Share

الفصل الرابع

last update Tanggal publikasi: 2026-05-19 17:52:20

بداخل تلك المستشفى كانت تسير فريدة بخطوات هادئة وهي تتحدث بالهاتف مع سماح صديقتها بالعمل والتي احضرت اليها الوظيفه في المستشفى الاخرى ، فهي بعد زواجها من "أسر" ستترك عملها كممرضه هنا وتنتقل الى مستشفى اخرى ستكون عدد ساعات عملها أقل وتناسبها ،و عندما خرجت للذهاب لمنزلها وجدت صديقتها مريم تقف امام الباب في انتظارهم ، عقدت حاجبيها بتعجب متسائلة باستفهام

= في حاجه يا مريم ولا ايه مالك واقفه كده ليه؟ ما تروحي تشوفي شغلك بدل ما حد يشوفك ويديكي جيزه

ابتلعت ريقها بتوتر شديد وهي تقول بتوجس

= عاوزاكي في موضوع مهم انا عارفه انك خلصتي الشيفت بتاعك ومروحه ،بس عاوزه منك خدمه وبالله عليكي ما ترفضي انا لازم اروح دلوقتي وفاضل لي ساعتين ممكن تكمليهم مكاني ..

اتسعت عينا فريدة بدهشة ثم قالت بضيق

= نعم! حرام عليكي الواحد لما بيصدق يخلص عشان يرتاح وبعدين مش هينفع النهارده عشان ماما عازمه اختي وجوزها و والوقت كمان اتاخر ، انتٍ عارفه ان انا مش بحب ارفضلك طلب بس حقيقي مش هقدر النهارده

اردفت مريم بصوت منخفض برجاء

= عشان خاطري يا فريده صدقيني لولا ان انا عندي ظرف في البيت ما كنتش طلبت منك طلب زي ده، انا قلت انتٍ الوحيده اللي هتساعديني عنهم علي الاقل فاضيه ولسه ما اتجوزتيش ولا وراكي هم زينا ،عشان خاطري النهارده بس .

زفرت أنفاسها حانقه من إصرارها الفولاذي وقبل أن تجيب عليها انتبهت بتركيز نحو شاشة هاتفها التي تضيء .

= اهي ماما بترن عشان تستعجلني قلتلك عندي عزومه مش هينفع.. تعالي على نفسك وكملي الساعتين دول

هزت رأسها بهموم وتنهدت بتعاسه لتتحدث بضعف

= يا فريده هي اختك متجوزه وساكنه في اخر الدنيا يعني ما انتم جنب بعض وبتشوفيها في اي وقت ، خليكي اجدع مني بقى وكملي الساعتين دول وابقى قولي ليهم اي حاجه في البيت والله العظيم عندي ظرف صعب انا مش بكدب وعاوزه امشي وخلاص

صمتت للحظات وهي لا تعرف ماذا تفعل ، لكنها لمحت بعض الدموع داخل عينيها فيبدو أن لديها امر خطير بالفعل ويجب ان ترحل الآن، وهذا جعلها تشعر بالعطف والشفقه عليها لذا هتفت فريدة بقله حيلة واستسلام

=هقول إيه؟ الله يسامحك حاضر وامري لله

واديني قفلت التليفون ولما اروح يبقى اتصرف معاهم ،عشان عارفه لو رديت ماما هتحلف عليا امشي وما ساعدكيش.. يلا اتفضلي يا ستي انتٍ امشي.. على الله بس يطمر .

ابتسمت الأخري بسعاده وهي تشكرها بشده ، ثم التفتت بخطوات سريعه لترحل الى منزلها وتدعو داخلها ان يمر هذا اليوم على خير، و تتصالح مع زوجها الذي يصر ان ينفصل عنها ويتركها .

❈-❈-❈

وقفت فريدة بجانب الطبيب وهو يُتابع فحص احد المرضى... انتهى الطبيب من الفحص بنظرات جامدة، ليقول ذلك الشاب الراقد فوق الفراش بلهفه

= طمني يا دكتور هو انا حالتي صعبه

أبتسم الطبيب وهو يجيب عليه بهدوء

= الحاله الصحيه تمام ما تقلقش انا مش عارف انت خايف من ايه، ده انت عملت عمليه الزايده مجرد عمليه بسيطه والحمد لله كلها يومين وهتخرج ما تقلقش

تنهد ذلك الشاب براحه الذي يدعي حامد ، بينما قال صديقة بضحك مرادفا

= معلش يا دكتور اصل هو موسوس من حكايه المستشفيات دي ، ومعلش يعني في الكلمه مش بيحب الدكاتره ولا المستشفيات خالص ولولا أنه تعبان قوي ما كانش قعد ولا دقيقه في المستشفى .

