بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي

بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-01
Oleh:  nadine AlRabayahBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
Belum ada penilaian
120Bab
17Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

بعد عامين من الزواج، أذللت نفسي حتى الحضيض، ومع ذلك لم يرَ فيَّ سوى امرأة "ماكرة". في نظره، لم أكن سوى امرأة تسللت إلى فراشه بالحيل القذرة، تستخدم الأطفال وسيلةً لتحقيق غاياتها، ولن أرقى أبدًا إلى مكانة "زوجة أخيه" المسكينة في قلبه. عندما مزّق ثيابي باشمئزاز ودفعني بعنف إلى السرير، قلت له وأنا أرتجف: "أنا حامل." لكنه سخر مني واتهمني بالتمثيل. حتى بعدما فقدت طفلي، ظل يجلس بكل هدوء وسعادة يتبادل الأحاديث مع عائلة المتسبب في تلك المأساة. وفي النهاية... تعبت. استُنزفت تمامًا. كل حبي، وكل صبري، وكل ما ضحيت به... لم يكن يعني له شيئًا. وعندما رميت أوراق الطلاق في وجهه، ظننت أن كل شيء قد انتهى. لكنها كانت مجرد البداية. فما إن أمسك بمعصمي بقوة، ودفعني إلى باب السيارة، وختم شفتيّ بقبلة قاسية امتزج فيها العقاب بالتملك... حتى شعرت، رغم خجلي، بشيء يهز أعماقي. ماذا يريد هذا الرجل مني حقًا؟

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الاول

من وجهة نظر لارا الكيلاني:

كان العشرون من أغسطس يومًا لن أنساه ما حييت.

ففي هذا اليوم، لم أكتشف فقط أنني حامل في الأسبوع الثالث، بل رأيت بعيني أيضًا المرأة التي تربطها بزوجي ريان منصور علاقة تتجاوز حدود المقبول... ريم الصياد، أرملة شقيقه الراحل.

"الحقنة آلمتني كثيرًا... أريد من أبي أن يقبّلها حتى يزول الألم!"

من مكاني في أحد أركان المستشفى، وعلى بُعد عشرات الأمتار من عيادة الأطفال، كنت أرى المشهد بوضوح.

كانت طفلة صغيرة ترتدي فستانًا ورديًا يشبه فساتين الأميرات، تتكور بين ذراعي ريان.

إنها ليال منصور، ابنة ريم وشقيق ريان الراحل، ذات الخمس سنوات.

كانت تتدلل بصوت طفولي عذب، بينما كان زوجي يتقبل بكل رضا أن تناديه بـ"أبي".

ابتسم لها برقة، ثم طبع قبلة لطيفة على خدها.

وقال بصوت مليء بالحنان:

"هل ما زال يؤلمك الآن؟"

هزّت ليال رأسها برقة وقالت:

"ما زال يؤلمني قليلًا... إذا قبّلتَ أمي مرة واحدة فسأشفى تمامًا!"

ضحكت ريم بخفة وهي تقرص خد ابنتها قائلة:

"ليال، لا تقولي كلامًا فارغًا."

ثم ابتسمت، ووقفت على أطراف أصابعها، وأحاطت عنق ريان بذراعيها.

وقبل أن تلتقي شفاههما...

اتصلت بريان.

لا بد أنه كره أنني أفسدت عليهم لحظة "العائلة السعيدة" تلك، لأنني رأيت بوضوح الانزعاج الذي ارتسم على وجهه، وحتى صوته عندما أجاب كان باردًا وجافًا.

"ماذا تريدين؟"

تشبثت بهاتفي بقوة، محاوِلة أن أبدو هادئة، وقلت:

"ريان... أين أنت؟ هل يمكنك أن تعود إلى المنزل؟"

لكن كل ما تلقيته كان رفضًا باردًا.

"أنا مشغول."

ابتلعت غصتي، ثم قلت بصوت خافت:

"لكن يا ريان... لدي أمر مهم جدًا أريد أن أخبرك به. لن يستغرق الأمر سوى بضع دقائق."

"إذا كنتِ تحتاجين إلى المال، فسأطلب من سكرتيري أن يحوّل المبلغ إلى حسابك."

"لا... أنا..."

قاطعني ببرود، وهو ينطق اسمي بنبرة خالية من أي دفء:

"لارا."

