نظره لا ينزلق عليّ. بل يصطدم. ويحفر. ويجرد بعنف يقطع أنفاسي كلكمة في الضفيرة.

لا أستطيع التحرك. ساقاي من رصاص مصبوب في رخام الأرض. تنفسي يتوقف عند مستوى حلقي، وكأن الطوق الذي لا أرتديه بعد قد تجسد فجأة ليخنقني. قلبي يدق بقوة لدرجة أنني أسمعه في أذنيّ، طبلاً مذعوراً لا بد أنه مرئي عبر فستاني.

لم أعد إيفا، ولم أعد بلانش، ولم أعد سوى جسد تخترقه شفرتان سوداوان تقطعانني من الداخل، وتفتشان أسراراي، وأكاذيبي، ورغباتي غير المعترف بها.

يقيمني. يوزنني. يقدّرني كما تُقدّر بضاعة لا يعرف بعد إن كان سيشتريها، أو يجمعها، أو يدمرها. نظره ينزل على طول حلقي، ويتوقف على صدري الذي يرتفع بسرعة كبيرة، وينزلق على خصري، ووركي، وساقيّ. لا يختبئ. ولا يتظاهر بالتهذيب. يأخذ ما يريد من صورتي بانفصال رجل امتلك نساءً أجمل، وأكثر خضوعاً، وأكثر موافقة مني.

جزء من الثانية. ثلاث، ربما أربع. وقت نبضة قلب، ممتد إلى أبدية بالرعب.

ثم يحول رأسه.

التلامس ينقطع ككابل فولاذي يستسلم تحت توتر شديد. يستأنف حراسته، وملله، وكأس الويسكي السليم. المرأة عند قدميه لم تتحرك مليمتراً. الموسيقى لم تتغير. العالم يواصل الدوران حول محوره المظلم.

أما أنا، فأنا غير ذلك.

أتراجع إلى البار، وأكاد أدفع زوجين متعانقين دون أن أعتذر. ساقاي من قطن، وقلبي أشلاء، وأفكاري ممزقة. عندما أصل إلى منضدة الماهوجني، ترتجف يداي بشدة لدرجة أنني يجب أن أضعهما مسطحتين على الزنك البارد لمنعهما من التطاير. النادل، رجل في الخمسين من عمره بوجه جامد، يزلق لي كأساً دون أن أطلب. ويسكي. جاف. دفعة واحدة.

أشربه دفعة واحدة. الكحول يحرق حلقي، ومريئي، وينزل إلى معدتي الفارغة كتيار من الحمم. لا يدفئ شيئاً. ولا يهدئ شيئاً. يضيف فقط طبقة من الارتباك إلى الرعب الخالص الذي أصابني.

تلك النظرة.

لم تكن فضولاً. ولم تكن اهتماماً عابراً بوافدة جديدة، ولا النظرة التقييمية التي يلقيها رجل على امرأة جميلة في بار.

بل كانت حكماً.

أعرف ذلك بلا دليل، وبلا سبب، وبدون أي من المؤشرات الملموسة التي أعتمد عليها عادة لدعم يقيني كصحفية. أعرفه بذلك اليقين الحيواني، والحشوي، والبدائي، الذي يسبق الكارثة والذي نقشه التطور في حمض نووي للفرائس منذ فجر الزمان. هذا الرجل نظر إليّ كما ينظر مفترس إلى ظبية انعزلت عن القطيع. ليس لتقدير جمالها. بل لحساب مسارها، ومقاومتها، واللحظة الدقيقة التي يجب فيها غرس الأنياب.

لقد انكشفت.

وربما كنت أعرف ذلك بالفعل. ربما عرفته منذ أن عبرت الباب. ربما جئت إلى هنا لأُنكشف.

---

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • بابا وأنا   الفصل 47 — مسألة حياة أو موت