ابتسمت فريدة بخفه بينما وهم يتهامسون كان صديقه الآخر يجلس بعيداً عنهم، لكن تعلقت عيناه علي تلك الواقفة بتفاصيلها وهو منصت إليها يتابع تفاصيل جسدها باهتمام بالغ ، ثم عض علي شفتيه بطريقة مقززه ! ولم يكن غيره هو حسام!

رسم الطبيب ابتسامه خفيفه بتفهم ثم قال قبل رحيله بجدية

= لا، ولا يهمك حمد لله على سلامتك .. يلا بينا يا فريده عشان نلحق نشوف باقي المرضى

هزت فريدة رأسها بالايجابي وتحركت خلف الطبيب، بينما نهض حسام سريعاً وهو يقول بأسف زائف

= انا همشي انا بقى يا حامد الف سلامه عليك مره ثانيه، معلش اصل افتكرت مشوار مهم ولازم اروح .. بس ان شاء الله هبقى اجيلك مره ثانيه سلام

رحل حسام دون ان ينتظر رد من أصدقائه! في حين اطرق حامد رأسه للحظات وعاد يرفعها بجمود

= هو انا مش قلتلك الواد البارد ده ما تجيبوش معاك هنا تاني ما بقتش عاوز اشوفه.. كل ما ابص في خلقته افتكر انه كأن السبب اني اتطرد من شغلي ولا كمان بفضيحه

ليكمل حامد حديثه عن هذا الصديق السوء مُكفر الوجه

= بس أنا إللي استاهل افتكرته هيتلم ويبقى محترم لما اجيبله شغل معايا، بعد ما اقعد يتحايل عليا وافقت واليوم اللي شغلته فيه عاكس بنت صاحب المحل و بسببه طردني وطردوا هو كمان ،ده بني ادم ما عندوش دم وفاشل.. والاحسن لينا نقطع علاقتنا بيه .

تنهد مصطفى وهو يقول باسف

= اهدى يا حامد والله هو اللي جالي البيت وأصر يروح معايا ماعرفتش اقول له لا.. بس انت عندك حق.. ده بتاع مشاكل واحنا بنيجي في الرجلين معاه واحنا مش ناقصين

جز علي أسنانه بعنف وغل وهو يردف بحده

= طب ما تجيبهوش معاك تاني بقي ولو صمم قولها له في وشه حامد مش عاوز يشوفك.. انا اخواتي البنات جايين بكره يزوروني ومش ناقص يشوفهم .. ده عينه زيغه ومش هيحترم نفسه وهيبصلهم انا عارفه كويس.. ربنا يبعده عننا .

بينما في الخارج، أسرع حسام بالخطوات سريعه تجاه تلك الممرضه الحسناء ليقف أمامها مباشرةً بابتسامه بلهاء، فحصه فريدة بنظراتها بتعجب وهي تمسك بعض الملفات بيديها لتقول بأدب

= افندم اقدر اساعدك بحاجه ؟.

ابتسم حسام ابتسامة عريضة وهو يقترب منها بخطوات واثقة ليقول بلوعه

= الصراحه اه انا كنت تعبان قوي ومحتاج تكشفي عليا، ممكن؟ هو مش حضرتك برده ممرضه هنا؟

تعلقت نظراتها بعين حسام الذي اخذ يومئ له برأسه حتى توافق ، لتتكلم بجدية تامة

= تقدر تروح لاي دكتور هنا وهو هيهتم بيك انا مش هقدر أساعدك بحاجة ..عن اذنك .

راقب حسام ردود فعلها بحـذر وحـــاول أن يختصر الطريقه علية، بقوله الجريء وهو يغمز بطرف عينه

= الله ليه بس كده؟ استني هو انا قلت حاجه غلط يا ستي لو مش عارفه جربي فيا، و انا ما عنديش مانع بصراحه، هو انا طول الايدين الحلوه دي لما تلمسني .

