Semua Bab بدون ضمان : Bab 11 - Bab 20

82 Bab

الفصل الحادي عشر

لتنتبه فريدة فجاءه إلي قدوم صديقتها مريم إليها التي دلفت وابتلعت ريقها قائلة بنظرات متوترة ووجه قد شحب قليلاً = ازيك يا فريده عامله ايه؟ حقك عليا انا مش عارفه اوريكي وشي من ساعه اللي حصل لك عشان عارفه انك اليوم ده خدتي مكاني وانا اللي قعدت اتحايل عليكي عشان تقعدي وانا امشي لترمقها خيرية بنظرة ذات مغزى التي كانت تجلس فوق المقعد جانب الفراش، قائله بحدة أكبر = طب كويس انك عارفه انك غلطانه وانك السبب في اللي حصل ولولا.. ترقرقت العبرات بقوة في حدقتي "فريدة" وهي تقاطع حديث والدتها و تقول بكلماتها الموجعة التي قتلت روحها ونغصت عليها سعادتها المؤقتة = ماما خلاص هي ما لهاش ذنب عشان احاسبها على حاجه ملهاش يد فيها، ما هو محدش بيعرف اللي هيصيبه ولا بيهرب من قدره .. اللي حصل حصل خلاص الكلام مش هيفيد بحاجه انسحبت مريم بندم من المكان مانعة نفسها بصعوبة من البكاء أمامهم من شعورها بالذنب لتختفي بالخارج بعد أن شعرت أن الاعتذار ليس له قيمه الآن؟ تنهدت فريدة بتعب وهي تشعر بما اختلج صدر والدتها وخنقها إلي صديقتها بالعمل، ثم مدت يدها لتمسح دمعاتها ونهج صدرها علوًا وهبوطًا من التوتر وهي تس
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر

انقبض قلبها نوعاً ما ، فذكره تلك المسألة الموجعة الآن ينذرها بالتفكير في خطيئتها التي افتعلتها دون أن تفكر في العواقب مطلقاً ابتلعت ريقها وهي تكمل بتوتر قليل = ما كانتش دي الحياه اللي انا كنت بتمناها وعاوزاها ، كنت مفكره ايمن ده هيغنيني عن حاجات كثير كان نفسي فيها احققها مع اهلي .. بس مش ده اللي حصل الحياه ما بينا كانت في روتين ممل وصعب عليا، ممكن بالنسبه لاي حد عادي بس أنا بالنسبه لي و بالنسبه لاحلامي واللي شفته كان صعبة ! عشان كده للاسف . صمتت ولم تستطيع أن تكمل حديثها إلي هنأ، بينما عقدت تسنيم حاجبيها باهتمام وهي تقول بنبرة فضولية = كملي ايه اللي حصل؟ سمعاكي .! ابتلعت ليان غصة مريرة في حلقها ، وأخذت نفساً عميقاً لتضبط به إنفعالاتها وتخفي ضعفها قبل أن تنهار أكثر فتزيد من الأمر سوءاً ، ثم أخرجت كلمات ببطء، بينما كانت طأطأت رأسها للأسفل بخجل = عشان كده للاسف لما جاتلي فرصه قدامي اغير شويه بيها من حياتي استسلمت بيها من غير وعي ولا فكرت في العواقب اللي هقابلها من اللي بعمله ده. لتردف ليان وتبصق كلماتها تلك والتي لم تقوى يوماً على قولها بصوت مسموع، ولم يمنعها كونها لتشعر
Baca selengkapnya