    بلانشالرصاصة التي أصابت داميان في فخذه لم تكن الوحيدة.أكتشف ذلك حين أحاول مساعدته على النهوض، في الشرفة العلوية، بعد أسر فانس. يتكشر، يحمل يده إلى جنبه، وراحتي التي كانت تسند ظهره تلامس حرارة رطبة، لزجة. أسحب يدي. إنها مغطاة بالدم. دم طازج، أحمر قانٍ، شرياني.— داميان...أفك أزرار قميصه بأصابع ترتعش، مبعدة القماش الممزق. وأرى. جرح ثان، على الجانب الأيمن من بطنه، تحت الأضلاع مباشرة. فتحة دخول رصاصة، صغيرة، شبه نظيفة، لكن الدم ينبض منها بإيقاع منتظم، مقلق. لقد أصيب خلال تبادل إطلاق النار في الحديقة الشتوية، أو ربما خلال هجوم البهو، ولم يقل شيئاً. لقد حارب، مشى، حمل بندقيته، واجه فانس، مع هذا الجرح في جنبه الذي كان ينزف بصمت تحت قميصه.— أيها ال... لماذا لم تقل شيئاً؟صوتي شهقة مختنقة، مزيج من الغضب، الرعب والكرب. ينظر إليّ، عيناه السوداوان زجاجيتان قليلاً الآن، أقل تركيزاً قليلاً.— كان يجب إنهاء العمل. فانس كان يجب أن يسقط. الباقي... لم يكن مهماً.— ليس مهماً؟ أنت تفرغ من دمك، داميان!ألتفت ن

  • بابا وأنا   الفصل 46 — الانقلاب

    بلانش النفق أمعاء من حجر وتراب، ضيق، رطب، جليدي. يتلوى في أساسات القصر كأمعاء وحش نائم، مضاء فقط بمصابيح طوارئ نادرة تسقط ضوءاً مخضراً، شبحياً. الهواء تفوح منه رائحة العفن، التراب المبلل، غبار القرون. خطواتنا ترن على البلاط غير المستوي، داميان يعرج بثقل بجانبي، جرح فخذه ينز دماً يلطخ الأرض عند كل خطوة. لا يشتكي. بالطبع لا يشتكي. إنه ملك الظلال، السيد، المفترس. لكنني أرى العرق الذي ينز على جبهته، شحوب ملامحه في الضوء الشبحي، تشنج فكه عند كل خطوة. إنه يتألم. ولا يظهر ذلك. وهذه القوة، هذا العناد في البقاء واقفاً رغم الألم، يعصر قلبي بمزيج من الرعب والإعجاب. — إلى أين نذهب؟ أهمس، صوتي مكتوم بضيق النفق. — إلى قلب القصر. هناك مخبأ تحت البرج الرئيسي، غرفة تحكم حيث يمكنني تنسيق الهجوم المضاد. إذا لم يكن فانس قد احتلها أصلاً. — وإذا كان قد فعل؟ — إذن سنرتجل. نخرج إلى غرفة مقببة، سرداب قديم تحول إلى ترسانة. حوامل أسلحة، سترات واقية من الرصاص، محطات اتصال. وثلاثة رجال، بزات

  • بابا وأنا   الفصل 45 — قرار داميان

    داميانالحديقة الشتوية كاتدرائية من زجاج وحديد مشغول، قبة فيكتورية تتقدم في عتمات المتنزه كمقدمة سفينة شبح. النجوم، جليدية وغير مكترثة، تخترق سماء الشتاء فوق الزجاج المثلج. في الداخل، غابة اصطناعية من نخيل الأصص، سرخس شجري وأوركيدات بيضاء – تلك الأوركيدات نفسها التي رفضت نزعها، منذ دهور. العطر المسكر للأزهار يمتزج برائحة التراب الرطب والحجر البارد.أنا مختبئ في ظل عمود حديد زهر، غير مرئي، بلا حراك، غرغول من لحم وعظم. قلبي كتلة جليد في صدري. يداي، مغروستان في جيوب سروالي، قبضتان مشدودتان، مفاصلي مبيضة، أظافري تغوص في راحتي حتى تترك علامات.أراقبهم.فانس وصل أولاً، وفياً لغطرسته. يقف في مركز القاعة المستديرة، تحت القبة الزجاجية، قامته الأنيقة متقطعة بضوء القمر. قناع المخمل الأسود يتدلى من عنقه، لا فائدة منه الآن. الكوميديا انتهت. وجهه الأرستقراطي قناع أكثر كمالاً من كل الأقنعة – جامد، هادئ، وجه رجل يعتقد نفسه منتصراً أصلاً.ثم تدخل بلانش.إنها حافية القدمين، ككل مرة في حميمية القصر، وهذا المنظر – قدماها الحافيتان على بلاط

