Beranda / الرومانسية / · حار جداً / الفصل141 : الاختيار

Share

الفصل141 : الاختيار

Penulis: Déesse
last update Tanggal publikasi: 2026-07-07 18:17:44

شلوي

---

شمس آخر بعد الظهر تتسلل عبر الزجاجيات الكبيرة للشقة، وتُشعل مرسم رافاييل بضوء كهرماني وسائل. كل ذرة غبار ترقص في الهواء تبدو شمساً صغيرة، وكل لوحة معلقة على الجدران تتزين بالذهب. باريس، في الأسفل، ليست سوى همس بعيد، ونفس مكتوم بسمك صمتنا. في غضون ساعات قليلة، ستتألق المدينة، لكن هنا، في ملاذنا، إنها ساعة الحقيقة. بند وصية أوغست ترك لنا حتى منتصف الليل. ليلة واحدة. ليلة واحدة فقط لتقرير مصيرنا.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • · حار جداً   الفصل 34 — الغد 3

    دامونأظافرها في ظهري. أسنانها على كتفي. حرارة جنسها المشدود حول جنسي، ذلك العناق الداخلي الذي جعلني أفقد كل سيطرة.أتذكر أنني قلبتها، أخذتها من الخلف، يداي على وركيها، أليتاها ترتدان على بطني عند كل دفعة. ضجيج أجسادنا المتصادمة، آهاتها المكبوتة في الوسادة، رؤية ظهرها المتقوس، عنقها المقدم.كنت أرغب في وسمها. ترك أثر. إذن صفعت أليتيها، مرة، مرتين، ثلاث مرات. صرخت، لكنها كانت صرخة متعة، وطالبت بالمزيد. أطعت. كنت لأفعل أي شيء من أجلها في تلك اللحظة.ولاحقاً، حين نامت بين ذراعيّ، منهكة، مملوءة، اعتقدت أن قلبي سينفجر. لم ينظر إليّ أحد أبداً كما نظرت إليّ. لم يقل لي أحد أبداً "أنا لك" بهذا الصدق المطلق.أمرر يداً على وجهي، أستند إلى البلاط.ماذا يحدث لي؟منذ سنوات، أجمع النساء كما تُجمع التذكارات. ليلة واحدة، اثنتان كحد أقصى. لا استيقاظ أبداً. لا فطور. لا وعود. هذه هي قاعدتي الذهبية، ميثاق شرفي، ديني.وها هي مساعدة، امرأة التقيتها طوال سنتين دون أن أراها، خطيبة مطيعة ترتب حياتي دون أن تشتكي أبداً، تحدث فيّ

  • · حار جداً   الفصل 33 — الغد 2

    لورانسأعاد الكرة. مجدداً. مجدداً. كل مرة كانت بشرتي تحمر، كل مرة كان جنسي ينقبض حوله، كل مرة كان يزأر متعة.في المرة الثالثة، هو من توسل إليّ.— لورانس، أتوسل إليك، سأقذف، قولي لي أنك لي، قوليها لي...— أنا لك، صرخت. أنا لك، دامون، أنا لك، أنا...قذف وهو يصرخ اسمي، وقذفت معه، أجسادنا ملتحمة في تشنج أخير دام، دام، حتى انهرنا على السرير الفوضوي، منهكين، مملوئين، متحولين.أتذكر أنني نمت بين ذراعيه، فمه على جبهتي، أصابعه التي كانت تمسد عنقي، قلبه الذي كان يخفق على خدي.وهذا الصباح، رحل.بدون كلمة. بدون وداع. بدون رسالة على طاولة السرير.يجب أن أكون معتادة. يجب أن أعرف أن الرجال يرحلون دائماً. أبي رحل. عشاقي رحلوا. ماتيو نفسه، حتى لو لم يرحل جسدياً، رحل منذ زمن طويل إلى مكان آخر، في لا مبالاته المهذبة، في غيابه المبرمج.لكن دامون.دامون، هذه الليلة. يداه عليّ. عيناه في عينيّ. كلماته: "لأول مرة منذ سنوات، أرغب في البقاء."كلمات.لا شيء سوى كلمات.أجبر نف