كان وجهه جامدًا، وعيناه تحملان اشمئزازًا واضحًا.

ثم قال ببرود:

"الناس الأذكياء يعرفون متى يتوقفون."

كنت زوجته الشرعية... والطفل الذي أحمله في أحشائي هو طفله.

كل ما أردته هو أن أشاركه هذه الفرحة، وأن أخبره بأنه سيصبح أبًا.

لكن في نظره...

لم أكن سوى امرأة جشعة، لا تعرف متى تكتفي.

ما إن أنهى المكالمة حتى دوّى في أذني صوت انقطاع الاتصال.

وبعد لحظات، ظهرت رسالة على هاتفي:

"تم إيداع خمسة ملايين دولار."

تجمدت في مكاني.

ورأيت ريم تشدّ طرف كمّه برقة، وتنظر إليه بعينين مليئتين بالحنان قبل أن تقول بصوت خافت:

"ريان... ماذا لو كانت لارا فعلًا لديها أمر عاجل؟ ربما عليك أن تذهب وتطمئن عليها."

سخر ريان باستخفاف وقال:

"إنها دائمًا تلجأ إلى هذه الحيل المقززة. لقد أرسلت لها المال بالفعل، فلا داعي لإعطائها أي اهتمام."

ابتسمت ريم ابتسامة مترددة وقالت:

"لا تقل ذلك. لارا  يتيمة، وقد نشأت من دون حب أو عائلة. ربما لأنها تحبك كثيرًا، وتحاول التمسك بك، لذلك هي..."

قاطعها ريان ببرود أشد:

"لو كانت تحبني حقًا، لما استخدمت تلك الحيلة القذرة لتخديري والإيقاع بي منذ البداية. كل ما تريده هو أموالي ونفوذي."

لا يا ريان...

كنتُ أنا أيضًا ضحية تلك الليلة!

حتى أنا لا أعرف لماذا استيقظتُ إلى جوارك في ذلك الصباح!

ارتجف جسدي كله.

أردت أن أندفع نحوه وأشرح له الحقيقة...

لكن ريان لم يلحظ وجودي أصلًا.

كان يحمل ليال بإحدى ذراعيه، بينما كانت ريم تتشبث بذراعه الأخرى.

ابتسم ابتسامة هادئة وقال:

"حسنًا، دعينا لا نتحدث عن أشياء مزعجة. لقد وعدتُ ليال أننا سنذهب اليوم إلى مدينة الملاهي."

صفقت ليال بسعادة، ثم احتضنت عنقه وهي تهتف بمرح:

"أبي هو الأفضل! أحب أبي أكثر من أي أحد!"

كانَت ليال تُحكم عناقها لعنقه بكلتا ذراعيها.

وغادر الثلاثة المستشفى متقاربين إلى درجة أن أي شخص يراهم سيظن أنهم عائلة سعيدة ومتكاملة.

أما أنا...

زوجة ريان الشرعية...

فكنت أقف في زاوية مظلمة، كأنني اللصة التي لا يحق لها الظهور.

لكن حتى لو خرجت وواجهتهم، ماذا كان سيتغير؟

طوال عامين من زواجنا، لم تكن تلك المرة الأولى التي أحاول فيها أن أشرح الحقيقة لريان.

وفي كل مرة...

لم أحصد سوى السخرية والاستهزاء.

لابد أنه يكرهني إلى أبعد حد.

ففي نظره، لولا ما حدث في تلك الليلة...

ولولا إصرار جدته على أن يتحمل المسؤولية ويتزوجني...