تبدلت ملامح فريدة فور حديثه الوقح وقد تفهمت ما يريدة، لتحاول السيطره على نفسها وهي تتحدث بصوت صــــارم

= ما تحترم نفسك يا استاذ ايه اللي انت بتقوله ده، اتفضل ابعد عني بدل ما اطلبلك الامن، إيه قله الادب دي

لم يهتم الى حديثها، و نظر حسام لها بنظرات جادة مبتسماً بسماجة

= طلعتي شرسه وأنا بحب كده ، طب لو خايفه حد يشوفك هنا في المستشفى، ايه رأيك تيجي ناخد نمره بعض انا نمرتي ...0107

قاطعته هي بصوت آجش ومنفعل

= هو انت هتتنيل تمشي من قدامي ولا تحب تتهزق واقل ادبي عليك، ماهو لو ما لقيتش حد يربيك ويعلمك يعني ايه تحترم غيرك يبقى اجيبلك اللي يعدلك ويعرفك مقامك .. هو انت فاكر نفسك مين عشان تكلمني بالطريقه دي واسكتلك .. اتفضل غور من قدامي بدل ما اطلبلك المره دي البوليس

صـر حسام على أسنانه ، وقال بسخرية وبنبرة تحمل الوعيد وأردف

= ليه كده ما كنا حلوين وبنتكلم بهدوء احسن

احتقن وجه فريدة و رمقته بنظراتها الساخطة لتتحرك بخطوات غاضبه لتكمل باقي عملها ، قبل أن تهتف باشمئزاز

= انت كمان هتهددني.. حيوان ربنا ياخد اشكالك .

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بدون ضمان    83

    التفتت نصف التفاتة نحوه بغيظ وهي تجيبه بصرامة مقصود منها = انا ما سبتش الشركه عشان واخدة اجازه، لا ده في واحد ابن حلال طردني عشان مفكر نفسه ناصح وبيفهم ! رغم كلماتها الساخطة التي من المعتاد تثير غضبة لكن هذه المرة ابتسم لصرامتها المحببة معه وهز رأسه قائلا بصوته الغليظ بغيظ = ما تبطلي تلاقيح بالكلام ما لو الموضوع مش يهمني ما كنت سبتكٍ تولعي ولا سالت فيكي حتي.. بس اعمل ايه؟ ضميري هو اللي موديني في داهيه وراكي غير كده لا كنت ..لتستدير برأسها نحو سالم، وقاطعته بالحديث وقد تشنجت تعبيرات وجهها، وهي تقول موضحًا بحنق= لا كنت ايه؟ بذمتك ده منظر حد جي يصلح الموقف.. اية هانعيدوه تاني؟ والله شكلك ولا جاي تصالح ولا حاجه وتلاقي في ملف اتسرق تاني منك وشكاك ان انا اللي اخذته برضه .تشكل على تعابير وجهه ابتسامة متشوقة وهو يردد=لأ خلاص توبة من دي النوبة! واديني اتعلمت مش هتهم حد تاني غير لما يكون معايا اكثر من دليل واحد؟ خلاص كده، وبالنسبه لموضوعك بقى هتفضلي بتهربي مني؟صمتت لحظه تفكر ثم تنهدت بضيق وحاولت لملمة الأمور بينهما، فأردفت قائلة بهدوء= طب ماشي انا هعديها بمزاجي بس عشان شغلي والقضايا بس

  • بدون ضمان    82

    ظلت حسناء تهلهل بعصبية زائدة بعد أن جلست على الأريكة وهي بحاله جنون و تغمغم بكلمات بذيئة باسم مهرة و زوجها زاهر و تتحسر علي حالها .لوى أنس ثغره للجانب مبديًا عدم اعجابة بأفعالها فاستأنف قائلاً بحدة= انتٍ عاوزاني اعمل لك ايه يعني؟ اروح بالعافيه اخد منه الشقه والفلوس اللي عاوزاها.. بقول لك ايه اقفلي على السيره دي وكفايه اوي مرتبي اللي زاد والحمد لله لحد كده .. احنا ما كناش اصلا نحلم بالمرتب ده بلاش بطر اغتاظت من أسلوبه البارد في التعامل مع الموقف وكأنه لا يعنيه، وهي داخلها يشتعل الغل والحقد بين جنبات نفسها بنيران قوية، فصاحت بإنفعال ناقمه علي حياتها= بس انا بقى مش راضيه وهعمل برده المستحيل عشان اعيش على وش الدنيا ؟؟خلي أختك المقشفه اللي ما كانتش تحلم بالعيشه اللي عايشاها دلوقتي؟ هتلبس دهب وتمشي تشخلل وتغيظني .. وتنام على حرير .. وتلبس احسن لبس وتاكل احسن اكل واغلى الأنواع كمان.. لا وكمان بعد كل ده ما كانتش عاوزه وبتتبطر علي النعمة بنت الـ**لمعت عيناها بشر دفين تحقد علي حياة مهرة والاخرين من الأثرياء ثم صـاحت بعنف وقد تشنجت قسمات وجهها من الغل = و أنــا افـضـل زي مــا أنــا مـحروم