  • · حار جداً   الفصل 32 — الغد 1

    لورانس الضوء يحرق جفنيّ. أتقلب في السرير، اليد ممدودة نحو الجانب الآخر، نحو الدفء الذي يجب أن يكون هناك. لا شيء. الملاءة باردة. الوسادة باردة. مكان دامون فارغ منذ ساعات. أصابعي تنغلق على الفراغ، وشيء ينقبض في صدري. عقدة صغيرة حمضية تصعد من المعدة، تعلق في الحلق. بالطبع. بالطبع رحل. كان هذا مكتوباً. كان محفوراً في رخام سمعته، في الإشاعات التي تدور عنه في أروقة الشركة، في تلك الطريقة التي يعبر بها الحياة دون أن يتوقف أبداً حقاً. أبقى بلا حراك، العينان مفتوحتان على السقف الذي لا أراه. جسدي بأكمله يتذكره. ليس فقط الأحاسيس – كل شيء. الترتيب الدقيق الذي فكك به كل دفاع كنت قد أقمته منذ سنوات. أتذكر أصابعه على خدي، في البداية. تلك الطريقة التي لمس بها وجهي كأنني من بورسلان، بينما كل شيء فيه كان يصرخ بالقوة، القدرة، السيطرة. إبهاماه اللذان رسما طريق وجنتيّ إلى فكي، اللذان توقفا على شفتيّ قبل أن ينحني. وهذه القبلة.

  • · حار جداً   الفصل 31 — المرآة 6

    دامونلا أتذكر أنني مارست الحب بهذه الطريقة أبداً.بدون استراتيجية. بدون أداء. بدون ذلك العداد الذهني الصغير الذي كان يقيم، يقارن، يقيس متعة الآخر ليبادلها بشكل أفضل لاحقاً.أظافرها تحرث ظهري. يداي تكدمان وركيها. أنفاسنا تختلط، آهاتنا تتشابك، وحين تصرخ – تصرخ حقاً، بدون تحفظ، بدون حياء – أحس أحبالها الصوتية تهتز على صدري، نفس الأحبال الصوتية التي تنطق كل يوم بهدوء: "موعدك في العاشرة مؤكد."السرير يصر في إيقاع. رأس السرير يصطدم بالجدار عند كل دفعة. الملاءات تلتف حول ساقينا، تكاد تتمزق تحت عنف حركاتنا.ساقاها تصعدان على طول جنبي، تتشبثان بكليتيّ. أغوص فيها أعمق، وتعض كتفي لتكتم صرختها.— نعم، تهمس على بشرتي. نعم، هكذا. لا تتوقف. لا تتوقف أبداً. عوّض كل تلك المرات التي مررت فيها أمامي دون أن تراني.أحس الموجة تصعد فيّ، لا ترحم. حركاتي تتسارع، تصبح أكثر اضطراباً. أظافرها تغوص في أليتيّ، موجهة إيقاعي، مطالبة بالمزيد، المزيد بعد.— الآن، تقول. الآن، دامون. معي. أريد أن أحسك. أريد أن تحس غداً صباحاً، حين تدخل

  • · حار جداً   الفصل 30 — المرآة 5

    دامونفستانها انزلق من كتفيها، ممسوك فقط بذراعيها المتقاطعتين على صدرها. الوضعية دفاعية ومقدمة في آن، كأنها تستعد لتضحية لا تعرف بعد طقوسها.— لم أفعل هذا أبداً، تقول. ليس هكذا.— ليس مثل ماذا؟— ليس وأنا أريد حقاً. ليس وأنا أختار حقاً. ليس مع شخص أعرفه – أعرفه حقاً. أنت تعرف كل شيء عني، دامون. تعرف في أي ساعة أصل صباحاً، كيف آخذ قهوتي، أنني أكره اجتماعات الاثنين. تعرف أنني أعض قلمي حين أكون مركزة وأنني آكل دائماً تفاحة في العاشرة والنصف.صوتها يرتعش.— ومع ذلك لا تعرف شيئاً. لا تعرف أنني أكتب قصائد لا أرسلها أبداً لأحد. أنني تعلمت البيانو وحدي لأن والديّ لم يكونا قادرين على دفع دروس لي. أنني قبلت وظيفة المساعدة هذه فقط لأنني كنت بحاجة إلى استقرار، وأنني بقيت بسببك.— لورانس...— دعني أنهي. يجب أن أقوله، وإلا سأنفجر.تأخذ شهيقاً عميقاً.— اليوم الأول، دخلت مكتبي دون أن تطرق. مددت لي حزمة وثائق قائلاً "صنفي لي هذا". لم تنظر إليّ حتى. وأنا، نظرت إلى يديك. الطريقة التي كنت تمسك بها الأور

