All Chapters of بدون ضمان : Chapter 1 - Chapter 10

82 Chapters

الفصل الأول

في أحد الشوارع الشعبية ، أضاءت الأضواء المبهجة وكانوا يركبون زينة الزفاف الذي سيشهدونه اليوم!. كانت تقف شيماء في شرفة منزلها وهي تنظر إلى ما يحدث بالاسفل بنظرات حزينة وفي ذلك الأثناء تقدمت والدتها لتنظر هي الأخري وتتابع ما يحدث باهتمام، في حين رفعت شيماء حاجبها في توجس ، وزمت شفتيها في امتعاض ويأس = الله يكون في عونها.. يا ترى عامله ايه دلوقتي. زمت والدتها شفتيها في إحتجاج عندما رأت ابنها يقف في الخلف وينظر الى النافذة في الاعلي بحسرة = بكره تتعود وتعيش ده نصيبها في الاخر، زي ما غيرها شاف حياته و نسي .. مش كده ولا ايه يا أسر رفع عينه بفتور إليها ثم أخذت نفسا مطولا ، وزفر في تعب لـ يهتف بصوت مبحوح متوتر = هاه ،آآ أنا رايح شغلي عشان ماتاخرش.. عن اذنكم. ليرحل دون حديث آخر و لحقت به والدته بامتعاض ثم مطت شيماء شفتيها في حزن ، وأطرقت رأسها للأسفل ، ثم ولجت إلى الداخل ... ❈-❈-❈ وفي بيت قديم للغاية، لم تتوقف حسناء عن إطلاق الزغاريد ، ولا عن التباهي بعرس شقيقه زوجها الذي سيقام الليلة في الصوان الكبير الذي ينصب حاليا أسفل البناية .. لتهتف بصوت جهوري بفخر = يالا يا بنات ..
Read more

الفصل الثاني

اتسعت حدقتي عينيها من أفعال والدتها ... ثم نفخت فريدة في ضيق ، ونظرت إلى والدتها بنظرات غير مفهومة بحيرة = اول مره اشوف ام زعلانه عشان بنتها بتسمع كلام البني ادم اللي هتتجوزه، انتٍ متضايقه ليه من شغلي وان بسمع كلامه نهرتها والدتها بشدة ، وحدجتها بنظرات حادة = انا مش زعلانه ولا حاجه ، بس مش عاجبني كل ما يقول لك على حاجه على طول كده توافقي وماتجادليش معاه، ده حتى لو بيطلب منك حاجه انتٍ مش عاوزاها ومش مريحاكي برده بتوافقي عشانه.. طب افكرك في البدايه لما رحتي تشتري الشبكه وبعد ما اتفق مع ابوكي على حاجه رجع في كلامه واشتريلك حاجه اقل وانتٍ وافقتي ،ولا موضوع الشقه اللي عاوزك تسكني سنتين مع امه لحد ما يكمل الاقساط ودلوقتي موضوع شغلك .. يا بنتي لازم تعززي نفسك شويه ،مش كل حاجه اللي تشوفه أنت، انتٍ ليكي راي مش كده هزت فريدة رأسها في اعتراض ، وزفرت عاليا بأسف = يا ماما افهميني انا عارفه أنك معاكي حق بس هو والله لو في مقدرته يعمل اكتر من كده انا واثقه انه هيعمل..و موضوع الشبكه هو كان فعلا هيعمل اللي بابا طلبه منه لولا والدته تعبت فجاه واضطر ياخد جزء من مصاريف الشبكه اللي كان شايلها .
Read more

