Semua Bab بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Bab 31 - Bab 40

120 Bab

الفصل الحادي والثلاثون

بعد ذلك، استدعى رامي نخبةً من أطباء النساء والتوليد،إلى جانب فريقٍ من اختصاصيي التغذية، ليشرفوا بعناية على تعافي جسدي من الأضرار التي خلّفها الإجهاض، وعلى تجاوز الصدمة النفسية التي مررت بها.وتحت رعايته الدقيقة، بدأ لون وجهي يستعيد نضارته شيئًا فشيئًا،واختفى معظم الضعف الذي كان ينهش جسدي.أما الجرح العميق في قلبي...فلم يكن ليداويه سوى الزمن.وكان رامي وفيًا بوعده.فلم يكتفِ بتسليمي أهم المشاريع الأساسية في الشركة، ليغمرني مجددًا عالم الأكواد والبرمجة،بل إن نجاح كل مشروع أعاد إليّ تدريجيًا الثقة التي فقدتها،وأيقظ داخلي الإحساس بقيمتي الحقيقية...قيمة الشبح.أما بيني وبين ريان...فكان الأمر وكأن أحدهم ضغط زر الإيقاف المؤقت.باستثناء مرسوم الطلاق الذي كان ينتظر استلامه، لم يعد هناك أي تواصل بيننا.إلى أن جاء اليوم الذي انتظره الجميع...حفل القمة الاقتصادية السنوي.وبصفتها شركةً صاعدة بقوة في القطاع، تلقت استوديو الدائرة المظلمة أيضًا دعوة رسمية للحضور.اصطحبني رامي بصفتي مرافقته.ارتديت فستان سهرة أزرق داكنًا، صُمم بإتقان ليلائم قوامي، مع مكياج أنيق أبرز ملامحي.لم أعد تلك المرأة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والثلاثون

لم تمضِ ثلاثون ثانية.واختفى الفيديو الإباحي من الشاشة العملاقة.وعاد شعار القمة إلى الظهور.وتوقف الضجيج فجأة.ساد القاعة صمت ثقيل للحظات...قبل أن تنفجر بالتصفيق الحار، وتنطلق أنفاس الارتياح من كل جانب.نزعت وحدة التخزين من الجهاز بهدوء.كان وجهي خاليًا من أي انفعال...وكأنني أنجزت أمرًا بالغ البساطة.وفي تلك اللحظة...وجدت ريان يقف إلى جواري.وقعت عيناه أولًا على وحدة التخزين في يدي.ثم انتقلتا إلى وجهي.وامتلأت حدقتاه بالذهول... وبأسئلة عميقة... وبمشاعر لم أعد أستطيع قراءتها أو فهمها.قال بصوت منخفض:"أنتِ... تعرفين فعل هذا؟"في نظره طوال سنوات زواجنا...لم أكن سوى امرأة تعرف كيف تستغل ذكاءها لتتسلق السلم الاجتماعي.ولم يخطر بباله يومًا أنني قد أمتلك هذا المستوى من المهارة في عالم الحاسوب.فمنذ زواجنا...وحتى طلاقنا...لم يحاول يومًا أن يعرفني حقًا.لم تكن لدي أي رغبة في الإجابة.فلارا القديمة قد ماتت.ولم يعد هناك ما يستحق أن أشرحه له.لكن رامي تقدم إلى الأمام، واتخذ موقعًا طبيعيًا بيني وبين ريان، في وقفة حملت معنى الحماية بوضوح.ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة، وقال وهو ينظر إل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والثلاثون

خفضت عيني قليلًا.وسخرت في داخلي.لكن ملامحي بقيت هادئة، بلا أي تعبير.يبدو أن ريم...لم تكن تعلم أن الشبح الذي تتحدث عنه...يقف أمامها في هذه اللحظة.قلت بهدوء، وأنا أواجه نظرتها المستفزة:"آنسة صياد يبدو أن لديكِ آراء كثيرة حول الشبح."ثم أضفت بنبرة هادئة، لكنها تحمل وخزًا خفيًا:"لكن بمستواك الحالي لن يكون لديكِ أي فرصة للوصول إلى أشخاص ينتمون إلى تلك الدائرة. لذلك، من الطبيعي أن تكون لديكِ بعض المفاهيم الخاطئة."كانت كلماتي كشوكة ناعمة.وخزتها...من دون أن أرفع صوتي.اسودّ وجه ريم للحظة.لكنها سرعان ما استعادت مظهرها المسكين المعتاد.واقتربت من ريان، متكئة عليه، وكأنني أنا من ظلمها.أما ريان...فكان يبدو وكأنه يفضل رؤيتها بهذه الصورة دائمًا.قالت وهي تستعد للرد:"أنتِ..."لكن صوت ريان العميق قاطعها:"ريم."كانت كلمة واحدة فقط.لكنه أوضح لها أن تصمت.ضيق عينيه قليلًا.وظلت نظرته ثابتة على وجهي.كانت عيناه تفحصانني بعمق...وكأنه يحاول اختراق هدوئي.والمثير للدهشة...أنه لم يشاركها هذه المرة في التقليل من شأن الشبح.وهو أمر فاجأني قليلًا.عضّت ريم شفتها بضيق.ثم بدا وكأنها تذكرت شيئً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والثلاثون