  • بدون ضمان    81

    بداخل أحد الغرف كانت تجلس فريدة وكانت جاحظة العينين محدقة بالحائط المواجه لها وكأنها فاقدة للإدراك الحسي والذهني.. أخذت نفس طويلاً حبسته في صدرها محاولاً السيطرة على هذا الشعور الذي يتمكن منها رويداً رويداً... وهو شعور الضعف و الضياع .! ظلت تعابير وجهها على حالتها الجامدة ولكن لاحت إبتسامة باهتة على شفتيها عندما نظرت إلى بطنها، ثم حركت يدها في إتجاهها ومن ثَمَ أسندتها على بطنها وضغطت بكفها قليلاً بأصابعها المرتجفة لعله يستشعر جنينها بوجودها وهو في رحمها .ثم بدأت تمسح عليها بحنان و أمسكت بمنشفة و رقية لتمسح عن وجهها تلك الدمعات التي تبلله وهي تتحدث مع طفلها فتلك العاده التي اكتسبتها في أيامها الاخيره = صدعتك مش كده تلاقيك نفسك تطلع من بطني عشان تخلص من الزن بتاع كل يوم ورغي معاك، بس اديك عرفت حاجه عن امك و انها رغايه .رفعت أعينها الباكية أمامها بالفراغ كم تمنت أن تساندها عائلتها التي أرهقتها ظروف الحياة وأضنتها فتعرضت للظلم البائن لانها أرادت نصرتها .. لكن أنتهي الأمر لصالح الجاني وليس الضحية، هتفت بحزن قائله= بس انا مش لاقيه حد اتكلم معاه غيرك و نفسي ترد عليا، او اقول لك ما بقتش

  • بدون ضمان    80

    وضعت ليان اللمسة الأخيرة على ملامحها ثماستدارت برأسها نحو المرآة لتطالع وجهها الذي تحول للإشراق بفضل جهودها منذ الصباح، ثم نهضت وبدات في تحضير الطعام من لذ وطاب وخصوصة الأصناف المحببه إلى قلب زوجها ، فبدات ان تتبع نصيحه تسنيم وتحاول ان تركز في حياتها القادمه وليس بالماضي .و بعد فتره دخل أيمن منزله ليجدها تظبط السفره وتضع الاطعامة المحببه إلي قلبة، بالاضافه الى منظرها المبهر الذي خطف قلبه للمرة ثانية! ضيق هو عينيه في إستغراب شديد و رفع حاجبيه مندهشة وسألها بتهكم = وده ايه بقي ان شاء الله؟ عامله كل اصناف الاكل اللي انا بحبه ومولعه شموع، ايه قلت امشي بنظريه الطريق الى قلب الراجل معدته مفكره بشويه الاكل دول هرجع في كلامي واسامحك يا ليان .. بتخططي ليه ايه المره دي؟ وضعت ليان قبضتيها على كتفيه بعد أن وقفت خلفه لتخلع عنه الجاكت ثم قالت باهتمام = أيمن ممكن نحاول ناخد هدنه شويه من الكلام ده، انا ولا في نيتي حاجة تجاهك ولا بعمل خطط ومؤامرات بدت علامات الإندهاش جلية عليه عقب تصريحها الأخير وهتف غير مصدق= امال ايه الجو اللي انتٍ عاملاه ده عاوزه توصلي لايه؟ عاوزه تفهميني انك من ورا الشغل ده

  • بدون ضمان    79

    استشعر بجدية أنها لم تدعي الأمر يمر مرور الكرام هكذا، فهدوء أعصابها المريب يوحي بغضب مستطير على وشك الحدوث، انتزع نفسه من تفكيره الشارد بها وقال بصوت جاد= تسنيم تعالي نقعد جوه في العربيه حتى ونتكلم وقفتنا هنا كده مش كويسه ليكي، ويا ستي اعملي اللي انتٍ عاوزاه مش هتكلم انا جاي وعارف انك هتكوني مش طايقاني ولا عاوزه تشوفيني بعد اللي حصل عشان كده هستحمل منك اي اسلوب عشان انا فعلا غلطت فيكي جامد و لأول مره أحس فعلا في حياتي ان انا ظالم بسبب اللي عملته معاكي .. بس انا اسف حقيقي .رمقته بنظرات مستخفة وهي تعلق ساخرة = وانت شايف بقى كل اللي انت عملته يتمحي بكلمه اسف! تتهمني ان انا حراميه وبتفق مع اعداء الموكلين عشان اديهم الملفات واخد منهم فلوس، خلينا نكون صراحه مع بعض انت جاي هنا ولا انا فارقه معاك في حاجه وكل اللي انت عاوز تثبته عشان تريح ضميرك مش اكثر وتبين قد ايه لنفسك انك حتى بعد ما غلط جاي تتاسف وتصلح الموضوع .. مش كده؟ تنهد سالم بعدم إرتيــاح لأن كان يريد انتهاء تلك الليلة دون حدوث أي مشاحنات من أي نوع مجدداً معها، لكن من الواضح الأمر اكبر مما توقع! وهي قد بدأت تفهم وجوده هنا بشكل خاط