الفصل الرابع عشر

نظر لها بحنان وندم ، وهتف بصوت شبه حزين و بنبرة مواسية = انا اسف حقك عليا عارف ان انا غلطان و ما فيش اي حاجه ممكن تشفعلي غلطتي، بس انتٍ ما تعرفيش اللي حصل بعد اللي عرفتة عنك! كان صعب عليا اتحمل اللي حصل واجيلك واحط عيني في عينك بسهولة وأنا مش قادر اجيبلك حقكٍ صمتت للحظة محاولة السيطرة على نبرتها قبل أن تختنق أكثر ، وأخفضت نظراتها لتحدق به، وخرج صوتها مهتزاً وهي تتابع بمرارة = انا ما طلبتش منك تجيبلي حقي، أنا كنت مهزوم.. وأنت حتي مستكترة عليا وقت تيجي تطبطب عليا عشان استوعب هزيمتي. ابتلع أسر ريقه بصعوبة ، وأجابه بحسرة = انا اسف يا فريده والله انا اللي مش قادر لحد دلوقتي استوعب اللي حصل لك. ثم تابـع أسر هادراً بتهديد صريح = بس والله لا اجابلك حقكٍ من الكلب ده حتى لو اضطريت اقتله . هزت رأسها بقلق و ردت عليه بصعوبة محاولة التمالك أمامه واظهار قوتها = لا لا، اياك تعمل كده.. ما تعملش حاجة يا أسر انا حكيت كل حاجه للظابط وهو هيجيبلي حقي أن شاء الله، انا مش عاوزه خساره تانيه كفايه اللي انا فيه . أخــذ نفساً عميقاً ، وزفره على مهل ، ثم تابع قائلا بصوت متردد = طب سامحتين
Baca selengkapnya

الفصل الخامس عشر

لكنه لم يجب عليها مرة أخرى فقد اغمض عيناه مره ثانيه، تنهدت ليان بعمق وهي تقول بنبرة حزينة = ايمن انا بكلمك انت ما بتردش عليا ليه؟ هو انت لحقت نمت . لوي شفتيه بتهكم وغيظ، ثم أضاف بنبرة ساخطة وهو يهز حاجبه = يعني بذمتك هنام ازاي وانتٍ نازله زن واسئله هايفه ملهاش داعي.. عارفه ان انا بحبك خلاص ايه لازمه السؤال مش فاهم؟ شايفه الساعه كام انا ورايا شغل الصبح نامي أحسن. نامت هذه الليلة بخيبة أمل كبيرة بعد أن فقدت الامل في عوده حياتهما الزوجية كما كانت بداية زواجهم، لم تعلم أين المشكله بالضبط فقد حاولت مرارا وتكرارا ان تقترب منة ليمطرها بكلماتة المعسوله والاعجاب ويعبر عن حبها كما كان يفعل بدايه زواجهم، فهي أحبت حياتها كذلك وعاشقه للرومانسيه و التعبير عن الحب الدائم بينهما بالحديث.. ابتلعت ليان غصة مريرة في جوفها وهي تضع هاتفها جانبها بصعوبة، فصعب عليها ان تصبح هامش بحياتهم والجميع يتجاهلها دون أن يشعر بها أحد وهي تعاني من الوحده بمفردها.. انتحبت فجاءه دون مقدمات متأثرة فقد اشفقت علي حالها.. وضعت ليان سبابتها على طرف أنفها وهي تشهق بصوت مختنق بعد أن سابت عبراتها الحزينة وأصدرت أنيناً
Baca selengkapnya

الفصل السادس عشر

وفي ثواني شهق حسام مصدوم حينما جذبتة فريدة من ملابسه بعنف شديد وخفق قلبها بشدة ، وهي تصرخ بلا وعي بنبرة ملتاعة = يا حيوان .. يا ابن الكـلـ** هو ده يا ماما.. هو ده يا حضره الظابط .. هو ده اللي اعتدى عليا هو ده اللي فضل يضرب فيا عشان اسكت ومصرخ و ما دافعش عن نفسي .. انا فاكره كويس وعمري ما هنساه ولا هنسى اللي عمله ؟؟. اتسعت عينا حسام بذهول ورعب ولم يستطع النطق أو يفعل شيئا، تعالت شهقاتها أكثر وهي تنتحب بتآلم = انا اترجيته كتير بس ما سابنيش الحيوان .. فضلت اصرخ عشان حد يجي ينقذني منه بس ما حدش سامعني .. وهو استغل ده ودمرني أقتربت منها خيرية بسرعه وهي تحاول أن تهديها بينما اردفت بنبرة مجذوعة وهي تحاول استيعاب الأمر = يا قلبي يا بنتي ما تعمليش في نفسك كده .. وانت حسبي الله ونعم الوكيل فيك.. بس يا حبيبتي اهدي. وأضافت خيرية وهمست بصوت مختنق بعد أن سابت عبراتها الحزينة = استفدت ايه لما دمرت مستقبل بنتي وهي ما عملتلكش حاجه ، حسبي الله ونعم الوكيل ربنا ينتقم منك . ركض بسرعه الضابط وابعد عابد عنه بصعوبة بالغة وهو يردف بحذر شديد = أستاذ عابد اهدي وحاول تمسك اعصابك .. وسيب ا
Baca selengkapnya

