แชร์

الفصل الخامس

ผู้เขียน: خديجة السيد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-19 17:52:43

بداخل مقهى شعبيه، جلس أنس أمام والده وهو يتحدث عن ما فعلة فيه مقر عمله وهو يعمل (عامل في محل لبيع الذهب ) وقد ادى الى طرده من العمل .. نظر له والده زكريا وهو يُنفث دُخان شيشته ويأمر ذلك الصبي بأن يضع له حجرين أخرين ليحرقهما بتلذذ .. ثم لوى فمه وهو ينطق بحنق

= تصدق بالله لولا انك بقيت طولي كنت قمت دلوقتي وضربتك قدام القهوه كلها.. عشان انا مش عارف عملت ايه في دنيتي عشان ربنا يوعدني بعيل فاشل زيك كل يوم والثانيه يتطرد من شغله ، اسمع يلا انت بكره هتروح المحل وهتبوس ايد زاهر بيه لحد ما يعفى عنك ويرجعك الشغل

ليُنفث زكريا أنفاسه من ذلك الدُخان مره ثانيه وتابع حديثه بغيظ شديد

= ما هو انا مش ناقصه دلع، هو انا هصرف عليك وعلى اخواتك ومراتك وعيالك كل دول لوحدي.. في ايه ما تتلم بقى وتتعدل في يومك وتشيل المسؤوليه شويه عني.. هو انت حتي قادر تشيل مسؤوليه نفسك مش عارف طالما مش قد الجواز والخلفه بتتجوز ليه؟ هو انت فالح في حاجه غير انك كل يوم و الثاني تخلفلك عيل من مراتك

أخذ أنس هو نفساً مطولاً محاولاً السيطرة على أعصابه كي لا ينفجر بسبب حديث والده القاسي لكنه حقيقه بالفعل فهو ليس قادر على المسؤوليه ، ثم زفــره بغضب وقال بضيق

= ما توطي صوتك بقى يابا هتفضحنا هتقعد تهزق فيا من وقت ما قلتلك ، اعمل ايه يعني؟ انا اللي حظي كده بقي.. وبعدين شوف مين اللي بيتكلم عن الخلفه والعيال في ايه يابا ده انت جايبني خمسه لحد ما أمي قطعت النفس وماتت عشان صحتها ما بقتش سايعاها بسبب الخلفه

وضع ساقاً فوق الأخر وهو يعتدل من فوق كُرسيه وقال بصرامة وضيق

= ما انت قلتها بنفسك يا فالح واديك شايف الوضع، اللي جاي على قد اللي رايح وانا خلاص جبت أخري وما بقتش قادر على مصاريفكم .. مش عارف بس امتى ربنا يتوب علينا من الشقي ده

نظر أنس له بنظرات زائغة وهو يقترح علية بعدم إهتمام

= يابا انا عارف الوضع من غير ما تقول.. هو انا يعني اللي بقول لهم يطردوني.. وبعدين بمناسبه الحال الواقف، مش شايف ان البنت مهره طولت في موضوع تعليمها ما تقعدها في البيت بقى ذي باقي اخواتها، ولا هي مصاريف على الفاضي وخلاص

رمقه والده بنظراته الساخطة بسخرية ثم أشـــار هو لها بيدة ، وتابع حديثه معه بتهكم بـ

= عاوز اقعدها عشان توفر الفلوس وتتصرف عليك انت وعيالك مش كده يا نطع؟ اسمع يلا انا عارف انكم مش وش علام اصلا حتى انت يا صايع ، بس أنا قلتها كلمه قبل كده اللي عاوز يتعلم يكمل بس مع اول سنه هيسقطها يروح يدورله على شغل.. ما يقعدش جنبي .. و مهرة الوحيده فيكم اللي فلحت وبتعدي السنه بسنه

تهجم وجه أنس بغيظ ثم أسند زكريا ظهره بارحيه علي الكرسي ليتلذذ في مذاق تلك دُخان شيشته وهو يردف ببرود وقسوة

= ويوم بقى لما تسقط زيكم يبقى نقعدها ونشوف لها شغلانه زي باقي اخواتها .. اهو يبقى منهم نافعه بدل قاعده البيت اللي مش بتجيب همها .