  • بدون ضمان    78

    لم يتركها بل شدد على ذراعها أكثر و مال على أذنها، وقال بعلو صوته ببرود مستفز= ما تتكسر یا فوفه علشان لما تبصلها وهي مکسوره تفکری کویس قبل ما تغلطی یا مدام.. اياكي ثم اياكي تفكري تغلطي فيا تاني عشان انتٍ اللي هتزعلي في الآخر مش انا .قاومت بصعوبة إنسياب عبراتها، فقد تعبت حقا من تلك التضحيه التي اهدرتها نفسها مقابل سمعت عائلتها، وبالمقابل ستعيش حياتها مع شخص مختل وعديم الرحمه، ضغطت على شفتها السفلى تكتم وجعها من ضغطه الشديد على ذراعها، ولكن هو لم يكترث لكل ذلك أو يشعر بالعطف نحوها بل زادت شراسته هادرًا = غوري وانتٍ ما بقاش ليكي نافعه حتي .. وجودك زي عدمه، بس وماله الصبر حلو شهرين كده نستنى ونشوف ايه الدنيا .. وابقي حاولي توقفي قدامي وتمنعيني ثاني مره من حقي .. هاه حقي ! اصل الكلمه دي شكلها بتفور دمك أوي عشان كده هقولها دايماتركها أخيرا بعنف شديد وتلمست بيدها ذراعها تدلكة لتخفيف الآلام وإختنق صوتها أكثر وهي تقول بوهن = مقرف وحقير بكرهك .إبتسم لها بإبتسامة مستفزة ، ورمقها بنظرات إحتقارية وهو يهمس بتشفي= مش اكتر مني يا فوفه، ربنا يعلم اللي في قلبي ناحيتك قد ايه؟ انا بره اعملي لي حاج

  • بدون ضمان    35

    شهقت أمها مصدومة عندما بدأت ان تفهم من الحديث الأمر، في حين رفعت فريدة نبرة صوتها لتصير أكثر حدة وصرامة وهي تهتف بعنف = هو مش المفروض أن انت ابويا برده وبتدور على الصالح ليا، يبقي ازاي آب هيامن انه يجوز بنته لواحد اخلاقه زي الزفت، ده الله اعلم انا اول ضحيه لي يعمل فيها كده ولا في غيري .. حرام عليك

  • بدون ضمان    31

    إلا أن وهن جسد فريدة كان أكبر التي شعرت به فجاه، شهقة مصدوماً أصدرها الجميع وهم ينظرون الى فريده بهلع وبدات حاله فزع تسير بداخل المنزل وتوقف كل شيء ولم يكتمل! أسرع أسر إليها ليرمقها بنظرات خوف وهو يصيح باسمها عده مرات لكن لم تستجيب له؟ لتصرخ والدتها بان يحضر احدهما الطبيب . ❈-❈-❈ حلت الصدمة عل

  • بدون ضمان    الثلاثون

    هزت رأسها برفض وهي تتنهد بعمق قائله بتلعثم بينما افسحت له الطريق ليدلف = لا أبدا يا أيمن اتفضل معلش بس الايام اللي فاتت كنت مشغوله كده في كام حاجه في الشغل، خصوصا ان الشركه المدير بتاعها اتغير ولسه بنتعود على وضعنا الجديد معاه، يعني في شويه مشاكل كده وان شاء الله بتتحل المهم طمني انت على نفسك ع

  • بدون ضمان    الثامنه والعشرون

    ترجلت فريدة من سياره الاجره وهي عائده مع اسرتها، وفي قمة إرهاقها بينما ذهبت والدتها خيرية تخرج الحقائب البلاستيك من السياره بالخلف، ثم انتظرت لحظات وكان والدها يدفع الاجره الى السائق، وفي ذلك الوقت لا تعلم لما سلطت أنظارها بتلقائية نحو بناية أسر محدقه في الشرفة العلوية، و مخرجه من صدرها تنهيدة حارة

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status