الفصل السابع عشر

حاول رسم ابتسامه زائف وهتف بخشونة = في نعمه يا بية طول ما انت راضي عني .. بس مش ناوي بقى تسامحني يا بيه وتعفى عني . انتظر زاهر لثوانٍ قبل أن يجيبه بغموض مريب = هسامحك يا انس وهرجع اقبضك زي الاول واحسن كمان قريبا.. الا بالحق هي اختك اللي جاتلك من كام يوم هنا عشان تقول لك على ابنك اللي تعبان بقى عامل ايه دلوقتي هز رأسه انس وهو يقول بدهشة من اهتمامه = الحمد لله يا بيه بقى كويس وخرج من يومين من المستشفى . تحسس زاهر صدره بحركة بطيئة، ثم تابعه بأنظاره القوية هاتفًا بحماس مثير = هي عندها كام سنه يا أنس؟ عقد حاجبيه باستغراب وقال متسائلا ببلاهه = هي مين دي يا باشا؟ قصدك ابني يعني ولا مين بالضبط؟ استشاط زاهر من غبائه، قائلاً بضجر كبير = ما تركز معايا بقى يا انس انا بتكلم على اختك اللي جاتلك عندها عندما كام سنه وهي لسه بتدرس ولا قاعده في البيت زي بقى اخواتك تطلع فيه بعدم فهم وهو يقول بتوتر شديد = ها اه قصدك علي اختي مهرة هي عندها ١٤ سنه ولسه في الاعداديه أصلها غاويه علام بقى ودراسه .. بس هو أنت بتسال ليه يا باشا عنها ؟؟. هتف من بين شفتيه بابتسامة ماجنة قاصدًا الضغ
Baca selengkapnya

الفصل الثامن عشر

واخيرا تحدثت تسنيم وجزت على أسنانها قائله بحنق واضح = كانت رده فعل جوزك عامله إزاي لما عرف ؟. ردت عليها بصوتها المنتحب وهي تكفكف عبراتها بكفها بحسرة = شفت قدامي راجل مكسور هو حاسس بالاهانه من مراته اللي خانته وضيعت الثقه اللي ما بينهم، و رغم ان انا ما بحبش رد الفعل دي بس كان وقتها نفسي يضربني عشان افوق من اللي انا عملته واتحاسب؟ بس ما عملش كده وقاللي كلمه واحده بس (ليه) ؟؟ وانا ما قدرتش ارد وفضلت اعيط وهو مشي وسابني ومن وقتها ده الحال ما بينا.. وانا بحاول اتاسف وانا ندمانه على اللي عملته بس هو رافض يسامحني . طعنات تلقتها ليان من الأقرب إليها، وهي التي لم تعامل أي منهم بالسوء، ذنبها الكبير، بل جريمتها الفادحة أنها أرادت فقط أن تحظى بعائلة أكبر واهتمام وحنان وحب، وفي مقابل هذا خسرت ما بقي من كرامتها ناهيك عن الإساءة إلى تعرضت لها، ابتلعت مرارة الإهانة بقهر عاجز، وكسى الحزن وجهها = تسنيم انا مش بحكيلك كل ده؟ عشان ابرر غلطتي لا! انا بنفسي بقول لك انا غلطانه كانت لحظه ضعف مني وغصب عني اتمديت وانا مش واخده بالي بعمل ايه؟ ارجوكي سامحيني وقولي لي اخوكي انا والله العظيم ندمت اوي ومش
Baca selengkapnya