  • بابا وأنا   الفصل 44 — السرقة

    بلانشالكلمة سقطت بيننا كحجر في بحيرة سوداء، وتموجات الموجة لا تزال تنتشر. داميان انتصب، عيناه السوداوان مثبتتان عليّ بحدة تخترقني. لم يصرخ. لم يزأر. عاد ليصبح ملك الظلال، الوجه منغلق، الفك مشدود، اليدان موضوعتان على ركبتيه.— اشرحي.صوته رخام مصقول، غير نغمي، سريري. الصوت الذي كان له الأمسية التي فاجأني فيها في مكتبه. صوت القاضي قبل الحكم.أنتصب بدوري، جامعة ثوبي المخملي على صدري لأغطي عريي. أصابعي ترتعش، حنجرتي مشدودة، لكن الكلمات تتفجر، تيار غير متقطع، شلال محرر.— هذا الصباح، بعد مغادرتكم، دخل السيد ف. إلى الغرفة. عبر الشرفة. لديه مفتاح، أو متواطئ، لا أعرف. هددني. لقد سجل محادثتنا الأولى في رواق المكتبة – تلك التي قبلت فيها صفقته. قال لي إنني إذا لم أسرق مفتاح USB في مكتبكم هذا المساء، سيرسل لكم ملفاً كاملاً يثبت من أنا حقاً. الصحفية. التسلل. الميثاق معه. كل شيء.صوتي ينكسر على الكلمة الأخيرة، والدموع تعود للسيلان. لا أمسحها.— أردت الاعتراف لكم بكل شيء قبل. أردت إخباركم ليلة أمس، في غرفة التدخين، لكنني وجد

  • بابا وأنا   الفصل 43 — رقصة الحجب السبعة

    بلانشصالون الموسيقى غرفة بيضاوية، مخبأة في الجناح الشرقي للقصر، جعلها داميان مرممة منذ سنوات دون أن يستخدمها حقاً أبداً. الجدران مكسوة بحرير أزرق ليلي، مرقط بنجوم فضية مطرزة يدوياً، خالقة وهماً بسماء ليلية. أرضية خشبية من خشب الورد والأبنوس ترسم وردة معقدة في وسط الغرفة. ثريات فضية ضخمة، محملة بشموع بيضاء، موزعة على طول المحيط، مسلطة ضوءاً متمايلاً، حميمياً، شبه مقدس.في المركز، بيانو كبير شتاينواي، طلاء أسود، صامت منذ سنوات. وبجانب البيانو، حاكٍ قديم ببوق نحاسي، وجدته في غرفة جانبية مغبرة وجعلت خادماً أبكم يصعده هنا.داميان يدخل في اللحظة التي أضع فيها الإبرة على الأسطوانة – أسطوانة فينيل قديمة لدوبوسي، "كلير دو لون"، وجدت في نفس الغرفة الجانبية. اللحن يرتفع، ناعم، حزين، فوق طبيعي. النوتات الأولى للبيانو تسقط في الصمت كقطرات مطر على بحيرة نائمة.يتوقف على العتبة، قامته الضخمة متقطعة بضوء الرواق. لقد نزع سترته المخملية، لم يعد يرتدي سوى قميصه الأبيض وسرواله الأسود. أكمامه ملفوفة على ساعديه، تاركة الجلد الأسمر يبدو، العضلات المعقدة، الأو

  • بابا وأنا   الفصل 42 — العشاء الأخير

    بلانشالقصر تحول.حين يسقط الغسق على الوادي، ملهباً قمم السنديان المعمر بذهب دامي، يبدأ القصر استحالته. إنه تقليد حفلة الظلال، الأمسية الأكثر حصرية في السنة، تلك حيث يجتمع كل أعضاء الحلقة المهمين لليلة من الأقنعة والطقوس. الخدم مشغولون منذ الفجر، ينصبون الطاولات، يشعلون مئات الشموع، يعلقون أقمشة المخمل الأسود على النوافذ.عند حلول الليل، صار القصر قصراً قوطياً أسطورياً. مشاعل غرست على طول ممر الحصى، ضوؤها المتمايل يسقط ظلالاً راقصة على واجهات الحجر. الأبواب الكبرى من السنديان مفتوحة، تاركة تياراً من ضوء ذهبي وموسيقى يفلت. رباعي وتري يعزف في البهو، لحن ساحر وحزين يبدو قادماً من قرن آخر.والمدعوون يصلون.ينزلون من ليموزينات سوداء، من سيارات رياضية بنوافذ مظللة، من طائرات عمودية تهبط على العشب وراء القصر. كلهم يرتدون أقنعة – أقنعة فينيسية من جلد وريش، أقنعة مخمل أسود مرصعة بحجر الراين، أقنعة بورسلان أبيض بتعابير جامدة. أسياد، خاضعات، رجال أعمال، قضاة، سياسيون. النخبة السرية للساحل الشرقي، جاؤوا للاحتفال برذائلهم بعيداً عن الأنظار.أراقبهم من الشرفة العلوية، مختبئة وراء عمود رخامي. داميان

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status