عندما جئت لأول مرة إلى قصر آل منصور...كان جاد منصور وريم يعيشان خارج البلاد.لذلك لم ألتقِ بهما قط.لكنني كنت أعرف أنه رجل شديد اللطف.وحين علم أن عائلة منصور تبنتني، كان يحرص على إرسال هدية لي كل عام.لكن ذلك الرجل الطيب...مات في حادث أثناء الغوص في أعماق البحر...بعد أن أصرت ريم على الذهاب معه.ما إن ذكرت ندى الماضي حتى ارتجفت ريم كلها، وانفجرت بالبكاء.وقالت وهي تنتحب:"جدتي... أنا آسفة. كل ذلك كان بسببي أنا من قتلت جاد."رأيت بوضوح الألم يلمع في عيني ريان.ثم التفت إليّ وأرسل إليّ نظرة واضحة، يطلب مني أن أتوسط لها.كان يعرف أن تدخله بنفسه لن يزيد ندى إلا كراهية لريم.في الماضي كنت سأفعل ما يريده فورًا.لكن هذه المرة تظاهرت بأنني لم أفهم شيئًا.وبقيت جالسة بصمت إلى جانب ندى.منذ لحظة دخولي وحتى الآن...لم ينظر إليّ ريان إلا من أجل ريم.ولم أستطع منع نفسي من التساؤل...هل يراني إنسانة لها مشاعر وأفكار؟أم مجرد أداة يستخدمها لحماية ريم؟قالت ندى بصرامة:"كفى بكاءً وإثارةً للفوضى في غرفة الجلوس, ما هذا التصرف؟"ثم تابعت:"لقد ارتكبتِ أخطاءً جسيمة وليس فقط ما يتعلق بجاد. اذهبي الآن و
Terakhir Diperbarui : 2026-07-31 Baca selengkapnya