لتنتبه فريدة فجاءه إلي قدوم صديقتها مريم إليها التي دلفت وابتلعت ريقها قائلة بنظرات متوترة ووجه قد شحب قليلاً = ازيك يا فريده عامله ايه؟ حقك عليا انا مش عارفه اوريكي وشي من ساعه اللي حصل لك عشان عارفه انك اليوم ده خدتي مكاني وانا اللي قعدت اتحايل عليكي عشان تقعدي وانا امشي لترمقها خيرية بنظرة ذات مغزى التي كانت تجلس فوق المقعد جانب الفراش، قائله بحدة أكبر = طب كويس انك عارفه انك غلطانه وانك السبب في اللي حصل ولولا.. ترقرقت العبرات بقوة في حدقتي "فريدة" وهي تقاطع حديث والدتها و تقول بكلماتها الموجعة التي قتلت روحها ونغصت عليها سعادتها المؤقتة = ماما خلاص هي ما لهاش ذنب عشان احاسبها على حاجه ملهاش يد فيها، ما هو محدش بيعرف اللي هيصيبه ولا بيهرب من قدره .. اللي حصل حصل خلاص الكلام مش هيفيد بحاجه انسحبت مريم بندم من المكان مانعة نفسها بصعوبة من البكاء أمامهم من شعورها بالذنب لتختفي بالخارج بعد أن شعرت أن الاعتذار ليس له قيمه الآن؟ تنهدت فريدة بتعب وهي تشعر بما اختلج صدر والدتها وخنقها إلي صديقتها بالعمل، ثم مدت يدها لتمسح دمعاتها ونهج صدرها علوًا وهبوطًا من التوتر وهي تس
Baca selengkapnya