❈-❈-❈

قد تخطت الساعه 12:00 ، لتخرج فريده اخيرا من عملها بالمستشفى وقد انتهت لتسرع بخطواتها حتى ترحل وهي على يقين شديد بأن عندما تعود ستتلقى عقاب شديد من والدتها و والدها أيضا على تاخيرها لكن لم يكن لديها حل اخر لمساعده صديقتها، وعندما تحركت بمسافه ليس قليله عن المشفى ارتجف جسدها بقلق شديد وهي لا تري اي وسيله مواصلات تمر هنا؟ حاولت ان تطمن نفسها لتخطي خطواتها نحو آخر الطريق لعلها تجد توصيله .

لكن قبل ان تتحرك من مكانها تفاجات بمن كمم فمها بكفة ويجذبها الى داخل جراچ... جحظت فريدة عينيها في رعب ، وهربت الدماء من عروقها ، حاولت تخليص نفسها من آسره بكل قوتها والخوف يدب بقلبها وهي لا تعرف من يكون ذلك؟ لكن بالتأكيد لص او متحرش وفي الحالتين يجب ان تهرب منه، بينما يده الأخرى اخذت تعبث بأطراف ثوبها ينفخ أنفاسه الحاره فوق وجهها وهو يهمس بخبث

= هشش، اهدي ما تخافيش انا اللي قابلتك جوه وكنت جايلك في استشاره مش انتٍ برده ممرضه ومسميينكٍ ملاك الرحمه،يرضيكي برده اجيلك في طلب وترفضيني جوه وتكسفيني اديني جيتلك بره أهو .. عشان نتكلم براحتنا

اتسعت عينا فريدة بذهول ورعب شديد وقد تذكرت من يكون؟ ذلك البغيض الذي حاول ان يتحرش بها بداخل عملها.. تسارعت أنفاسها تتلوي تحت ذراعيه... تُحاول مراراً إخراج صوتها ولم تجد غير أن التهمت كفه بعدما دفعته بعيداً عنها بقوة وهو يتألم بصدمه وغضب

= ابعد عني يا حيوان انت.. الـحـقـنـوا .

حاولت أن تصرخ بعلو صوتها فدفعها بقوه نحو الجدار يُكمم فمها مُجدداً وهو يُطالعها برغبة.. ابتلعت لعابها بخوف تتمايل بجسدها لعلها تتخلص من ذراعيه، رفسته بساقها ولكنه تفادي فعلتها بمهاره ليرمقها ساخراً ثم عض شفتيه بخبث يلتهمها بعينيه... حاولت دفعه عنها بكل قوتها مجدداً ولكن كالعاده باتت محاولتها بالفشل... قوة جسده كانت فائقة عنها... هبطت دموعها تفقد قوة جسدها من كثرة خوفها الشديد منه وتسارعت دقــات قلبها حتى كادت أن تصم آذانها ..

خرج صوت آنينها خرج بصعوبه تكاد أنفاسها تُزهق تحت كفه، لكن تجمدت فريدة في مكانها و نظرت إليه بذعر عندما شرع بالاقتراب منها وهو يرمقها بنظرات تعرفها جيداً.. ثم بدأ يحاول يزيح الحجاب و ملابسها عنها !.

واول ما أن أزاح يده من فوق فمها قاومته هي بكل ما أوتيت من قوة ، وحاولت أن تتحرر منه ، وظلت تصرخ بصوتها الذي أرتجف بشدة

= إلحقوني يا ناس ، حد يساعدني .

لم تكف هي عن الصراخ ولا عن طلب المساعدة ، لكن لم يعبأ لها أحد ولم يسمعها بالأساس فمعظمهم كان قد رحلوا و الآخرين كانوا مشغولين بالداخل بالعمل..

جز حسام علي اسنانه بعنف شديد وكمم فمها بسرعه وباليد الاخرى باغتها بصفعة عنيفة على وجنتها ، فحاولت أن تحمي وجهها من بطشه ، ولكنه كان أقوى منها ، وتمكن من صفعها مجدداً.. ، هزت رأسها بالنفي إهتزازة خفيف تتألم بنظراتها المذعورة وعندما لاحظ حسام بان قوتها بدأت ان تضعف من قوة ضربه مما جعله يزيد من ضربه اليها حتى تتوقف عن مقاومته و تستسلم له .. باغتها هو بصفعة أخرى على وجهها ، فإكتست وجنتيها بحمرة وبدأت الدماء تنزف من فمها و أنفها ، وسقطت العبرات من طرفي عينيها ، فعضت على شفتيها السفلى متألمة بشدة..

أبتسم هو بانتصار وهو يرى مدى قوته وتأثيره على تلك الهزيلة التي كانت تقاوم قبل قليل.. لكن أصبحت الآن في أضعف لحظاتها.. تأوهت فريدة من الآلم الشديد و برقت عينيها المتورمتين في خـوف ، وإزدادت إرتجاف شفتيها.. عندما عاد وهو يزيح الحجاب عنها وأكمل ما إرادة ثم اقترب منها و......

