اقتربت سميحة من ابنها قائلة بجدية صارمة = هيكون من مين يعني؟ أكيد من الزفت اللي اغتصبها ورافعه عليه قضيه.. يلا يا اسر الوقت اتاخر خلينا نروح، ما بقاش لينا مكان هنا لكن ظل أسر مكانه يستوعب الصدمه ولم يسمعها بالاساس، أضافت سميحة وهي تنظر نحو أسرة فريدة باشمئزاز و باحتقار، هاتفًة بتأفف مقصود =استغفر الله العظيم يا رب! ربنا يسترها على ولايانا... أسر انا بكلمك يلا قدامي سامعني ولا ناوي تقعد وتستنى الهانم لما تخرج وتبارك لها . لم يستطع احد ان يجيب عليها، فالجميع كان في حالة نفور وصدمة مزعوج. وفي المره الثانيه لم تنتظر هي رد منة و جذبته من يدة بعنف خلفها وهي تسحب ابنتها أيضا رغم عنهم، وفي الأثناء اقترب عادل زوج ريهام الذي كان هنا حتى يكون شاهد على عقد الزواج الذي لم يكتمل، جاهد ليحافظ على أعصابه الغاضبة فلا يعد ينقصة الآخر كل تلك الفضائح التي تسيل من وراء ذلك النسب، ومال نحو زوجته ولكزها عادل بعنف في كتفها وهو يقول بصوت متشنج = ريهام، يلا إحنا كمان ما بقتش طايق اقعد هنا ولا دقيقة.. يلا. خرج الجميع من باقي المنزل حتى المأذون الذي تحرك للرحيل وهو لم يعد يفهم شيء، ليظل عابد و خيرية
اقرأ المزيد