บททั้งหมดของ بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: บทที่ 41 - บทที่ 50

120

الفصل الحادي والاربعون

في صباح اليوم التالي...دخلت مكتبي بكعبي العالي.ودفعت الباب.فوجدت تلك الهيئة المألوفة...تجلس على مقعدي.كان ريان يجلس وظهره إلى الباب.ظهره مستقيم كعادته.لكن جلسته كانت تحمل شيئًا من التوتر.كان ينظر عبر النافذة.وأصابعه تقرع سطح المكتب بلا وعي.محدثة صوتًا خافتًا متكررًا.وحين سمع صوت الباب...استدار.التقت أعيننا.كانت عيناه محمرتين.وفكه مشدودًا.ومن الواضح...أنه لم ينم طوال الليل.وفي اللحظة التي رآني فيها...مر في عينيه شعور معقد.لكنه سرعان ما أخفاه.واستبدله بنظرة فاحصة.وقفت عند الباب.وعقدت ذراعي أمام صدري.ونظرت إليه بثبات.من دون أي خوف.هذه المرة...كنت أنا من ينظر إليه من علٍ.سألني:"أنتِ تعملين هنا؟"أجبته ببرود:"أنا شريكة."ظل يحدق في وجهي.وكأنه يبحث عن أي أثر للكذب.لكنه لم يجد شيئًا.تنفس بعمق.وكأنه يحاول كبح مشاعره.ثم غيّر سؤاله.وقال بنبرة هادئة، لكنها لم تستطع إخفاء استعجاله:"هل تعرفين الشبح حقًا أم لا؟"إذًا...هذا هو السبب الحقيقي لوجوده.ازدادت ابتسامتي قليلًا.وأجبته بلهجة عملية:"السيد منصور...الاستشارات لها أتعاب."أغضبه جوابي بوضوح.اسود وجهه.وام
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والاربعون

"الجدة استعادت وعيها."ارتجف جسدي كله.ورفعت رأسي إليه بذهول.جدتي ندى استيقظت؟حدث بهذا القدر من الأهمية...وأنا لا أعلم؟شعرت بوخز من تأنيب الضمير.لقد كنت منشغلة جدًا في الأيام الأخيرة.ولم أزرها في المستشفى كل يوم كما كنت أفعل.ويبدو أنه قرأ ما ظهر على وجهي من ارتباك وندم.فقال بسخرية لاذعة:"أنتِ ترددين دائمًا أنك تهتمين بالجدة لكن ما النتيجة؟ حتى إنها استعادت وعيها وأنتِ لا تعلمينأهذا هو اهتمامك؟ أم أنه مجرد كلام؟"انقبض قلبي بقوة.واختلط الألم بالشعور بالذنب.قلت فورًا:"سأذهب إلى المستشفى حالًا."التقطت حقيبتي من فوق المكتب.واستدرت مسرعة نحو الباب.تحرك ريان خلفي بهدوء.وكان يسير قريبًا مني.حتى إن ذراعه بقيت بمحاذاة خصري.في حركة تحمل إحساسًا خفيًا بالاستحواذ.وفي اللحظة نفسها تقريبًا...قال رامي:"سأذهب معكما."كان صوته مليئًا بالقلق.لكن ريان رد ببرود:"لا داعي لذلك."ثم وجه نظره الحادة إلى رامي.وقال بسخرية واضحة:"هذه مسألة عائلية ولا مكان لك فيها."عقد رامي حاجبيه.وقال:"لارا ..."لكن ريان قاطعه مباشرة.وارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة.ثم قال جملة جعلت قلبي يتوقف للحظ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والأربعون