  • · حار جداً   الفصل 29 — المرآة 4

    دامونصوتها يرتعش على الكلمات الأخيرة.— هذا ما تريدينه؟— لا. هذا ما أعرف كيف أفعله.شقتي على بعد عشرين دقيقة مشياً.نكاد نركض تحت المطر الذي يتضاعف، يداً بيد كمراهقين هاربين. أصابعها متشنجة بين أصابعي، تنفساتنا اللاهثة تشكل أعمدة بخار تمتزج وتتبدد.في المصعد، مسندة إلى جدار الخشب الملمع، تنظر إليّ دون أن تقول شيئاً. عيناها لديهما تلك الحدة المحمومة لأولئك الذين اتخذوا قراراً لا رجعة فيه. المطر يقطر من شعرها، من كتفيها، يشكل بركة عند قدميها الحافيتين – لقد فقدت حذاءها ذا الكعب في مكان ما عند مدخل العمارة.— أنا خائفة، تقول.— وأنا أيضاً.— من ماذا؟أفكر لثانية.— من لمسك وألا أستطيع التوقف بعد الآن. من لمسك واكتشاف أن هذا لم يكن سوى وهم إضافي. من لمسك وأن تذهبي رغم ذلك، وغداً في المكتب تنظرين إليّ بعيون مساعدتك المثالية، كأن شيئاً لم يحدث.لا تجيب. لكن يدها تفلت يدي، توضع بشكل مسطح على صدري، فوق قلبي تماماً.أصابعها تبعد ببطء طرفي معطفي، تنزلق تحت كنزتي الم

  • · حار جداً    2: المهر 2الفصل

    سيليايتحرك برشاقة القطط، صامتًا. يدور حولي، وأشعر بعينيه على رقبتي وظهر خصري.- والدك باعك، سيليا. لقد وضع... نزاهتك... كضمان. وخسر.أقبض قبضتيّ، الغضب والإهانة يحترقان في صدري.- لم يكن لديه الحق.- الحق؟ يتوقف أمامي. تفوح منه رائحة خشب الصندل والجلد. القوة. الحق لا علاقة له بهذا. هناك الحقائق. أ

  • · حار جداً    الفصل1: المهر 1

    سيليايجلد المطر زجاج شقتي الصغيرة وكأن السماء نفسها تريد أن تغسل عني عاري. أشبك الرسالة المجعدة في يدي، تلك الورقة السميكة الفاخرة التي تحرق بشرتي. ترقص الكلمات أمام عينيّ، حكم بالإعدام أكثر من كونها دعوة."الآنسة ليروي، حضورك مطلوب غدًا، الساعة الثامنة مساءً، في قصر الضباب. سنناقش شروط تسوية دينك

  • · حار جداً    3: عضة القسم 1الفصل

    سيلياأدير كعبيّ، ساقاي ترتجفان لكنهما مصممتان. كل خطوة نحو الباب هي انتصار. لا أجرؤ على النظر إلى الوراء.- وداعًا، سيليا، يقول صوته من خلفي، مشوب بوعد غريب. سنلتقي مجددًا. أعدك بذلك.أخرج من المكتب، وأعبر الردهة، وأفتح الباب الأمامي الثقيل. يضربني هواء الليل الرطب على وجهي. أنزل الدرج راكضة، وكأن

  • · حار جداً    الفصل 47 : البديهة 9

    كاسيان ليونتنظر. مندهشة كطفلة أمام حكاية خرافية تنبض بالحياة تحت عينيها. عيناها تلمعان أكثر من أضواء المدينة، أكثر من النجوم التي تنعكس في الماء، أكثر من كل ما رأيته في حياتي. تلامس الماء بطرف الأصابع، ترسم سحابات عابرة على سطح القناة. تبتسم للقطط النائمة على درجات القصور، تتنفس بعمق، كأنها تريد ح

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status