لكان قد تزوج ريم منذ زمن بعيد.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
120 Bab
الفصل الاول
من وجهة نظر لارا الكيلاني:كان العشرون من أغسطس يومًا لن أنساه ما حييت.ففي هذا اليوم، لم أكتشف فقط أنني حامل في الأسبوع الثالث، بل رأيت بعيني أيضًا المرأة التي تربطها بزوجي ريان منصور علاقة تتجاوز حدود المقبول... ريم الصياد، أرملة شقيقه الراحل."الحقنة آلمتني كثيرًا... أريد من أبي أن يقبّلها حتى يزول الألم!"من مكاني في أحد أركان المستشفى، وعلى بُعد عشرات الأمتار من عيادة الأطفال، كنت أرى المشهد بوضوح.كانت طفلة صغيرة ترتدي فستانًا ورديًا يشبه فساتين الأميرات، تتكور بين ذراعي ريان.إنها ليال منصور، ابنة ريم وشقيق ريان الراحل، ذات الخمس سنوات.كانت تتدلل بصوت طفولي عذب، بينما كان زوجي يتقبل بكل رضا أن تناديه بـ"أبي".ابتسم لها برقة، ثم طبع قبلة لطيفة على خدها.وقال بصوت مليء بالحنان:"هل ما زال يؤلمك الآن؟"هزّت ليال رأسها برقة وقالت:"ما زال يؤلمني قليلًا... إذا قبّلتَ أمي مرة واحدة فسأشفى تمامًا!"ضحكت ريم بخفة وهي تقرص خد ابنتها قائلة:"ليال، لا تقولي كلامًا فارغًا."ثم ابتسمت، ووقفت على أطراف أصابعها، وأحاطت عنق ريان بذراعيها.وقبل أن تلتقي شفاههما...اتصلت بريان.لا بد أنه كره أن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
الفصل الثاني
عاد ريان إلى المنزل في وقت متأخر جدًا.وما إن رآني حتى بقي وجهه خاليًا من أي تعبير، واتجه مباشرة إلى الحمّام.بينما كان صوت المياه المنهمرة يملأ المكان، انحنيت أجمع ملابسه التي خلعها.كان ريان شديد الاهتمام بمظهره، لا يظهر إلا ببدلات أنيقة مفصلة بعناية.لكن بدلته الفاخرة اليوم لم تكن كما اعتاد؛ فقد التصقت بها ملصقات كرتونية، وتلطخت ببقع من المثلجات...ومن الواضح أن ليال هي من فعلت ذلك.كان لطيفًا إلى هذا الحد حتى مع ابنة أخيه.فهل سيحب طفلنا أكثر؟وهل يمكن أن تتحسن علاقتنا بعد ولادته؟ما إن خطرت هذه الفكرة في بالي حتى بدت لي ساذجة ومضحكة.ومع ذلك...لم أستطع منع نفسي من التمسك بشيء صغير من الأمل.لكن صوت ريان البارد قطع أفكاري من خلفي:"لماذا لم تأخذي المال الذي أرسلته لك؟"أجبته بهدوء:"قلت لك أنا لا أريد المال."فور وصول الحوالة، أعدت المبلغ إلى الحساب الذي أُرسل منه.حدق بي ريان للحظات، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة.وقال:"فهمت."فهم ماذا؟قبل أن أستوعب قصده، امتدت يده الباردة المبتلة فجأة نحو عنقي.ارتجف جسدي من شدة المفاجأة، وحاولت إيقاف يده وأنا أقول بارتباك:"ريان لا نستطي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
الفصل الثالث
ما إن نطقت بهذه الكلمات وأنا أبكي، حتى شعرت بوضوح بأن الأجواء من حولي أصبحت أكثر برودة.أفلتني ريان، ونظر إليّ بوجه متجهم، ثم أطلق ضحكة ساخرة.وقال بازدراء:"في البداية خدّرتِني لتجبريني على النوم معك، والآن تستخدمين الحمل لتكذبي عليّ؟ لارا ، هل هناك شيء لا تستطيعين فعله؟"هززت رأسي بسرعة، وقلت بقلق:"أنا لا أكذب عليك. لقد ذهبت إلى المستشفى اليوم، والطبيب أكد أنني حامل!"لكن بدا أن ريان لم يكن يصغي إلا إلى جزء واحد من كلامي."