كيف أخبرها أن زواجي من ريان...كان قد انهار منذ زمن؟وأن استمرارنا معًا...لن يجلب سوى المزيد من العذاب؟أخذت نفسًا عميقًا.وحاولت تهدئة مشاعري.ثم تجنبت النظر إليها وقلت بهدوء:"جدتي...ليس لأنني لا أريد. بل لأنني أريد مساعدته ومساعدة ريم ومساعدة نفسي أيضًا."لكن ندى هزت رأسها بعنف.وانفعلت فجأة.حتى أصبح تنفسها أسرع.وقالت بصوت مرتجف:"هذا هراء ريان هو من فقد صوابه. أما أنا فأرى الحقيقة بوضوح. أنتِ أفضل ما حدث له.لارا صدقي كلامي, امنحيه فرصة أخرى."ثم نظرت إليّ برجاء يكسر القلب.وقالت:"امنحيني سببًا لأواصل الحياة أرجوك."كانت كلماتها كالمطرقة.فنظرت إلى ريان، الذي وقف صامتًا إلى جانب السرير.وكان وجهه متوترًا.لكنني لم أشعر إلا بالسخرية.فالشخص الذي يحتاجه...لم أكن أنا يومًا.وإلا...فكيف استطاع أن يؤذيني مرة بعد أخرى؟ساد الصمت داخل الغرفة.وبقي الجو مشحونًا...لا أحد يعرف كيف يكسره.كانت ندى تتوسل إليّ.أطبقت شفتيّ بإحكام.وأرخيت أهدابي الطويلة.وكان الصراع يمزقني من الداخل.أما ريان...فبقي صامتًا طوال الوقت.حتى أصبح من المستحيل معرفة ما يدور في ذهنه.وحين شعرت أنني لم أعد أحت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والأربعون

أما الآن...فقد خرجت لتوها من عملية جراحية.وجسدها ما يزال ضعيفًا وهشًا.شعرت وكأن قلبي يُشوى فوق النار.من جهة...كنت أريد حريتي.وأخشى العودة إلى الماضي.ومن جهة أخرى...كان ثقل جميل ندى يمنعني من خذلانها.اشتد صراعي.وضغطت على شفتي بقوة.حتى غرست أظافري في راحتي.ظل ريان صامتًا.لم يحاول استعجالي.بل اكتفى بمراقبة الصراع على وجهي.وفجأة...تكلم.وكان صوته هادئًا على نحو غريب.يحمل شيئًا يشبه الحنين.قال:"ما زلت أتذكرأول مرة رأيتك فيها."بدا وكأنه ينظر عبر الزمن.وقال:"كنتِ نحيلة جدًا وضعيفة. وترتدين ملابس قديمة بهت لونها من كثرة الغسيل وكنتِ تختبئين خلف الجدة وعيناك تمتلئان بالخوف كغزالة صغيرة مذعورة."تجمدت في مكاني.ونظرت إليه غير مصدقة.كيف...يتذكر ذلك؟عندما أحضرتني ندى إلى قصر عائلة منصور لأول مرة...كنت فتاة خائفة.حساسة.وأشعر أنني غريبة عن ذلك المكان الفخم.توقف لحظة.وثبت نظره على وجهي.ولمحت في عينيه...وميض إعجاب خافتًا.اختفى بسرعة.حتى خُيل إليّ أنني توهمته.ثم قال بنبرة هادئة:"لكن تبين أنك جميلة."رغم بساطة الجملة...فإنها كانت أول مرة...وربما الأخيرة...أسمعه في
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والأربعون

ارتسمت على وجه ريم ابتسامتها الرقيقة المعتادة.لكن...ما إن وقعت عيناها على أيدينا المتشابكة بإحكام...حتى تجمدت ابتسامتها في لحظة.ورأيت بوضوح...وميضًا من الغيرة والحقد حاولت إخفاءه، لكنه أفلت من عينيها.تساءلت في داخلي...هل سيظل ريان يقول إن ريم أكثر براءة مني...إذا رأى حقيقتها يومًا؟تقدمت ريم بسرعة نحو السرير وقالت بصوت مليء بالاهتمام:"جدتي، أحضرت ليال لزيارتك."رفعت ليال رأسها وقالت بطاعة:"جدتي الكبرى!"عندما رأت ندى ريم وليال...خفّت ابتسامتها قليلًا.ومع ذلك...أومأت لهما بأدب.وضعت ريم باقة الزهور جانبًا.ثم ألقت نظرة سريعة، بدت عفوية، على يدي ويد ريان المتشابكتين.واستعادت ابتسامتها.لكن في صوتها اختبأت غيرة بالكاد يمكن ملاحظتها.قالت:"يسعدني حقًا أن أراكما، أنتِ وريان، قد عدتما إلى بعضكما."نظرت ندى إلى ريم.ثم التفتت إليّ.وقالت بلطف:"ريم ما زلتِ صغيرة. ليس من الجيد أن تستمري في تربية طفل وحدك. أعرف بعض الشباب الطيبين ما رأيك أن أعرّفك إلى أحدهم يومًا ما؟"وما إن سمعت ريم تلك الكلمات...حتى تبدلت ملامحها فورًا.هبطت إلى جوار السرير بسرعة.وأحكمت كفيها فوق أذني ليال.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والأربعون