التاسع عشر

ضحكت سميحة متهكمة وهي ترد بنظرات ذات مغزى = وهي الست كانت عملت ايه غلط هو انت ما اخذتش بالك ان محدش فيهم فكر يقول لنا على اللي حصل لفريده؟ ما فهمتش كان في دماغهم ايه؟ أصلك طيب يا اخويا دول اكيد كانوا عاوزين يداروا على الموضوع ويعملوا ليها عمليه ولا اكني حاجه حصلت ويشيلوك انت الليله .. ثم تشكل على ثغرها ابتسامة ساخرة وهي تضيف بحزم = طب تقدر تقول لي ما حدش منهم ليه فكر يقول لنا الا لما إحنا عرفنا بالصدفه من الممرضه اللي كانت بتشتغل في نفس المستشفى اللي بتشتغل فيها فريده وحصلت لها الحادثه ؟ ضاقت نظراته علي والدته بشك اصبح يتسرب داخله وهو يقول بتوجس = ما اعرفش ما قالوش لينا ليه علي طول؟ بس اكيد كان عندهم سبب! واكيد كان هيقولوا لينا في اي وقت، بس مستحيل كان هيعملوا اللي انتٍ بتفكري فيه ده حتى لو كانت في دماغهم كده فريده ما كانتش هتكذب عليا انا واثقه فيها .. ومن فضلك بقى يا ماما اقفلي على الموضوع ده . لتلاحظ بعدها توتر أبنها وقد بدأ يفكر في الموضوع بشكل اخر؟ بسبب حديثها حول حياته القادمه مع فريده بعد حادث اغتصابها، مسح على جبينه بضيق شديد وهو يتنهد بعمق، بينما وقفت قبالة ابنه
Baca selengkapnya

العشرون

لكنه ظل ينكر فعلتة ببرود مستفز جعلها تشعر بالغضب الشديد والقلق ثم أفاقت من شرودها به ليسيطر عليها الغضب المتعصب، في حين أقتربت منها والدتها وهي تحمل صينيه الطعام لتقول بصوت حنون = يلا يا فريده عشان تاكلي لقمه وبعد كده نروح نلحق ميعاد المحاميه اللي هنقابلها النهاردة . تأوهت وهي تعتدل فوق الفراش، ثم ابتلعت ريقها وهي تقول بنبرة ثقيلة واهنة = ما ليش نفس يا ماما تشكلت علامات الانزعاج على وجه خيرية، فسحبت نفسًا عميقًا، ثم زفرته على مهل وهي تقول بتجهم = ما فيش حاجه اسمها ما ليش نفس هو انتٍ يعني لما تبطلي اكل و تموتي نفسك من الجوع هو ده الحل، قومي واستهدي بالله وسيبي ربنا يحلها من عنده وادينا بنعمل اللي علينا. ❈-❈-❈ وقف زاهر على عتبة منزل زوجتة الأول مترددًا في الطرق،. وسمع أصواتًا تأتي من الداخل، فضغط على شفتيه بقوة لا بديل عن التراجع الآن، هو قد جاء، ولن يضيع الوقت في تفكير عقيم ومتردد،اخذ نفسًا عميقًا ثم طرق الباب وانتظر لحظات حتى فتحت له، حدقت فيه وفاء زوجتة الأول بتعجب وقلق، بينما لوى زاهر ثغره مرددًا بنبرة تحمل السخرية = ازيك يا وفاء اخبارك ايه؟ ايه مش هتقولي لي
Baca selengkapnya

الواحد والعشرين

كأن يقف سالم بداخل المطبخ بمنزله يطهي الطعام له وإلي أبنته الوحيدة ليلي، وعندما انتهى وضع صينيه البطاطس باللحم داخل الفرن الذي طهاها بمهارة قد اكتسبها بسبب وحدته هو وابنته .. ثم تحرك تجاه الحوض لغسل الصحونه المتسخة ببقايا الطعام.. شرد بأعينه الجامدة لحظة غير مهتم بالمياه المنهمرة على الصحون المتراصة في حوض الغسيل بالمطبخ .. كان كالصنم الخالي من الحياة وهو يشرد في الماضي و تذكر كيف كانت حياته قبل ان تتوفى زوجتة عندما انجبت طفلته، فلم يكن الأمر هيناً على الإطلاق ، لكنه حدث وانتهي. صرخت عليه زوجتة ملك بقهر و دموعها تنساب على وجنتيها = طلقني يا حقير، كنت فاكره انك بتحبني بس طلعت خاين .. شوف المره دي هتكدب عليا اني كذبه وانا شفتك بعيني وفي مكان شغلك كمان يا بجاحتك مسك سالم معصمها بقوة قائلاََ بغضب = هو انتٍ كمان ليكي عين تتكلمي بعد الفضيحة اللي عملتها لي في الشغل، قلت لك انا مش بخونك انتٍ اللي خيالك المريض دايما مصورلك كده، جربي مره اسمعيني الأول وبلاش تحكمي من غير ما تسمعي مني اللي حصل ضحكت بسخرية قائلة بغضب و صوت عالي = اه عشان تكدب وتالف عليا كالعاده هو في واحد هيعترف ان
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
9
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status