ذهبتِ إلى المستشفى؟"خفضت بصري بمرارة.لو لم أذهب إلى المستشفى... فكيف كنت سأراك مع ريم؟ وكيف كنت سأسمع ليال تناديك بـ"أبي" بأذني؟ابتسمت بسخرية من نفسي، ثم أومأت برأسي.ظل ريان يحدق بي طويلًا بتعبير لا يمكن تفسيره، قبل أن يقول ببرود:"كنت أستخدم وسائل الوقاية في كل مرة. من المستحيل أن تكوني حاملًا. لارا ، وما دمت ما زلت مستعدًا لأن أمنحك بعض الكرامة، فمن الأفضل أن تقولي الحقيقة الآن."قلت بصوت مرتجف:"أنا لا أكذب عليك. إن لم تصدقني، فانظر بنفسك."أخرجت تقرير الفحص من المستشفى بيدين ترتجفان، ومددته إليه.لكنه لم يُلقِ عليه سوى نظرة عابرة، ثم أمسك هاتفه وأجرى اتصا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
الفصل الرابع
في عيادة النساء والتوليد...ابتسمت الدكتورة سماح وقالت بلطف:"تهانينا يا آنسة كيلاني أنتِ حامل في الأسبوع الثالث."كانت كلماتها مطابقة تمامًا لما أخبرني به طبيب الأمس.سألتها بقلق:"وكيف حال الطفل؟"ابتسمت مطمئنة:"لا تقلقي. الجنين ينمو بشكل طبيعي. لكن جسدك ضعيف قليلًا، لذلك عليكِ الاهتمام بالتغذية والحصول على قسط كافٍ من الراحة."طفلي بخير...بمجرد سماعي تلك الكلمات، أطلقت زفرة ارتياح طويلة.وكأن الغيمة السوداء التي كانت تخنق قلبي بدأت تتبدد.ترددت للحظة، ثم أخرجت من حقيبتي تقرير الموجات فوق الصوتية الذي سلمني إياه طارق الليلة الماضية.ناولته للطبيبة وقلت:"هل يمكنكِ إلقاء نظرة على هذا التقرير؟ لماذا يُظهر هذا التقرير أنني لست حاملًا؟ كيف يمكن أن يحدث هذا؟"بدت الدكتورة سماح حائرة.أخذت تقرير الفحص من يدي، وألقت عليه نظرة سريعة، ثم ابتسمت وقالت:"يبدو أن الطبيب الذي أجرى لكِ الفحص كان مشتتًا للحظة، ونسي تشغيل أحد مفاتيح جهاز الموجات فوق الصوتية. ولهذا ظهرت النتيجة خاطئة."خطأ؟خرجت من المستشفى وأنا أشعر بأن رأسي يدور، وأفكاري متشابكة لا أستطيع ترتيبها.وبصراحة...لم أكن أرغب في الشك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
الفصل الخامس
عندما جئت لأول مرة إلى قصر آل منصور...كان جاد منصور وريم يعيشان خارج البلاد.لذلك لم ألتقِ بهما قط.لكنني كنت أعرف أنه رجل شديد اللطف.وحين علم أن عائلة منصور تبنتني، كان يحرص على إرسال هدية لي كل عام.لكن ذلك الرجل الطيب...مات في حادث أثناء الغوص في أعماق البحر...بعد أن أصرت ريم على الذهاب معه.ما إن ذكرت ندى الماضي حتى ارتجفت ريم كلها، وانفجرت بالبكاء.وقالت وهي تنتحب:"جدتي... أنا آسفة. كل ذلك كان بسببي أنا من قتلت جاد."رأيت بوضوح الألم يلمع في عيني ريان.ثم التفت إليّ وأرسل إليّ نظرة واضحة، يطلب مني أن أتوسط لها.كان يعرف أن تدخله بنفسه لن يزيد ندى إلا كراهية لريم.في الماضي كنت سأفعل ما يريده فورًا.لكن هذه المرة تظاهرت بأنني لم أفهم شيئًا.وبقيت جالسة بصمت إلى جانب ندى.منذ لحظة دخولي وحتى الآن...لم ينظر إليّ ريان إلا من أجل ريم.ولم أستطع منع نفسي من التساؤل...هل يراني إنسانة لها مشاعر وأفكار؟أم مجرد أداة يستخدمها لحماية ريم؟قالت ندى بصرامة:"كفى بكاءً وإثارةً للفوضى في غرفة الجلوس, ما هذا التصرف؟"ثم تابعت:"لقد ارتكبتِ أخطاءً جسيمة وليس فقط ما يتعلق بجاد. اذهبي الآن و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