تسارعت دقات قلبي.وشعرت بأن دمي تجمد...ثم غلى في اللحظة نفسها.رفعت رأسي.وثبت نظري عليها.أراقب أدق تغير في ملامحها.ثم سألتها ببطء متعمد:"وكيف عرفتِ أنني كنتُ مجرد خطأ؟"ما إن سمعت سؤالي...حتى ظهر الذعر في عينيها.واضحًا.لم تتوقع أن ألتقط تلك الكلمة بهذه السرعة.تغير لون وجهها قليلًا.لكنها سرعان ما تماسكت.وأشاحت بعينيها عني.وقالت على عجل:"أنتِ عمّ تتحدثين؟ أنا فقط أخمن, امرأة مثلك تتلاعب بريان وفي الوقت نفسه تتقربين من رامي. تلعبين على الحبلين ومن يدري ربما في تلك الليلة أيضًا..."قاطعتها بابتسامة باردة:"أنا أتلاعب بالرجال؟"ثم تقدمت نحوها خطوة.حتى أصبح حضورنا متكافئًا.وقلت بحدة:"وماذا عنكِ أنتِ يا آنسة صياد ؟ تدّعين أنكِ مخلصة لزوجك الراحل لكن عينيك لا تفارقان شقيق زوجك. وتحاولين بكل وسيلة أن تحلي مكاني فماذا يسمى هذا؟ هذا هو العار الحقيقي."كانت كلماتي كسكين حاد.مزقت قناعها المزيف.وطعنت أكثر أفكارها خفاءً.شحبت ملامح ريم.وكأن أحدًا جردها من كل أقنعتها أمام الناس.ارتفعت يدها المرتجفة نحوي.وسالت دموعها مرة أخرى...في توقيتها المثالي.وقالت بصوت مرتعش:"أنتِ تشوهين س
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والأربعون

كان ذلك يناقض تمامًا الصورة التي رسمها عني طوال السنوات الماضية...المرأة العنيدة، الماكرة، التي لا تعرف إلا المواجهة.أما ريم...فتجمدت في مكانها.حتى إنها نسيت البكاء.واكتفت بالنظر إليّ بعينين متسعتين، مصدومة من هذا التغير المفاجئ...ومن رد فعل ريان غير المعتاد.فتح ريان فمه، وكأنه يريد أن يقول شيئًا.لكن عندما رآني على هذه الهيئة الهادئة والأنثوية...اختنقت كلمات اللوم المعتادة في حلقه.ولم يعرف كيف يرد.لقد اعتاد أن يواجه مقاومتي وحدتي.أما هذا اللين المفاجئ...فكان أمرًا لا يجيد التعامل معه.سخرت في داخلي.لكنني واصلت تمثيلي.بل وأسندت رأسي إلى كتفه.وشعرت في اللحظة نفسها بعضلاته تتصلب.مدّت ريم يدها نحوي، وكأنها تريد أن تتحسس جبيني.وقالت باستغراب:"هل أنتِ مريضة؟"وكأنها تعتقد أن ما فعلته قبل قليل لا يمكن أن يصدر عن شخص سليم.أدرت رأسي تلقائيًا.وتجنبت لمسها.ثم نظرت إليها ببرود.وقلت بحزم:"لست مريضة."توقفت لحظة.ثم رفعت بصري إلى ريان، الذي بدا مرتبكًا ومتصلبًا في آنٍ واحد.وارتسمت على شفتي ابتسامة ذات مغزى.وقلت بصوت ناعم، لكنه يحمل تحديًا واضحًا لريم:"كنتُ فقط غبية في الس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والأربعون