الفصل الثالث

بداخل أحد المنازل القديمه ،تحرك طفل صغير في عمر السبع سنوات بخطوات حريصه وهو يلتفت يميناً ويساراً نحو تلك الغرفه ليدلف ببطء شديد ، لكن تفاجئ بخروج شخص ما يخفي ملامحة بملاءة (بيضاء) وهو يعتدل في وقفته بعد أن كان مختبئاً أسفل الفراش.. ليخمن الطفل بانه بالتأكيد ( شبح )، شهق بفزع وهو يضم كفيه إلى صدره، ورمقه بنظرات رعب ، وصاح بخوف شديد = عاااا شبح الحقيني ياما ، ما تعمليش حاجه حرام عليك ! ياااااما ثم التفت الطفل بذعر وهو يركض بخطوات سريعة حتى كاد ان يسقط عده مرات من الخوف، وهو مازال مستمر في الصراخ والاستنجاد بوالدته.. بينما ضحكت مهرة بصوت عالٍ وهي تراقب رعب إبن أخيها الصغير الذي كان قادمًا كعادته لإخفاء كتبها لتخرج من الغرفه بكل هدوء ، إحتقنت نظراتها بصورة واضحة ، ونفخت قائلة بعصبية وهي تضيق عينيها مغتاظة = هو انتٍ يا بنت مش ناويه تكبري شويه، فاكره نفسك لسه عيله عامله عقلك بعقل طفل صغير.. مالك ومال أبني ردت عليها ببرود إستفزها = قوليله هو اللي يبعد عني ومالوش دعوه بيا، أنا حذرتك اكتر من مره طول ما هو بيضايقني هضايقة برضه، ماله ومال كتب المدرسه بتاعتي حسناء بسخرية = ي
Read more

الفصل الرابع

بداخل تلك المستشفى كانت تسير فريدة بخطوات هادئة وهي تتحدث بالهاتف مع سماح صديقتها بالعمل والتي احضرت اليها الوظيفه في المستشفى الاخرى ، فهي بعد زواجها من "أسر" ستترك عملها كممرضه هنا وتنتقل الى مستشفى اخرى ستكون عدد ساعات عملها أقل وتناسبها ،و عندما خرجت للذهاب لمنزلها وجدت صديقتها مريم تقف امام الباب في انتظارهم ، عقدت حاجبيها بتعجب متسائلة باستفهام = في حاجه يا مريم ولا ايه مالك واقفه كده ليه؟ ما تروحي تشوفي شغلك بدل ما حد يشوفك ويديكي جيزه ابتلعت ريقها بتوتر شديد وهي تقول بتوجس = عاوزاكي في موضوع مهم انا عارفه انك خلصتي الشيفت بتاعك ومروحه ،بس عاوزه منك خدمه وبالله عليكي ما ترفضي انا لازم اروح دلوقتي وفاضل لي ساعتين ممكن تكمليهم مكاني .. اتسعت عينا فريدة بدهشة ثم قالت بضيق = نعم! حرام عليكي الواحد لما بيصدق يخلص عشان يرتاح وبعدين مش هينفع النهارده عشان ماما عازمه اختي وجوزها و والوقت كمان اتاخر ، انتٍ عارفه ان انا مش بحب ارفضلك طلب بس حقيقي مش هقدر النهارده اردفت مريم بصوت منخفض برجاء = عشان خاطري يا فريده صدقيني لولا ان انا عندي ظرف في البيت ما كنتش طلبت منك طلب زي
Read more

الفصل الخامس

بداخل مقهى شعبيه، جلس أنس أمام والده وهو يتحدث عن ما فعلة فيه مقر عمله وهو يعمل (عامل في محل لبيع الذهب ) وقد ادى الى طرده من العمل .. نظر له والده زكريا وهو يُنفث دُخان شيشته ويأمر ذلك الصبي بأن يضع له حجرين أخرين ليحرقهما بتلذذ .. ثم لوى فمه وهو ينطق بحنق= تصدق بالله لولا انك بقيت طولي كنت قمت دلوقتي وضربتك قدام القهوه كلها.. عشان انا مش عارف عملت ايه في دنيتي عشان ربنا يوعدني بعيل فاشل زيك كل يوم والثانيه يتطرد من شغله ، اسمع يلا انت بكره هتروح المحل وهتبوس ايد زاهر بيه لحد ما يعفى عنك ويرجعك الشغلليُنفث زكريا أنفاسه من ذلك الدُخان مره ثانيه وتابع حديثه بغيظ شديد= ما هو انا مش ناقصه دلع، هو انا هصرف عليك وعلى اخواتك ومراتك وعيالك كل دول لوحدي.. في ايه ما تتلم بقى وتتعدل في يومك وتشيل المسؤوليه شويه عني.. هو انت حتي قادر تشيل مسؤوليه نفسك مش عارف طالما مش قد الجواز والخلفه بتتجوز ليه؟ هو انت فالح في حاجه غير انك كل يوم و الثاني تخلفلك عيل من مراتك أخذ أنس هو نفساً مطولاً محاولاً السيطرة على أعصابه كي لا ينفجر بسبب حديث والده القاسي لكنه حقيقه بالفعل فهو ليس قادر على المسؤوليه ،
Read more