الفصل السادس
"ما الذي يحدث هنا؟"دوّى صوت ريان الغليظ من أعلى الدرج.رفعت رأسي، فرأيته يهبط بخطوات واسعة، ووجهه الوسيم يكسوه الغضب والاستياء."أبي!"أسرعت ليال إلى أحضانه، فحملها بين ذراعيه. التصقت به وهي تشير نحوي، وعيناها ممتلئتان بالدموع والشكوى.قالت بصوت مختنق بالبكاء:"العمة لارا دفعتني... وقالت إنني طفلة لقيطة لا أب لها!"ارتجف جسدي كله.لم أصدق أن طفلة في الخامسة من عمرها تستطيع أن تختلق كذبة بهذه القسوة.هززت رأسي بسرعة."هذا غير صحيح يا ريان! لم أفعل ذلك. لقد انتزعت مني التقرير الطبي... ومزقته!"حاولت النهوض عن الأرض، بينما كان ألم خافت ينبض في أسفل بطني.انحنيت ألتقط قصاصات التقرير، أحاول جمعها من جديد لأريه صورة طفلنا.لكن مهما حاولت...لم أستطع إعادة الأوراق كما كانت.نظر إليّ ريان ببرود، وكانت عيناه أشبه بشتاء قاسٍ.وقال:"لارا لأنها نادتني بـ(أبي) مرة واحدة فقط، لم تعودي قادرة حتى على احتمال طفلة صغيرة؟"كان الضيق واضحًا في صوته، وكأن مجرد الحديث معي عبء عليه.شعرت وكأن قبضة حديدية تعتصر قلبي.كان الألم يخنق أنفاسي.وانهمرت دموعي رغماً عني.كنت أظن أنني أصبحت قوية بما يكفي لتحمل كل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
الفصل السابع
كانت رائحة المطهرات في ممرات المستشفى تختلط بحزنٍ ثقيل لا ينتهي.كانت ندى ترقد بهدوء على سرير المستشفى، لا تبقيها على قيد الحياة سوى الأجهزة المحيطة بها.وما زالت كلمات الطبيب تتردد في أذني:"حالتها مستقرة حاليًا، لكننا لا نستطيع تحديد موعد استيقاظها."في هذا المكان...لم يعد للوقت أي معنى.وكان صوت أجهزة مراقبة نبضات القلب المنتظم هو الدليل الوحيد على أن الحياة ما زالت تتشبث بها.عصرت الماء الدافئ من المنشفة برفق، ثم مسحت جبين ندى المجعد ووجنتيها بحذر، متجنبة أن أزيح أنبوب الأكسجين المثبت تحت أنفها.كنت أتحرك بخفة شديدة...وكأنني أخشى أن أوقظ نومها الهادئ.انحنيت بالقرب منها وهمست بصوت لا يسمعه سوانا:"جدتي...أنا حامل."لو كانت ندى تسمعني...لكانت أول من يفرح بهذا الخبر.سقطت دموعي فوق الملاءة البيضاء، تاركة بقعًا داكنة تنتشر ببطء.رفعت رأسي...لكن اللحظة التي حلمت بها لم تأتِ.ظلت عيناها مغمضتين.أما اليدان اللتان طالما ربتتا بحنان على يدي...فكانتا الآن ساكنتين، باردتين، فوق الغطاء الأبيض.وقف ريان على بعد خطوات من السرير.كان ظهره مستقيمًا كعادته، وبدلته الفاخرة تبدو غريبة وسط عال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
الفصل الثامن
بعد خروجنا من الغرفة...بدأت ريم عرضها المعتاد.بدت وكأنها مخلوقة من الماء...فدموعها لا تنتهي أبدًا.حتى بعدما تجاوزت كل الحدود...ما زالت قادرة على إثارة شفقة ريان.قالت وهي تبكي:"لابد أن لارا تكرهني الآن. أنت تعرف كم تحبها جدتك. لم أقصد أن أتشبث بك لكن ليال تحتاج إلى أب ولو كان جاد ما زال حيًا لما..."كانت تبكي وهي تقبض على قميص ريان الفاخر حتى تجعد بين أصابعها.ومع كل كلمة كانت تعيد فتح الجرح في قلبي.كانت كل جملة تنطق بها تذكرني بسبب انهيار ندى.