كان صوته تحذيرًا...وفي الوقت نفسه، يوحي بأن سيطرته على نفسه توشك أن تنهار.لكنني لم أتراجع.بل وقفت على أطراف أصابعي.واقتربت من أذنه.وهمست بهدوء:"وهل تجرؤ على مجاراتي؟"كانت تلك الكلمات...كأنها الشرارة الأخيرة.فانهارت آخر مقاومة لديه.أمسك بمؤخرة رأسي فجأة.ولم يمنحني فرصة للكلام.ثم جذبني إليه في قبلة قوية.كانت مختلفة تمامًا عن القبلة الغاضبة التي حدثت في الفندق.هذه المرة لم تكن عقابًا.بل كانت مليئة بالشوق المكبوت...وبالرغبة التي ظلت حبيسة طويلًا.أحاطني بذراعيه بقوة.واقترب مني حتى كادت المسافة بيننا تختفي.وكان دفء جسده ينتقل إليّ عبر القماش الرقيق لملابسنا.وفي غمرة ذلك القرب...امتزجت أنفاسنا.وارتفعت حرارة المكان.وبدا للحظة...أن كل ما بيننا من حسابات، وخصام، وكراهية...قد اختفى مؤقتًا.لكن...وقبل أن يفقد كلٌّ منا سيطرته تمامًا...وقبل أن نسقط معًا على الأريكة القريبة...دوّى صوت ليال فجأة.ابتعدنا بسرعة عن بعضنا.وما تزال أنفاسنا متقاربة.أدار ريان وجهه.وقال بصوت بدا فيه ارتجاف خفيف:"سأذهب لأرى ما الأمر."تنحيت جانبًا لأفسح له الطريق.لكن المساحة كانت ضيقة.فلامس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والأربعون

أما ليال...فما إن رأت ريان يحمل ريم ويبتعد...حتى توقفت عن البكاء فورًا.نهضت بخفة.ونفضت الغبار عن فستانها.ولم يظهر عليها أي أثر للألم.أمسكت بدرابزين الدرج.وبدأت تصعد خطوة بعد أخرى.وعندما مرت بجانبي...توقفت.كانت في الخامسة من عمرها فقط.لكن وجهها حمل نضجًا...وبرودًا لا يليقان بطفلة.بل وحتى شيئًا من الزهو.رفعت رأسها نحوي.وقالت بنبرة تشبه الكبار:"رأيتِ؟ أبي يهتم بي وبأمي أكثر من أي أحد."ثم مالت برأسها باستفزاز.وأضافت:"من الأفضل أن تعرفي مكانك ولا تتدخلي بين أبي وأمي أنتِ لا تستحقين."قالتها بوضوح تام.نظرت إلى وجهها.الذي يشبه ريم إلى حد كبير.ويمتلئ بالمكر.لكنني...لم أشعر بالغضب.بل بالشفقة على ريم.لقد علمت ابنتها الصغيرة منذ هذا العمر...كيف تتلاعب بمشاعر الآخرين.وكيف تستغل شعور ريان بالذنب والشفقة لتحصل على ما تريد.انحنيت حتى أصبحت في مستوى نظرها.ونظرت إليها بهدوء.وقلت بصوت خالٍ من أي انفعال:"ليال حيلة التظاهر بالسقوط قد تنجح مرة أو مرتين."ثم ألقيت نظرة على ركبتها.التي كانت تمسكها قبل قليل.ولم أجد عليها أي أثر لإصابة.فأكملت:"لكن عليك أن تعرفي أن السلالم خ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسون

عقدت حاجبيّ قليلًا، وأظهرت على وجهي القدر المناسب من القلق.قلت وأنا أنظر حولي:"هل يمكن أن تكون حالتها ساءت لدرجة أنها ذهبت إلى غرفة أخرى؟ أو ربما إلى الحمام؟ هيا نبحث عنها."قدتُ طارق بين عدة غرف وحمامات في الطابق الثاني.وكنا نبدو قلقين ونحن نفتش المكان.لكننا، رغم ذلك، لم نعثر على أي أثر لريم أو ريان.قال طارق بتردد:"هل يمكن أن يكونا في الشرفة؟"أومأت برأسي."لنذهب ونلقي نظرة."اجتازت عيناي الباب الزجاجي المؤدي إلى الحديقة.ومن خلاله، استطعت أن ألمح بشكل غامض ظلَّي شخصين يقفان في الشرفة.همست لطارق:"أعتقد أنهما في الخارج."ثم خففت خطواتي وأنا أتجه نحو الشرفة.كلما اقتربنا...ازدادت الأصوات القادمة من الخارج وضوحًا.حملت نسائم المساء صوت ريم الرقيق، الممزوج دائمًا بنبرة الانكسار والدموع.وفي هدوء الليل...بدا صوتها واضحًا للغاية.قالت:"ريان... أعلم أنه لا ينبغي أن أشعر بهذا، لكن في كل مرة أراك فيها مع لارا ، لا أستطيع منع نفسي من التفكير في جاد."توقفت لحظة، ثم أكملت بصوت مختنق:"لو كان ما يزال هنا... لكنا نحن الثلاثة على الأرجح ننظر إلى النجوم معًا بسعادة في هذه اللحظة... أليس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
34567
...
12
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status