الفصل السادس

في منزل السيد عابد. خيرية بنبرة باكية ، ونظرات زائغة = وبعدين يا عابد شايف الساعه كام وبنتك لسه ما جتش ولا اتصلت حتي.. البنت دي اكيد جريلها حاجه انا قلبي مش مطمن ؟ ابوس ايديكم حد يعمل حاجه ويطمني على بنتي كأن عابد يقف أمامها بجدية زائفة فظل هو محدقاً بها بأعصاب مشدودة وهو يتنحنح بنبرة رجولية = بس يا خيريه وطي صوتك هتفضحينا ما اديكي شايفه عمالين نتصل بيها مش بترد الهانم ، وعادل جوز بنتك نزل يشوفها في المستشفى اتاخرت ليه؟ ان شاء الله هيلاقيها ما تقلقيش بس لما تيجي ليا صرفه معاها على وجع القلب والاعصاب ده هزت راسها بيأس بنبرة متشنجة ، ونظرات ضائعة = ما تتصلي بجوزك يا ريهام وتشوفيه اتاخر ليه؟هو كمان، يا جماعه حرام عليكم قلبي واجعني على بنتي.. جيب العواقي سليمه يا رب ده احنا غلابه . تطلعت ريهام الى والدتها بنظرات آسف وهي تشعر بخوف وقلق شديد على شقيقتها ، لكن حاولت ان لا تظهر ذلك حتى لا تثير اعصاب والدتها أكثر ، ثم هزت راسها عده مرات وهي تضغط على هاتفها مرددة بنبرة مذعورة = حاضر يا ماما.. أهدي حاضر هتصل تاني بيه اهو، بس يا رب يرد المره دي انتظرت لحظات حتى اجاب زوجها و سر
Read more

الفصل السابع

بينما استشاط والدها "عابد" غضبًا لرؤيه طفلته هكذا على تلك الحالة السيئة، فمن تجرأ وفعل بها ذلك؟ مشى خطوة للأمام ليقلص المسافة بينه وبين الطبيب الذي كأن يقف علي بعد بصمت، ليقول بتلعثمٍ خائن هدوئه، وخانع داعي الله في نفسه ألا ما يفكر في صحيح = هو في ايه يا دكتور؟ بنتي مالها؟ مين اللي عمل فيها كده. رمقه الطبيب بنظرة مطولة تحمل عطف صريحًا وهو يضيف بثباتٍ زائف = للاسف المريضه اتعرضت لاغتصاب! شدوا حيلكم الساعات الجاية هتكون صعبه عليها وهي محتاجه ليكم . لطمات وولولة وصرخت عالية سيطرت علي خيريه و ابنتها البكرية ريهام بعد تلك الفضيحة المدوية التي نهشت علنًا في ابنتهم، حسرة ما بعدها حسرة تمكنت من الجميع منهم لتشعرهم بأن العالم البسيط قد انهار من حولهم، فلم يعد يرتفع شعار الشرف تلك العائلة؟ بعد ما حدث لابنتهم فقد لحقت بمصيبة ستوصمها حتى القبر معها طول العمر. ❈-❈-❈ في منزل ما بمنطقة المعادي، كان أيمن يجلس بجانب شقيقته تسنيم وهو يرخي جسدة الصلب و ملامح وجهه كانت قوية وحادة في نفس الوقت ، فهو منذ ساعه واكثر وهو صامت بذهن شارد، مما جعل تسنيم تهتف بملاح مشدوده بفضول = اموت واعرف ايه
Read more