سقطت دموعها بعجز ..وظلت فريدة طـوال الوقت ترتجف بشدة ، وتبكي بمرارة وهي ترى المصير القاتم المقبلة عليه.. إلا وهو يحمل الخزي ..والعار !.

قد تخطت الساعه الثانيه قرب طلوع الفجر .. تحرك السيد "فهيم" أمن المستشفى بالخطوات بطيئة نسبة نظرا لعمرة، ليرحل بعد ان سلم عهدته .. وقبل ان يلتفت للرحيل أعلي رصيف الشارع توقف بتعابير وجهه مشدودة بذهـــول عقب ما رآه أمامة و بصوت مبحوح قال بعدم تصديق

= لا اله الا الله.. يا ساتر يا رب !.

** ** **

يـتـبـع.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • بدون ضمان    83

    التفتت نصف التفاتة نحوه بغيظ وهي تجيبه بصرامة مقصود منها = انا ما سبتش الشركه عشان واخدة اجازه، لا ده في واحد ابن حلال طردني عشان مفكر نفسه ناصح وبيفهم ! رغم كلماتها الساخطة التي من المعتاد تثير غضبة لكن هذه المرة ابتسم لصرامتها المحببة معه وهز رأسه قائلا بصوته الغليظ بغيظ = ما تبطلي تلاقيح بالكلام ما لو الموضوع مش يهمني ما كنت سبتكٍ تولعي ولا سالت فيكي حتي.. بس اعمل ايه؟ ضميري هو اللي موديني في داهيه وراكي غير كده لا كنت ..لتستدير برأسها نحو سالم، وقاطعته بالحديث وقد تشنجت تعبيرات وجهها، وهي تقول موضحًا بحنق= لا كنت ايه؟ بذمتك ده منظر حد جي يصلح الموقف.. اية هانعيدوه تاني؟ والله شكلك ولا جاي تصالح ولا حاجه وتلاقي في ملف اتسرق تاني منك وشكاك ان انا اللي اخذته برضه .تشكل على تعابير وجهه ابتسامة متشوقة وهو يردد=لأ خلاص توبة من دي النوبة! واديني اتعلمت مش هتهم حد تاني غير لما يكون معايا اكثر من دليل واحد؟ خلاص كده، وبالنسبه لموضوعك بقى هتفضلي بتهربي مني؟صمتت لحظه تفكر ثم تنهدت بضيق وحاولت لملمة الأمور بينهما، فأردفت قائلة بهدوء= طب ماشي انا هعديها بمزاجي بس عشان شغلي والقضايا بس

  • بدون ضمان    82

    ظلت حسناء تهلهل بعصبية زائدة بعد أن جلست على الأريكة وهي بحاله جنون و تغمغم بكلمات بذيئة باسم مهرة و زوجها زاهر و تتحسر علي حالها .لوى أنس ثغره للجانب مبديًا عدم اعجابة بأفعالها فاستأنف قائلاً بحدة= انتٍ عاوزاني اعمل لك ايه يعني؟ اروح بالعافيه اخد منه الشقه والفلوس اللي عاوزاها.. بقول لك ايه اقفلي على السيره دي وكفايه اوي مرتبي اللي زاد والحمد لله لحد كده .. احنا ما كناش اصلا نحلم بالمرتب ده بلاش بطر اغتاظت من أسلوبه البارد في التعامل مع الموقف وكأنه لا يعنيه، وهي داخلها يشتعل الغل والحقد بين جنبات نفسها بنيران قوية، فصاحت بإنفعال ناقمه علي حياتها= بس انا بقى مش راضيه وهعمل برده المستحيل عشان اعيش على وش الدنيا ؟؟خلي أختك المقشفه اللي ما كانتش تحلم بالعيشه اللي عايشاها دلوقتي؟ هتلبس دهب وتمشي تشخلل وتغيظني .. وتنام على حرير .. وتلبس احسن لبس وتاكل احسن اكل واغلى الأنواع كمان.. لا وكمان بعد كل ده ما كانتش عاوزه وبتتبطر علي النعمة بنت الـ**لمعت عيناها بشر دفين تحقد علي حياة مهرة والاخرين من الأثرياء ثم صـاحت بعنف وقد تشنجت قسمات وجهها من الغل = و أنــا افـضـل زي مــا أنــا مـحروم