وفجأة انهار كل ما كنت أحاول التمسك به من هدوء وعقلانية.انفجر الغضب داخلي كبركان.منذ يوم زفافي عندما حضرت مرتدية الفستان الوردي نفسه الذي ارتديته كان واضحًا ما تكنّه لريان.أما هو فكان يتظاهر بأنه لا يرى شيئًا.وبعد زواجنا كانت تتصرف في كل لقاء وكأنها سيدة المنزل.تستعرض مكانتها أمامي بلا خجل.حتى أصدقاء ريان وشركاؤه قليلون منهم كانوا يعرفون أنني زوجته القانونية.لكن الجميع كان يعرف ريم.كنت أظن أنني أستطيع الانتظار حتى يعود إليّ يومًا ما.لكن الآن لدي طفل.ولدي ندى.ولن أسمح لهذه المرأة أن تدمر حياتنا أكثر.خطوت نحوها بسرعة.كانت كعوب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
الفصل التاسع
شعرت بألم خافت في أسفل بطني.فوضعت يدي عليه دون وعي.تذكرت التقرير الذي مزقته ليال.وتذكرت تشخيص طارق المشبوه.وتذكرت ندى، الراقدة بين الحياة والموت.وفجأة اجتاحني شعور ساحق بالعجز.في تلك اللحظة...فقد كل جدال، وكل تفسير، وكل محاولة للدفاع عن نفسي، معناها.لأنه لن يصدقني.لقد حكم عليّ منذ زمن.وفي نظره لم تكن الحقيقة إلا ما رآه بعينيه وما قالته ريم.أما كلماتي فلم تكن بالنسبة إليه سوى أعذار مذنبة.رفعت يدي.ومسحت دموعي وآثار القيء عن وجهي بطرف كمي.كان صوتي مبحوحًا من شدة القيء.لكنه خرج هادئًا بصورة مخيفة.نظرت إليه.وابتسمت ابتسامة خافتة.ربما لأن هدوئي بدا غريبًا...أو لأن الفراغ في عيني أقلقه.تجمد ريان للحظة.وعقد حاجبيه وهو يراقبني.لكن الغضب بقي هو الشعور الأقوى في عينيه.بدا وكأن استسلامي هو أكثر ما أثار غضبه.قال وهو يقترب:"ألستِ ستقولين شيئًا؟"تراجعـت خطوةً لا شعوريًا.حتى اصطدم ظهري بجدار البلاط البارد.وقف أمامي، وضغط حضوره عليّ كجدار لا يمكن الفرار منه.قال بصوت لا يقبل النقاش:"تفتعلين المشاكل وتضربين الناس. ثم تظنين أنكِ تستطيعين المغادرة وكأن شيئًا لم يحدث؟""من تظن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
الفصل العاشر
حملتُ الأغراض التي جهزتها، وفتحت باب قصر آل منصور بهدوء، مستعدةً للخروج خلسة قبل أن يلاحظني الحراس الذين أمر ريان بمراقبتي.لكن...وقبل أن أصل إلى المدخل، دخلت سيارة ريان ببطء إلى ساحة القصر.ترجل منها هو وريم، ثم توجها معًا نحو غرفة المكتب.وفي اللحظة التالية...وصلتني كلمات من الداخل، كانت كالصاعقة التي شلت حركتي تمامًا.لم يكن باب المكتب مغلقًا بإحكام، بل تُركت فيه فتحة صغيرة.ودون وعي اقتربت.ونظرت من خلالها.رأيت ريان وريم واقفين داخل الغرفة.قطعت ريم الصمت بصوت متردد، وكأنها تختبر رد فعله.قالت:"ريان ماذا لو..."توقفت قليلًا، ثم تابعت:"أقصدماذا لو كانت لارا حاملًا فعلًا؟ لقد رأيتها اليوم تتقيأ بشدة. هل يمكن أن..."لم تكمل جملتها.لكن كلماتها كانت كيدٍ خفية قبضت على قلبي بقوة.حبست أنفاسي.وشعرت أن الدم كله اندفع إلى أذنيّ.وانتظرت جواب ريان بقلق.بدت الثواني وكأنها سنوات.ثم سمعت الجواب الذي لن أنساه ما حييت.جاء صوته باردًا كعادته، وممتلئًا بالاحتقار.بل أطلق سخرية خافتة، وكأنه يتحدث عن أمر لا يعنيه إطلاقًا.قال بلا أدنى تردد:"مستحيل. كنت أستخدم وسائل الوقاية في كل مرة فكيف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status