لمعت عينا ريم بالخبث...ذلك النوع من اللمعان الذي لا يولد من الثقة، بل من الطمع.كانت تراقبني منذ بداية الحفل.تراقب كل نظرة يوجهها إليّ ريان.وكل كلمة ينطق بها رامي.وكأنها تنتظر اللحظة المناسبة لتوجيه ضربة جديدة.أخذت تنقل بصرها بيننا ببطء.ثم توقفت عيناها على ريان.ورسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة...مصطنعة إلى حد الاستفزاز.وكأنها تذكرت أمرًا مهمًا للتو.قالت بصوت ناعم:"أتذكر عندما تزوجتما... الجدة أهدتك قلادة الياقوت العائلية؟"ثم التفتت نحوي.واكتست ملامحها لطفًا زائفًا لا يخدع أحدًا.وقالت بابتسامة عريضة:"لارا... بما أننا سنتنافس، فلماذا لا نجعل للأمر بعض الحماس؟"توقفت لحظة.ثم أضافت بثقة جعلت كثيرين يلتفتون إليها:"إذا خسرتِ... أعيدي إليّ تلك القلادة."ساد صمت قصير.لكنها لم تكتفِ بذلك.بل تابعت وهي ترفع ذقنها باعتداد:"في النهاية... أنتِ وريان ستتطلقان عاجلًا أم آجلًا."ثم نظرت إلى ريان نظرة امتلاك واضحة.وأكملت:"وسأصبح أنا زوجة ابن عائلة منصور الوحيدة."ثم ابتسمت ابتسامة المنتصر قبل أوانها.وقالت:"ومن الطبيعي أن تعود القلادة إلى مكانها الصحيح... حتى تنتقل مستقبلًا إلى الج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والثلاثون

تجمدت السخرية على وجه ريم.وكأن أحدًا أمسك بعنقها فجأة.من الواضح...أنها لم تتوقع أبدًا أن أرد عليها بهذه الطريقة.فضلًا عن أن أقترح رهانًا يبدو مستحيلًا...لكنه مغرٍ إلى حدٍ كبير.أما القلادة التي ذكرتها...فعندما تزوجت ريان، أصرت الجدة ندى بنفسها على أن تضعها حول عنقي.حدث ذلك رغم اعتراض الجميع...ورغم محاولات ريان المتكررة لمنعها.أما ريم...فقد كانت تنظر إليها منذ ذلك اليوم بعينين تكادان تفيضان بالطمع.ولم يكن السبب أنني لا أستطيع التخلي عنها.بل لأنها كانت هدية من جدتي ندى.ولن أسلمها أبدًا لشخص مثل ريم.قالت ريم وهي ترفع رأسها، وكأنها تحاول بث الشجاعة في نفسها:"رهان؟ ولِمَ لا؟"ثم رفعت صوتها عمدًا وقالت:"لارا ، هذا كلامك أمام الجميع. وكل من هنا شاهد على ذلك.إذا خسرتِ...فسترتبين لنا لقاءً مع الشبح. وإذا لم تستطيعي..."توقفت.ثم أطلقت ضحكة باردة.وتركت تهديدها معلقًا في الهواء.أما هاني...الذي وجد نفسه داخل هذا الرهان رغمًا عنه...فبدا شديد الارتباك.نظر إليّ.ثم إلى ريم.وبدأت قطرات العرق تتشكل على جبينه.وبعد إلحاح ريم المستمر...لم يجد خيارًا سوى التقدم نحو طاولة أُفرغت مؤ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya

الفصل السادس والثلاثون

كانت ريم أول من انفجر.صرخت:"خسر؟ هكذا فقط؟ هي لم تلمس لوحة المفاتيح أصلًا قالت جملة واحدة فقط!"ثم أشارت إلى هاني بغضب:"هل تواطأت معها؟ هل خنتنا؟ أيها الفاشل عديم الفائدة"كانت تصرخ بجنون.غير قادرة على تقبل النتيجة.كل المشهد الذي رسمته في خيالها...إهانتي...وانتصارها...انهار بجملة واحدة.أما أنا...فلم أرغب حتى في تفسير شيء لها.في تلك اللحظة...ابتسم رامي بهدوء.ثم تقدم خطوة إلى الأمام.ونظر إلى ريم، التي كانت على وشك الانهيار العصبي.وقال بسخرية هادئة:"آنسة صياد حين يكون الفارق في المستوى كبيرًا إلى هذا الحد, فأحيانًا لا يحتاج الشخص إلى أن يرفع إصبعًا واحدًا."ثم ابتسم وأضاف:"الأمر يشبه أستاذًا جامعيًا ينظر إلى مسألة رياضيات في المرحلة الابتدائية. يعرف الإجابة ويعرف إن كانت صحيحة أو خاطئة بمجرد النظر."كانت كلماته...صبًا للزيت على النار.ارتجفت ريم من شدة الغضب.واحمر وجهها بالكامل.وأشارت إلينا وهي تصرخ:"أنتما متواطئان هذا لا يُحسب"هز رامي رأسه.وكأنه يرى أن الحديث معها إهانة لذكائه.ثم التفت إلى ريان.الذي كان يقف صامتًا...ووجهه مظلمًا.وقال ببرود:"السيد منصور سيطر ع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya

الفصل السابع والثلاثون

سمعت صوت رامي إلى جانبي يقول بلطف:"ما الأمر؟"كان صوته هادئًا...لكن فيه ذلك الدفء الذي بات يوقظني من شرودي في كل مرة.انتبهت فجأة إلى أنني ما زلت أحدق في شاشة هاتفي.أغلقتها بسرعة.وأطفأت الشاشة قبل أن يلمح ما عليها.ثم أعدت الهاتف إلى جيبي وكأن شيئًا لم يحدث.ورفعت رأسي نحوه.قلت بهدوء مصطنع:"لا شيء."خرجت الكلمتان بسهولة.لكنني كنت أعلم أن رامي لا يصدقها.ظل ينظر إليّ لثوانٍ.لم يضغط عليّ.ولم يحاول معرفة ما أخفيه.كان يحترم حدودي دائمًا.وهذا...هو أكثر ما كان يربكني معه.توقفت لحظة.ثم قررت أن أهرب من الموضوع كله.فنظرت إليه وسألته:"في الفترة الأخيرة... هل كانت مجموعة منصور تحاول كثيرًا التواصل مع الشبح؟"عدل رامي نظارته ذات الإطار الذهبي بهدوء.ثم ثبت نظره عليّ.ولم يجب مباشرة.بدا وكأنه يزن كلماته بعناية.قبل أن يتقدم نصف خطوة نحوي.داعب النسيم خصلات شعره السوداء.وكانت ملامحه أكثر جدية من أي وقت مضى.قال بصوت منخفض:"لارا..."توقف للحظة.ثم أكمل:"إذا حاول ريان أن يضايقك الليلة... أو استغل موضوع الشبح للضغط عليك..."تعمقت نظرته.وأضاف بهدوء ثابت:"فلا داعي لأن تتعاملي مع ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والثلاثون

في تلك الليلة...ذهبت وحدي إلى فندق قصر الماسة الزرقاءواستقللت المصعد الخاص مباشرة إلى الطابق الأخير.كان الممر مفروشًا بسجاد سميك.وصامتًا تمامًا.أخذت نفسًا عميقًا.ثم فتحت باب الجناح الرئاسي ببطاقة الدخول.لم يكن في الغرفة سوى ضوء خافت ينبعث من مصابيح الجدار.وكان المكان غارقًا في شبه ظلام.امتزج في الهواء...عبق السيجار الفاخر...برائحة خشبية باردة أعرفها جيدًا.كانت...رائحة ريان.أغلقت الباب خلفي للتو.ولم تكن عيناي قد اعتادتا الظلام بعد.ولم أتمكن حتى من معرفة ما إذا كان أحد موجودًا في الغرفة.وفجأة...اندفع من الظلال بجوار الباب شخص بسرعة نمرٍ كان يتربص بفريسته.دفعتني قوة هائلة بعنف إلى الباب الخشبي الثقيل.ارتطم ظهري بقوة.فخرجت مني آهة مكتومة.وفي لحظة...ثبت معصماي خلف ظهري بقوة مطلقة.أصبحت عاجزة تمامًا عن الحركة.كان جسد رجل قوي ودافئ يضغط عليّ بإحكام.محاصرًا إياي بينه وبين الباب.وشعرت بإحساس طاغٍ بالهيمنة والسيطرة.قفز قلبي من الفزع.لكن...ما إن استنشقت تلك الرائحة المألوفة...حتى عرفت هويته فورًا.قلت وأنا أحاول المقاومة:"أنت!"لكن كلما حاولت التحرر...ازدادت قبضت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والثلاثون