  • بدون ضمان    81

    بداخل أحد الغرف كانت تجلس فريدة وكانت جاحظة العينين محدقة بالحائط المواجه لها وكأنها فاقدة للإدراك الحسي والذهني.. أخذت نفس طويلاً حبسته في صدرها محاولاً السيطرة على هذا الشعور الذي يتمكن منها رويداً رويداً... وهو شعور الضعف و الضياع .! ظلت تعابير وجهها على حالتها الجامدة ولكن لاحت إبتسامة باهتة على شفتيها عندما نظرت إلى بطنها، ثم حركت يدها في إتجاهها ومن ثَمَ أسندتها على بطنها وضغطت بكفها قليلاً بأصابعها المرتجفة لعله يستشعر جنينها بوجودها وهو في رحمها .ثم بدأت تمسح عليها بحنان و أمسكت بمنشفة و رقية لتمسح عن وجهها تلك الدمعات التي تبلله وهي تتحدث مع طفلها فتلك العاده التي اكتسبتها في أيامها الاخيره = صدعتك مش كده تلاقيك نفسك تطلع من بطني عشان تخلص من الزن بتاع كل يوم ورغي معاك، بس اديك عرفت حاجه عن امك و انها رغايه .رفعت أعينها الباكية أمامها بالفراغ كم تمنت أن تساندها عائلتها التي أرهقتها ظروف الحياة وأضنتها فتعرضت للظلم البائن لانها أرادت نصرتها .. لكن أنتهي الأمر لصالح الجاني وليس الضحية، هتفت بحزن قائله= بس انا مش لاقيه حد اتكلم معاه غيرك و نفسي ترد عليا، او اقول لك ما بقتش

  • بدون ضمان    80

    وضعت ليان اللمسة الأخيرة على ملامحها ثماستدارت برأسها نحو المرآة لتطالع وجهها الذي تحول للإشراق بفضل جهودها منذ الصباح، ثم نهضت وبدات في تحضير الطعام من لذ وطاب وخصوصة الأصناف المحببه إلى قلب زوجها ، فبدات ان تتبع نصيحه تسنيم وتحاول ان تركز في حياتها القادمه وليس بالماضي .و بعد فتره دخل أيمن منزله ليجدها تظبط السفره وتضع الاطعامة المحببه إلي قلبة، بالاضافه الى منظرها المبهر الذي خطف قلبه للمرة ثانية! ضيق هو عينيه في إستغراب شديد و رفع حاجبيه مندهشة وسألها بتهكم = وده ايه بقي ان شاء الله؟ عامله كل اصناف الاكل اللي انا بحبه ومولعه شموع، ايه قلت امشي بنظريه الطريق الى قلب الراجل معدته مفكره بشويه الاكل دول هرجع في كلامي واسامحك يا ليان .. بتخططي ليه ايه المره دي؟ وضعت ليان قبضتيها على كتفيه بعد أن وقفت خلفه لتخلع عنه الجاكت ثم قالت باهتمام = أيمن ممكن نحاول ناخد هدنه شويه من الكلام ده، انا ولا في نيتي حاجة تجاهك ولا بعمل خطط ومؤامرات بدت علامات الإندهاش جلية عليه عقب تصريحها الأخير وهتف غير مصدق= امال ايه الجو اللي انتٍ عاملاه ده عاوزه توصلي لايه؟ عاوزه تفهميني انك من ورا الشغل ده

  • بدون ضمان    79

    استشعر بجدية أنها لم تدعي الأمر يمر مرور الكرام هكذا، فهدوء أعصابها المريب يوحي بغضب مستطير على وشك الحدوث، انتزع نفسه من تفكيره الشارد بها وقال بصوت جاد= تسنيم تعالي نقعد جوه في العربيه حتى ونتكلم وقفتنا هنا كده مش كويسه ليكي، ويا ستي اعملي اللي انتٍ عاوزاه مش هتكلم انا جاي وعارف انك هتكوني مش طايقاني ولا عاوزه تشوفيني بعد اللي حصل عشان كده هستحمل منك اي اسلوب عشان انا فعلا غلطت فيكي جامد و لأول مره أحس فعلا في حياتي ان انا ظالم بسبب اللي عملته معاكي .. بس انا اسف حقيقي .رمقته بنظرات مستخفة وهي تعلق ساخرة = وانت شايف بقى كل اللي انت عملته يتمحي بكلمه اسف! تتهمني ان انا حراميه وبتفق مع اعداء الموكلين عشان اديهم الملفات واخد منهم فلوس، خلينا نكون صراحه مع بعض انت جاي هنا ولا انا فارقه معاك في حاجه وكل اللي انت عاوز تثبته عشان تريح ضميرك مش اكثر وتبين قد ايه لنفسك انك حتى بعد ما غلط جاي تتاسف وتصلح الموضوع .. مش كده؟ تنهد سالم بعدم إرتيــاح لأن كان يريد انتهاء تلك الليلة دون حدوث أي مشاحنات من أي نوع مجدداً معها، لكن من الواضح الأمر اكبر مما توقع! وهي قد بدأت تفهم وجوده هنا بشكل خاط