الفصل الثامن

قطب الطبيب جبينه وتقوس فمه للجانب ليبرز بسمة باهتة وهو يقول بضيق = ما هو ما كانش ينفع نعمل لها تنظيف رحم وهي عندها تهتك شديد ونزيف حاد وما كناش هنقدر نعمل تنظيف للرحم الا بعد النزيف ما يقف.. عشان نعمل كحت لبطانة الرحم وده لوحده بيعمل شبه نزيف ثم تابع حديثه ليكمل طريقة باستعجال وهو مرادف بعدم مبالاة = على العموم بعدين.. بعدين يبقى نعمل لها وخلينا دلوقت نشوف باقي المرضي بينما في داخل غرفة فريدة، شعرت خيرية بطرقات فوق باب الغرفه، نظرت بطرف عينها إلى صاحب اليد فوجدت "ضابط شرطة" والذي تحدث قائلاً بصرامة وجدية = صباح الخير، اخبار بنت حضرتك ايه دلوقت؟ ان شاء الله تكون بخير.. بس هتكون بخير أكتر لما تدلنا على اللي عمل فيها كده ونجيبه.. انا عارف ان مش وقته بس صدقيني انا بعمل لمصلحتكم لان كل ما نقدم في الوقت هيكون لمصلحتها ونعرف نمسك اللي عمل فيها كده ويتحاسب. ❈-❈-❈ سمعت السيده "ام احمد" أصوات من الداخل لتتنهد براحه مبتسمه ببلاهة بعد أن علمت أنهم بالداخل بالفعل... ليعلي فجاه صوت سميحة هاتفة بصوت مرتفع قليلا = بنت يا شيماء تعالي افتحي الباب وشوفي مين اللي بيخبط ؟. أجابت ش
Read more

الفصل التاسع

هتفت "فريدة" دون تفكيرٍ قائلة بتشنجٍ وقد شحبت تعبيراتها باشمئزاز وهي تتذكر ملامح وجه عندما لحق بها وحاول أن يتحرش بها لفظيا. = انا ما اعرفوش،و اول مره اشوفه في حياتي يوم الحادثه بس اعرف مين ممكن يعرفه؟ في مريض هنا أنا كنت بشرف عليه مع الدكتور يوم الحادثه، وهو كان موجود معاه في نفس الاوضه . عقد الضابط حاجبة باستفسار وهو يسألها عن باقي التفاصيل باهتمام كبير.. بينما هي بدأت أن تجيب بصعوبة شديدة ببقايا محطمة وقوى مستنزفة. ❈-❈-❈ في مكان آخر . وصلت "مهرة" مدخل البناية القديمة بينما لهثت وهي تركض صعودًا على الدرج لتصل إلى الطابق المتواجد به منزلها، دقت الباب بدقات ثابتة منتظرة فتح لها، و تفاجأت بوجود أختها الكبرى بالمنزل، ارتسم على شفتيها ابتسامة عريضة مرحبة بها.. وقبل أن تقترب مهرة حتي تحتضنها تفاجات بجفاء أختها عند عتبة المنزل قبل أن تفسح لها المجال لتدلف إلى الداخل ولم تحتاج مهرة أن تسأل اختها عن أمرها فهي عملت بأنها بالتاكيد تشاجرت مع زوجها كعادة، فمنذ زواجهم وهم في مشاكل دائما. أخرجت مهرة زفيرًا طويلاً واضطرت أن تصمت كلماتها في جوفها، فلو ترك لها أحد التحدث لصالت وجالت في وج
Read more

الفصل العاشر

وعندما التفتت قد وجدت صديقتها في العمل أمامها لتقول الآخر علي الفور بنبرة مهتمة = تسنيم هو انتٍ لسه جايه؟ ايه اللي اخرك هو انتٍ مش عارفه أن النهارده يوم مهم عشان نتعرف على المدير الجديد لتردف تسنيم مبتسمة في عدم رضا = غصب عني هو بمزاجي يعني.. ما انتٍ عارفاني عمري ما بتاخر الا لظروف غصب عني.. بس هو في ايه؟ هو الإجتماع لحق يخلص لتقول الأخري بنبرة شبه جادة = لا المدير ما عملش إجتماع هو لف شويه على الاوض وطلب كام اسم من المحامين يجيلوا المكتب ويتعرف عليهم وانتٍ كنتي من ضمن الأسماء دي! ولما عرف أنك اتاخرتي قال يا ريت لما تشرف الهانم تيجيلي على مكتبي.. شكل المدير الجديد شادد حلو أوي علينا من اولها اتفضلي ادخليله بقى . تراجع سالم بظهره للخلف على مقعده الجلدي الضخم وفي لحظات أستمع إلي صوت طرقات فوق باب مكتبة ليسمح بالدخول.. دلفت تسنيم بهدوء بخطوات ثابتة ومتزامنة فابتلعت ريقها قبل أن تتحدث وتهتف بنبرة رسميه = صباح الخير يا فندم نورت حضرتك الشركه، انا كان نفسي بصراحه اكون اول الموجودين واتعرف على حضرتك بس كان غصب عني انا اسفه على التاخير.. و أوعدك انه مش هيتكرر تاني رفع رأسه ل
Read more
PREV
123456
...
9
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status