ركضت نحو الحمام الواسع داخل الجناح.وأغلقت الباب بعنف.ثم أوصدته بالمفتاح.أسندت ظهري إلى الباب البارد.وأخذت ألهث.كان قلبي يخفق بجنون.وجسدي كله يرتجف.فتحت صنبور الماء.واندفعت المياه الباردة بقوة.ومن دون أن أرتب ثيابي التي بعثرتها المقاومة...أملت رأسي مباشرة تحت الماء.تركت المياه الباردة تنهمر فوق شعري.ووجهي.ورقبتي.وكأنها وحدها قادرة على محو أثره.ومحو رائحته.ومحو كل الارتباك الذي اجتاحني.ارتعش جسدي من شدة البرودة.لكن عقلي بدأ يستعيد صفاءه تدريجيًا.لا أعلم كم مر من الوقت.وفجأة...سمعت صوتًا خافتًا عند باب الحمام.استدرت بسرعة.فرأيته واقفًا عند المدخل.كان قد رتب ثيابه.رغم أن ياقة قميصه بقيت مفتوحة قليلًا.وكان شعره لا يزال مضطربًا.أما وجهه...فلم يعد يحمل ذلك الغضب.ولا ذلك الاندفاع.بل كانت عليه ملامح معقدة لم أرها فيه من قبل.وفيها...شيء من اللطف المتردد.لم يقترب مباشرة.بل تناول منشفة ناعمة من الحامل القريب.ثم تقدم نحوي.ووضعها برفق فوق كتفي.وقال بصوت منخفض:"لا تصابي بنزلة برد."كان صوته هادئًا.وفيه رقة خفية...ربما لم يكن هو نفسه يدرك وجودها.راقبته بحذر.ك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya

الفصل الاربعون

كانت كلماته...كشظايا جليد حادة.لم تصرخ.لم تُحدث ضجيجًا.لكنها اخترقت قلبي ببطء...واستقرت في أعمق مكان داخله.لثوانٍ...لم أسمع شيئًا.لا صوت المكيف.ولا هدير المدينة خلف النوافذ الزجاجية.ولا حتى أنفاسي.كل ما سمعته...كان صدى كلماته يتكرر داخل رأسي.لكن الغريب...أن قلبي لم ينكسر هذه المرة.بل هدأ.هدوءًا مخيفًا.كلما ازدادت قسوته...ازدادت روحي برودة.وكلما استمر في تحطيمي...شعرت أن آخر خيط كان يربطني به ينقطع بصمت.لقد انتهى الأمر.انتهى حقًا.تحطم آخر أمل سخيف كنت أتمسك به في أعماقي.الأمل الذي كان يهمس لي دائمًا:"ربما... لم يعد يكرهك.""ربما... كان يخفي شيئًا.""ربما... سيصدقك إذا عرف الحقيقة."لكن الحقيقة...كانت أمامي الآن.واضحة وقاسية.رفعت رأسي ببطء.ونظرت إليه.كانت عيناه مليئتين بالثقة.ثقة الرجل الذي يعتقد أنه يعرف كل شيء.ابتسمت.ابتسامة صغيرة هادئة.ثم قلت ببطء...وكأنني أمنحه آخر فرصة:"ريان..."توقفت لحظة.ثم أكملت:"ماذا لو أخبرتك أنني أنا الشبح؟"حدقت فيه مباشرة.ولم أرمش."هل... ستخاف؟"ساد الصمت.لثانية واحدة فقط.ثم...انفجر ضاحكًا.ضحكة مرتفعة.ساخرة.كأنن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
12
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status