  • بدون ضمان    78

    لم يتركها بل شدد على ذراعها أكثر و مال على أذنها، وقال بعلو صوته ببرود مستفز= ما تتكسر یا فوفه علشان لما تبصلها وهي مکسوره تفکری کویس قبل ما تغلطی یا مدام.. اياكي ثم اياكي تفكري تغلطي فيا تاني عشان انتٍ اللي هتزعلي في الآخر مش انا .قاومت بصعوبة إنسياب عبراتها، فقد تعبت حقا من تلك التضحيه التي اهدرتها نفسها مقابل سمعت عائلتها، وبالمقابل ستعيش حياتها مع شخص مختل وعديم الرحمه، ضغطت على شفتها السفلى تكتم وجعها من ضغطه الشديد على ذراعها، ولكن هو لم يكترث لكل ذلك أو يشعر بالعطف نحوها بل زادت شراسته هادرًا = غوري وانتٍ ما بقاش ليكي نافعه حتي .. وجودك زي عدمه، بس وماله الصبر حلو شهرين كده نستنى ونشوف ايه الدنيا .. وابقي حاولي توقفي قدامي وتمنعيني ثاني مره من حقي .. هاه حقي ! اصل الكلمه دي شكلها بتفور دمك أوي عشان كده هقولها دايماتركها أخيرا بعنف شديد وتلمست بيدها ذراعها تدلكة لتخفيف الآلام وإختنق صوتها أكثر وهي تقول بوهن = مقرف وحقير بكرهك .إبتسم لها بإبتسامة مستفزة ، ورمقها بنظرات إحتقارية وهو يهمس بتشفي= مش اكتر مني يا فوفه، ربنا يعلم اللي في قلبي ناحيتك قد ايه؟ انا بره اعملي لي حاج

  • بدون ضمان    70

    أبتسمت إلي توأمها بنفس نظرات الحنان، وقبل أن تتحدث تذكرت عندما كانوا يتشاجران هي و سالم وتلك المشاحنة أدت إلى التواء قدمها عندما اتهامها بالسرقة، سعلت بصوت خشن وهي تجيب بتوتر بشكل ملحوظ= يا أيمن قلتلك من الوجع ما دريتش بنفسي وبعدين انا ما رحتش المستشفى لوحدي ولاحاجه آآ زمايلي معايا في الشركه ساعدو

  • بدون ضمان    69

    اقترب حسام منها وهو يجفف شعره بالمنشفه، ووقف قبالتها يرمقها بنظرات مهينة ثم أردف بنبرة ساخراً = ايه يا مزه مش ناويه تقومي ولا لسه تعبانه من مجهود امبارح... صباحيه مباركه يا عروسه.ضيقت عينيها المتورمتين وهي تسأله بغضب= أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كل ده ؟!إستدار برأسه نصف إستدارة ناحية فريدة قبل

  • بدون ضمان    68

    نظر لها بلؤم وهو ينطق بإستخفاف قاصد ارعبها = شكلك مش بتيجي بالهداوه، تمام انتٍ اللي طلبتي؟ نمشيها غصب ! ثم لف ذراعه حولها بعد أن ألصق ظهرها بصدره وإنحنى قليلاً بجذعه ليضع ذراعه الأخـر أسفل ركبتيها ليحملها بقسوة بين ذراعيه.. إنتفضت بجسدها بالكامل محاولة الإفلات منه ولكن بلا جدوى سـار وهو يحملها بق

  • بدون ضمان    67

    بدت ملامحه مدهوشة حينما استمع الى جهلها بمعرفه اتفاقه مع والدها .. و بامور الحياه الزوجيه معه ايضا، لكن لم يعطي للامر اهتمام كبير في كل الحالتين؟. لوي هو شفتيه في تأفف وغيظ وهو يقول بتذمر= آه من اولها كده الليله هتفكس، بس على مين ده انا زاهر برده !.ثم تنهد هو في إنزعـاج و مط شفتيه للأمام بعدم إكت

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status